فِداءُ الكَرّارِ
Open in Telegram
لَا أرَىٰ شَيئًا ثَمِين سُوَى الخِدمَة وَ الشَّهَادَة ، لَيس لَدِّي مَحطَةً لِكَيّ أخدِم بِهَا سُوَىٰ هَذهِ القَنَاة وَهِي قَلِيلَة بِحَقِّ الآل ، أمَّا الشَّهَادَة فَأسعَى لِأنَالِهَا . مِساحتي الشخصيّةُ لِنشرِ كُلِّ ما أُحِبُّ.
Show more674
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1130 days
Posts Archive
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإنْ لَمْ تَسْتَطيعُوا حِفْظَهُ فَاكْتُبُوهُ وَ ضَعُوهُ فى بُيُوتِكُمْ.
-الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام.
مَنْ أكْثَرَ مُجالِسَة الْعُلَماءِ أطْلَقَ عِقالَ لِسانِهِ، وَ فَتَقَ مَراتِقَ ذِهْنِهِ، وَ سَرَّ ما وَجَدَ مِنَ الزِّيادَةِ فى نَفْسِهِ، وَكانَتْ لَهُ وَلايَةٌ لِما يَعْلَمُ، وَ إفادَةٌ لِما تَعَلَّمَ.
-الإمَام الحَسَن المُجتَبى عَليهِ السَّلام.
"السَّلام عَلَى رابِع أهلِ الكِساء، السَّلام عَلَى شبيهِ رسُول الله، السَّلام عَلَى مُعز المؤمنِين أبا مُحمّد الحَسن المُجتبى عَليِّه السَّلام"
كُل طَعنةٍ في جسدِ الحُسَينِ - عَلَيه السّلامُ - كَانَت مِثلَهَا فِي قَلبِ الإمَامِ الحَسَنِ المَظلُومِ - عَلَيهِ السّلام -
إذَا طُعِنَ وَأُوذِيَ وَتَغَرَّبَ وَخُذِلَ وَهُوَ فِي وَطَنِهِ، وَبَينَ مَوَالِيهِ وَتَسَمِّمَ كَبِدَهُ بِأَلفِ كَلِمَةٍ قَبلَ أَنْ تُسَمِّمَهُ (جَعْدَةُ بِنْتُ الأشْعَثِ) - لَعنَةُ اللهِ عَلَيهَا -
وَلَولاَ صَبرُهُ - لَهفِيَ عَلَيهِ - لَمَا قَامَت قِيَامَةُ الحُسَينِ.
وَهُوَ مَا أَكَّدَهُ الإمَامُ البَاقِرُ - عَلَيْهِ السَّلامُ- فِي مَا بَعدَ وَقَالَ:
"وَاللهِ لَلَّذِي صَنَعَهُ الحُسَنُ بْنُ عَلِيٍّ - عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ - كَانَ خَيْرًا لِهَذِهِ الأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ".
السَّلامُ عَلىٰ السَيِّدَة الصَغِيرة الحَبيبَة العَزِيزَة عَلىٰ قَلبْ أبيهَا الحُسَيْن رُقيَة
أبونا المُرتَضى وَلَقد سُبينا
وَأدخِلنا الشِآمَ مُصَفَّدينا
خُزينا وَالنبيِّ لَقَد خُزينا
- محمَّد الحِرزي
مَا دَخَلَتْ زَيْنَبَ إِلَى الشَّامِ أَسِيرَة ! ، بَل دَخَلَتْ لِتَفَضح الطُّغَاة ، وَتَكْمُل ثَوْرَة كَرْبَلَاء بِصَوْتِهَا الَّذِي زَلْزَل الْعُرُوش .
- الشَّهِيّد حَاج قَاسِم سُلَيْمَانِي .
كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَه ، وكُلُّ شَيْءٍ قَائِمٌ بِه : غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ ، وعِزُّ كُلِّ ذَلِيلٍ ، وقُوَّةُ كُلِّ ضَعِيفٍ ، ومَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ . مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطْقَه ، ومَنْ سَكَتَ عَلِمَ سِرَّه ، ومَنْ عَاشَ فَعَلَيْه رِزْقُه ، ومَنْ مَاتَ فَإِلَيْه مُنْقَلَبُه . لَمْ تَرَكَ الْعُيُونُ فَتُخْبِرَ عَنْكَ ، بَلْ كُنْتَ قَبْلَ الْوَاصِفِينَ مِنْ خَلْقِكَ . لَمْ تَخْلُقِ الْخَلْقَ لِوَحْشَةٍ ، ولَا اسْتَعْمَلْتَهُمْ لِمَنْفَعَةٍ ، ولَا يَسْبِقُكَ مَنْ طَلَبْتَ ، ولَا يُفْلِتُكَ مَنْ أَخَذْتَ ، ولَا يَنْقُصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ ، ولَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ ، ولَا يَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ ، ولَا يَسْتَغْنِي عَنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْ أَمْرِكَ . كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ ، وكُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ . أَنْتَ الأَبَدُ فَلَا أَمَدَ لَكَ ، وأَنْتَ الْمُنْتَهَى فَلَا مَحِيصَ عَنْكَ ، وأَنْتَ الْمَوْعِدُ فَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ . بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ ، وإِلَيْكَ مَصِيرُ كُلِّ نَسَمَةٍ ، سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ ! سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ مَا نَرَى مِنْ خَلْقِكَ ! ومَا أَصْغَرَ كُلَّ عَظِيمَةٍ فِي جَنْبِ قُدْرَتِكَ ! ومَا أَهْوَلَ مَا نَرَى مِنْ مَلَكُوتِكَ ! ومَا أَحْقَرَ ذَلِكَ فِيمَا غَابَ عَنَّا مِنْ سُلْطَانِكَ ! ومَا أَسْبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنْيَا ، ومَا أَصْغَرَهَا فِي نِعَمِ الآخِرَةِ
إِنَّ أَكْرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ ! والَّذِي نَفْسُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ بِيَدِه ، لأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مِيتَةٍ عَلَى الْفِرَاشِ فِي غَيْرِ طَاعَةِ الله
نهج البلاغة - الخطبة 123
