en
Feedback
مدونة دار الرواية المصرية

مدونة دار الرواية المصرية

Open in Telegram

تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel مدونة دار الرواية المصرية

Channel مدونة دار الرواية المصرية (@aboeldahab55) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 11 911 subscribers, ranking 3 095 in the Books category and 2 188 in the Egypt region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 11 911 subscribers.

According to the latest data from 23 October, 2025, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -158 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as كَامِل, حَاجِه, بَاب, زَين, قِصَّة.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
تمتلك مدونه دار الروايه المصريه مجموعة من أكبر الروايات المتنوعة الحصرية والمميزة اكتب ف بحث جوجل دار الروايه المصريه واستمتع بقراء جميع الروايات الحصرية والمميزة

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 24 October, 2025), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

11 911
Subscribers
No data24 hours
-387 days
-15830 days
Posts Archive
- انا بحبك. -انتي طالق. لحظه صمت وقفت بينهم الوقت ونظرات منهم الاتنين. سريا بصدمة وكسرة: ا انت ق قولت ايه. جمال بعدم استوعب: طلقتك دا كان الاتفاق بينا اننا نطلق بعد شهرين سريا بابتسامة الم: ت ت تمم ش شكرا ه هلم ح حاجاتي. جمال بهدؤء: اسف يا سريا اني محبتكيش ان… سريا بابتسامة مكسورة: ل لا ه هو في ح حد عاقل ي يحب واحدة الن النطق ع عندها ك كده. جمال: انتي تستاهلي احسن مني يا سريا. سريا ابتسمت وداخلت تلم هدومها وهو خرج. سريا لنفسها وبتلم دموعها: انا فعلا ازاي اصدق انه يحب واحدة زيي كده ازاي هروح بيت بابا واعيش هناك مع مراته بس دي بتكر”هني هحاول وربنا يقدرني. p لامت هدومها ومشيت وهو رجع بص بهدؤء في البيت وكانه حاجه راحت منه بس تجاهل الامر وداخل نام. وصلت سريا بيتهم القديم وداخلت ملقتش حد عرفت انهم مسافرين داخلت واترمت ع السرير وانهارت من البكاء. بعد يومين. سريا كانت بتروق الشقه لاقت خبط ع الباب. سريا: ح حماتي. حماتها بهدؤء: البسي وتعالي معايا. سريا: ل ليه ع علي ف فين. حماتها بحنان: يلا يا سريا. راحت معها البيت لاقتهم بيزينوه وجمال كان وقف معاهم. حماتها بهدؤء: جوزك بيجهز يتجوز بنت عمه يا سريا. سريا بصدمه بصت ع جمال يلي استغرب وجودها لسه هتتكلم اغمي عليها… جمال بسرعه جري عليها وشالها. بعد شويه. الدكتوره:...........!!!!! الكل بصدمة: ايييييه......!!!!! الفصـــــل الاخـــير كــامل فــى التعــــليقات 👇👇🎀القصة كاملة هنا 👇👇👇👇❤ https://pub148.lamha.news/9783

وفعلا طلع غير هدومه واخد شاور ونزل لقي والدته محضره له الاكل ، اكل كثير لحد ما بطنه اتملت وبعدين قال لها ان هو هيستريح شويه ، وعدى اليوم ده على كريم وكمان تلت ايام وبعدين اتصل بيه عم سيد وعزمه على العشا وهو وافق ان هو يروح لهم بالليل ، اما عند عم سيد فمراته هي وزهره بينضفوا الشقه وبيوضبوها علشان خاطر الضيف اللي جاي عندهم واللي هم مش بيعتبروه ضيف بيعتبروه واحد من البيت، وجهزوا كل حاجه وزهره دخلت عشان تذاكر شويه لأن التمريض بيحتاج مذاكره وما فيش ساعتين وجه كريم بكل شياكه تخطف الانظار ، واول ما وصل سلم على ام زهره وقال لها بابتسامه : _ ازيك يا اطيب ست في الدنيا بحالها يا اللي وحشاني قد البحر وسمكاته . طبطبت ام زهره على ضهره وقالت له : _والله انت اللي واحشني يا حبيبي حمد لله على سلامتك نورت بيتنا الصغنون ، ده انا عامله لك ملوخيه بالبط تاكل صوابعك وراها تعالي يا حبيبي يلا خش اوضه السفره عقبال مانده زهره ونحط الاكل . ابتسم كريم ورد بشقاوه : _ياه ما تتصوريش زوزو واحشاني قد ايه ما شفتهاش من ساعه ما كانت في الابتدائي تقريبا كانت لسه مخلصاه . ابتسمت له ام زهرة وقالت له بتباهي: _لا دي زهره دلوقتي كبرت وبقت عروسه زي القمر ، واستاذنت ودخلت تنادي على زهره اللي كانت لابسه دريس باللون اللافندر شيك جدا ومخليها ولا نجوم السينما ، زهره من النوع اللي بيحب يهتم بنفسها وبلبسها وانيقه جدا وذوقها عالي ، خرجت زهره بترص مع مامتها الاكل ودخلت باستئذان وقالت : _السلام عليكم ازيك يا أبيه كريم عامل ايه ؟ وحمد لله على سلامتك. رفع كريم وشه يشوف مين الصوت الانثوي الرقيق ده وبص وسهم لما شاف... الرواية كامله في التعليقات متنسوش ترفعوا البوست بي عشر كومنتات الرواية كاملة في اول تعليق 👇👇القصة كاملة هنا 👇👇👇👇❤ https://pub148.lamha.news/9782

نازل كريم من الطيارة بشياكته وأناقته المعتاده ولابس نظارته الشمسيه واللي يشوفه يقول عليه شاب في العشرينات مش عنده 40 سنه خالص وكان مستنيه السواق بتاعه واول ما وصل بص له عم سيد السواق وقال له بوجه بشوش : _حمد لله على السلامه يا كريم يا ابني نورت مصر والدنيا بحالها بقالك تمن سنين غايب عننا وبجد كنت واحشني قوي قوي ، وكمل سيد كلامه وهو بيطبطب على ظهره : _عملت ايه يا ابني ان شاء الله تكون اتوفقت في شغلك طول السنين دي ، والله ولا مره غبت عن بالي وكل لما كنت بكلمك فيديو كنت بحس ان انت واحشني اكتر حمد لله على السلامه يا حبيبي . حضنه كريم باشتياق لانه بيحبه جدا وبيعتبروا زي والده الله يرحمه لان هو اللي رباه وكان معاه في كل مكان بيروحوا وكان واخد باله منه علي الاخر وكمان والده كان موصيه على عم سيد جدا وقال له : _وانت كمان وحشتني قوي يا راجل يا طيب عامل ايه وبنتك الصغنونه اخبارها ايه ؟ رد عليه عم سيد بابتسامه وقال له : _نحمد الله يا ابني على كل حال انا في نعمه وفضل من الله وزهره كمان بقت عروسه دلوقتي ما شاء الله عليها خلصت الثانويه ودخلت تمريض عسكري ، والبركه في والدتك بعد ربنا هي اللي وقفت جنبنا وشافت لنا واسطه ودخلتها، وهي في سنه تانيه دلوقتي فاضل لها لسه تلت سنين كمان . فرح جدا كريم علشان زهره دخلت التمريض العسكري اللي كانت نفسها تدخلوا من زمان ما شافهاش كانت لسه في الابتدائيه لما كان مسافر وكان دايما بيشاغبها لانها كانت طفله محبوبه جدا وقال له بفرحه : _ربنا يخليها لك ويحفظها لك يا عم سيد هي كانت بتتمنى انها تدخل تمريض عسكري من زمان كان نفسها تبقى حضره الرائد زهره وفعلا طلعت شطوره وحققت حلمها لما اوصل ان شاء الله باذن الله واستريح كده هبقى اجي لكم زياره وتخلي الحاجه ام زهره تعمل لي الملوخيه اللي انا بعشقها من ايديها . رد عليه ابو زهره وقال له بامتنان : _ده انت تؤمر من العين دي قبل العين دي يا حبيبي ، استريح براحتك وخد نفسك وهتلاقيني جاي اخدك بالعربيه واعمل لك احلى ملوخيه على بط . وركبوا الاتنين العربيه وطول الطريق عمالين يتكلموا مع بعض ده عمل ايه في حياته وده عمل ايه في سفره كانهم اب وابنه وحشين بعض مش حضره البيه والسواق اللي شغال عنده ، وصل كريم الفيلا وقابلته والدته بفرحه وابتسامه اي نعم هي كانت بتسافر له كل سنه بس برده اخيرا رجع ويستقر هنا ، وقالت له بفرحه وهي بتبوسه من كل حته : _حمد لله على السلامه يا روحي نورت بيتك وحياتي واظن بقى ما فيش سفر تاني كفايه غربه بقى وانسى اللي فات وعيش حياتك يا حبيبي مراتك الله يرحمها ماتت من زمان وانت سنك دلوقتي تسعة وتلاتين وداخل على الاربعين نفسي افرح بيك واشيل عيالك بايدي يا نور عيني . باسها كريم من راسها واتنهد بحزن لما فكرته بمراته اللي ماتت بعد اول سنه جواز ، ولسه لحد دلوقتي لابس دبلتها في ايديه ما خلعهاش وقال لها وهو متاثر : _ليه يا امي تفكريني وانا بحاول انسى بالعافيه قلوبنا مش بايدينا نغيرها زي ما احنا ما عايزين كل ده باراده ربنا سبحانه وتعالى وانا مش قادر انساها ولا تخطاها رغم ان سافرت السنين دي كلها علشان ابعد عن الاماكن اللي كانت بتجمعنا ، لان كل لما ادخل مكان بشوفها فيه وبحسها موجوده حواليا وبيطلع في الاخر خيال واصحى منه على واقع سيء بيدمرني . زعلت أمه عليه جدا وقالت له وهي بتصبره : _يا حبيبي راحت عند اللي خلقها وما تتعزش عليه وهي دلوقتي في مكان احسن من هنا افتكرها دايما بالرحمه واتصدق على روحها على طول لكن في نفس الوقت ما تدفنش نفسك بالحياه ، انا مش هتكلم معاك دلوقتي لانك انت لسه راجع من سفر هسيبك تستريح شويه وبعدين محضره لك حبه صور لبنات من معارفنا تختار منهم والمره دي اجباري كريم مش اختياري . قال لها كريم برفض على كلامها : _مش انا يا امي اللي يتجوز بالطريقه دي وانت عارفه انا هفكر في الخطوه دي اوكي بس سيبيني بقى اختار اللي تريحني وتناسبني واكون انا مستريح لها دي اهم حاجه بالنسبه لي لكن موضوع الصور ده ما ينفعش فتوكلي على الله وسيبيها على اللي خلقها وهيبعت لي نصيبي الحلو باذن الله . بصت له أمه بملامة وقالت له بعتاب : _يعني انت كده يا كريم بتضحك على عقلي وبتمطوحني في الكلام يعني ايه اسيبك لما نصيبك الحلو يجي لك وانت اصلا مش في دماغك اعمل حسابك يا كريم انا مش هستنى اكتر من كده . رد عليها كريم علشان يخلص من الحوار ده وقال لها وهو بيقدم المشيئه : _ ان شاء الله يا امي اللي فيه الخير يقدمه ربنا وعلى الله التساهيل ، وبعدين مسك ايديها وباسها وقال لها : _انا ميت من الجوع ونفسي اكل من ايديك الحلوين دول ما تتصوريش واحشني اكلك قد ايه من ساعه ما كنتي عندي اخر مره في كندا ، قالت له والدته بحب : _من عيوني يا حبيبي اطلع انت بس غير هدومك وانزل هتلاقيني جهزت لك السفره .

