en
Feedback
سجودة.")

سجودة.")

Open in Telegram

أنرتم يَا حلوين. كُل ما يُكتَب هنا بواسطتي. اللِّي هياخد نص ياخده باسمي.

Show more
1 403
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-4330 days
Posts Archive
أتساءل، هل الألم يَقتِل؟ واقعيًا، لم أرَ الألم يومًا على هيئة إنسان يحمل سكينًا يفتك به قلوب البشر. لكنني رأيت... عاشقًا اغتاله الشوق، وطفلًا شريدًا طعنه الجوع، وشابًا خذله الوطن، وفتاة آلمها حبيبها. فالألم يقتل، دون سلاح، دون دم، لكنه يفعل. وكل المشاعر، إن اشتدّت، قد تفتك بالبشر، حتى الحب... يمكنه أن يقتل. فلننظر إلى الواقع قليلًا، أنا أيضًا لم أرَ الحب يمشي بسلاح نحو كل محب، لكنني رأيت... وردة متعطشة للحب، تذبل يومًا بعد يوم بالرغم من وجود راعيها، وعصفور لم يُحلّق ولو مرة، لأن قفص الحب البشري كبّل جناحيه، وفتاة توزّع قلبها على قطط الشوارع، بعدما رفضه حبيبها. أتساءل الآن: هل الحب يُقتَل؟ - سجدة يحيى.

شجر + سما = عين مبسوطة.
شجر + سما = عين مبسوطة.

أتساءل، هل الألم يَقتِل؟ واقعيًا، لم أرَ الألم يومًا على هيئة إنسان يحمل سكينًا يفتك به قلوب البشر. لكنني رأيت... عاشقًا اغتاله الشوق، وطفلًا شريدًا طعنه الجوع، وشابًا خذله الوطن، وفتاة آلمها حبيبها. فالألم يقتل، دون سلاح، دون دم، لكنه يفعل. وكل المشاعر، إن اشتدّت، قد تفتك بالبشر، حتى الحب... يمكنه أن يقتل. فلننظر إلى الواقع قليلًا، أنا أيضًا لم أرَ الحب يمشي بسلاح نحو كل محب، لكنني رأيت... وردة متعطشة للحب، تذبل يومًا بعد يوم بالرغم من وجود راعيها، وعصفور لم يُحلّق ولو مرة، لأن قفص الحب البشري كبّل جناحيه، وفتاة توزّع قلبها على قطط الشوارع، بعدما رفضه حبيبها. أتساءل الآن: هل الحب يُقتَل؟ - سجدة يحيى.

تساءلتُ عنك اليوم... أما زلتَ تذكُر ذاك النور الذي كان ينساب من عينيَّ إليك هل صار يكفيك ضوءُ الشمس ليمنحك الحياة من بعدي؟ - سجدة يحيى.

كلّما لمستني الحياة بشيءٍ، كنت أبكي بكيتُ... لأن وردتي ذبلت، وقطتي رحلت، ولألم رأسي، ولحزنِ طفلٍ صغيرٍ -لا أعرفه-، ولوفاةِ البطل في نهاية الفيلم. ولم أبكِ من قسوةِ الأحبّة، ولا من فراغِ الليالي. كانت دموعي تنفد دومًا حين يحين وقتها الحقيقي، حتى بتُّ أظن أن الطعن نفسه لن يُحرّك عينيّ. وكان ظنّي في محلّه، حينما طُعِنت بسكّين الخداع، بقيتُ ساكنة، ولم يرفّ لي جفن. - سجدة يحيى.

"فداك" أظنّني وضعتها في غير موضعها، لفظةٌ كرّرتها لك مرارًا، دون أن أستثني منها قلبي كنتُ أفديك بكل شيء، صدقًا لكنني أتساءل: كيف استطعتَ أن تجعل من قلبي مجرد قربان؟ - سجدة يحيى.

