en
Feedback
يسوع هو عالمي✝️🤍

يسوع هو عالمي✝️🤍

Open in Telegram

المسيح قام حقاً قام💙💒

Show more
1 027
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية اليوم ، حسب الطقس الرُّوماني ، بعيد ميلاد نبي الله العظيم يوحنا المعمدان ، خاتمة أنبياء العهد القدي
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية اليوم ، حسب الطقس الرُّوماني ، بعيد ميلاد نبي الله العظيم يوحنا المعمدان ، خاتمة أنبياء العهد القديم ، الذي ولد بمعجزة من الله من أبويه زكريا الكاهن وأليصابات ، بعد أن كانا شيخين طاعنين في السن ، فحصل لهما اليوم ولجميع المؤمنين فرحٌ عظيم ، فالطفل يوحنا هذا هو من جاء ليُمهّد الطريق للمسيح (الرَّب المخلّص) ، ويُعدَّ طريقه من خلال معمودية التوبة.

هدية إلى القلب الأقدس.pdf6.46 KB

اليوم نحتفل بتذكار قدّيس عظيم من أعظم قدّيسي الكنيسة الكاثوليكية ، وهو القدّيس أنطونيوس البدواني ، الشاب الغني الذي ترك كل شي
اليوم نحتفل بتذكار قدّيس عظيم من أعظم قدّيسي الكنيسة الكاثوليكية ، وهو القدّيس أنطونيوس البدواني ، الشاب الغني الذي ترك كل شيء ورائه ، وصار راهباً في رهبنة القدّيس فرنسيس الأسيزي ، والذي مَنَّ الروح القدس عليه ، فكان واعظاً كبيراً لا يشق له غبار ، عالماً بتفسير الكتاب المقدّس ، ومدافعاً عن إيمان الكنيسة الكاثوليكية ضد الهراطقة ، حتى أنه لُقِّب بتابوت العهد وخزانة الكتب الإلهية ، ظهر له الطفل يَسُوع يوماً ما ، كما ظهرت له العذراء القدّيسة ، وقد ظهرت منه معجزات وأعاجيب كبيرة في حياته وبعد رقاده أيضاً ، إذ قد توفي في بادوا وله من العمر ٣٦ عاماً.

بعد إحتفالنا بقلب يَسُوع الأقدس ، رتبت الكنيسة أن نحتفل بقلب مريم المتألِّم الطاهِر ، هذا القلب الوالدي الحنون واللطيف ، ذو ا
بعد إحتفالنا بقلب يَسُوع الأقدس ، رتبت الكنيسة أن نحتفل بقلب مريم المتألِّم الطاهِر ، هذا القلب الوالدي الحنون واللطيف ، ذو الشفاعة القادرة عند قلب يَسُوع الأقدس ، إن هذا القلب الطاهر هو أقدس وأطهر قلب لأعظم كائن مخلوق وهي البتول مريم ، أنه أكثر القلوب إرتباطاً بالمسيح وإتحاداً به ، هو القلب الذي طُعن بسيوف الأحزان السبعة ، القلب الحزين بسبب آثام البشر ، فلنعوِّض لقلب مريم الطاهر عن إسائاتنا وجحودنا ، ونتكرّس له ، فهو القلب الذي سينتصر في النهاية ، لإحلال ملك قلب يَسُوع الأقدس على جميع القلوب ، كما وعدت العذراء في فاتيما ١٩١٧.

أمر الرَّب يَسُوع في ظهوره للقدّيسة مارغريت ماري ألاكوك ، أن يكون هناك عيد لقلبه الأقدس ، في الجُمعة التي تلي ثمانيّة عيد الج
أمر الرَّب يَسُوع في ظهوره للقدّيسة مارغريت ماري ألاكوك ، أن يكون هناك عيد لقلبه الأقدس ، في الجُمعة التي تلي ثمانيّة عيد الجسد ، وقد إستجابت الكنيسة الكاثوليكية المقدّسة لهذا الطلب الإلهي ، وبدأت تحتفل بعيد قلب يَسُوع الأقدس كل عام ، بالصَّلوات والزياحات والسجود والقداديس الإلهية ، علينا في هذا اليوم المقدّس أن نقترب من هذا القلب الإلهي الوديع ، معترفين بخطايانا ، وطالبين الرحمة والمغفرة من حنانه ، وأن يكون هو محور حُبنا وملجئنا ومسكننا.