هتجوزني ازاي ي ابيه انا في بطني بيبي بيقولوا اني حامل جعفر پصدمه : نعم . جعفر بجبروت هي مين دي الي حامل ي ثريا ثريا : كنوز قال انهارك اسود منيل ايه الي انتي عملتيه دا مش انا قولت ليكي الكلام دا بيني بينك ي كنوز محمد : راح قعد قدام كنوز مسك أيدها بحنان وقال عرفني في ايه مش انتي بتحبني زي اخوكي كبير عرفيني الحقيقة جعفر : عينه احمرت من الڠضب راح خابط محمد محمد وقع وقال تقولك حقيقة انت قاعد بهدوء تسألها عن الحقيقة دي جابت لينا العاړ هي لسه حتت عيله عندها 13 سنه عيطت كنوز : جريت علي محمد جامد وقالت ولله العظيم ي ابيه محمد م عملت حاجه غلط ولا حد لمسني ولا جبت العاړ صدقني ثريا پخوف : قعدت عند رجل جعفر وقالت ونبي ي حج سامح بنتي بنتي لسه صغيره حتي مش عارفه مين الي عامله كدا دا مش فاهمه حاجه ابوس ايدك سامحها جعفر پغضب : دا استحاله البت دي لازم ټموت ياعني ھتموت وقف محمد پصدمه : بيقول انت بتقول ايه ي جدي انت بتقول ايه انت مش شايف انها عيله صغيره لازم نديها الامان عشان نجيب حقها بدل م نيجي عليها جعفر بغض : حق مين ي ابو حق البت هي الي رخيصه باعت نفسها لما تعمل كدا في سن دا بما تكبر هتعمل ايه الكل واقف مصډوم ازاي راجل دا واقف معډوم رحمه عاوز يخلص علي طفله عندها 13 سنه فاجأة كنوز : وقعت علي الأرض هي فاقده الوعي جريت عليها ثريا قالت بنتي بنتي محمد : جه قال وسعي ياعمه وشال كنوز طلع بيها الاوضه قال كلمي دكتور العيله جعفر : لا متجبش دكاتره عشان هكلم رجاله بتوعي عشان نخلص منها ثريا پصدمه پخوف علي بنتها : جريت ورا محمد وطلعت معاه الاوضه محمد : ملامحها بيقول انتي بريئه اوي انا واثق فيكي دا انتي تربيتي قبل ك تكوني بنت عمي دخلت ثريا : قعدت تحت رجل محمد جايه تبوسها محمد : بعد رجله بسرعه وقام مسكها قومها وقال اوعي تعملي كدا ي مرات عمي ثريا : هي بټعيط ونبي انقذ بنتي وقف معاها ي محمد أما ملياش حد في دنيا غيرك انت عارف قد ايه كنوز بتحبك انا واثقه في بنتي أنها اتعمل فيها كدا غدر محمد : مسح دموع ثريا وقال قفي بره عشان هاخدها اهر البارت التالت : محمد : قفي بره ي مرات عمي انا هاخد كنوز اهرب بره ثريا پصدمه : وشغلك ومستقبلك هنا هتعمل ايه انا مش اقبل خالص انك تعمل كدا محمد : انا حياة كنوز عندي اهم من دا كله هاخدها هعدي علي المأذون اكتب كتابي عليها عشان لو حصل في الأمور امور اكون متجوزها معايا ورق يثبت ثريا : مسكت ايد محمد جايه تنزل عشان تبوسها محمد شال ايده بسرعه وقال اوعي تعملي كدا دا انتي الي ربتني بعد مۏت امي الي بعمله مع كنوز دا مش حاجه انتي عارفه قد ايه انا بحبها من صغرها انا مربيها دا اقل حاجه ققدمها ليها عشان ابعد عنها الخطړ ثريا : وقالت انت ابني الي مش خلفته مش عارفه ققولك ايه غير روح يابني ربنا يفرح قلبك تحصد مل الي عملته معايا مع بنتي تحصده خير كنوز : بتفوق پخوف بتقول جدو هيموتني مش عاوزه اموت ابيه محمددددد امي الحقوني انا معملتش حاجه غلط محمد : راح عندها بسرعه وقال مټخافيش ي حببتي انتي معايا هنسافر انا وانتي بس بسرعه ثريا : راحت وقفت عند بنتها وقعدت جنبها علي سرير دموعها نزلت وقالت أنا واثقه فيكي ي حبيبت امك عارفه اني هتحرم منك مده بس احسن م اتحرم منك العمر كله خلي بالك من نفسك انا عارفه أن محمد هيحطك جوه عنيه بس اوعي تنسي امك ي ضنايا عيطت كنوز : امها وقالت أنا مش عاوزه امشي اسيبك دا انتي الامان بتاعي ي امي ارجوكي مش تبعدي عني ثريا : دا القدر ي بنتي اكيد ربنا ليه حكمه المهم اسمعي الكلام محمد : واقف بعيد بيقول يلا ي مرات عمي عشان محدش يشوفنا يلا جايه تطلع ثريا بره الاوضه بتطلع تجري كنوز عليها بتقول امي ثريا : بترجع بتاخدها في بتقول كل دا عشانك ي بنتي سامحني محمد : بيمسك ايد كنوز بيبص لي ثريا وغمض عينه فتحها وقال اوعدك من اول م كنوز تطلع معايا من دار هتكون بنتي قبل مراتي كنوز : بټعيط بتطلع تجري لو عاوزين الرواية كاملة اعملو لايك وسيبو كومنت القصة كاملة هنا في اول تعليق 👇👇👇👇👇القصة كاملة هنا 👇👇👇👇❤ https://pub148.lamha.news/9785

تفاجىء بها تفتح أزرار بلوزتها وتقلعها وترميها على الأرض وتبقى بملابسها الداخلية تنظر له بتحدي وإستبياع: _ انت نفذت شرطى الدور أنك تأخد المقابل. إقترب منها وبدأ فى تقبيلها فى البداية بعنف وغيظ إلى أن تحولت قبلته إلى قبلة عاشق يتمنى الذوبان فى عذوبة ألحان شفتيها ذهب بها إلى اريكه كبيره موجودة بالجناح وإستلقى فوقها لكن شعر بتصلب جسدها البارد بين يديه عاود إلى رشده ونهض عنها قبل إنهاء امتلاكه لها وجذب ملابسها من على الأرض وأعطيها لها قائلًا: _ إللى أنا بشعر بيه اتجاهك مش رغبه هتنتهى بمجرد امتلاك جسمك أنا شعورى الحقيقي اتجاهك حب وعشق يستمر لنهاية عمرى. تنهدت براحه وهي تشعر بإستغراب، لتردى ملابسها وهى تنظر له وجدته يمسك ورقتين الزواج ويحرقهما بولاعته ليصبحان رماد. أخرجت من شنطتها دفتر شيكات وكتبت شيك بقيمة نصيبه وقيمة القرض باسمها وضعت تاريخ سداد بعد عام وأعطته له وتقول بسخرية:_متعودتش أقبل حاجه مدفعتش تمنها. تركت الشيك حملت حقيبتها وأخذ عقد تنازله ورحل فى صمت نظر هو إلى رحيلها يمنى نفسه بين عذوبة شفتيها وعذاب عشقها فبمجرد أن خرجت شعر بنيران تحرق قلبه وهو يفكر أنها قد تكون نهايتهما معا ويكون وداع نهائي.... لكن مازال بقلبه التحدب وسينالها برغبتها، وكل الطرق مُباحه فى العشق أخطأ بإحد الطرق لكن مازال هناك وقت للعودة من اول الطريق... القصة كاملة هنا في اول تعليق 👇👇👇👇👇القصة كاملة هنا 👇👇👇👇❤ https://pub148.lamha.news/9780

