مسَافـة | 𝑆𝑃𝐴𝐶𝐸 🌻
Open in Telegram
هُنا أكتب ما لا أقوى على قوله في أماكن كثيرة 🍂. للتواصل والتبادل: @Jan1999_17bot
Show more8 279
Subscribers
-524 hours
-627 days
-24230 days
Posts Archive
8 278
﴿ لَا ٱلشَّمۡسُ یَنۢبَغِی لَهَاۤ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّیۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلࣱّ فِی فَلَكࣲ یَسۡبَحُونَ ﴾
سورة يس.. الآية ٤٠
وقفت طويلا عند هذه الآية، أتأمل قدرة الله المطلقة، وتوقيته الدقيق لكل شيء في هذا الكون العظيم. دون استعجال ولا استباق..
وسألت نفسي لماذا نسبق الأحداث ؟ لماذا نحمل هم المستقبل ونتعب قلوبنا بالتفكير فيما لم يأتِ بعد؟ لماذا نقارن أنفسنا بغيرنا؟ ولماذا نحسدهم على ما قسم لهم؟ كم نرهق أرواحنا بالقلق والتفكير وكأننا نملك زمام الأمور، بينما الحقيقة أن كل شيء بيد الله، فمن كان قادرًا على إدارة هذا الكون العظيم بلا تقديم ولا تأخير هو وحده الأحق بأن نترك له تدبير حياتنا.. إذ لا شيء يفلت من علمه، ولا أمر يقع خارج مشيئته، فما كتب لك لن يأخذه غيرك، وما قدر لك سيأتيك في وقته، لا يُقدمه أحد ولا يُؤخره أحد..
فاطمئن..
8 278
شكراً للقهوة والأفلام والأكل والنوم وكل شيء ساهم بالإستغناء عن التواصل مع البشرية 🖤
8 278
في اللغة العربية أكثر من ١٣ مليون مفردة
رغم هذا كَتب نزار قباني
"أكثرُ ما يعذِّبني في اللغة أنها لا تكفيكِ"💜
!
8 278
كان طفلًا صغيرًا، أخذته أمّه بيدها وذهبت به إلى المستشفى، تحمل في قلبها أملاً أن يشفى صغيرها ويعودا معًا إلى البيت. لكنّ القدر كان أقسى من كل الأمنيات؛ فقد باغتتها جلطةٌ، فغادرت الدنيا، وتركت طفلها وحيدًا لا يدرك لماذا رحلت .
خرج الطفل من المستشفى، لا يحمل في يده دواءً ولا فرحة الشفاء، بل كان يحمل حذاء أمّه ، وكأنّه يبحث فيه عن أثر خطواتها التي انقطعت إلى الأبد.
ما أقسى المشهد! … طفلٌ جاء مع أمّه طلبًا للعلاج، فعاد يحمل حذاءها، ويفتقد يدًا كانت تمسك بيده، وصوتًا كان يطمئنه، وحضنًا لن يجد مثله أبدًا.
رحم الله أمّه، وحفظ هذا الطفل، وجبر قلبه الصغير الذي حمل من الحزن ما تعجز عن حمله قلوب الكبار.❤️🩹
8 278
هذا الطفل جاء برفقة والدته إلى المشفى لتلقي العلاج من مرض اللشمانيا وكان يمسك حذاءها بيده وينتظر أن تنتهي معالجتها ليعودا معًا إلى المنزل.
لكن والدته فارقت الحياة إثر جلطة مفاجئة وبقي الطفل في المشفى وحده ينتظر أمًا لن تعود.
8 278
توقف عن اعتقاد أنك ميزان العقل وبوابة الحكمة ونافذة الحياة، وإياك والظنَّ أن في الناس حاجةً إليك، أو أن حياتهم متوقفةٌ عليك!
ارفق بضعفك! لستَ مصيبًا دائمًا، وليس غيرك مخطئا دائما، ولستَ معيار الحُكم على الناس، وليست مخالفتهم لك جريمةً يستحقون عليها الطرد من فردوس قلبك!
إنما أنت قبضةٌ من تراب، صار لها لسان وعينان..إنسانٌ يعيش مستورا ويرجو لو كان عاقلا أن يموت معافًى مستورا!
8 278
إهانة الزوجة ليست خلافًا عابرًا ولا كلام غضب، بل عنف نفسي محرم شرعًا وخطير علميًا.
قال الله تعالى:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾.
والمعروف لا يجتمع مع الإذلال.
وقال ﷺ:
(خيركم خيركم لأهله).
الأسرة تبنى بالاحترام، وتنهار بالإهانة.
والقوامة مسؤولية وضبط للنفس، لا تسلط ولا قسوة.
الزوجة نعمة كبيرة من الله، فأكرمها وعاملها كما أمر الله.
لنحفظ بيوتنا بالكلمة الطيبة، قبل أن نهدمها بألسنتنا وسوء المعاملة.
