en
Feedback
- إقتباسات ♡.

- إقتباسات ♡.

Open in Telegram

- ألق نظرة هناُ ، ربُما تجُد ︎ ︎ ‎. مايُلامس تفاصيل روحكُ ︎

Show more
773
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1430 days
Posts Archive
- لوخانتكَ اختياراتُك، لن يخونكَ لطفُ الله .

‏" الكل مُدرك لما يفعل، وفِّر اللوم ".

عجيبٌ أمرُها سَرقتْ فؤادي ونالتْ رُغْمَ فَعْلَتِها وِدادي تُبَرِئُ نَفسَها لكنِ قلبي يُحَمِلُها التَمادِيَ في المُرادِ و تَنسَى أنَها وأنا سَوِيًا تَعاهَدنا على هذا التَمَادِي..

‏يُراقبني ويَدرِي انَّ قَلبي يَحسُّ بأنّهُ منّي قرِيبُ فلَا هُوَ بالذي أبدى هوَاهُ وَلَا هُوَ بالذي عَنِّي يَغِيبُ..

- عمومًا الله يكفيكم شر القملة، إذا تخيلت نفسها فراشة.

‏كُل دُعاءٍ مُجابٍ كانَ اليقين سابقهُ ..

وسألتُها عمّا يكدّر صفْوها فبكتْ وفاضتْ بالأسى عيناها إنّي لأحزن إن شعرتُ بحزنها كيف احتمالي إن رأيتُ بُكاها ؟

‏كَصَاحِبِ الحُوتِ مَقطُوعًا بهِ الحِيَلُ إليكَ ألجَا وأستَجدِي وَأبتَهِلُ مَالِي سِوَاكَ مُعِينًا هَادِيًا أبدًا أرشِد فُؤَادِي فَقَد تَاهَت بِهِ السُّبُلُ

‏"البدرُ أنتِ وما عداكِ كواكبٌ والنورُ أنتِ وما سواكِ ظلامُ يا مَن تضيءُ بكِ الليالي بهجةً وبحلو قربكِ تهنأُ الأيّـامُ"

‏ما للغياب أعذار ياللي تغيبون، ‏بلّو معاذير الجفى ، واشربوها.

" وكُل لجوءٍ لغيّر الله خُذلان‌‏ ".

"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي ‏أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي ‏ ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ ‏أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي ‏أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ ‏أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي ‏ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا ‏لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"

وَظَننَتنِي شَخصّاً يْسَتهان بهَ لا والذِي جعَّل الكَرامَة فِي دمِّي انا لا أُذلّ ولا أُهَان ولا انحَنِيْ انَا كَالشمّس أعَميِك ولا انعَمِي؟

- خاسِر الوّد وإن عَاد نآدماً ، لآ وِدّ لهُ .

عيناكِ بحرٌ تاهت به سفني وتزعزت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي أنا الّذي لا يهزني برقٌ ولا رعدٌ أعينين متلألأةٌ تهزمُ ثباتي ؟

‏" الأمانُ أولاً ، ثُم بقية المشاعر. "

مَا لإعٌتذَارِك بَعدَ هَجْرِكَ قِيمَةٌ جَفَّ الغَدِِيرُ وَماتَتِ الأشْجَارُ القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وَكسَرْتهُ هَجْرًا، أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ؟

وَقَد بَسِمت عَن ثَغرِها فَكأَنَّهُ قَلائِدُ دُرِّ في العَقيقِ اِنتظامُها وَقَد نَثَرَت دُرُّ الكَلامِ بَعتبِها وَلَذَّ بِسَمعي عتبُها وَملامُها فَلَم أَدرِ أَي الدُرِّ أَنفَسُ قيمَةً أَأَدمُعُها أَم ثَغرُها أَم كَلامُها

كُلما ساقهُ الأمَلُ ، قَيدتْه المَخاوف ...