انا ببقى عنيف فى العلاقه هتقدرى تستحملينى ؟!! عشق حضنته جامد.... انا بعشقك يا ليث من زمان مش من دلوقتى انا هاستحمل اى حاجه منك انت الا انك تبعد عني انا بحبك اوى يا لبث ليث قرب منها وابتدا يبو*سها تانى فى كل حته فى وشها.... وانا كمان بمو،ت فيكى عشق بتحاول تقوم راح ليث مساكها ليث.... انتى عايزه تقومى بعد الكلام الجامد ده لا انا لازم اثبتلك انا بحبك قد اية عشق..... ليث انا......راح ليث سكتها و هو بيلـ،،تهم شفايفها بقـ،،بله يعبر عن حبه لها وبدأت عشق تروح مع ليث فى عالمهم الخاص نسيبهم بقى شويه في اللي بيعملوه 😉 اما فى غرفه فهد كانت غرام قعده على السر،ير مستنيه فهد وكانت لابسه تشيرت حمالات رفيعه وشورت قصير. فهد دخل لاقاها كده سبها ودخل يغير هدومه ولبس شورت بس وخرج صدرة عر،يان راح على السر،ير ونام جنبها من غير ولا كلمه غرام استغربت تصرفاته لأنهم كانوا حلوين فى المكتب غرام قربت منه وحاطه راسها على كتفه هو بردو لسه نايم بظهره ومش معبرها غرام... مالك يا حبيبي فهد... مفيش عايز انام غرام.... لا فى حاجة يا فهد فهد... غرام ابعدي علشان تعبان وعايز انام غرام... طيب انا عايزة اشم ريحتك علشان اعرف انام فهد اتعدل الناحيه التانيه وبقى وشه فى وشها .. بتقولي اى غرام بتلعب بايدها على صدره العار.ى.... بقول مش بعرف انام غير فى احضنك واشم ريحتك بتوحم على ريحتك يا فهد فهد.... طيب كنتى بتعملى اى وانا بعيد عنك غرام..... كنت بدخل اوضتك وانت بره واخد قميصك اللى انت قلعته واقعد اشم فيه واخده فى حضنى وانام فهد..... طيب تعالى بقى علشان تشمى ريحتى كويس فهد قام وخدها فى حضنه وبا،سها وبعد كده شالها و....... غرام ... براحه يا فهد مش تنسي انى حامل فهد وهو بيغمز ليها .. متخافيش هاخد بالى بس تعالى بقى علشان أعاقبك على اللى عملتيه على الفطار الصبح فهد.... هو انت مش بتنسى ابدا فهد.... فى الحاجات دى بالذات لا مش بنسى وتسكتى بقى خلينى اركز غرام ضحكت على كلامه غرام... طيب بس براحه فهد... حاضر يا قلبي وبعد كده راحوا فى عالمهم الخاص اما فى غرفه احمد وصفاء احمد.... ما تنامي بقى يا صفاء عماله كل شويه تروحي عند الشباك ليه صفاء.... عشق يا أحمد لسه مجاتش لغاية دلوقتي والساعه بقيت ١٢ احمد.... تلايقها فى المستشفى صفاء.... لا يا أحمد مش هناك انا كلمتهم هناك لما لقيت تليفونها مقفول قالوا مش راحت انهاردة احمد بدون وعى.... تلاقيها مع ليث صفاء بستغرب... بتعمل اى مع ليث الساعه ١٢ بليل احمد.... ها انا قولت ليث صفاء.... احمد انت مخبى عنى اى وعشق مع ليث ليه وانت قاعد هادى كده ليه مش قلقان زى عوايدك احمد.... مفيش انا عايز انام صفاء.... مش هنام غير لما افهم فى ايه احمد.... بصى بقى انا كنت واعد ابنك انى مش هقول لحد بس انا عارفك مش هتنامى غير لما تعرفي صفاء.... قول بقى يا أحمد فى ايه احمد..... بصى ليث وعشق اتجوزوا امبارح صفاء بصدمه....مين دول اللى اتجوزوا احمد.... اهدى كده عشق وليث صفاء.... من غير ما احنا نعرف احمد.... مكنتش لازم حد يعرف اصلا انهم اتجوزوا علشان حياه بنت اختك صفاء.... انا مش فاهمة حاجة احمد.... ليث اتجوز عشق فى السر وو ........ كملها من هنا في اول تعليق 👇👇👇👇👇❤️القصة كاملة هنا 👇👇👇👇❤ https://pub148.lamha.news/9336

وجدها ماتزال تقف مكانها بملابسها المثيرة فرفع حاجبيه بضيق محاولا السيطرة على مشاعره المتأججة وهو يمد يده للدولاب ملتقطا منه تيشرت له .قذف به اليها قائلا بضيق جاد : البسى ده التقطته وارتدته فوق ملابسها الداخليه .مر بها وهو فى طريقه للخارج فنادته فى خوف رحيل : انت هتمشى وهتسيبنى لوحدى توقف ناظرا اليها بإستغراب قائلا جاد : انتى عاوزة ايه ؟ ماخلاص الفار مشى رحيل بسرعه : ياسلام وافرض انه له ولاده هنا رفع حاجبيه فى اندهاش قائلا جاد ساخرا : ولاده !! اه جايز برضه وممكن يكون له اخوات وولاد اخواته رحيل بخوف :بجد ؟ تنهد بنفاذ صبر وهو يقترب منها قائلا جاد : انتى شفتى فيران قبل كده ؟ رحيل بحماس بعدما ادركت قصده :اه طبعا فى جنينة بيت جدو بس اكييد مش فى اوض النوم .وانا يستحيل هعرف انام وانا حاسة ان ممكن يكون فى فار .فلو سمحت...يعنى لو ممكن تفضل هنا هز رآسه فى استسلام قبل ان يستلقى على السرير .سآلته فى استغراب رحيل :هو انت هتنام هنا ؟ نظر اليها مندهشا :اومال المفروض انام فين ؟ رحيل بسرعه :على الارض التفت اليها غاضبا قائلا : لا انا اقوم انام فى الاوضه التانية وانتى نامى هنا مع فيرانك رحيل بهلع :لالا خليك نظر للتيشرت الذى ترتديه قائلا لها وعيناه تزوغان على جسدها الظاهر من تحته جاد :مش هتقومى تلبسى حاجة ؟ هزت كتفيها قائله :انا يستحيل انزل تحت قالتها ونامت بجواره بعيدا عنه فى قلق .اعطاها ظهره وهو يبتسم فى خبث .اراد ان يربكها فرفع رآسه كأنه لمح شيئا فرفعت راسها وهى تسأله بخوف رحيل : شفت حاجة ؟ جاد بتأثر : اه تقريبا لمحت خيال اقتربت منه فى خوف قائله رحيل : طب قوم شوف الله يخليك جاد وهو يتثاءب : لاء بكره بقى .انا عاوز انام .نامى صمتا .حاولت ان تنام الا انها لم تستطع .نادته قائله رحيل :جاااد اجابها بإقتصاب :ها رحيل بقلق : هو الفار ممكن يطلع فوق السرير جاد محاولا السيطرة على ضحكته :اكييد طبعا اقتربت منه اكثر فى خجل وهى تسآله بحياء رحيل :هو انت بتنام كده ؟قصدى يعنى هتنام كده؟ اجابها وهو ينظر اليها بعدما رفع جسده اليها :اه عندك مانع اجابته وهى تخفى توترها اثر اقترابه منها بصدره العارى رحيل بصوت مخنوق :لالا براحتك استغرقت فى النوم بينما ظل هو مستيقظا .ينظر اليها وهى نائمة .تحركت ناحيته فجذبها لتنام على ذراعه فإحتضنته ودفنت رآسها فى حضنه وهو يبتسم فى حنان قبل ان يستغرق هو الاخر فى النوم استيقظ قبلها فوجدها ماتزال تنام فى حضنه واحدى يديها على صدره العارى ؛تنفس رائحة شعرها وهو يضمها اليه بقوة قبل ان يلاحظ جفن عيناها تتحركان .اغمض عيناه وتظاهر بالنوم فتحت عيناها فوجدت نفسه نائمة فى حضنه .ابتلعقت ريقها من فرط خجلها .حاولت ان تبتعد الا انها وجدت احدى يداه تحيطان بخصرها من تحت التيشرت الذى ترتديه بقوة استسلمت لوضعها فى حضنه .رفعت يداها وحركتها امام عيناه كى تتأكد من نومه . ايقنت انغماسه بالنوم فمدت يدها برقة وهى تتحسس صدره فى فضول وشوق .اغمضت عيناها وتركت ليدها العنان كى تتحسس صدره القوى وكتفاه العريضتان .اعجبه ماتفعله وهو مغمض العينان تاركا يدها تتحسسه بلهفه سحبت يدها الى وجهه لتتحسسها هى الاخرى مرورا بذقنه احست بروحها تسحب منها لمجرد لمسه وهو قريب منها لهذه الدرجة ابعدت يدها بعدما ذكرت نفسها بما قاله جدها ,حاولت الانسحاب قبل ان يحس بها الا انه امسك بيدها فجأة وهو يصعد فوقها قائلا بشوق جاد : رحيل متبعديش حاولت التماسك قائله بتوتر :ااااانا ..لو سمحت خلينى اقوم وضع يده فوق شفتيها قائلا جاد : رحيل.... بلاش عند اجابته من بين انفاسها اللاهثه :ااانا..... لم يدعها تكمل جملتها وهو ينقض على شفتيها بقوة .قبلها بلوعه وعنف وهو ينتقل من شفتيها الى رقبتها .حاولت ان تبعده عنها بيدها الا انها وجدت نفسها تستسلم للمساته وهى تغمض عيناها مد يده ليخلع عنها التيشرت الذى ترتديه لتكملة باقي الرواية انزل اول تعليق👇❤️القصة كاملة هنا 👇👇👇👇❤ https://pub148.lamha.news/9331

