عقول نيِّرات_ Aware Minds 🖤📚🕯
Open in Telegram
قناة مبادرة عقول نيرات__AM. منصتنا لتقديم الوعي والثقافة بصورة منهجية. ولإقامة الفعاليات المسموعة أو المرئية.
Show more1 743
Subscribers
-224 hours
-27 days
-130 days
Posts Archive
فيكل رمضان يكون اعتكاف إخواننا من المسلمين في الأقصى تحت الدخان وبين النيران.
تلك الجموع المتوافدة تغيظ أع*داء الله وتدفعهم للاعتداء الواضح على كل حقوق الإنسان التي يلبسون لباسها في كل المحافل وينا*فق العالم في السباق إلى ارتداء لباسها الخائب.
ستظل قضية القدس شاهدة على نفاق العالم. وتظل جرحًا ينزف شاهدًا على تبدُّل عقائد شبابنا فبأي حديث بعد حديث القدس يشتغلون؟ ومن لقضية القدس إن لم نكن لها نحن؟
ألا إن إخوتنا في القدس في أمس حاجتهم إلى دعواتنا ربنا اربط على قلوبهم واشدد أزرهم وعظّم أجورهم
اليوم نستفيض قليلًا عزيزي القاريء، ونطوف في بحرِ حبّالله لنا بقصة جميلة يرويها تائبٌ في رمضان فيقول:
أنعمَ الله عليّ أن يكون رمضان بدايه توبتي و أدعو الله أن يثبتني؛ كان حالي مثل حال أيّ غافل؛ كنت أستخف بالذنب و إن كان مقطعًا غنائيّاً لا يتجاوز ثلاث الدقائق، كانت صلاتي مثل تعلّم الطفلِ الكلامَ، وكانت صلاتي خالية من الاطمئنان.
عند مقارنة وضوئي السابق بوضوئيَ الآن، أحزنُ على نفسي كيف كنت هكذا!؟ كانت شهواتي أقوى مني ولكن الحمد لله على حالي الآن. ثم دعني...
دعني أخبرك عن بداية توبتي...
تحولت حياتي في تلك الليلة المفصلية من حياة في لا شيء إلى حياة في عباده الله ♥️
كانت تلك الأيام أشدَ أيامي حزنًا و همًا أردت الخروج من هذه الحالة، في مثير من الأحيان أشتت انتباهي لكي لا يسوء الحال أكثر؛ وكنت عادة أهرب إلى الهاتف، فمرة أخذت أتصفح هاتفي، ثم وجدت مقالة تتحدث عن ذكر الله تعالى، لم أفهم معظم الكلمات أو لأكون صادقًا: لم أستشعر معناها وحقيقتها، ولكن هنالك فقرة أخذت موقفًا في خاطري وشدت منّي انتباهًا...
تناولت الفقرة فضل آيه الكرسي وأهميتها بعد كل صلاة لم يكن لدي العلم بأن هذا الفعل السهل قد يدخلني الجنه وأن يكون الفاصل ببيني وبين الجنة إن صليت صلاتي وأعقبتُها بتلاوة الكرسي *هو الموت* !، أخذت لحظاتٍ طويلة لفهم كيف إن الله سهل لنا هذه العبادات و جعلها سهلة العمل عظيمة الأجر♥️
وبينما أنا جالسٌ أتفكر في مضجعي في الغرفة، بدأ صوت الشيخ يعلو بقول "هل الصوت واضح؟" تذكرت أننا في رمضان و هناك درس قبل صلاه الفجر . ارتفع الصوت شيخ أكثر و بدأ بالسلام و الصلاة على الحبيب ( عليه أفضل الصلاة والسلام) قال "اليوم أحدثكم عن القبر " يا الله !!!! لقد كانت كلمه ثقيله على خاطري بكيت ولم أشعر ركزت سمعي أكثر عند سؤال الشيخ " هل انت مستعد للإجابة؟ "
من ربك؟
ما دينك؟
من هذا الرجل الذي بُعث فيكم؟
