يُسر
Open in Telegram
قُل لمن مست الأَوجاع مُهجتهُ، يأوي إِلى الله إِن الله يأويه.
Show more589
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
589
طالما أن الله يضع في قلبك دعاءً، فاعرف أن الله يهيّئ لك طريق الاستجابة قبل أن تراها
فما يوقِظه الله في داخلك من رجاء… هو دليل أن الخير مُقترب، وأن الأمور تُرتَّب لك بلطفه دون أن تشعر .
589
صباح الخير ياصاحبي، رسالة لك:
كل ما تكاسلت عن قیام الليل تذكر
أنها من صفات عباد الرحمن وأنها سبب لمحبة الله لك وأنها من علامات المتقين وأنها من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة وأن أهلها من السابقين إلى الجنة بغير حساب
-صل الوتر ولا تحرم نفسك فضلها وخيرها .
589
اللهم إني أتبرا من حولي وقوتي والتجأ إلى حولك و قوتك ، اللهم أعني ولا تعن علي وأنصرني ولا تنصر علي واهدني ويسر الهدى لي ولمن احب ياحبيبي
589
أدعوك أن ترضيني بكرمك وعطاياك
وأن تجبر خاطري
وتقرّ عيني
فأنت العليم بحالي
يا ربّ أعنّي على نفسي
وتولّني بحُسن تدبيرك وسعة فضلِك
وسخّر لي الخير يا رب، كل الخير.
589
هذا الليل أوسع من حزنك، توضّأ، إغسل شُحوبك، زمِّل قلبك الباكي بالقرآن، الوتر فِي ساعات الليل عَطيّةٌ من اللّه لمغفرة ذنوبنا
الوتر
589
صباح الخير ياصاحبي، رسالة لك
"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكُن"
علّقها على جدار قلبك، فهي لب الطمأنينة ومقر السكينة، وأن الراحة عندما تسلم زمام أمرك لله؛ إن أتاك ما تحب شكرت الله على ما أنعم به عليك، وإن لم يأتك حمدت الله وأيقنت أنه سيُيسِّر ما فيه خيرٌ لك، وهكذا في كل حالاتك تشعر بأنك تأوي إلى ركنٍ شديد
589
يارب اهدني واصلحني كما هديت واصلحت الصالحين من قبلي واصلح لي شاني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين ولمن احب ويقراء
- امين يارب
589
﴿ ᷂وَاذْكُر ᷂رَّبَّكَ ᷂إِذَا ᷂نَسِيتَ ﴾
- ᷂لآ ᷂آلهَ ᷂الا ᷂الله.
- ᷂سبحَان ᷂الله ᷂وَبٓحمده.
- ᷂سبحَآن ᷂الله ᷂العظيم.
- ᷂استغفرالله ᷂واتوب ᷂إليه
589
مساء الخير ياصاحبي، رسالة لك:
خفف من توترك تجاه بعض المشاكل واهتم جيدا بصحتك وسعادتك، فبعضها حلولها ليست بيدك، لكن تأكد أنها ستُحل من عند الجواد الكريم، وستتيسر بإذن الله، وتكون ذكرى ،كما كانت مثيلاتها من الظروف والمشاكل، المهم أنت، لا تفقد فيها نفسك من حيث لا تشعر وتضغط على روحك
589
إنَّ اللهَ جلَّ في علاه عندما خلّدَ قصّة بني اسرائيل مع البقرة وخلّدَ اسم
" السّامريّ " فى القرآن كان لحكمةٍ بأنَّ هذه القصّة بتفاصيلها ودروسها ، وهذه الشخصيّة بكلّ ما فيها ، ليست ماضٍ انقضى فحسب ، بلّ هيَ حاضرٌ يتجدّد فى كلِّ حِقبة ، فكمٍّ بقرةٍ داخل البشرّ ! وكمٍّ سامريٍّ حولنا ، وكمٍّ طباعٍ كطباعِ بني اسرائيل فى مجادلتهم فى صفات البقرة وتركهم لُبَّ الأمر والهدفَ الرّئيسيّ .