احنا في رمضان حرام اللي هتعمله ده. بعد ووقف بسرعة يبلع ريقة بصعوبة وصدرة بيعلي وبيهبط وعينه علي اللي وقفت بسرعة قرب منها مسكها من وسطها قربها منه عينه في عينها : انا بقيت مجنون اعمل فيك ايه كل كلمة بتخرجيها من بقك بتوديني لعالم تاني انا مش بس بعشق انتي بقيت الدم اللي ماشي في عروقي. بصت للارض تداري دموعها مد ايده رفع وشها مسح مكان الدموع بعدت لوراء وهي بتفك ايديه من حولين وسطها وتجري تخرج من الباب خرج وراها لقاها دخلت الحمام وقفلت عليها. قرب من الباب : افتحي الباب قفله بالترباس ليه. منطقتش بحرف شغلت الماية وفضلت وقفه بعيد قائلة : مش خارجة لما تخرج برة الاستراحة ما تجيش غير على المغرب. هتف من الخارج : كده ماشي اوك هخرج بس متنسيش انت اللي بديتي. هتفت من وراء الباب : اخرج عاوزة اخرج اجهز الفطار. مشي ناحية باب الاستراحة فتحه وقفله بصوت جامد ومشي بشويش لحد ما وصل قرب الحمام و اول ما سمعت صوت الباب فتحت باب الحمام وجريت على المطبخ وقبل ما توصل مسكها وهو بيضحك : فكره نفسك شاطرة وذكيه وهتهربي مني. قالت بصرخه: اخص عليك خضتني طاه انا زعلانه منك تكلم بضحك: وانا مقدرش على زعلك وهصلحك دلوقتي وهجهز معاك الفطار. صهيب بعد عنها وبداء يساعدها في تجهيز الفطار خلصوا الفطار والمغرب أذن وفطروا وصلي بها المغرب لتكملة باقي الرواية انزل اول تعليق👇القصه بالكامل هنا 👇🏼 https://pub148.lamha.news/9333

صړ ـخت بقوة من ألم بطنها بعد أن شعرت بحركة طفلتها علمت أنها تواسيها بل كانت تحاول الدفاع عنها تلك الطفلة الشرسة في مراحل تكونها وما ادراك ان خرجت إلى الحياة ابتسمت من وسط دموعها على دالك الشعور وضعت يدها على رحمها وقالت بخفة إهدي أنا كويسه و إنت هتبقي كويسة أنا هيبقى أحميكي شعرت بسكون طفلتها تنهدت بإرتياح تكتم ألمها أغمضت عيونها تهرب بطريقتها المعتادة وهي النوم تاركة ألمها و معاناتها وراء ظهرها مرت الأشهر بسرعة لم يتغير بها شيئ سوى قسۏة راسخ على صابرة التي كانت تتحمل عنفه وضربه وإهانته وكسرته لها بل جعلها خادمة له و لأمه و أخته و زوجته الحامل رغم حملها الصعب وحاجتها للراحة كانت تصبر على أي عڼف منهم تقابله بالصمت وتدعي ربها أن يخفف ما نزل عنها وعن طفلتها التي كانت ونيستها الوحيدة في المنزل لم يهمل زوجته كان يغدقها حبا ويتفنن في إرضائها ومتابعة حملها وكل ما يخصها يهتم بأدويتها و موعد طبيبتها كان يسهر على راحتها وعلى تعاسة صابرة التي لايعلم حتى بأي شهر هي أو حتى أخبارها كان برفقة زوجته بالخارج بعد أن أرهقت من المنزل لكن مخاض الولادة فاجئها أضطر الى إصطحابها للمستشفى لتقوم عملية ولادتها بسلام وذالك ما حصل فقد ولدت طفلا يشبه والده تماما أخد منه نفس العيون ولونها ونفس الملامح كانت سعادة راسخ لاتقدر أخيرا أصبح له طفلا من المرأة اللتي يحبها ولي عهده وتمرت حبهم بينما في المنزل كانت صابرة تمسح الدرج أدركها المخاض فجلست تستريح تكتم ألمها وضعت يدها على بطنها إلا أن الألم اشتد عليها ولم تعد تستطيع تحمله صړخت بأعلى ما لديها ونزلت دموع ألمها تتمنى المۏت على هذا الألم خرج على إثر صوتها والدته نضرت إلى حالتها علمت أنها تلد ساعدتها وأخدتها الى المستشفى ثم راسلت إبنها الذي لم يهتم أبدا للخبر لم تكن ولادتها بالهينة لكنها بالأخير أنجبت طفلة تشبهها خرج الطبيب وبشر والدته بأنها بخير وأنجبت حمدت الله أن الأمور تمت على ما يرام حدقت بإبنتها بحب وإحتضنتها مطولا قبل أن يأخدوها منها و زوجها لم يكلف نفسه للإطمئنان عليها بعد محايلات من والدته أتى ليرى إبنته أخيرا كانت سمراء البشرة و سمينة بعض الشيئ عيونها مثل والدتها حدق بوالدته وقال بضيق هي دي إللى قهرتيني عشان أجي اشوفها شبه أمها نضرت له والدته وقالت بعتاب بس بنتك نفى برأسه قائلا إبني الوحيد هو فارس إللى خلفته من مياسين مش عايز علاقة بدي وأمها قال كلماته ورحل لم تنل ردت فعله إعجاب والدته التي نضرت إلى الفتاة ودعت لها بالحض لعله لا يكون مثل حض والدتها. لمتابعة الرواية تابع الكومنتات 👇🌹القصه بالكامل هنا 👇🏼 https://pub148.lamha.news/9335

انتى جبتى القميص دا منين؟ رحيل...من هدومك أكرم : انتى بوظتية كدة لية ..أنتى عارفةالقميص دا بكام رحيل : بكام يعنى أكرم بمزاح : ب مية بوسة رحيل بصدمة : أي عيب اللى انت بتقوله دا أكرم : عيب اى هو انا قولت حاجة ..تعالى يالا خدى الحاجات دى اتجهت إلى خزانة الأطباق المرتفعة وتحاول إحضار طبقين لتناول الطعام ولكنها لا تستطيع بسبب قصر قامتها لتتأفف بضيق لتلتفت لتحضر الكرسى لتشهق برعب عندما وجدت أكرم خلفها لتضع يدها على صدرة كرد فعل لها قائلة بخوف : انت بتعمل اى أكرم ببسمة : بجيب أطباق عشان حبيبتى قصيرة ومش طايلة المطبقية رحيل بتوتر : طب اوعى انا همشى وانت هات الأطباق أكرم : انتى ازاى تعملى كدا رحيل بصدمة : انا ..انا عملت اى ليقترب أكرم أكثر منها ليحاوطها بيدية قائلا : اوعى تمشى حافية تانى رحيل بخجل : حاضر بس ابعد ليقترب أكرم أكثر قائلا : ومتلبسيش هدومى تانى رحيل : انا مش معايا هدوم هنا عشان ك.. ليقاطعها أكرم واضع يدة على فمها قائلا بهدوء مميت : هش تعرفى لولا عارف انك عيلة ومتقصديش انك تعملى كدة كنت هاخد اللى انتى عاملاة دا على انة إغراء ودعوة منك ل.. قاطعته رحيل صارخة قائلة : بس اوعى تكمل .. انا مقصدش كدة ..اانا معنديش بس ااا أكرم بضحك : يالهوووى على الفراولة اللى طلعت على خدودك رحيل بتوتر : ب بس اسكت .. محدش محترم اصلا يقول اللى انت قولته اصلا ليرفع أكرم إحد حاجبية قائلا : قصدك أن انا مش محترم لتقول رحيل سريعا : لالالا انا مقصدش كدا ليرفعها من خصرها جالس إياها على الطاولة الرخامية خلفها قائلا : امال تقصدى اى؟ قالت : أكرم ..ابعد أكرم ببسمة وهو يقترب منها : قوليها تانى.... القصة موجودة في اول تعليق👇القصه بالكامل هنا 👇🏼 https://www.lamha.news/9334

اجلى صوته ليقول - اولا انا عايز اعتذرلك عن الى قولته ... انا عارف ان مكنش فى ايدك حاجه تعمليها ..... حتى انت بنت يعنى ضعيفه ومتقدريش تعترضى ... لكن انا الراجل كان لازم اقف لجدى وارفض الجواز بالطريقه دى . كانت تنظر ارضا بصمت تستمع اليه وهى تتألم على حالها الذى جمعها مع شخص لا يحبها ... وعلى حاله الذى جعله معها وهو لا يطيقها اكمل هو كلماته قائلا - انت بنت عمى وهعملك بما يرضى الله بس .... بس انا بحب واحده زميلتى فى الشغل وعايز اتجوزها . رفعت عينيها تنظر اليه بألم ليشعر بنفس الإحساس من جديد وكأنه يغرق فى المحيط اكمل هو قائلا - انا وانت هنعيش زى الأخوات وانا طبعا هفهما ده علشان انتى عارفه الغيره وكده .... وبعد فتره هعرف جدى انى عايز اتجوزها تكلمت اخيرا قائله - طيب ووقتها انا موقفى هيكون ايه لينظر لها ببلاهه من جمال صوتها ورقته ولكنه اجابها قائلا - هتفضلى زى ما انت .. ما اكيد جدى مش هيرضى يخلينى اطلقك لتضحك بسخريه وهى تقول - يعنى انت هتعيش حياتك مع الانسانه الى بتحبها وهتخلف وانا هفضل عايشه هنا لوحدى منغير حد يحبنى ويبقا معايا ويكون عندى اولاد صح! ..... لتكملة باقي الرواية انزل اول تعليق👇القصه بالكامل هنا 👇🏼 https://pub148.lamha.news/9328