لقد كنت أعلم الاجابات اختبار مكشوف لدي. ما هو الفرق إذاً لماذا يكون كل هذا الاهتمام. ليكمل الشيخ بأن: "فقط من يستطيع الإجابه هو من آمن بالله حق الإيمان" حق الإيمان؟؟ نظرت إلي حالي لا صلاة منتظمه ولا ذكر ثابت ولا صدقات ولا أعمال خيّرة ولا صيام كما يجب كل ما أفعله فقط الكسل و التسيُّب عن العبادات حزنت على حالي من أين تأتي لي القوه لأقف للإجابة؟كيف؟!!، في تلك اللحظات كنت في طريق العودة إلى حزني، كاد وسواسي أن يتمكنَ ولكن وجدت الشيخ يقول " الله يحب عباده و من عباده التائبين الخطائين المستغفرون عن الذنوب"
أنا الخطّاء والمذنب، والله يحبني فوق كل هذا وينتظر توبتي!! وما هي إلا بضع ثوان حتى همت ساقاي بالسير على عجل، لا أنكر أنّي قد اصطدمت بعدة أشياء في الطريق لا أعلم ما هذا الحال كنت فقط أريد التوبه ♥️
وصلت إلي باب المسجد واذا بالشيخ يبتسم و يقول " اقبل يا ابني "
تحدثت إليه وأنا أردد فقط أريد التوبه أريد أن تُغفر ذنوبي، أريد أن يحبني الله أكثر قل لي (كيف) ؟؟
فما زالت تلك البسمه تعلو وجهه ويجيبني بأن أغتسل وأن أقوم بأداء الصلاة و دعاء الله بما في خاطري و أن أشكو له حالي وهو أعلم به مني.
لا أعلم كيف مرت دقائق الاغتسال هذه كل ما في الأمر أني وجدت نفسي أُكبر تكبيره الإحرام وأخاطب ربي بالفاتحه وفي قلبي صوت يقول هو يسمعك إنه معك إنك في حضرة الرحمن الرحيم...🤍
يا الله حين سجدت و احتضنَتْ مقدمةُ رأسي مفرش المسجد !!
لقد كنت في نور! في بحر من الاطمئنان كاد قلبي يخرج من مكانه من كثره دموعي! جاهدت أن أتذكر كيفيه الدعاء أو أي كلمات تصف ما بداخلي حاولت أن أرتب فقرات حديثي و كيف كنت عاصيًا و ما هو حجم الندم في داخلي لم أستطع قمت فقط بالبكاء ظللت ازرف الدمع لمده طويله.
الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر.
ما هي إلا لحظة وأنا أستيقظ لقد غفوت في الصلاة باكيًا.
استيقظت هذه الليله و قد ولدت من جديد...أنا الآن مع الله في عهد ووعد سأجاهد نفسي ألا اُخلفه. أعلم أنني ضعيف و أني قد أقع في الخطإ وقد أعصي، وأن شهواتي أقوى مني ولكن...
كل هذا لا يضاهي متعه القرب من ربي والحديث مع ربي و النظر إلى ربي و حب ربي لي.
وإلى يومي هذا ما غاب عن لساني هذا الدعاء:
"اللهم قربني إليك قُرب حبٍّ ربِّ لا تحرمني منك اقبل توبتي واغفر لي خطيئتي و ثبتني يا الله"
*يقول الله تعالى " (أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّـهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيم)
[سورة المائده ، آية:39]
لمّا كان مدرسةً تهذب النفس، تزكِّي القلب، تُصفّي الوجدان، تصقلُ الطبع، وتحد من غريزة الأثرة وحب الذات؛ كان من الحكمة أن يقرنه العزيزُ في كتابه بالتقوى في قوله عند ختام آيات الصيام (لعلكم تتقون).
فنحن في بادئ صيامنا -محاولين تحقيق التقوى- نجد أنفسنا في رمضان ليس فقط نبتعدُ عن المحرمات والهوى، بل أيضاً نمسكُ عن كثيرٍ من المباحات!
نتركُ الطعام والشراب فتتعوّد أنفسنا تارة على الصبر وتارة آخرى على الحلم، نتركُ شهواتنا الإنسانية الفِطرية فنرَى أنفسنا وقد لزمتنا العفّة شيئاً فشيئًا.
