499
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-230 days
Posts Archive
499
وفي ليلة بارِدة من ليالِ الشِتاء القارِص، أتذكرُك..
عِندما كُنا معاً وكُنت تُبدِل تَعَاسَتي بالكثير مِن الغِبْطَة، و تِلك الوعود المُغلفة بالتضْلِيل، إمساك يداي بشِدَّة مُتَظَاهِراً بإنّك الرجُل المُتَيَّم، ثُم أفلات تِلك اليدان، بَعد أن وصلنا لأرتفاعٍ عالِ، يا إلهي كَم كانَ السُقوط مُمِيتًا، لَكنني لَم أمُت،
أنا هُنا الثَوِّية، انتَ وحدكَ مَن مُت!
لا مَزيد من الإستِذكار، سأنسى كُلَ ما حدث.. سأنسى، جِراحي المُتشابكة، وخيبتي بكَ، رغبتي بأن أبكي عُمراً
قُمت بتجاوَز ماهوَ أسوء، نسيانكَ سيكون أَيْسَر مِما تظُن .