صعد الى الشقه بعد ان امره جده بذلك فالعروس الذى لم يراها يوما فى انتظاره كان يفكر كيف تكون هكذا زيجته هو عمار اكبر احفاد هذه العائله اوسم اولاد عمومته ... جميع الفتيات تتهافت عليه يتزوج بالامر من من ابنه عمه ساكنه الريف ... توعدها كثيرا فى سره سيجعل حياتها جحيم ... غافلا عن انها لاذنب لها فى كل ذلك هى مفعول به لا رائ لها اذا كان هو الرجل تزوجها بالامر فماذا كانت ستفعل هى . فتح باب الشقه ودخل واغلقه خلفه بقوه انتفضت على اثرها تلك الواقفه فى منتصف الصاله بكامل ملابسها و نقابها نعم هى منتقبه كان ذلك قرار والدها حتى يحميها من عيون الحاسدين والحاقدين ظل ينظر اليها بتقزز واقترب منها ببطء وهدوء قاتل وقال - احسن انك مغطيه وشك .... بلاش اشوف وش واحده نحس زيك كانت السبب فى موت ابوها وامها لتشهق بصوت عالى من وقع كلماته عليها اكمل هو بغل وكره حقيقى وهو يقول - انا مش عارف عملت ايه غلط فى حياتى او زعلت جدى فى ايه علشان يبلينى بيكى كانت تبكى بصمت كلماته جارحه وقاتله واكمل هو دون شفقه قائلا - انا عمار الوديرى اتجوز بالامر ... ومن مين من حته فلاحه جاهله .... انا الى البنات بتترمى تحت رجلى اتجوزك انت فى الاخر يا بومه . اغرقت دموع عينيها نقابها فى صمت فاكمل هو بتشفى - اسمعينى كويس انت هنا مجرد خدامه تحت رجلى .... تطبخى وتنظفى ومن غير ما اسمعلك صوت ... ولازم تعرفى حاجه مهمه انا هتجوز البنت الى بحبها ... وهجيبها هنا فى الشقه دى وانت هتخدميها فاهمه . لتهز رأسها بنعم فيضحك باستهزاء ويمر بجانبها ضارب كتفه فى كتفها لتقع ارضا صارخه بالم ليضحك هو ويقول - ده ولا حاجه من الى هتشوفيه معايا دخل الى الغرفه واغلق الباب وظل ينظر الى اركان الغرفه لقد قال له جده انها هى من صمتت ديكور الشقه واخبرت المهندس بكل شيء والالوان ايضا ... وان البيت كان مجهز ليكون لعمه و وزوجته ولها ولكنهم لم يستطيعوا العيش به فقد سبقهم الموت .... كان يتطلع الى تلك الصور المعلقه بالحائط معظمها ايات قرآنيه مريحه للاعصاب جلس وهو يلوم نفسه هو ليس كذلك هو لا يضرب النساء ولا يتعامل بهذا الاسلوب مع احد ... و قف فجاءه متذكر كلمات اخته سهام له حين كان ثائرا بعد قرار جده وظل يلوم ابنه عمه قالت له - اذا كان انت يا راجل مقدرتش تقول لا هى هتقدر . ليلوى فمه بغيظ هل عليه الان ان يعتذر منها ...قطب جبينه وقال - لا انا هتجوز نرمين انا بحبها ... هتعامل مع منه بهدوء لكن هتجوز . تستطح على السرير ليرتاح قليلا اما هى فمازالت جالسه ارضا تبكى بصمت خوفا من ان يسمعها ... كانت تدعوا الله ان يهون عليها ماابتلاها به وبعد قليل من الوقت تحركت لتتمدد على الكنبه الوثيره وترفع نقابها حتى تستطيع التنفس وهى نائمه وغطت فى نوم عميق استيقظ هو كعادته مع اذان الفجر بسب مكبر الصوت بالمسجد القريب من البيت استغفر الله كثيرا هو يلوم نفسه بقوه على ما قاله وفعله معها ولكنه كان غاضب بشده واراد ان يخرج غضبه فى احد وكانت هى الاقرب خرج من غرفته ليتوضئ كان البيت هادئ تماما لا يعلم اين هى ذهب مباشره للغرفه الاخرى طرق برفق فلم يجد اجابه ففتح الباب بهدوء ولكن الغرفه فارغه ويبدوا ان لا احد دخلها من قبل ... بقلمى ساره مجدى خرج سريعا ليصدم بتلك الملاك النائمه على الأريكة ... كانت بيضاء كبياض الثلج بشفاه ورديه واصابع يدها الرفيعه الناعمه كان يشعر انه فى عالم اخر تقدم برفق وجثى على ركبتيه يتطلع اليها وهو يسأل نفسه ما هو لون عينيها لتفتح عينيها فجاءه ليصدم بزرقه البحر فيهم كيف كانت تداريهم كيف لم يلاحظهم من قبل ولكنه شعر بالغضب من نفسه وتألم قلبه بشده حين انتفضت هى من مكانها تبحث عن نقابها حتى تدارى وجهها وهى تعتذر منه انها جعلته يراها وخالفت أمره وبعد ان اعادت نقابها الى وجهها نظرت اليه واقتربت لتنحنى وتمسك يديه تقبلها باسف وهى تقول - انا اسفه هبقا انام بيه ظل ينظر اليها هو لم يفيق بعد من صدمه جمالها ليصدم بفداحه ما فعله بها. سحب يده من يدها التى تقبلها وقال بصوت متقطع - الفجر ... اذ اذن هنزل اص اصلى وانت كمان صلى ولما .... ولما ارجع لينا كلام تانى وغادر سريعا من امامها بعد ان صلت وعاد هو جلس على الكرسى المنفرد فى غرفه الجلوس وهى كانت واقفه امامه بكامل نقابها ظل ينظر اليها ثم قال - اقعدى لتجلس مباشره ارضا فى نفس النقطه التى كانت تقف فيها . لينعصر قلبه ألما ولكنه قال بهدوء - على الكنبه لتقف سريعا تنفذ أمره دون كلام اخذ نفس عميق يحاول به تهدئه ضربات قلبه المؤلمه المتألمه وقال - تقدرى ترفعى النقاب ... وتبقى براحتك ايضا نفذت بهدوء

بصيت علي الدبله اللي في ايديه وكنت مستغربه انه اتجوز ومغيرش الدبله.. اتكلمت معاه ببرود وقولتله: ااه نسيت اباركلك على الجواز، بصراحه عرفت تختار عروسه زي القمر وشكلها عاقله وهتقدر تشيل المسئوليه وهتكون ام امينه على أولادك. بصلي اوي و رد بمنتهى البرود وقالي: انا طول عمري ذوقي حلو. اتغظت جدا منه وكنت هموت من الغيره من مراته بس انا مليش اي حق فيه دلوقتي عشان اغير منها او اغير عليه.. اتكلم بسخريه وقالي: وانتي ايه اخبارك لقيتي حد يحل المصايب اللي بتعمليها ولا لسه؟ كنت متغاظه منه اوي.. رديت عليه بغضب وقولتله: انا الحمدلله مبقتش احتاج لحد. رفع حاجبه باعجاب وقالي(براڨو).. كنت متغاظه منه اوي بجد بروده ده حساه هيجبلي جلطه.. حاولت استفزه برضه واعمل انه مش فارق معايا.. فجأة تليفوني رن برقم المحاميه.. بصيت للتليفون وهو في ايدي وجت في دماغي فكره.. رديت عليها برقه وانا بحاول اوهمه اني بكلم راجل.. (الو ايه يا حبيبي........ لا متقلقش انا في القسم ولو معرفتش احلها هقولك تدخل انت).. فجأة التليفون اتشد من ايدي.. بص في التليفون يشوف اسم المتصل.. شاف اسم المحاميه.. حط التليفون علي ودنه يسمع الصوت وسمع صوتها واتأكد انها بنت فعلا.. رفعت حاجبي وانا ببصله بمكر.. قفل التليفون بغضب ورماه قدامه على المكتب بعنف.. كنت مبسوطه اوي من جوايا بردت فعله دي.. يمكن لو مكنش عمل كده كنت اتجننت الروايه كاملة في أول تعليق👇👇👇♥️🍁👇القصة كاملة هنا 👇👇👇❤ https://pub500.xtraaa.com/670024

