en
Feedback
جاسم السعيدي

جاسم السعيدي

Open in Telegram

أتعلمين أنني أول شاعر يخصي أصابعه؟

Show more
422
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
هل تُسمين الذي القى هياما؟ أم جنونا بالأماني؟ أم غراما ؟ ما يكون الحب؟ نوحاً و ابتساما؟ أم خفوق الأضلع الحرى إذا حان التلاقي بين عينينا فأطرقت فراراً باشتياقي عن سماء ليس تسقيني إذا ما جئتها مستسقياً إلا أواما. بدر شاكر السياب

‏في عصر الحب البلاستيكي ‏والقلوب البلاستيكية ‏ثمة قطارات ‏تذهب بالجنود ‏إلى الموت في الأعياد ‏وثمة مهرجون ‏يبكون على أنفسهم سراً. ‏رياض الصالح حسين

قبل أن تكملي سيرك خذيني في سيرك قبل أن تلفّي الطريق خُذيني عن الطريق قبل أن تدخلي إلى هدوء البيت إلتفتي إلى الجنون في حُبّي حتى الجنون و إلى الموت في حبّي حتى الموت. - أُنسي الحاج

وَبَينَ الفَرعِ وَالقَدَمَينِ نورٌ يَقودُ بِلا أَزِمَّتِها النِياقا وَطَرفٌ إِن سَقى العُشّاقَ كَأساً بِها نَقصٌ سَقانيها دِهاقا وَخَصرٌ تَثبُتُ الأَبصارُ فيهِ كَأَنَّ عَلَيهِ مِن حَدَقِ نِطاقا -المتنبي

ولقد خَلَوْتُ مع الحَبيب وبَيْنَنَا سِرٌّ أرَقّ منَ النسيمِ إذا سرى وأباحَ طَرْفِي نَظْرْةً أمّلْتُها فَغَدَوْتُ معروفاً وكُنْتُ مُنَكَّرا فأَدِرْ لِحَاظَكَ في محاسنِ وجْهه تَلْقَى جميعَ الحُسْنِ فيه مُصَوَّرا -ابن الفارض

في عينيكِ يتهدّج الصمتُ وتتعب ذاكرةُ الطوفان وبين أغصانك المُعقَّرة بالمسكِ تَتَعثّرُ أعراس البلابل يصادرها زمنٌ ملوثٌ برائحة الخوف ودموع الأطفال -محمد الثبيتي

يا لخفَّتي الهواءُ يرفعُني حيثُ تخلو الفكرة ويكون ما تبقى من الضوءِ كافيًا لأرى ما دبَّرته يداي. الغياهبُ تتلو عليَّ ويغمرُني بهباتِهِ الهجرانُ. -أمجد ناصر

‏ضعي ‏عنكِ أوزارَ المسافاتِ ‏واجنحي ‏إلى سُدّةِ المعنى الذي ‏ليس يمّحي ‏ضعي ‏عنكِ إيقاعَ البداياتِ إنهُ ‏نشازُ اختلاجاتِ المجازِ المُجَرَّحِ -علي عكور.

من أين أُمسكُ بكِ؟ لا النهدُ يملأ راحتي ولا الزند وفخذاكِ، فخذا الغزالة هل تعرفان غير الجري؟ حين أطوِّقُ خصركِ ترتسم أضلاعٌ على أناملي. لكنك، حين نفعل الحب، ترفرفين تطيرين وتهبطين ممسكةً جيّدا بالعُود… -سعدي يوسف

خميصًا من الأشجان لا يوضع الهوى بقلبي فلا اجتاز الغرام ببالي إلى أن تراءى السرب بين غزالة ترنح في ثوب الصبا وغزال فلما التقينا كنت أول واجد ولما افترقنا كنت آخر سالي -الشريف الرضي

بِأَبِي شَادِنٌ تَعَلَّقَ قَلبِي بِجُفُونٍ فَوَاتِرِ اللَّحظِ مَرضَى عَزَّنِي حُبَّهُ فَأَصبَحتُ أُبدِي مِنهُ بَعضًا وَأَكتِمُ النَّاسَ بَعْضَا لَستُ أَنسَاهُ بَادِيًا مِن قَرِيبٍ يَتَثَنَّى تَثَنِّيَ الغُصنِ غَضَّا واِعتِذَارِي إِلِيهِ حَتَّى تَجَافَى لِيَ عَن بَعضِ مَا أَتَيتُ وَأَغضَى وَ اِعتِلَاقِي تُفَّاحَ خَدَّيهِ تَقبِيـ ـلًا وَلَثمًا طَورًا، وَشمًّا وَعَضَّا -البحتري