١ حزيران - بدء شهر قلب يَسُوع الأقدس بعد مسيرة شهر كامل مع مريم البتول ، تأخذ هذه الأم الحنونة بيدنا ، لتدخلنا إلى قلب إبنها
١ حزيران - بدء شهر قلب يَسُوع الأقدس بعد مسيرة شهر كامل مع مريم البتول ، تأخذ هذه الأم الحنونة بيدنا ، لتدخلنا إلى قلب إبنها الحبيب ، ربنا يَسُوع المسيح ، فنبدأ شهر جديد بمسيرة جديدة ، هي التأمل بقلب يَسُوع الأقدس ، والصَّلاة له ، وهكذا علينا كمؤمنين أن نعبد هذا القلب الإلهي المُقدَّس ، الذي هو مركز الحُب ، ومحور الوجود ، ونتأمل من خلالهِ بمحبّة المسيح العميقة والكاملة لنا ، التي حملته لأن يبذل نفسه على الصَّليب فداءً عنا. إن شهر القلب الأقدس ، هو موطن المُحبيّن ، وبيت العاشقين ليَسُوع المسيح ، ومن خلال العبادات المُوجهة في هذا الشهر لقلب يَسُوع الأقدس ، نتحد به أكثر فأكثر ، ونذوب في حبّه.

في ختام الشهر المُخصص لأمنا مريم العذراء والدة الله ، تحتفل كنيسة المشرق الكلدانية الكاثوليكية بتذكار العذراء ملكة الكون ، وذ
في ختام الشهر المُخصص لأمنا مريم العذراء والدة الله ، تحتفل كنيسة المشرق الكلدانية الكاثوليكية بتذكار العذراء ملكة الكون ، وذلك من خلال القداديس الإحتفالية والزياح بأيقونات وتماثيل العذراء مع التراتيل والصَّلوات المريمية ، وعادةً تنتهي هذه الإحتفالات بتتويج تمثال البتول مريم. إن هذا التذكار له بُعد روحي ، يكمن في طلب شفاعة العذراء القدّيسة ، والتكرّس لقلبها المتألم الطاهر ، والتجنّد لها كونها ملكة الكون وسلطانة المخلوقات ، ولهذا علينا كمؤمنين أن نضع أنفسنا في حماية هذه الملكة القدّيسة ورعايتها.

تحتفل الكنيسة الكاثوليكية اليوم بعيد جسد ربنا يسوع المسيح ودمه الإلهيين الأقدسين ، هذا العيد المُقدّس هو إحتفال بحضور الرَّب
تحتفل الكنيسة الكاثوليكية اليوم بعيد جسد ربنا يسوع المسيح ودمه الإلهيين الأقدسين ، هذا العيد المُقدّس هو إحتفال بحضور الرَّب يسوع المسيح في سر القربان الأقدس إلى الأبد ، فهو حاضر معنا وبينا وفينا بسرِّ جسده الإلهي ودمه الثمين. وقد وضعت الكنيسة هذا العيد بطلبٍ من الرَّب يَسُوع له المجد نفسه في أحد ظهوراتهِ ، ورتبت صلواته وطقسه ، ودعت فيه إلى إقامة ساعات السجود للقربان الأقدس ، والزياح الإحتفالي به في الكنائس وشوارع المدينة. وقد جاء هذا العيد الشريف على غرار يوم الخميس المقدّس (خميس الأسرار) ، وذلك لأن خميس الأسرار هو ضمن أسبوع الآلام ، وهو يوم حُزن للكنيسة على آلام الفادي في بستان الزيتون ، ولهذا رتبت الكنيسة هذا العيد للإحتفال بسرّ القربان الأقدس ، بشكلٍ مبهج ومجيد.