نصاحب القرآن، فيفيض علينا من أخلاقه، ويكسونا الوقارَ، ونكتسبُ أدب المجالس فتترفّعُ ألسنتنا عن الغيبة والنميمة وقول الزور؛ خوفاً من أن نكون ممن قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم: "رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلا الجوعُ وربَّ قائمٍ ليس له مِن قيامِه إلا السهر" (صحيح ابن ماجة).
نمسكُ تمراتنا لنُفطر، ثم ندعو اقتداءً بسنّةِ نبينا فنتعلم أدب الدعاء و نتحرى أوقات الاجابة فيُستجاب لنا!
نقفُ في مناجاة ربّنا، قائمين بين يديه مُصلين، فتسكنُ أرواحنا، وتهدأُ قلوبنا، فنجدُ أنفسنا قادراً على مواجهة الأزمات بحكمةٍ و أناة.
فبعد كلّ هذا - إن نحن أحسنّا صيامه وقيامه - يتبدلُ حالنا فيه وننكشف أمام مِرآة أنفسِنا ونحن الذين لبثنا دهراً تقول:
لا نستطيع، لا نقدر
وأنّى لنا أن نستقيم؟
رمضان فرصةٌ للاستقامة، لضبطِ النفس، ولتعويد أنفسنا على التقوى، فالنلزمْ لنجدَ، ولنصدُق لنُعطَى، و ولِنتضرع لله داعين لِننال!
ولا ننسَ أن نُّلّح عليه فيه أن يهدي لنا قلوبنا.
فنغتنمَ أيامه المعدودات، وطوبى لنا الأجور! 🌿
لعلنا نتقي الله...♡
#بِعُقُولٍ_نَيِّرَة_تُبْنَى_الأُمَم
#روحانيّات
#AwareMinds
كُنّا قد تحدثنا عن جانبِ الاعتياد على الواقع المثير.
فانظر كيف يثير الواقع هذا الطفل! هل يُمكِن للبالغ الذي قارب عمره الخامسة والعشرين أن يشعر بشعور مماثل مالم يستصحب دائمًا عظمة الخالق التي تنجلى في خلقه؟
أجل ابتدأتُ بالتغيُّرِ مُنذ أنْ فتحتُ نافذة لمْ أرَ في فتحها جُلّ ذاك التغيُّر!
بينما أنا جاثِية والحَيرة تملؤ مُحْيّايّ كيف لا!!
أيكُّونُ الصيام بتلك المشقّة والعِبء؟!
صحراء قاحلة، خِيامٌ مُتراصة، دروعٌ وسيوفٌ مُتناثِرة...
خيولٌ وعلى مِتوّنِها أسودٌ ضارية، وعلى أحداقِهم نيرانٌ مُتطايرة والشمسُ فوق رؤوسهم نارٌ حامية؛ وجِباهِهم يزدانُها لؤلؤ عِبْئهُم هذا ورغم ضَرَم أحشائهم وضِيق أنفاسِهم، لا يعتَلِيهمُ سوى الإيمانِ واليقين!
ما إلى أنْ اغْرورقَتْ حَدَقتايّ و الأسى يعتصِّرُ فُؤادي، وأُردِد: لله درُّ هؤلاء...لله در هؤلاء
بينما أنا مُنغمسةٌ فيما سبق استشعَرتُ جُملةً تقول: هيهات أنْ يأتيَ الزمانُ بمثلِهم إن الزمانَ بمثلِهم لبخيلُ.
حينها أدركتُ العَظمة السرمدِّية التي يحملها هذا الشهرُ في طيَّاتهِ مُنذُ آلآف السِنين، أَولِمَ لا! ؛ فقد أدّى الانتصار في غزوة بدر الكبرى والتى كانت في السابع عشر من رمضان من العام الثاني للهجرة فُتوحاً عظيمةً على المسلمين، تلك الأيام الخوالِد التي لا تُنْسى.
أمَّا الآن ففي رمضان العظيمِ كَثُرَ الكسل والانشغالُ بالدُنيا والسعي فيها وعليها، فحرامٌ عليكنا أن تمُرَّ أيامنا مُضاعفة الثوابِ يوماً بعدهُ يوماً، يجُرُّ يوماً بعدهُ الشهر
أو تقول: غداً سوفَ!