- احنا عملنا اللي علينا بس للأسف الحادثه كانت جامده مقدرناش ننقذها هي و الجنين...البقاء لله قالها الطبيب بأسف ثم غادر تزامنًا مع صراخ والدتها الذي يمزق القلوب و بكاء أبنائها الجميع خيم عليهم الحزن عداهم كلاهما استمع للخبر من هنا ثم تبادلوا النظرات بخبث و مكر لنجاح خطتهم نظرات التقطتها أعين تلك الصغيرة التي كانت تناظرهم بغل و غضب لا يتناسب مع عمرها وقعت عيناها على والدها ايضًا....والدها الذي منذ ساعات كان لها الأب الشجاع الفارس الحنون اما الآن لا تراه سوا قاتل والدتها بغضب طفولي و دموع تغرق وجهها الصغير اقتربت منه صارخة عليه بغضب و هي تدفعه بيدها الصغيرة بقدمه : انا بكرهك...انت وحش انت اللي خليت ماما تبعد عني انا بكرهك رغم ان وفاتها زلزلته من الداخل و احزنته و بشدة و لولا أن يقف بينهم و خوفه على رجولته و كرامته بعد ما فعلت لكان بكى و ركض مهرولاً حيث توجد هي و بكى و احتضنها لآخر مرة الا ان غضبه و غيرتها تحكمت به غضبه منها و تسرعه جعله قال و فعل ما سيندم عليه طوال حياته دفع الصغيرة بعيدًا عنه حتى سقطت ارضًا و انجرحت يدها صارخة بألم ليركض اخوانها إليها كل منهم يتفحصها بقلق مصدومين بكل ما يحدث حياتهم أصبحت رأس على عقب بيوم و ليلة لكن ما حطم قلوبهم ايضًا و جعلها تنشطر لنصفين كلمات والدهم الغاضبة التي لم يكن احدًا منهم يتوقعها خاصة بهكذا موقف رغم صغر سنهم الا ان تلك الكلمات حفرت بقلوبهم لن و لم ينساها الخمسة أبدًا : دول مش ولادي انا مش عاوز اشوفهم كفايه اني كل ما هشوفهم هيفكروني بخيانتها انا مش عايزهم اي يضمني ان هما ولادي ما هي خاينة و اكيد مدوراها مع اكتر من واحد نظرة خذلان و حزن رمقها به ادم اكبر ابنائه و البالغ من العمر خمسة عشر عامًا كاد قاسم ان يهجم على يوسف لكن اوقفه ادم ممسكًا بمعصمه و عيناه لازالت مثبته على والده الذي لوهلة شعر بالحزن و الندم لما قال لكن غضبه منها و من ما فعلته كان أكبر أراد أن يؤلمها حتى بعد وفاتها حتى لو كل ما سيفعله سيطول أبنائه اقترب منه ادم قائلاً بقوة لا تناسب سنه لكنها من الآن تحديدًا اقسم ان يتحلى بها طوال حياته ليحمي اخوته بعد تخلي والدهم الصريح عنهم : ورحمة امي اللي لسه ميتة لبكره يجي و تندم حق امي مش هيروح هدر و لا هتنازل عنه ابدا و السنين بينا ان ما كنش دلوقتي فهيكون بعدين اقترب منه أوس ابنه الثاني متابعًا حديث شقيقه بقوة مماثلة تعكس ما يشعر به الآن : اللي حصل انهاردة و اللي قولته هيفضل بينا و بينك العمر كله انت اتنازلت عنا دلوقتي و طول عمرك تقولنا اللي يبيعك بيعه و احنا مش بنشتري اللي يبعنا....احنا اللي مش عاوزينك يا...يا يوسف باشا ضم آدم أخوته لصدره بينما تلك الصغيرة دموعها تنزل بصمت و لازالت تصوب نظرات حاقدة غاضبة تجاه من كانوا سبب بمقتل والدتها نظرة لا تناسب طفلة بعمرها نظرة تعني انها ستعود يومًا و لكن أقوى !!! من هنا و بتلك اللحظة تحولت حياة الخمسة مئة و ثمانون درجة بتلك اللحظة بداخل كلاً منهم كسر جزء بأعماقهم لن يعود كما كان بالسابق باقي الرواية في اول تعليق 👇👇👇👇👇👇👇القصة كاملة هنا 👇👇👇💖 https://pub500.ayam.news/668509

لم يكن يشعر بها و هي تئن بين ذراعيه متألمة ترجوه بكل الطرق ان يرحمها و يتركها....مرت ساعات طويلة بدت لها و كأنها لن تنتهي أبدا و كان الوقت توقف و هو لا يتوقف يأخذها مرارا و تكرارا...لا يمل و لايكتفي منها و كأنه لم يلمس في حياته إمرأة قبلها.... كان في عالم آخر من النشوة و الاستمتاع ...حاولت دفعه لكنه ظل متحجرا مكانه... لمساته التي تتغير كل لحظة... ناعمة حنونة و مراعية في بعض الأحيان و خشنة قاسية أحيانا أخرى... شخصين يتصاراعان داخله بقوة أحدهم يعاملها كقطعة ألماس نادرة لا يوجد لها مثيل و أخر يذكره بالماضي... بتلك اللتي كان يخاف عليها من نسمة هواء، كيف سحقت حبه العظيم الذي كان يكنه لها تحت قدميها دون تردد...3 إبتعد عنها أخيرا بأنفاس لاهثة لتشهق هي بقوة كغريق كان يصارع بحرا هائجا لمدة ساعات حتى ظن انه سيلقى حتفه.... إنكمشت على نفسها تبكي بألم و هي تدثر جسدها العاري عن مرأى عينيه اللتين كأننا تتفرسان علاماته الحمراء التي إنتشرت على كامل بشرتها البيضاء اللامعة بأعين مستمتعة.... استند على السرير و هو يرسم ملامح الجمود على وجهه ببراعة... جذب علبة السجائر من جانبه ليشعل إحدى سجائرة و ينفث دخانها الذي انتشرت رائحته النفاذة في كامل أرجاء الغرفة ليزيد من إختناق أنفاس تلك المسكينة التي كانت ترتعش بجانبه من شدة الألم.... كتمت أنفاسها المختنقة بدموعها لتغلق عينيها بإرهاق لا ترغب في شيئ سوى في الموت لعل الحياة ترحمها مرة واحدة.. لم تعد تحتمل أكثر رغم انه لم يمضي على زواجها سوى ساعات قليلة فكيف بأيام او أشهر و ربما سنوات....5 رفع هو سيجارته أمام لينظر لها بشرود قبل أن يسحقها داخل المطفئة الزجاجية و هو يراقب دخانها الذي إنطفئ رويدا رويدا... التفت التي كانت بدورها غير واعية بما يحصل حولها تشعر بالخواء و الضعف...كل عضلة في جسدها تصرخ وجعا...لكن وجع قلبها أكبر، ليلة العمر التي مرت عليها و كأنها جحيم.... أغمضت عينيها بقوة و كأنها تمنع صوته من التسلل إلى أذنها...عندما قال بلهجة آمرة :"قومي عشان تاخذي شاور.. المية الدافية حتساعدك عشان ترتاحي... تجاهلته بينما ظلت ساكنة مكانها لم تتحرك إنشا واحدا...لم تعد لها قوة لتحرك إصبعا واحدا فكيف ستحرك كامل جسدها لتصل إلى الحمام.... زفرهو أنفاسه الغاضبة و هو يتفرس ظهرها الساكن قبل أن يقوم من مكانه متجها إلى الحمام لينعم بحمام دافئ.... دخل كابينة الاستحمام ثم فتح الصنبور لتتسابق قطرات المياه الباردة نحو جسده الذي تمددت عضلاته باسترخاء.... أغمض عينيه لتتسلل صور ليلته معها إلى مخيلته من جديد...لينفجر ضحكا بدون سبب و كأنه مختل عقلي...تذكر كم كانت هشةو رقيقة... مستسلمة بين يديه دون مقاومة...صوتها الباكي و هي ترجوه ان يتركها مازال يرن في أذنيه، يبدو أنه قد أحسن الاختيار هذه المرة فحتى زوجته السابقة مها لم تكن بهذه البراءة و النقاء... مرت سنوات كثيرة لم يلمس فيها فتاة عذراء..لا خبرة لها في تلك الأمور،قلب وجهه باشمئزاز عندما تذكر كم كن رخيصات و هو من تحت أقدامه يتأوهن بكل زيف و عهر حتى يحصلن على رضاه... القصة كاملة في اول تعليق 👇👇👇👇👇👇👇القصة كاملة هنا 👇👇👇♥ https://pub500.aym.news/658585

اقترب و لثم جبينها بقبله عاصفه وهتف بصوته الاشج : نامي كانها تنتظر اشاره منه لتغمض عيناها فور هتافه ، حاوط جسدها الضئيل بذراعه ودثرها جيدا وانكمشت علي نفسها لتشعر بالام متفرقه بانحاء جسدها ووجدت ثيابها تلتخط بالدماء نهضت بلهفه تسرع الي المرحاض . شعر بعدم وجودها فتح عيناه بحثا عنها ليستمع لصوت هديل المياه المصاحب لانين بكاءها المرير ، زفر بضيق وقرر مغادره الغرفه ولكن وقعت عيناه علي بركه الدماء مره اخرى. القصه كامله في اول تعليق 👇👇👇👇👇👇👇القصة كاملة هنا 👇👇👇❤ https://pub500.aym.news/659575

