en
Feedback
على شُرفةِ الانتظارَ . .

على شُرفةِ الانتظارَ . .

Open in Telegram

- لـِ صَٕبي يملُك وَجهاً أكثَر ُ مِن بَشَريّ حَزين كالكون ، غامضٌ كالإنتِحار 🖤 . . دآخله كُتله من المشاعر . . عبرات قد تُعيق حنجرته مِـن الكلام . . -أنا هُـنــا أنا هـو ظافـر . .

Show more
483
Subscribers
+224 hours
+37 days
+730 days
Posts Archive
يا لقلبي، كما لو أن شيئًا يمتصُهُ يعودُ إلى الكآبةِ من جديد - ايشيكاوا تاكوبوكو | الدمية الحزينة

من المرهف أنّنا بدأنا وأنّنا صامتين لأن الحُبّ الذي أخذناه نرغب في عيشه خِفية - ناريمان حسن

إنه يفكر فيها كمكان انتظار، أو كمشهد ريفي يتأمله من خلال نافذة قطار يمضي بطيئًا - أليخاندرو سامبرا | الحياة السريّة للأشجار

- نهايات | سكينة حبيب الله ‏ما سأتذكّره دائمًا هو أنّني شعرت بالألفة تجاهك؛ كأنني استيقظت بجانبك في أول يومٍ من حياتي ورأيتك أولاً وألفتك قبل الجميع، كل مايرجوه المرء في نهاية المطاف ألّا يأتي يوم يعلم به أن ما بذل روحه من أجله .. كان سرابًا، مثل من يعرف شكل النهاية لكنّه يمضي، لعلَّ الحياة تقدم تنازلًا مفاجئًا، شعرنا معًا بأُلفة عميقة لا يُمكن التنبؤ بامتداد جذورها، أنا وأنت، تحملنا صورة معًا، صورة أعرف فيها أنّك الطريق والوجهة .. والمعنى لحياة لم تكن قبلك سوى انتظار، يأتيك الحنين من أقل الأشياء تعمُدًا وأكثرها مُصادفة؛ من رائحة المطر، من أغنية بمذياع السيارة المجاورة، من كلمة ينطقها أحدهم بطريقةٍ تألفها .. من كل الأحداث التي لست طرفًا فيها، وتتغلل أحداثها بكل أطرافك ‏أتذكّرك، وأفكر في كل الطرق التي هونها عليّ وجودك،وكم عامًا مضى في ظل رحابتك، وكم يسرني هذا الأثر الذي أحمله في روحي، هو أثرك .. أعرفهُ وأشير إليه، ‏مثل طريقٍ خاطئ ما زلت أواصل السير فيه، وأتذكّر حينما كان الطريق لك، حينما كنت الوجهة، غير أنّك لم تعد، وغير أنني ما زلت أواصل طريقي ‏أحاول نسيانك، لكنّه في مكانٍ ما في الروح، حيث لا السنوات التي مرّت أو التي ستمر قد تفعل أنا غير قادر على التحدث عن نفسي وعن حياتي وحالاتي الروحية؛ فأنا متحفّظ إلى درجة مرضيّة تقريبًا ‏أشكُركَ، إلى الأبد؛ لأنّك منحتني الفراق منك

هي البئْرُ العميقةُ وأحْبَبْتُ أنْ أسْقُطَ فيها، وهي السَّماءُ حين تكونُ ليلاً وهي اللَّيْلُ حين يكونُ سماءً ولا أدْري، بين العَتمتَيْنِ كَيْفَ أقَمْتُ - بسّام حجّار

الألم في الحُبّ والألم في المصائب، كلاهما أسلوبٌ إلهي رحيمٌ، على قدر ما هو عنيف، يُؤتي من القوّة بمقدار ما يبتلي من الضّعف، وينتهي إلى السّعة في الروح كما يبتدئ بالضّيق في الحاسّة، وينُشِئ فينا مع النظرة المتألّمة أو المتحزِّنة أو المتكسِّرة نَظراتٍ أخرى، منها النظرةُ المفكِّرةُ والشاعرةُ والمتحدثة، في صمتها واسترسالها بأسرارٍ عاليةٍ كانت معانيها من السموِّ الروحيِّ؛ لأن لغتها من الأوجاع والأحزان - المنفلوطي

فإنَّ الجميلَ الذي لا يُجَدِّدُ بمعانيهِ حواسَّك وعواطفك ويُعيدها غضَّةً طريَّةً كما فُطِرَت من قبل لا يُسَمَّى جميلًا - الرافعي

كُنتِ فكرةً مليئَةً بالأمان ‏وأنا مُنذ أن وعيتُ على نفسي ‏وأنا قلق - بلال الراجح

- يحدث أحيانًا، بريان باتن ويحدثُ أنْ يكونَ لكَ صديقٌ وبعدَ ذلكَ لم يعُدْ لك أحدٌ وتمضي الصداقةُ وتضيعُ الأيّامُ، نافورةٌ تسكبُ ما فيها ويحدثُ أنْ تُحِبَّكَ إحداهُنَّ وبعدَ ذلك لم يعدْ يُحبُّكَ أحدٌ ويصبحُ الحُبُّ منَ الماضي وتضيعُ الأيّامُ، نافورةٌ تَسكبُ ما فيها على العشْبِ ويحدثُ أنّكَ تريدُ التّحدثَ إليها وبعدَ ذلكَ لا تريدُ التحدّثَ لأحدٍ وتمضي الفرصةُ، تحترقُ الأحلامُ وتتلاشى فجأةً وكذلك يحدثُ أنْ لا تجد مكانًا لتذهبَ إليه وبعد ذلكَ تجدُ المكانَ وتمضي إليه، تحترقُ السّنواتُ وتذهبُ في طرفةِ عينٍ لذلكَ لم يعُدْ لديكَ شيءٌ وتتساءلُ ما إذا كانتْ هذه الأمورُ مهمّةً وبمجرّدِ أنْ تبدأَ في التّساؤلِ عمَّ إذا كانت مهمّةً تتوقفُ عنِ التّساؤلِ، ويصبحُ اهتمامُكَ شيئًا من الماضِي، نافورة تَسكبُ ما فيها على العُشبِ

{أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}

في الغرفة الوقتُ يسيلُ ضجرْ يتشكّلُ نافذةً من أرق أو جوربًا مثقوبًا بالأحلامْ أو ورقًا لكتابة آخر أخطائي في الحُبّ أفتحُ دولابي الخشبي أعلقُ في المشجبِ قلبي و أنام - عدنان الصائغ

أُقْسِمُ أنْ أُناديَكِ فَتلتفت السعادة .. - أُنسي الحاج

ماذا أقول ومهجتي تتألم والشوق يجرح خافقي لا يسأم أفنيت عمري في هواك ضحية والله أدرى بالنفوس وأعلم أشقيت قلبي والهيام يقول لي من أجل عين ألف عين تكرم الماء في عينيك شح طهوره وأنا على شطآنه أتيمم لو كنت تخشى الله ما أشقيتني لا يرحم الرحمن من لا يرحم شرع المتيم قد تبين حكمهُ الوصل فرض والفراق محرم ما ضر قلبك لو رأفت بخافقي وسكنت أوردة بها أنت الدم لو جدت لي من دمع عينك مرة ما حط بين هيامنا المتهكم الناس تسعى في الحياة لرزقها وكأن رزقي في عذابك يقسم أحرقت أحلام الجنان بلحظة حرقت بها أرض الحجاز و زمزم كم مر ليل في هواك سهرته ويبان صبح لا أراك فيظلم سلمت قلبك للعداء وإنني أخفي معاركه ولست أسلم نصر الذليل هزيمة من ذله والحر من ذل الهوى لايهزم لايفرحنك مدمعي فأنا الذي مذ كنت طفلا بالمدامع أفطم بيني وبين الحزن ألف رواية وعلى جبيني للجلادة منجم أحزان قلبي في الفؤاد تحالفت كحجيج مكة والضلوع يلملم هاجرت عني بل نسيت بأنني صب يؤرقه الفراق ومغرم إن شئت وصلك فالخضوع مصيبة وإذا هجرتك فالمصيبة أعظم وإذا لزمت الصمت أكتم حرقتي دمعي يسيل ومقلتي تستسلم أنشأت للأعذار فيك مصانعا وكأنني ذنب وأنت المسلم أغراك شيطان المحبة مثلما أغرى بحيلته أبونا آدم.

الأجواء جميلة وغائمة ونسيمُ الريح عذبٌ قرب الشاطئ حيث أجواء الريف تتقد بصوت العصافير ورائحة الشجر، ثم يأتيك أحدهم؛ أتُحبها ؟ - لا أدري .. ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبةً كما هو وجهكَ.. ورائحة الهواء مُغبرةً كما هي رائحةُ أنفاسكَ.. - أيها الشقيُ إذاً فأنت تُحبها ! - دعك من تضخيم الأمر .. فقط غيبتها تبدو كثقبٍ أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجة حين تعود ! - بالتأكيد أنت تُحبها ! - دعنا لا نتسرع في الحكم، رجاءاً .. كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي ! - لا لا..أنتَ تُحبها.. أخيرًا جائت من تُخرسُ شراهتكَ وتُلجمُ شقاوتكَ ! - أهدأ قليلاً وحاول أن تفهم ما أشعرُ به ، لستُ أدري إذا كان حُباً فأنت تعرف ما قيمةُ هذه الكلمة عندي.. كل القصة معها كل شيء، دونها مستحيل، قربها حقيقة لوجودي ،غيابها وهمٌ وتفاهةٌ لكل ما حولي.. حتى وجودك أنت ياصديقي.. يُصبحُ تافهاً .. أسف .. حسناً، وأنتمُ ماذا تسمونهُ؟

كَلِفْتُ بِشَمْسٍ لَا تَرَى الشَّمْسُ وَجْهَهَا أُرَاقِـبُ فِـيـهَـا أَلْـفَ عَـيْـنٍ وَحَـاجِـبِ مُـمَـنَّـعَـةٍ بِـالْـخَـيْـلِ وَالْـقَـوْمِ وَالْـقَـنَـا وَتَـضْـعُـفُ كُـتْـبِي عَنْ زِحَامِ الْكَتَائِبِ وَلَـوْ حَـمَـلَـتْ عَـنِّـي الـرِّيَـاحُ تَـحِـيَّـةً لَـمَـا نَـفَـذَتْ بَـيْـنَ الْـقَـنَـا وَالْقَوَاضِبِ وَمَــا نِـلْـتُ مِـنْـهَـا نَـائِـلًا غَـيْـرَ أَنَّـنِـي أُعَـلِّـلُ نَـفْـسِـي بِـالْأَمَـانِـي الْـكَـوَاذِبِ أَغَـارُ عَـلَـى حَـرْفٍ يَـكُـونُ مِنِ اسْمِهَا إِذَا مَـا رَأَتْـهُ الْـعَـيْـنُ فِـي خَـطِّ كَاتِبِ -بهاء الدين زهير

اقتنيتُ الكتب بلا هوادة، كمن يطلب الخلود لأجل أن يتوفّر له الوقت الكافي لقراءة كلّ هذه الكتب - كولن ويلسون | الكتب في حياتي