أيُّ غد يا أيُّها العبد الذي سَوّف؟
وأيُّ شيء نرْجوا من نفوسنا غداً، ونحن في خيرِ الأيامِ كُسالى؟
فيقول إبراهيم التيمي هو من الأئمة العُلماء والعُقلاء: "الدنيا مُشْغِلة؛ فاللهمَّ لا تشغلني بها ولا تُعطني منها شيئاً"!
فسُبحان الذي فَتَحَ عليَّ تِلك النافِذة مُذْ أكثر من ثلاثُون عام وها أنا أعضُّ على كلِّ ثانيةٍ فيهِ بنواجِّذي ، أُحاوِل بكلِ مافيني التَشبُّه بهم في ذاك الزمان في هذا الزمن!
*فاعلم يا أخي إنَّهُ إذا ما ماجتْ عليكَ الدُنيا بالكدرِ والبلاء فكُّن في كَنف العزيز لكي تكُونَ عزيز ،فأدرِك رمضان يُوشك أن ينفض.*
ماهو المعنى الحقيقي لأن يكون رمضان شهرَ القرآن، وماذا يعني أن نصوم ونتركَ شهواتنا المباحةَ إطاعةً لأمر الله؟ ماهي الحقائق خلف كل كل أفضال هذا الشهر؟ هل يكفي فقط أن نعرف هذه المعلومات ونقرأها؟ أم أن هناك بالفعل معنًى وراء معرفتنا لهذه الحقائق؟
أثناء قراءتنا لهذه العبارات، نعرف كثيرًا من أفضال الشهر الكريم، ولكن منّا من بلغت به الاستفادة من هذا الشهر أقصاها، وذلك ليس لأنه يعرف فضائل هذا الشهر فحسب؛ إنما لأنه انتقل إلى مرحلة جمع هذه الفضائل ووضعها كوقود يدفعه للعمل اتقاءً لله بقلبه وجوارحه...
هذا ما يسوقنا إلى المعنى البعيد لأفضال رمضان؛ فحالما تحولت المعلومات من مجرد معلومات إلى دوافع لأفعالنا المتكررة، كان ذلك أدعى ألا تذهبَ العادةُ وألا يُزيلَ التكرارُ جمالَ هذه الأفعال... فلن يصوم أحدُنا لأن آذان الصُّبحِ أذن فحسب، وكذلك لن يُفطرَ لأن آذان المغربِ أذّن، وهذا هو الروتين اليومي لمدة لا تقل عن تسعة وعشرين يومًا!
بل هو لن يُمسك عن الشهوات إلا متّقِيًا الله، ولن يتلوَ إلا بمراقبة الله، وترافقُه مراقبةُ الله حتى آذن المغرب وما بعده، فحاشاه يعتاد على الصيام و حتشاه يفقدُ رمضانُ بريقَه له...
لأننا إن نظرنا بعين متفكرة لم يكن كل هذا الجمال لتذهب الإلفة بواقعه المثير، ويصبح شيئًا عاديّاً... فلنُحيي التدبُّر ولننظرْ بعين متفكِّرَة...♡
#روحانيّات
#بعقول_نيرة_تبنى_الأمم
#AwareMinds
دقتْ ساعةُ الصفر.. آن الاوان وحان الموعد
وثبَ عبدُ اللهِ من فراشه وانتعل نعليه قاصداً صنبور المياه توضأ وأحسن الوضوء وافترش سجادته وشرع بالصلاة.
إنّهُ وقتُ الإنابة والإجابة، عند الثانية صباحاً ، حيث الرحماتُ والسكينة،نسماتُ الفجرِ ما فتئت تنثُر عبيراً فواحاً وروحانيةً خالصة ميزتها عن شتّى ساعاتِ النهار . إِلفةٌ ومودةٌ جمعت عبدَ الله بربهِ مُستشعراً طُمأنينةَ ونيةَ قيامِ الليل
جلس بعد التسليمِ مُناجياً ربه أن يُلهمهُ صبراً جزيلاً على ما لم يحط به خبراََ.في الآونة الآخيرة ألمت بعبدِ الله مصائبَ جعلت قلبهُ يتفطرُ حُزناً ،وكذا واجهتهُ مصاعبَ كادت أن تؤدي بحياته،وحيثُ كلُ هذه الملمات لم يغفل عبد الله لحظةً عن ذكر ربه
ونحن هنا بصدد ذكر كلامِ العلّامةُ ابن القيمِ رحمه الله:(وأربابُ الطريق مجمعون على أن مراقبة الله تعالى في الخواطر سبب لحفظها في حركات الظواهر، فمن راقب الله في سره حفظهُ الله في حركاته في سره وعلانيته).