‏لماذا لا نرى الوجه الّذي نرسمهُ في هدأةِ الليلِ، وفي إطراقة الفجرِ وفي الصحبةِ، والقبلةِ، والذكرى؟ لماذا لا نرى الوجه الّذي لم نتعلم أنْ نحُبّ الوجه لولاه؟ سعدي يوسف

فاحِمُ اللِمَّةِ مَعسولُ اللَمى ساحِرُ الغُنجِ شَهِيُّ اللَعَسِ حُسنُهُ يَتلو الضُحى مُبتَسِماً وَهوَ مِن إِعراضِهِ في عَبَسِ —ابن سهل الأندلسي

روحي مقبرة أسكنُ فيها وأطوف كراهبٍ فاسدٍ منذ الأزل، ولا شيء يُزيّن جدران هذا الدير البشع.. شارل بودلير

أَريقُكِ أَم ماءُ الغَمامَةِ أَم خَمرُ بِفِيَّ بَرودٌ وَهوَ في كَبِدي جَمرُ رَأَت وَجهَ مَن أَهوى بِلَيلٍ عَواذِلي فَقُلنَ نَرى شَمسًا وَما طَلَعَ الفَجرُ رَأَينَ الَّتي لِلسِحرِ في لَحَظاتِها سُيوفٌ ظُباها مِن دَمي أَبَدًا حُمرُ -المتنبي

وحتى حين أصهر جسمك الحجريّ في ناري وأنزع من يديك الثلج تبقى بين عينينا صحارى من ثلوج تنهك الساري كأنك تنظرين إليّ من سدم وأقمار كأنّا منذ كنّا في انتظار ما تلاقينا ولكن انتظار الحبّ لقيا أين لقيانا؟ تمزق جسمك العاري تمزق تحت سقف الليل نهدك بين أظفاري تمزق كل شيء من لهيبي غير أستار - بدر شاكر السياب

تنهيدتي أكبر من أن تخرج كأنني ابتلعتُ غيمة - علي عكور

يدُكِ الجاهلةُ على الرّكبةِ البيضاء بيضاءُ الكاحلُ الذي يلمعُ في ليلِّ عينيَّ أبيضُ كتفاكِ السامقان أبيضان ولوحُ الصدر أبيضُ يمامتاكِ الجافلتانِ بيضاوان وبينهما برزخُ أبيض قُبَّتُكِ بيضاء وسفحُها أبيض نومُ البنفسج بين رخامتين بيضاوينِ أبيضُ حقواكِ الهضيمانِ أبيضانِ وانثناؤّكِ أبيضُ مشيتُكِ بيضاءُ ومجالُها أبيضُ قميصُكِ المتروكُ كيفما كانَ أبيضُ ورائحتُكِ فيه بيضاءُ لمستُكِ طرف الوصالِ بيضاءُ وتَنمرُّكِ في السرير أبيضُ وشهقتُكِ بيضاءُ ودمي الذي تسفكين أبيضُ أبيضُ. -أمجد ناصر

ما جدوى الأيدي بالنسبة لنا نحن الذين لا نُحسنُ الرقصَ والنحتَ. إننا نحارُ أين نذهبُ بها وخاصةً عندما نسيرُ وحدنا في الشوارع. نشبكُها، نفردُها على الجنبين نطوحُ بها بعيدًا، نضفرُها وراءَ ظهورنا كأغصانٍ مقصوفةٍ كعاصفة مؤجلة. تُرى مَن يُطلقُ هذه الطيورَ المرعبةَ التي تئزُّ على مقابض الأبواب؟ -امجد ناصر

‏البيوتُ ‏هي القُبُلاتُ الخَفيفةُ على الفَم ‏أَو أسْفَل العُنق ‏على الكَتفِ العاري ‏أو بين الثَّديين ‏-بسّام حجّار