يؤسفني أنك كنت الوحيد الذي يعرف موضع إصابتي، ونقاطي التي لم أستطع تجاوزها بعد، وأشياء أخرى كنتَ الأول والوحيد بها؛ كوقوع امرأة مثلي في الحب، وهي تبغضه! وضعت رأسي المثقل بين كفيك، ظنًا مني أنك لن تغلقهما حتى أتنفس، أو حتى شعوري بدفء أناملك، وإن كان وهميًا. بررت لك كثيرًا، بررت لك الألم الذي كنت تسببه، وكأنني أحببت ألمي لأنك كنت مصدره! أتدري ما يغضبني حقًا؟ أنني أردت الحياة بكل ما فيها، تسلق الجبال، بعثرة ماء البحر، تأمل السماء... كان لدي الكثير لأفعله. فلماذا أخذتني من عالمي إلى عالمك، وتركتني فيه وحدي؟ لم أستطع العودة إلى نفسي... أكان هذا ما تريده؟ أتساءل حقًا، ما جدوى بقائي في مكان لا أنتمي إليه، أفقط لأنه مكانك؟ لم أعد أملك طاقة للمجابهة، فقد خرج الأمر عن سيطرتي تمامًا. لو أنك فقط سمعت صراخي الصامت... لو أنك فقط استطعت أن تحبني... لِمَ وصلنا إلى هنا، بل لِمَ وصلتُ أنا، فأنت كما كنت... لا تحب التنفس. وكل ما فعلته بي... أنني لم أعد أجيد التنفس مثلك! - سجدة يحيى.

الفتاة التي أنا عليها الآن... ليست كالتي كنتُها قبل عام. امتلأت بثقوب الأحبّة، حتى تسرّب منها آخر ما تبقى من وقود الأمل. الأمل في أن تحيا من جديد؛ نفسيًا، دراسيًا، عاطفيًا، وحتى اجتماعيًا. الفتاة التي أنا عليها الآن... نصيبها الضئيل من الحب لم يكن سوى خدعة، وفَيضُ مشاعرها المكدّسة انسكب في قلبٍ خاطئ. زرعت الحب والحياة في أرضٍ بور، فلم تحصد سوى أزهار باهتة، تفوح منها رائحة فراق كريهة. الفتاة التي أنا عليها الآن... لا أكنّ لها شيئًا، لا حبًا ولا كرهًا. لأن من كنت أحبّها، كان يكفيها فشلٌ واحدٌ لتصنع ألف نجاح بدلًا عنه، لكنها اليوم صار النجاح ذاته يفزعها. الفتاة التي أنا عليها الآن... تهشّمت مقاييس الصداقة في قلبها، بعدما هجرتها صديقتها الوحيدة، تلك التي كانت تعرف تمامًا ما يعنيه الهجر لها. الفتاة التي أنا عليها الآن... ليست أنا؛ بل هي مجرّد نسخةٍ ساذجةٍ، منطفئةٍ، صنعتها الأيام رغمًا عني. - سجدة يحيى.

لمستُ انكسارك، رأيتك كزجاجٍ لامعٍ رغم شروخه، فقررت لملمته... ونسيت أنه يجرح. - سجدة يحيى.

قال لي حبيبي يومًا: أود أن أهديكِ شيئًا من أشباهكِ الأربعين، وفي هذا الصباح... أهداني وردة. - سجدة يحيى.

الجروح التي كشفتها لك بنفسي، وتركتك تلمسها بكل هدوء، لم يكن ذلك ضعفًا مني، بل ثقةً وأمانًا بك. أمانٌ جعلني لا أراك ضمن أولئك الذين أخفي عنهم جروحي، أتساءل... كيف تحوّلت الآن إلى ندبةٍ أخجل من ظهورها؟ - سجدة يحيى.

مع أن كل الأصوات اللغوية تولد من الزفير، إلا أنني... حين أنطق اسمك، أشعر به يخرج من أقصى يسار صدري. - سجدة يحيى.