لا تكادُ تمرُ لحظةٌ وعبد الله يذكرُ ربه ويستغفره ويحمده على سترهِ الخفي، كان يستشْعِرُ عنايةَ ربه عز وجل في كلِ مصيبةٍ تغشاهُ فيدعو فيها بخالصِ قلبه((ربنا أفرغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين*الأعراف/١٢٦)) وهنا تأتي رقابةُ الله ولطفهِ الخفيّ فيمُنُّ على عبدهِ بالصبرِ والسلوان.
ونبيُ الله يوسف عليه السلام استشعر مراقبة ربه عز وجل له في أحلك المواقف وخاطب امرأة العزيز بلهجةٍ قوية:((قال معاذَ اللهِ إنّه ربي أحسن مثوايَ إنّهُ لا يُفلحُ الظالمون *يوسف/٢٣)) غير آبه بما ينتظره من عواقب فجُلّ همه الآن البعدُ عن معصيةِ الله فقد أيقن أنه يسمعُه ويراهُ ويلحظُ سكناتِه
وفي هذا قال الشافعي رحمه الله: " ولولا مراقبة العبد لربه لما تأتى له فعل الأمر والكف عن المحرمات"
إليك عزيزي.. جلسات السمرِ مع أصدقائك،هفواتُ الحديث التي تقال مزحاً أتبِعها باستغفار.لمزاتُ المشاكسة من أحدهم لإيقاع صديقكم المسكين في مصيبةٍ من باب المُزاحِ أتبعها باعتذارٍ وتوبة.. تلك النظرات الساخطة لنعمة الغير أتبِعها بدعوةِ خيرٍ لصاحبها، لحظاتُ اليأسِ والقنوط من رحمة الله اتبعها بتوبةٍ نصوحة وتذكر رحمته الواسعة التي غشيتك في أمسِّ لحظاتِ الحاجة
المعادلة بسيطة يا صاحبي... استصْحِب اللهَ سراً يستصحِبُكَ في العلن، استشعِر رقابتَهُ لك في كلُ صغيرةٍ وكبيرة يكن لك خير معين ونصير وكُنْ مع اللهِ يكنِ اللهُ معك
((إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْـًٔا وَلٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ))
#رَوحانيّات
#AwareMinds
السلام عليكم💙🕯️
مع تعالي التكبيرات، تتنزل الرحمات، و بالإفطارِ العروقُ مُبتلّات، والسعيدُ من كان له في أول يومٍ جبال من الحسنات...
فكيف كان اليوم الأول؟ هل كان كما خططنا له؟ أم تسللت إلى صومنا بعض الجروح؟
لا بأس فالإشارات في الطريق إلى الله دائمًا خضراء...
#AwareMinds
اقرأ
أول سبب نزل من السماء إلى الأرض (اقرأ باسم ربك الذي خلق )
القراءة تعزيز للثقة وبناء لشخصية فاعلة ، إختصار للوقت في حصد تجارب متنوعة ،، إستثمار بلا تكلفة لعقول الكبار ،جسر نحو الكتابة وتنمية للغة وتأثير بالغ في الناس قارئ اليوم هو قائد الغد
يدعوكم نادى مكتبة اقرأ وعقول نيرات لحضور مناقشة كتاب الماجريات وذلك يوم السبت 18 مارس من الساعة 4 _6 مساء
الحضور مجاني ولكن يلزم التسجيل في إستمارة حصر الحضور 💛✨
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeVyMPclWWjqngYOa6GoSIpF-xX3QS09dT31mx7VSH3RiKkXw/viewform?usp=sf_link
مكتبة اقرأ
#مكتبة_اقرأ
#كتابك_عندنا
#أمة_تقرأ_محال_ان_تهزم
#بعُقُول_نيّرة_تُبنى_الأُمم
#AwareMinds
