عُروة الدّين •
Open in Telegram
وَلَسْتُ إِلَّا رَاحِلًا يَبْتَغِي طَيِّب ٱلأَثَرُ
Show more252
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
-
خلاصة تجربة سنوات طويلة خاضها الفخر الرازي (٦٠٦هـ) في التعامل مع النَّاس والتعامل مع الله،
يقول رحمه الله:
الذي جربتُه من أول عمري إلى آخره، أن الإنسان كلما عول في أمر من الأمور على غير الله صار ذلك سببا إلى البلاء والمحنة والشدة والرزية، وإذا عوّل العبد على الله ولم يرجع إلى أحدٍ من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه، فهذه التجربة قد استمرت لي من أول عمري إلى هذا الوقت الذي بلغت فيه إلى السابع والخمسين، فعند هذا استقر قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شَيْءٍ سوى فضل الله تعالى وإحسانه.
-
ذو الوجهين مذموم في شرعنا الحنيف؛ لأن ذلك خلق المنافقين، وبعض الناس من عمق نفاقهم لا يمكن تعداد الأوجه، والأقنعة التي يقابلون بها الناس ويتوارون خلفها، حتى صيرتهم تلك الصفة الذميمة أئمة في النفاق، والتمثيل!
الصدق نجاة، وهو خُلق الأشراف .
-
قال ابن تيمية - رحمه الله -
تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته
فَسَلْهُ العَونَ إِدمَانًا مُلِحًّا
يُحِبُّ اللَّه مِلحَاحَ السُّؤَالِ
فاللهم إنا نسألك العون على طاعتك ومرضاتك
-
نفوسٌ غريبة الطباع، تنبض بالجحود وتتلذذ بالتفريط عمدًا أو تساهلًا بأرواحٍ نقيّة كانت لها أقرب من الشريان، أرواحٍ لم تبخل يومًا بالوفاء والحب والإخلاص. ولكنها، بعمى الجحود، تستهين بهذا القرب المخلص، وتلقيه خلف ظهرها، مدفوعةً بشهوة اللهاث خلف من هم أبعد ما يكون عنها قلبًا وروحًا، طامعةً في ودّهم الزائف.
وهكذا هي النفس الدنيئة، تعمى عن النور القريب الذي أضاء دربها، وتستهين بمن منحها الأمان، ثم تمضي مُهانةً تركض وراء من أدار لها ظهره، متجاهلةً أنه قد لا يراها سوى ظلٍّ عابر، أو كائنٍ يثقل عليه بنظرات التوسل. تلك النفوس لا تفهم إلا بعد فوات الأوان أن الإخلاص القريب أثمن من كل السراب البعيد.
-
قال الله تعالى : في سورة النحل..
{ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً }
وقال الله تعالى : في سورة الأنبياء..
{ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ }
ابراهيم عند قومه فتى وعند الله أُمة،
ليسَ المهم قدرك عند الناس، ولكن المهم قدرك عند الله،
فاعمل لله ولا تلتفت لناس.
-
نفوس غريبة، تفرط عمدًا أو تساهلاً بأرواحٍ قريبة إليها ووفية معها، اعتمادًا على حبهم ووفائهم وطيبتهم، ولهثًا وجريًا وراء كسب أشخاص آخرين بعيدين. وهكذا هي النفس اللئيمة لا تشعر بالقريب الوفي منها وتهدر حقه، ثم تراها تتذلل وتركض خلف البعيد الذي ربما أهانها ورفضها وتكبر عليها.
Repost from عُروة الدّين •
-
أثر صحبة عالي الهمَّة ,
د ، عمر المقبل ,
"وأعوذ بالله من سِيرِ هؤلاء الذين نُعاشرهُم، لا نرى فيهم ذا همةٍ عاليةٍ فيقتدي بها المُبتدي، ولا صاحب ورع فيستفيد منه الزَّاهد.
فالله الله؛ وعليكم بمُلاحظة سِير السَّلف، ومطالعة تصانيفهِم وأخبارهِم؛ فالاستكثار من مطالعة كُتبهم رؤيةٌ لهم"
ابن الجوزيّ ؛
-
كتب ابن أبي الدنيا إلى أبي العباس السرَّاج:
يا أخي؛ عزيز عليَّ جفاء مثلك،
وما أنت إلا كما قيل: أتجفو خليلًا لم يخُنْكَ مودّةً..
عزيزٌ علينـا أن نراكَ كذالِكا.
-
الاستقصاء والمحاققة مع الإخوة والأصحاب
يترفّع عنه الأكابر..
قال ميمون بن مهران: ما بلغني عن أخٍ لي مكروه
قطُّ إلا كان إسقاط المكروه عنه أحبّ إلي من
تحقيقه عليه، فإن قال: لم أقل، كان قولُه أحبّ
إلى من ثمانية تشهد عليه.
Repost from N/a
بسم الله نبدأ ...
هُنا شخص يُبحّر عن أكناف الأراضي والسنين الحايرة ورَمضى الزمان لأجل ينثر لكم ما تهيّا من أبجديته ،أُجالس الكتب وأبحرّ في العزلة...
https://t.me/OP0_00
