en
Feedback
اشعار العصور الجاهلية شعر بالفصحى المتنبي البحتري ابي تمام اشعار ستوريات صور اغاني غزليات

اشعار العصور الجاهلية شعر بالفصحى المتنبي البحتري ابي تمام اشعار ستوريات صور اغاني غزليات

Open in Telegram

‏نلاحق الحروف ونتتبع الكلمة لنمطركم شعراً ونترك لكم أثراً يثريي الذائقه ❤️ ✧ مـعـࢪف الـقـنـاه ✧ @Ma_Is1 ✧ للـتـواصـــــل ✧ @s_hq2bot

Show more
8 756
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-430 days
Posts Archive
كان لدى العرب قديماً عادة لطيفة وطريفة، وهي أن الشخص إذا تنملت رجله يُنادى باسم محبوبته، اعتقادا منهم بأن قلبه يهيج عند ذلك، فيتدفق الدم في سائر جسده، فيصل إلى رجله فيختفي الألم، أو أن ذكرها يشغله عن التنميل فيغفله عنه فينساه ويهدأ. أبدع العباس بن الأحنف في وصف هذه الحالة قائلاً: "‏ يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ ‏يا مَن إِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ ‏يا مَن أُصوِّرُ تمثالًا لَهُ عجبًا ‏إِذا خَلَوتُ به وَحدي أُناجيهِ ‏ريمٌ رَمى قاصدًا قَلبي بمُقلَتِهِ ‏أَفديهِ مِن قاصِدٍ قلبي وأَحميهِ ‏يا حَبَّذا مَوطِني ما دامَ ساكِنُهُ ‏فَالقَلبُ مِنّي رَهينٌ في نَواحيهِ "

" حسناءُ واثقةُ الخُطا مغرورةٌ لاحَتْ فساحَتْ فتنةً ودلالا تترقبُ الأنظارُ منها نظرةً فتَصُدُّ عنها عِفّةً وجَلالا لما رأيتُ كمالَ خِلقةِ ربِّها سبّحتُهُ سبحانَهُ وتعالى لو أنني قارنتُ سِحرَ جَمالِها بالغانياتِ لَخِلْتُهُنّ رجالا "

"يامن أراقِبُهُ والوصلُ منقطعُ كيفَ السبيلُ إلى إعلانِ أشواقي كالغيمِ كُنتَ على أرضي تُظلِلُها واليومَ قد عبثت شمسٌ بأفاقي يا ويح نفسيَ يا حُلُمًا يرافقني لم أنسَ طيفك بل يسري بأحداقي الحب أتعبنا قد قالها سَلفٌ هل من طبيبٍ لداء الحب أو راقي؟؟"

" وأَظلُّ أَرسِمُ بالخيالِ عوالِمي ما حيلةُ المضطَرِّ غيرُ خَيالهِ ؟ "

" حَدِث خَيَالكَ عَمن أَنتَ تَهْوَاهُ عَسَى بِطَيفٍ مِنَ الأَحلَامِ تَلْقَاهُ "

" نافَقت حِين تساءَلُوا عَنْك أظهَرتُ جَهلي والفُؤاد مُتَيم"

" لا تَطلُبي شِعرًا فأنْتِ قَصيدَتي ‏ما إنْ نظرةُ إلى عيونكِ أُبْدِعُ "

" ‏مَاتتُ بمِحرابّ عَينيكُ أبتِهُالاتيٌ و اسَتسلمِتُ لِرياحٌ اليأسَ رايَاتي "

" تَغنَّى الجلال و حار الجمال أأنسيَّةٌ هذه أم ملاك ؟ "

"ولماَ رأيتُ البدرَ الليل ساطعًا تذكرته والشيء بالشيء يُذكرُ "

" ‏رأيتُ الشعر في عينيكِ يكتُبني ‏فصار الحُب قافيتي و أوزاني ‏ألم أخبركِ أن الناس تحسبُني؟ ‏طريحًا بالهوى والشوقُ أعياني "

" وَإِنَّ لَا جَمَالَ مِنْ بَعْدِ جَمَالِهَا وَ لَا كَمَلْ يَأْتِي بَعْدَهَا مُكْتَمِلٌ لَوْ شَاءَ لِي وَصْفًا لِوَصْفِهَا لَوَضَعَتْ لَهَا الْجَمَالُ مُشْتَمِلُ وَانَ صَابَنِي الْهَجْرُ يَوْمًا حَسْنُهَا يُعُودُنِي دُونَ مُحْتَمَلُ "

" حَوراءُ لَو نَظَرَت يَوماً إِلى حَجَرٍ لَأَثَّرَت سَقَماً في ذَلِكَ الحَجَرِ يَزدادُ تَوريدُ خَدَّيها إِذا لُحِظَت كَما يَزيدُ نَباتُ الأَرضِ بِالمَطَرِ فَالوَردُ وَجنَتُها وَالخَمرُ رِيقَتُها وَضُوءُ بَهجَتِها أَضوا مِن القَمَرِ "

" الكون عيناكِ لا شمسٌ ولا قمرُ والروض خدّاكِ لا غصنٌ ولا ثمرُ وأنت في دوحة الأحلام أغنية يشدو بها الحب لا نايٌ ولا وتر "

" إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي ‏و أنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي ‏خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي ‏إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي "

" كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة ‏فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة ‏لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يومًا، فقدْ ‏سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرة "

" ‏ماذا أخيطُ و هل تخيطُ قصيدةٌ ‏جُرحًا بحجم الأرضِ ليس يُخاطُ "

" ‏ماذا أخيطُ و هل تخيطُ قصيدةٌ ‏جُرحًا بحجم الأرضِ ليس يُخاطُ "

" عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنفِهَا سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي "

" فمن أهوى سواكَ وأنتَ قَلبي ‏بغيرِ القلبِ كيف المرءُ يَهوى؟ "