مبارك يا ولدي يلا خود عروستك واطلع شجتك عاوزه اشوف البشاره جوام ثم عادت تطلق الزغاريد ، بعدما سحب هو عروسته وصعد بها الدرج فتح باب شقته ثم دلف لتدلف خلفه وهي تسير علي استحياء ، دلف علي الفور لغرفه النوم وهي منساقه خلفه . نزع عن راسه العمامه ثم العباءه البنيه الذي كان يرتديها اعلي جلبابه الابيض الصعيدي ، وظل يتطلع اليها فقد كانت مثل العصفور المذعور وهي تطالعه ببنيانه الضخم فقد كان ضخم البينيه طويل القامه بجسد عريض ، يمتلك بشره بيضاء وعينان بنيه بنظرات حاده ولديه غمزه بذقنه ، وحاجبين معقودين وجبين واسع ، وشعر اسود قصير . ظل غيث يتفرس ملامحها الطفوليه البريئه ، وجهها مستدير كاستداره القمر ولكن سمراء البشره بعينان عسليه صغيره وفم معقود وانف صغير ، فكل ملامحها صغيره ، كانها ملامح طفله في العاشره من عمرها ، نزع عنها حجابها لتزداد نبضات قلبها من فعلته ، وسحب خصلاتها لتنفرد علي ظهرها بعد ان فك ضفائرها فقد كان شعرها اسود كسواد الليل بسلاسل حريريه . قال بنبره أمره : شعرك يفضل اكيده ماضفرهوش تاني هزت راسها بخوف ثم دار ظهرها اليه ليفك سحاب ثوبها الابيض ، ابتعدت عنه بذعر ولكن عاد يجذبها بقوه وهو يقول بسخريه : وها مالك اتخشبتي اكيده هي الست أمك مش خبرتك ايه اللي بيوحصل في ليله زي دي نظرت له بعينان خائفتين لا تعي ما يقوله ، ليكمل غيث ما نوي فعله ونزع عنها ثوبها الابيض لتظل واقفه امامه بجسدها الضئيل ، تفرس معالم انوثتها بشهوه ، فقد برزت مفاتنها وهي مرتديه قميص ابيض ملتصق بجسدها يصل الي ركبتيها . وضعت كفيها تحاوط صدرها بذعر وكانها تعرات امامه اقترب منها بخطوات واثقه ارتدت للخلف بذعر ، مال عليها وحملها كالريشه بين ذراعيه الضخمه ثم وضعها بالفراش وانقض عليها كالفهد يلتهم فريسته . بعدما انتهي من فعلته كانت ساكنه تمام ، فاقده للوعي ، لم يكترث بافاقتها ، التقط المنديل الذي صبغه بدماء عفتها ، وارتدي الجلباب ثم توجه لشرفه الغرفه اظهره امام اعين عائلته لتعاود اطلاق الاعيره الناريه واصوات الزغاريد ، ثم دلف لداخل القي نظره علي تلك المسكينه التي لم تتحمل عنفه وبنيه جسمه ليكون مصيرها فاقده للوعي ، التقط كوب المياه من اعلي الكومود ونثره جرعه واحده اعلي وجهها لتشهق بقوه وتسترد انفاسها رمقته بعتاب ثم سحبت الشرشف بيدين مرتعشه تستر به جسدها . لم يبالي نظراتها وقال بصوت رخيم : مبارك يا عروسه حاولت كبت دموعها من الافلات فهي تشعر بالأم مترفقه بانحاء جسدها ولكن جحظت عيناها باتساع عندما عاد يهتف بصرامه : جومي حضري الوكل ارتجفت شفتيها قبل ان تهمس بصوت ضعيف مكسور : دلوك ؟ ثم اردفت قائله بألم : رچلي مش شيلاني فزي جومي بلا جلع ماسخ هتف بصوت مضظرب : طب شوفلي حاچه البسها التقط علبه التبغ وزفر بضيق وهو يغادر الغرفه : مهملك الاوضه كلهاتها ثم صفع الباب خلفه بقوه لتجهش هي في البكاء وبعد عده دقائق تحاملت علي نفسها ونهضت من الفراش لتصرخ صرخه مكلومه عندما وجدت بركه دماء اسفلها ، دارت انظارها بالغرفه برعب ، لا تعلم ماذا تفعل عادت صرخاتها ولكن بصوت مسموع تلك المره ، ليركض غيث الي حيث الغرفه واقترب منها بضيق بسبب تلك الصرخات ، كان يهم بان يصفعها علي وجنتها لتكف عن تلك الافعال :في ايه بتصرخي ليه يا حزينه بانامل مرتجفه اشارت الي الفراش زفر انفاسه بهدوء ثم تطلع لها ببرود : وده يخليكي تصرخي يا مخبله ازدادت ارتجافت جسدها ونظرت اسفل قدميها بذعر فقد تلون جسدها بالدماء تطلع اليها غيث برهبه فقد كانت تنزف ، انتابه القلق حقا ، تركها وركض وهتف مناديا لوالدته لكي تصعد الي اعلي وترا ماذا حدث لزوجته .. اتت زاهيه بلهفه قائله : خير يا ولدي في ايه ادخلي شوفي شچن سارت اتجاه الغرفه ودلفت بخطوات واسعه ثم عادت تنظر لنجلها بضحكه خافته : وها مايبجاش جلبك خرع اكيده هي تتحمم وهتكون زينه ، سحبتها من يدها تدلف بها داخل المرحاض واوقفتها اسفل صنبور المياه الخاص بالاستحمام لتنساب المياه اعلي جسدها الضئيل ، كانت تحاول ان تداري بكفيها الصغير جسدها من أعلي ، فقد كانت في موقف لا تحسد عليه وحماتها تراءها مجرده من اي ثياب تستر به جسدها . بعد لحظات اغلقت زاهيه محبس المياه وسحبت لها منشفه كبيره حاوطتها بالمنشفه ثم غادرو المرحاض ، تتلفت شچن حولها بعينان خائفتين، اجلستها زاهيه بالفراش ثم قالت وهي تربت علي ظهر الصغيره برفق : ما تخفيش يا بتي انتي بخير وده عادي بيحصل ثم جلبت لها ثياب واعطته اياه وغادرت الغرفه لتطمئن نجلها البكري تطلع لوالدتها بلهفه قائلا : كيفها يا امايا ضخكت بخجل وقالت : جولتلك مايبجاش جلبك رِهيف اكيده ، بتدلل عليك يا ضنايا ، اهملك انا دلوك ، تصبح علي خير يا ضناي

نتي مراتي على الورق بس انتي فاهمه غير كده لا اخرك هنا ژي الشغالين الا عندنا وهو يحدفها على السړير پعصبيه ويخرج من إلاوضه أسر. _خلعيها انتي فستان الفرح پقا ياماما پعصبيه الهام حد يسيب عروسته ويخرج انت مچنون عايز الناس تاكل وشنا أسر احمدي ربنا انها نالت لقب عروسه أسر الأنصاري الهام.. مش كده ياابني حړام الناس تقول علينا ايه ولا تقول على عروستك ايه يقولوا عليها شمال أسر.. انتي عارفه اني مش بيهمني حد لو انتي عامله حساب الناس من الاول انا قولتك دي لا وپلاش من الاول انتوا صممتوا اتحملوا پقا الهام.. وهي ڈنبها ايه بس يااسر ياابني أسر. پعصبيه ڈنبها انها وقفت عليا وهي عارفه اني مش عايزها من الاول الهام.. مش ڈنبها لوحدها كفايه انها وفقت تدخل من غير فرح مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها. أسر.. هي كانت تطول اساسا ولا كانت تقدر ترفض وابقى بلغي بابا اني مش لعبه في ايده وهو يرزع الباب وراه ويركب عربيته ويطير بسرعه البرق الهام.. حړام يابني دا حړام والله البت ال فوق دى ڈنبها ايه. عريسها يسبها يوم فرحها لوحدها لېده كوثر الشغاله.. اهدي ياهانم علشان الضغط هيعلي عليكي كده الهام پحزن وهي تطلع السلم. ابني ھېمۏتني ويخلص عليا انا وابوه وصلت لاوضه مقفوله ۏخبطت الباب ثم ډخلت عروسته تجلس على حرف السړير بتاكل في ضوافرها بتهز رجلها من كتر الټۏتر والخۏف الهام وهي تقرب لېدها.. فريده يابنتي فريده. بصوت كله حزن ۏکسره نعم الهام.. مالك بس يابنتي فريده.. مڤيش اڼام هنا ولا اڼام فين ولا اڼام على الأرض الهام.. انتي بتقولي لېده كده دي اوضتك ودا بيتك نامي في اي مكان يعجبك أسعار السيارات في الآونة الأخيرة شهدت تقلبات ملحوظة، حيث تأثرت بارتفاع وانخفاض الدولار، مما انعكس على تكلفة علامات تجارية مثل تويوتا، هيونداي، ومرسيدس. و BMW هذا الارتباط بين سعر الصرف وسوق السيارات يحدد قدرة المستهلكين على اقتناء المركبات. فريده.. ازي وأسر قالي اني ژي الشغالين الى هنا پدموع الهام.. لا ياحبيبتي هو نزل علشان. وهي تتهته فريده.. انتي مش محتاجه تبرري عذر ياطنط هو عنده حق من الاول مكنش المفروض يتغصب على الچواز مني الهام. اهدي بس يافربده انتي ذنبك ايه بس من الى حصل لكي فريده. وهو ذنبه ايه بس ياطنط يوافق على وحده ژي كده الهام.. انتي حلوه اهو فريده پدموع امال سابني لېده هو انت مقولتلهوش على حكايتي في مكان آخر أسر پغضب.. ذڼبي اني عرفت حكايتها متأخر علشان كده سبتها دارين.. وهي ايه حكايتها يااسر الا تخليك تسيب عرستك يوم الداخله وتجي عندي هنا أسر..وهو بفتكر دي متنفعش في ليله ډخله دي آخرها ساعه فريده هو انا عملت ايه علشان يعمل معايه كده الهام.. اهدي بس يابنتي اكيد في حاجه وان شاء الله ربنا يحلها فريده..هو انتوا ڠصبتوه علي الچواز مني الهام.. لا يابنتي. أسر مش صغير علشان نغصبه فريده.. امال فېده ايه سبني يوم فرحي ازاي الهام.. اهدي ياحبيبتي بس كده وقومي غيري هدومك وان شاء الله كله هيتحل قومي يابنتي ربنا يهديكي وسابتها وخړجت فريده وقفت قدام المرايا تبص على نفسها وتقول. لو بيحبني مكنش سابني ازي يسبني كده وانا بفستاني. ياه أهون عليك يااسر وعېطت ۏخلعت الفستان وډخلت في نوبه عېاط وراحت في النوم باقى القصة في اول تعليق 🛑⬇️👇👇👇👇👇القصة كاملة هنا 👇👇👇❤ https://pub500.aym.news/659608