8 278
Repost from جيلُ الثغور 🔻
-
تركت العلاقة ابتغاء مرضاة الله ثم فوجئت أن الاشتياق ما زال حاضرًا، وأن الذكريات ما زالت تؤلم ، وأن القلب لم يهدأ كما كنت تتوقع.
فتبدأ تتساءل : إذا كان قراري صحيحًا، فلماذا كل هذا الوجع ؟ لأن ترك الحرام لا يعني أن المشاعر تختفي
مباشرة ولا يعني أن القلب لا يتألم.
بل قد يختبر الله صدقك بعد القرار، ليرى هل تركت لأجله فعلا، أم كنت تنتظر أن يزول الألم أولا.
فلا تجعل صعوبة الأيام الأولى تخدعك
ولا تظن أن الاشتياق دليل على أنك أخطأت.
فكم من شخص صبر على ألم الترك فترة ثم أبدله الله راحة لم يكن يتخيلها.
وكم من شخص رجع بسبب لحظة ضعف فعاد لنفس التعب الذي كان يحاول النجاة منه.
فإن كنت قد تركت، فاصبر واحتسب.
وإن كنت لا تزال في العلاقة، فتذكر أن ألم الطاعة مؤقت
8 278
لم أدرِ ما المُميّز بشأنك، سوى أنَّ هذا القلبَ كثيرُ الاضطرابِ، يطمئنُّ حينَ يتحدّث إليك.!
8 278
ربما غادرت غزة واجهات الأخبار، وربما خفّت العناوين العاجلة، وتراجعت الكاميرات، وانشغل الناس بأحداث أخرى... لكن آلام غزة لم تغادر، ومأساتها لم تتوقف، وجراحها لم تلتئم.
بعض الناس يظن أن المجازر والمعاناة انتهت لأن الضجيج الإعلامي خفّ، لكن الحقيقة أن الكارثة لا تزال مستمرة، بل إن بعض صور المعاناة أصبحت أشد قسوة وأعمق وجعًا. فهناك عائلات أنهكها الجوع، وأطفال ينتظرون وجبة قد لا تأتي، وأمهات يحاولن إخفاء دموعهن أمام صغارهن، وآباء يعجزون عن تأمين أبسط مقومات الحياة لأبنائهم.
وما يزيد الألم أن كثيرًا من المطابخ الخيرية التي كانت تسد شيئًا من حاجة الناس بدأت تغلق أبوابها، وأن المساعدات تقل، بينما الحاجة تزداد، والمعاناة تتفاقم، والناس هناك يواجهون يومًا جديدًا من الصبر والمكابدة.
واجبنا كمسلمين ألا نربط مشاعرنا ومواقفنا بعدد الأخبار المتداولة، ولا أن يكون اهتمامنا مرهونًا بما تعرضه الشاشات، فالقضية لم تنته، والمحنة لم تنقض، وأهل غزة ما زالوا يحتاجون إلى الدعاء، والنصرة، والإسناد، وإبقاء قضيتهم حيّة في القلوب والعقول.
فغياب الخبر.. لا يعني غياب الألم!.
وخفوت الضجيج.. لا يعني انتهاء المأساة!.
وإن غابت غزة عن الشاشات، فلا ينبغي أن تغيب عن الدعاء، ولا عن الوعي، ولا عن همّ الأمة.
8 278
-
" اللهمَّ صِلني بك ولا تقطعني عنك، عوَّدتني كرمك ولُطفك، لا تكلني إليّ، أنتَ ربي وربَّ كُل شيء، اللهمَّ حُلمي وأُمنيتي وآمالي، تولّها وتولني، أعطني ولا تحرمني، أتبرأ إليك من حولي وقوّتي، مَددت يدي إليك، لا رآدَّ لفضلك، خزآئن السموات والأرض كلها
بين يديك🌷."
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين💜
لا تنسى قراءة سورة الكهف (اضغط هنا)
8 278
•
وضعتُ قلبي عند عتبة منزله،
لم أعلم أن يدهُ التِي ستأخذ قلبي تحمل كلّ هذه الخشُونة. .!'🖤
8 278
تودُّ لو أنّ الحياة كانت أخفَّ من هذا الثُّقل كله، لكنها سفر والسفر مظنَّة المشقة، ومن تعِبَ اليوم أدرَك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنك المؤمن القوي الذي لا تغلبهُ العاجلة كلما تذكر بهجة الباقية ..
8 278
حين تحرّك الرجالَ كرةٌ في ملعب ولا تحرّكهم جراح أمتهم التي تثعب..فاعلم أنك في أمةٍ قد بلغ فيها الهوان مبلغه
ويح قومي
لا عزة الإسلام ولا مروءة الجاهلية
8 278
عاشوراء ..
لأهل السُّنَّة مغنم ، وللروافض مأتم ، ولليهود مأثم
فاليهود به يرقُصون
والروافض يبكون ويلطمون
وأهلُ السُّنَّة يصُومون ويوحِّدون
الحمدُ لله الذي عافانا ممَّا ابتلى به الآخرون ..
