منصة The Top التعليمية🔝
Open in Telegram
👇YouTube https://youtube.com/@TheTop-Education 👇Facebook https://facebook.com/thetop.education 👇Tik Tok tiktok.com/@thetop_education 👇Instagram https://instagram.com/thetop_education
Show more2 939
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
لا أحدَ خالٍ من ضغوطاتِ الحياة.
توكَّلْ علىٰ اللّٰهِ دائمًا، وكن مُطمئنًّا واثقًا به -ﷻ-.
أتعلمُ مَن هو السَّعيدُ، ومَن هو الأسعد؟
السَّعيدُ: من كان مع اللّٰه، أمَّا الأسعدُ: من كان اللّٰهُ معه!
ابذلِ الأولىٰ؛ تُرزقِ الثَّانيةَ إن شاء اللّٰه!
أعِنَّا يا ربِّ علىٰ أنفسِنا فإنَّا نُحاول.
بمناسبة جدول الامتحانات اللي نزل .
خلاص يا صديقي الرحلة بتكتب سطورها الأخيرة
كام نصيحة صغيرين ومهمين
وقتك ونفسيتك
الله يبارك فيك اوعي تضيعهم
قسم وقتك علي فترات فترة صباحية من بعد الفجر وفترة من بعد العصر بالنسبة للمذاكرة . يفضل تمشي بجدول تعمله قبل ما تنام
وشوف وقتك بيضيع في اي ايه وحافظ عليه
نفسيتك
بلاش تخلي الخوف والقلق يسيطر عليك، اعملي اللي تقدر عليه وشجع نفسك وما تترك نفسك بلا اي عمل في يومك، اتكلم عادي مع نفسك ما تخلي الأفكار السيئة تسطير عليك تفائل ولو حسيت بتعب وضغط صلي وادعي ربنا واكتب مشاعرك
واتكلم مع حد لكن لا تترك نفسك..
"لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير"
اطمن ❤️🤍
#رسالة_لك
أغلبُنا الآن يتأفَّفُ و يُعاني من دراستِه، يشعرُ وكأنَّها بِلا فائدةٍ ولا شيءَ سيعودُ عليهِ بالنَّفع، بل يراها مُجرد وسيلةٍ للوصولِ إلىٰ مُبتغاه ليس إلا، ونَسِىَٰ أن اللّٰه -سبحانه وتعالىٰ- سيسألُه عن عُمرهِ فِيما أَفْناهُ وأن دراستَه وطلبَ العلمِ هما إجابته، هما سلاحَه الذي يحارب بهما الجهلَ وينتفع به وينفع به مَن حولَه، تذكر أنَّ جوارحك التعبة الآن ستكون شاهدةً معك عن كلِّ تلك الليالي التي سهرتها وكل التعب الذي عانيته إذ يقول عز وجل:
﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
إذا كان يومُك أغلبه مذاكرة، فأنت ممّن اصْطَفاهم اللّٰه وأشغلهم بالعلمِ لا بغيره، وأنت ممّن سهّل اللّٰه عليهِم الطريق إلىٰ الجنة، فأخلصْ في عملِك، بين يديك علمٌ ستنفع به الأمة.
كن فخورًا بنفسك، فخورًا بكل الجهد الذي تبذله والتعب الذي تشعر به كي تصل إلىٰ ذُرْوَةِ نجاحك، ما دمتَ تحاول فأنتَ شخصٌ عظيمٌ جدًا تستحق أن تكون فخورًا بنفسكَ دائمًا.
تَتعثَّرُ وتَقوم، تَحيدُ وتُصيبُ، تَزلُّ وتَنهض، تتحاملُ على نفسِك، وتُحاوِل، لا يُوقفُك السُّقوطُ، ولا تَعرفُ القُنوطَ، لا يَفجَعُك البلاءُ أو يُجزِعُك، ولا تُؤثِّرُ فَيك الأهباءُ.
تُوقنُ أنَّ تَقديراتِ اللهِ ألطافٌ؛ لا تتعاملُ معها مُعاملةَ الجُهلاءِ.
تُوطِّنُ نفسَك على أنَّها ليست دارَ بقاءٍ، وأنَّها جُبِلَت على تحمُّلِ الأعَباءِ، وأنَّ مَصِيرَها -حين يشاء ﷻ- الفَناءُ، وغدًا تنسىٰ البُكاءَ والعَناءَ.