فهمتي غلط انا جاي بيت مراتي. زينه: ردتني ليك صح. زين: تؤ تؤ دي مراتي شاور علي رحمه. زينه بصدمه: رحمه. زين راح وبا”س رحمه بو”قحه قدم زينه: ا ازاي. رحمه ببرود: معلش يا زينه بقا انا بحب زين اصلا قبل ما يتجوزك بس هو اختارك ورجع لي تاني. زينه بصراخ: انتووو اييهههه عملت ليكم ايههه لي بتعملوا معاياااا كدددده لييييي. وقعت اغمي عليها زين بخضه جري عليها ورحمه وقفه ببرود: زينه زينه. شالها و وداها المستشفى ورحمه ماشيه معهم ببرود. مر شويه وقت: المدام تعبانه شويه. زين: ينفع… رحمه مقاطعه: خلاص متشكرين يلا زينو النهارده د*اخلتنا. زين تافف: امشي انتي يا رحمه. الممرضه: هي فاقت ومش عايزة تشوف حد. رحمه: شوفت يلا بقا يا بيبي. زين في نفسه: اهدا كده مش هتضعف لازم تاخد حق اختك تالت ومتلت سيبك منها تو*لع المهم تنتقم. مشي زين ورحمه. زينه بتعب: مين جابني. الممرضه: واحد وواحدة ومشيوا. زينه في نفسه: زين يلي جبني هنا.. سالت الممرضه.. مش قالوا اسمهم. الممرضه بخبث: اه علي وهنا لاقوكي مر”ميه علي الطريق. زينه بصدمه: انتي بتقولي ايهه. الممرضه: دا. يلي حصل عن اذنك. الممرضه سابتها ومشيت وهي مصدومه معقول ر”مها وهي كده حطيت ايديها علي بطنها: ابوك ميعرفش بيك وايلا مكنش عمل كده لازم اخد حقي وحقك منهم. زينه اتصلت بحد: انا محتاجك اوي يا سامر. سامر بخوف: في ايه انتي فين. (سامر بن عم زينه وبيحبها بس للاسف اتجوزت زين). زينه: في المستشفى تعالي ارجوك. سامر طلع يجري بخوف وقلبه دق وصل المستشفى وزينه حكت له علي كل حاجه. سامر بغضب: بن 🐕. زينه: هاخد حقي منه ومنها يا سامر. سامر بهدؤء: وانا معاكي. زينه بس اول حاجه هعملها: هي انه احر*ق قلبه. سامر: هتعملي ايه. زينه بتفكير ودمعه نزلت من عينها: بعدين هقولك. رحمه بدلع: بحبك اوي يا زينو وفرحانه اني معاك. زين ببرود: خشي غيري القر”ف دا . رحمه: اغير ايه النهارده فرحنا. زين بيدخن: خلاصي يا رحمه انا مش فايق. رحمه بتقرب منه وتبو”سه من خده: هريح مز”اجك دلوقتي. زين لسه هيتكلم جت له مكالمه انصدم زينه: الو. زينه ببرود: حبيت اقولك مبروك عليك الجوازة دي يا زين واديك هدية عمرك ما تنسها. زين بعدم فهم: قصدك ايه. زينه ببرود: انا رايحه انزل ابنك اسكت مش انا حامل من شهرين منك و كنت مخبيه عليك. زين بصدمه: ايهه. زينه: يلي سمعته انا دلوقتي بعد كل يلي عملته فيا انا بكر”هك يا زين بكر*هك اكتر ما حبيتك. زين بصدمه: انتي بتقولي ايه. زينه: حبيت اقولك اني حامل بس خلاص مش عايزة الحمل دا. زين بغضب: اياك يا زينه لو عملتي في ابني حاجه مش هر*حمكككك. زينه بسخريه: معلش مش بخاف يلا بقا تتعوض يا زينو سلام. زين بغضب: اوعيييي تعملي كده يا زينه زينةةةةةةةةةةةةةةة. اغلقت الخط في وجهه. زين طلب حراسته: تشوفوا زينه فين بسرعه. الحراس: اؤمرك. في بيت سامر. زينه ابتسمت: متشكرة يا سامر. سامر: تحت امرك في اي وقت. زينه: هعمل يلي قولتلك عليه. سامر: انتي فاكرة كده صح . زينه: هعمل كده عن اذنك. سامر: يا زي… زينه: بعد اذنك يا سامر خلاص. سامر في نفسه: هفضل معاكي انا مصدقت انك اتطلقتي خلاص ياااه اخيرا يا زينه بحبك بحبك اوي. سابته ومشيت راحت عيادة في مكان ما. داخلت ورجليها بتتقل: سامحني يا حبيبي بس غصب عني. وصل لزين رسالة بمكانها طلع يجري ورحمه اتغاظت. رحمه بتوعد: ماشي يا زينه اما وريتك نها”يتك علي ايدي. عملت اتصال بحد وابتسمت بمكر وشر. زين وصل المكان ونزل جري وطلع يجري علي العمارة يلي فيها العيادة بيخبط محدش بيفتح زق الباب برجله جامد ا”تكسر داخل وشاف صدمه عمره: زينةةةةةةةةةةةةةة. القصة كاملة في اول تعليق 👇👇👇👇👇👇❤ لو عاوزين الرواية كاملة اعملو لايك وسيبو كومنت✨️❤️القصة كاملة هنا 👇👇👇❤ https://pub500.xtraaa.com/659610

انا عارف إن الموقف صعب عليا وعليكي.. بس في الاول وفي الاخر... دي وصيه ولازم ننفذها..ومع ذلك اللي انتي عوزاه هنفذه.. بس ياريت تفكري في مصلحه سليم ومتبقيش أنانيه وتحرميه وتحرمينا انو يتربي وسطينا.... وياخد حقه في ورث أبوه.. نطقت بضعف واستسلام.. ظهر علي ملامحها.. أنا موافقه.. انا مقدرش منفذش وصيت شريف... اصلا هو كان كل حياتي وهيفضل.... وزواجنا هيبقي صوره ادام الكل وبس.. انما بيني وبينك انت هتفضل أخو جوزي.. شعر بالحزن قليلا عليها ومنها.. ولكنه تجاهلها قائلا... وانا موافق علي كل شروطك.. اكملت تقول.. دراستي انا.. أوقفها قائلا..عمري مهمنعك عنها.. هزت رأسها وقالت.. انا حابه أقعد هنا زي مانا.. نظر لها وقال بنفي قاطع... لا مش هتفضلي زوجه في السر.... ولا دقيقه بعد كدا.. انت هتبقي مرات أيهم المهدي... ومحدش يقدر يمسك بحاجه.... خافت من حدته وقالت ولكنها شعرت بشئ ما... ربما الامان الذي التي افتقرته في وجود شريف.. فلطالما عهدته خائفا من والده.. وطوال السنتين كان حريصا علي سريه زواجهم.. ولكنها نفضت ذلك وقالت..بس.. اندفع يقووول... مفيش بس اسمعيني... لو نفذت اللي انتي عوزاه دا.... يبقي معملناش حاجه.. نظر لها ولمس الخوف الواضح علي وجهها.. وقال متخافيش.... انا هفضل جمبك مش هسيبك... لمست الامان بعينيه واومأت موافقه.. طفله..هي. .ضائعه.... لا..تعلم الصواب من الخطأ.. ولكن ستنتظر ما يخبئه لها القدر... قام.... وقال خلاص اول ما العده تخلص هنكتب الكتاب انشالله.. واستأذن بعدما أشبع ابن أخيه تقبيلا... وانطلق علي وعد باللقاء... ...... طوال الايام التي تلت ذلك لم تنقطع... زيارات أيهم... الي تولين وطفلها حكي لها كل ظروفه.... وكانت أكتر من متفهمه شرح لها كل شئ بالمنزل ووضح لها طبيعتهم جميعا.... نشأت صداقه بينهم... واحبت مجلسه...وأحب روحها البسيطه... انتهت العده..واليوم كتب الكتاب.. تم كتب الكتاب..... وذهب الشهود والماذون..... وتبقيت عمتها التي ستذهب بعدقليل..... مع ابنها لبيتها فهي اتت تمكث مع تولين بعدما توفي زوجها.... والان اطمئنت عليها.. بعد مده كان المنزل.. قد خلي من الجميع الا... هيا وهو وطفلها النائم.. قال لها مش يالا بينا.. بكت بشده..وخوف اوجع قلبه..... وقالت.... الله يخليك يأايهم خليني هنا مش هقدر مش عاوزه... انامبسوطه هنا... وجعه قلبه علي منظرها ودموعها واقترب منها وامسك يديها.... واجلسها علي الاريكه... وجلب لها منديلا واعطاه لها..وقال. لحد امتا... بس ياتولين احنا مش كنا اتفقنا خلاص.. ملوش لزوم التأخير.. نظرت له بنظره أهلكت قلبه ببراءتها وقالت.. طب بص.. فاضل أسبوع وتبدأ الامتحانات خليني هنا لحد مخلص عشان خاطري.... هناك مش هقدر... وعبست بشفتيها كالاطفال.. نظر لهم وقال في سره.... استغفر الله العظيم ربنا يسامحك ياتولين.... انا ماسك نفسي بالعافيه.. سيطر علي نفسه وقال.. خلاص ياستي موافق.... بس انتي متعيطيش.. بس عمتك مشيت... مين دلوقت هيقعد معاكي.. نظرت له وقالت ببساطه.. عادي انا هقعد انا وسليم.... احتقنت عيناه وقال بحده.. نعم دا اللي هوا ازاي دا... نظرت له بخوف..وقالت..طب ايه.. لمتابعة الروايه كاملة تابع اللينك في التعليقات 👇القصة كاملة هنا 👇👇👇♥ https://pub500.ayam.news/660105