أصبحت كاتبًا لأنني عندما أمرض، الطبيب لا يجدي نفعًا معي، فأظلّ أكتب وأكتب وأكتب حتى تنقطع أنفاسي تمامًا رسالة تليها رسالة حتى تتخدّر أناملي نهائيًا، وأتسابق مع الحروف كأنها دواء علّتي، وأنا متناسية أنّ مرضي الحقيقي سيتلاشى مع حرق كل رسائلي الوهمية، فبدأت بحرقها جميعًا، ومن ثم كسرت كل أقلامي ومزقت كل أوراقي، حينها تنفسّت وكأنني قد تحررت لم يمر سوى دقيقة واحدة بعدها هرولت كالمختلة وبدأت بالكتابة مجددًا بسكينٍ حادٍ، أعلى يدي: "أنا لست تعيسة أنا فقط أمتلك مخيلة." - سجدة يحيى.

بعد انتهاء يومي الجامعي وعودتي إلى المنزل، ذلك المأوى الذي يلجأ إليه كل إنسان، ظننتُ -لوهلة- أنني وصلتُ إلى نقطة النهاية، إلى مكان أستطيع أن أخلع فيه ثقل اليوم وأتنفس بهدوء. لكن الحقيقة؟ كانت تلك اللحظة بداية... بداية لأفكار كثيرة، طالما دفنتها تحت انشغالاتي، ولم أترك لها يومًا مساحة للخروج. كل تلك الأفكار انبثقت من شعورٍ واحد ظلّ يرافقني بصمت وهو: "أنا لا أنتمي." تساءلتُ، لماذا لم تحتضنني هذه الدار كما احتضنت غيري؟ فأنا لا أقف مكتوفة الأيدي... أمدّ يدي بالقبول، أركض في دروبها، أحاول أن أزهر حيث يُتاح لي، أصبر على ما لا يُطاق، وأسير رغم كل شيء. ومع ذلك... لا أشعر أنني أنتمي لهذا المكان، وكأنني قطعة وُضعت في غير موضعها، تحاول أن تنتمي، أن تتشكّل، أن تليق، لكنها واقعيًا، لا تنتمي بأي شكلٍ من الأشكال. أدركت -مؤخرًا- أن السير في طريق لا يشبهك، سيجردك من طاقتك، من وقتك، من نفسك، بل وربما من حياةٍ كاملة كان من المفترض أن تعيشها بلا ثقل. عند هذه النقطة فقط، توقّف عقلي عن التفكير، وبدأ قلبي يهمس بالسؤال ذاته: "إلى أين أنتمي؟" - سجدة يحيى.

وكأن وعدك بالبقاء، يا صديقي، خيط رفيع دائمًا ما يواجه مقص الحياة. - سجدة يحيى.

متعبٌ؛ لأن الحياة تمضي بلا سكون، وأنا عاجزٌ عن الحراك، ولو للحظة. - سجدة يحيى.

لا أغار من الفتيات، بل من المسافة التي تمنحها لغيري ليقترب منك، حتى ولو كان مجرد ظل يمكن أن يحجبني عنك. - سجدة يحيى.

لأن الحياةَ ترفض أن تمنحني نصيبي منها، أحضرتُ زهرةً، وقررتُ أن أعطيها ما غاب عني جمعتُ لها الماء، وضوء الشمس، وكلَّ معطيات الحياة، لتزهر. لم أطلب منها سوى أن تطلّ كل يومٍ بنضارتها، وألا تذبل أبدًا. ومع ذلك... ذبلت. فأحضرتُ قطًا، لأهبه ما لم يُوهب لي وظللتُ لأشهر، أستيقظ صباحًا لأطعمه، وأضمه ليلًا لأطمئنه. ومع ذلك... انتهت حياته. الآن، أدرك أن الخلاص يقبع في نهاية كل شيء، لكنني أتساءل: "كيف ستُنتزع مني الحياة التي لم أمتلكها يومًا؟" - سجدة يحيى.

أمضغ كلماتك القاسية دون شكوى، حتى وإن أدْمتْ أسناني، أما صمتك... فلا يُمضغ، ينخرني بقسوة، كالسّوس في أسناني. - سجدة يحيى.

كنتُ أظنّ أنّ الحنان حكرٌ على النساء، حتى سألني رجل: "هل امتلأت معدتك اليوم بالطعام جيّدًا؟" - سجدة يحيى.