للهِ يهونُ في قَلبِك الطَّريقُ مهما ذُقتَ من تَعبٍ وضيق.
للهِ دَرُّك، وفي قَلبِك الإيمانُ يَقيك.
- سلمى وليد.
أحقًّا تستسلمُ بِهذهِ البساطة؟!
بعدَ كلِّ تلكَ المطبَّاتِ والعقباتِ التي تجاوزْتَها وتخطيْتَها وحدَكَ وبمفردِك، تلكَ التي قاسَمَت روحَكَ شجنًا حتى أدمَتْها.
تجرعْتَ الألمَ مرارًا، رهَنْتَ بغايتِكَ صحَّتَك ونفسيَّتَك.. قد كان لهما نصيبٌ من الأسى الذي حلَّ بك.
أحقًّا تتركُ الآنَ ذاكَ الطريقَ الذي قد سهِرتَ الليالي تحفرُه بذراعَيْك، وتسقيهِ من نهرِ أدمُعِك؟!
تتراجعُ الآنَ وقد تجاوزتَ أطنانًا من المآسي؛ حملتَها علىٰ كاهلِكَ، وأثقلتَ بها ذراعَيك، رافقتَها من شفقِ النهارِ لجوفِ الليالي!
أترضى الآنَ بالاستسلام؟
أهو خيارٌ مطروحٌ حتى بعدَ كلِّ تلكَ العقباتِ التي تجاوَزْتَها بمفردِك؟
لستَ أنتَ من يأبى الكفاحَ بسببِ سيلِ الضغوطاتِ التي يمرُّ بها، لستَ أنتَ ولن تكون!
ستظلُّ تحاربُ حتىٰ تصل.
لا تحسبنَّ اللّٰهَ غافلًا عن كلِّ ما مررتَ به، لن يخذلَ محاولاتِك.
أيقنْ أنكَ لستَ بعاديّ! لا زلتَ صامدًا رغمَ قُدرتِكَ على التوقُّفِ عن المسيرِ قبلَ أن تصلَ إلىٰ هذهِ النقطةِ الفاصلة.
نعم، أنتَ عظيم!
ثقْ بربِّك، وواصِل المسير!
أكبرُ خطأ يرتكبه المرءُ بحقِ نفسِه هو شعوره بالضعفِ والفشلِ، ذاك الشعور الذي يأتي من داخله ويُخبره أنَّه لن يستطيع، وأنَّه لا داعي للمُحاولةِ، مُعظَم الذين وصلوا لم يمتلكوا قدرةً هائلةً ولا ذكاءً خارقًا للعادةِ، وإنَّمَا وصلوا بعد مئات المحاولات التي باءت بالفشلِ.
ثِق بهذا:
«لن تصل قبل أن تتعثر ولن تشعر بلذةِ النجاحِ حتى تتذوق مرارة الفشل!»
﴿لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ﴾
لا تنتظرْ حالتَك النفسيةَ حتى تتحسنَ مِن أجلِ القيامِ بالأعمالِ والمهامِ الخاصةِ بك..
لا تجعلْ حالتَك النفسيّةِ هي مَن يقودُك وتتبعُ مزاجَك في المهام..
اعملْ حتّى في أسوأ حالاتِك!
لا تقُلْ: سوفَ أفعلُ كذا وكذا، ولكن بعدَ انتهاءِ هذهِ الضغوطاتِ أو بعدَ تحسُّنِ ظروفي..
لا تنتظرْ، اعملْ، ولا تتبعْ هواك..
اعملْ، لكي تصل..
لا تنتظرْ الإجازةَ لكي تحفظَ القرآنَ، احفظ القرآنَ في أيّامِ الدارسة..
وقِسْ هذا المثالَ على جميعِ أمورِ حياتِك..
الظروفُ لا تنتهي، ولكنَّ العمرَ يمرُّ، ولا ينتظرُ أحدًا.
- فاطمة حامد.
التَّسويفُ سُمُّ الأعمالِ، وعدوُّ الكمالِ، ومَن تركَ المبادرةَ، وارتمىٰ في أحضانِ «سوف»؛ وقعَ فريسةً لأسدينِ: أحدُهما تراكُمُ ظُلمةِ المعصيةِ علىٰ قلبِه، حتَّىٰ تَصيرَ طبعًا وأقفالًا يستحيلُ معها الشِّفاءُ، والآخرُ أن يُباغتَه الموتُ فتضيعَ فرصةُ النَّجاة!
- محمد مصطفىٰ.
