en
Feedback
رئِةالآَدَب

رئِةالآَدَب

Open in Telegram

آهٍ يا وأسِيَّة اِمرَأةَّ عصيَّة ، تُؤجِجُ فِيكَ نارًا لا تُخمَد .

Show more
3 133
Subscribers
-424 hours
-187 days
-6530 days
Posts Archive
‏أعوذُ بنور وجهك الكريم أن لا أمشي السنين القادمة إلا بالوجهة الصحيحة

إجلس مَعي ماوراك إلا المِسا .. إجلس مَعي!

وليسَ غريبًا مَن تناءتْ دِيارُهُ‏ ولكنَّ مَن وارَى التُّرابُ غريبُ

‏غرّهُ أنّي سَقيم فِي هَواه ‏فاسْتَعان بالنّوى حتّى يرى ‏كُلّمَا أفْنيت وَقْتي فِي رِضَاه ‏صَابَهُ دَاءْ التّعَالي وافْتَرى !

‏مُذ أبْحرَتْ سُفني ببحرِ عيونك ‏عصفَ الهوى.. كيفَ النّجاةُ بِذاتي؟

‏"لئن كنتَ تهوى ما أخُطُّ وأكتبُ ‏لحرفُك عندي دونما الوَشْيِ أعذبُ ‏وما كنتُ ممن يمدحُ القولَ كاذبًا ‏وما كان قولي: أعذبُ الشعرِ أكذبُ! ‏لئن كان ما أُلْقِي إليك مُقرَّبًا ‏فقولُك لو تدري أحبُّ وأقربُ.."

‏يقول ابن القيم عن المطر: ‏"يُرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار" ‏فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه

ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة، وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعثاء، مُعَفّرة، مُروَّعة، مسكونة بِهول ما رأت؟

- غادة السمان- لم أكن أريد أن أحلم بالأشرعة التي تسافر كنت أريد أن أكون السفر لم أكن أريد أن أحلم بالأجنحة أردت أن أكون التحليق ولو بين الصواعق والعواصف كنت أريد أن أحيا، لا أن أعيش وأنا أحلم بالحياة

المحبِّة بشتى أنواعها وجدت لتكون هونًا في الحياة وليست شقاء، الدفء الأريحية، السلام الداخلي العاطفة الصحيحة السديدة، الإنهمار والإحتواء، العذر والإعتذار، المراعاة والفهــــــــــم، التآلف والتسامح. لا تعلم ما الذي يمر على خليلٍ توّده حتى إن كان بادٍ عليه الراحة والتغافل ربما داخله شتات لا يبرحه ويحاول جاهدًا أن يرممه، كُن هونًا لا تكُن همًا

يرى الإِنسان نفسه عجوزاً حينما ينظر لأشخاصٍ من نفس عمرهِ يتراكضون في ربيع الحياة يملأهم الشغف ، وهو منطفئ ، منطفئ جداً

أي مكانٍ غير مكانكَ ‏في سهدُ الليلَ يأويني؟

photo content

أنا المبليُّ أجوبتي تَلاشت وصارت كلُّ أسئلتي لماذا

من أنا ! أيُّ هوىً أحيا له؟ أُفُقي وعد . . وعيانيَ أنتظر

‏أتعذر بالشرود .. وأنا لم تفوتني نظرةٌ واحدة

أنا الأقل ‏إكتراثًا ‏أشعر أن ‏كل ما بهِ ‏يُثيَرني

ولا يغرك ..أنا صابر ‏وترى من داخلي عاثر ‏أبين لك أنا الواقف على حيلي ‏وأنا المغلوب على أمره ‏وأبيّن لك أنا البارد ‏وأنا واقف على جمره

‏والله ما شئتُ التشاؤم إنما ‏لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي ‏صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ ‏وغدا سؤالي حائرًا ماذا يلي؟

ثلجٌ أنا. نارٌ أنا. صيفٌ شتاء. كل الضدودِ أنا