على شُرفةِ الانتظارَ . .
Open in Telegram
- لـِ صَٕبي يملُك وَجهاً أكثَر ُ مِن بَشَريّ حَزين كالكون ، غامضٌ كالإنتِحار 🖤 . . دآخله كُتله من المشاعر . . عبرات قد تُعيق حنجرته مِـن الكلام . . -أنا هُـنــا أنا هـو ظافـر . .
Show more483
Subscribers
+224 hours
+37 days
+730 days
Posts Archive
لا زال في قلبي إليكَ بريدُ
لا زال فيّ مشاعرٌ وقصيدُ
وأقولُ لمّا ألتقيك أبثُّهـا..
والقلب من فرطِ الهناء سعيدُ
وأقول مشتاقًا لسابق عهدنا
أن نلتقي كالأمس حين نريدُ
وأقول في عيد السعادة نلتقي
العيدُ جاءَ؛ لماذا أنت بعيدُ؟
يارب كما نطقت اسمها في كل دعواتي سخر لي قُربها، يارب اجمعني بها بالحلال ربي ان قلبها بين يديك فسخر لي هذا القلب نحوي
يارب اجعلها من نصيبي واجعلني من نصيبها
واجمعنا بحلالك يا رب العالمين.
كلنا يارب، كلنا بلا استثناء، أن يُصاحبنا الجّبر
كرفيق عزيز، لا يُغادرنا الدَّهر كُله
مَرّوا على الباب دَقّوا الحزنَ وانصرفوا
يا كذبةَ الرّيح من بالبابِ قد عَرفوا
أنّ الدروبَ التي باتتْ تفرّقنا
ذاتُ الدروبُ التي غنّتْ لها الشُرَفُ
نستودع الله من مرّوا بواحتنا
تجري الينابيعُ فينا ملءَ ما اغترفوا
يعاندُ البينُ أسبابَ الحياة بنا
ونلتقي بعد أكدارٍ فنأتلفُ
واللهِ إني على عهدِ الهوى
باقٍ ولم يخفر لديَ ذمامُ
فدمي حلالٌ إن أردتُ سواكمُ
والعيشُ بعدكمُ عليَ حرامُ
يا غائبينَ وفي الفؤادِ لبُعدهم
نارٌ لها بينَ الضلوعِ ضرامُ
لا كُتبكم تأتِي ولا أخبارُكم
تروى ولا تدنيكمُ الأحلامُ
نغصتمُ الدُنيا عليَ وكُلما
جدَ النوى لعبت بي الأسقامُ
لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ
مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها
مُقلَةٌ دَمعُها حَثيثٌ وَأُخرى
كُلَّما جَفَّ دَمعُها أَسعَدَتها
ما جَرَت هَذِهِ عَلى الخَدِّ حَتّى
لَحِقَت تِلكَ بِالَّتي سَبَقَتها
دَمعَةٌ بَعدَ دَمعَةٍ فَإِذا ما
لَحَقَت تِلكَ هَذِهِ أَحدَرَتها
شَوقي إِلَيكَ وَإِن نَأَيتَ شَديدُ
شَوقٌ عَلَيَّ بِهِ الإِلَهُ شَهيدُ
طوبى لِمَن أَمسى يَراكَ بِعَينِهِ
وَتَراهُ عَينُكَ إِنَّهُ لَسَعيدُ
مِن أيْنَ يَا رِيحَ الصَّبَا هَذَا الشَّذَا
إنْ كانَ مِن حَيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا
عنترة بن شداد العبسي شاعر فحل وفارس مِغوار كان ذو صولة وجولة يهابُهُ فُرسان العرب، كان شِعرهُ يقطر عِزةً رغم عبوديته، وهذا فيه دلالة على أن الإنسان حرٌ بنفسه لا جسده، يقول:
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ
بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ ..
ورفعتُ كفّي للإلهِ رجوتهُ
والروحُ مِن بينِ الحنايا مُثقلةْ
أخبرتُهُ أنّي حمَلتُ مِن الأسى
ما لا تُطيقُ مَدامِعي أن تحمِلهْ
فسَرتْ بروحي راحةٌ وسكينةٌ
لتقولَ لي إنّ البشائِرَ مُقبِلة
فاليُسرُ آتٍ والهمومُ ستنجلي
والعُسرُ فينا ليسَ إلّا مرحلة
قد كنتُ أطلبُ وصلاً منكَ يُنقذُني
من حالِ بؤسي فزادت منكَ آهاتي
عيونُك اليومَ لم تبرح تؤرقُني
باللحظِ عُذّبت ُأو بالابتسامات ِ
ورفّة ُالهدبِ كادت فيكَ تقتلُني
كأنَّها اليومَ شطآني ومرساتي
يا قاسي َالقلبِ لم تشعر بمأساتي
حيّرتَ قلبي ولم تقرأ كتاباتي
فكم بعثتُ منَ الأشعارِ أجملَها
كيما ترقّ فلم تعجبكَ أبياتي
وصرتُ أقصدُ أن ألقاكَ في حُلُمي
فالتاعَ قلبي ولم أفلح بغاياتي
يا رائعَ الوصفِ إني اليومَ منكسر ٌ
أحاولَ البوحَ والتخفيفَ عن ذاتي
أنا ذلك الطيرُ المسافر
في سماء الحرفِ ..
يستجدي رضاكِ ..
مازلتُ أبحثُ عن قصيدتيَ التي
تصفُ اشتياقيَّ واحتراقي
في هواكِ ..
لا الشعر أسعفني
ولا وصل الخيال إلى سماكِ ..
ما زلت أعلو طائراً
حتى ارتقيت إلى الشموس ..
وما وصلتُ لمنتهاكِ
مَنْ لي بإحساسٍ يصوغُ قصائداً
تصف اشتياقيَ ..
أو تليقُ بمستواكِ
"فقدان"
يبدو هذا عنوان مُبتذل، ويدفع الكثيرين لاستكمال قراءة النّص أسفله، رُبّما لأنّنا في بعض الأحيان شركاء في الشعور .. ولكن هذه المرّة محطّة الفقد مختلفة، أشدّ فتكًا وألمًا ..
وليست لديّ أدنى فكرة عن كيفية التّعبير عن ذاتي المفقودة، أن أُعبّر عن الفقد في الفقد نفسه؟
نَمَت في نفسي أحاسيس بعدم الإنتماء، لأي شعور، فعل، كلمة تصدرها هذه الذات التي تتملكني
ويبقى السؤال، ماذا يفعل الإنسان عندما يفقد ذاته
كيف ينجو من نفسه التي لا يعرفها؟
لا أخاف العمر، ولا أقدامه السريعة التي يركض بها على الطريق ..
أخاف العبور دون صُحبة، والبقاء في الغربة منتظرة مواعيد السفر، أخاف ملء الحقائب بالأحلام ثم تفريغها من الخيبات
في كل مرة أُصاب بغصة بالغة الألم
عند المرور من أمام لافتةٍ تُشير إلى اتجاه المطار وتدور عجلات سيارتي نحو الاتجاه المعاكس
يُخيفني السؤال:
متى؟
وإجابتي خالية من التقويم ومكسورة العقارب
- فاطمة رحيم
