على شُرفةِ الانتظارَ . .
Open in Telegram
- لـِ صَٕبي يملُك وَجهاً أكثَر ُ مِن بَشَريّ حَزين كالكون ، غامضٌ كالإنتِحار 🖤 . . دآخله كُتله من المشاعر . . عبرات قد تُعيق حنجرته مِـن الكلام . . -أنا هُـنــا أنا هـو ظافـر . .
Show more483
Subscribers
+224 hours
+37 days
+730 days
Posts Archive
وَقُلْ لِلنَّفْسِ إِنْ فَقَدَتْ رَجَاهَا
وَصَارَ اليَأَسُ يُوهِنُهَا قُوَاهَا
ثِقِي بِاللَّهِ، كَمْ خَافَتْ نُفُوْسٌ
مِنَ الدُّنْيَا وَخَالِقُهَا كَفَاهَا
وكم باتتْ قلوبٌ ترتجيهِ
يُخفّف ما تُلاقي مِن أساها
فجاءَ الغيثُ مِن ربٍ كريمٍ
بإحسانٍ وجودٍ لا يُضاهىٰ
عَلَىٰ يقينٍ بـ أنِّي سَوفَ ألقَاهُ
وَ سَوفَ نَمشِي وَ فِي يُسرَايَ يُمنَاهُ
أنتَ لم تكُن تهتم بي وأنا لم أكُن أهتم بك، ولكن علامَ تُشَلُّ أوصالُ روحي للدُّنُوِّ من مكانِ حَلَلَتَه؟
وعلامَ اضطّرابك وارتعاشُ يديكَ إذْ تَلمحُ خيالي عن بُعد؟
أنتَ لم تكُن تَنظُرُ إليَّ، وأنا لم أكُن أنظُرُ إليكَ، ولكنْ لماذا كانت تَتَبَلْبَلُ خَواطري، وأهربُ عند قُدومِك؟
وأنتَ إن لم تَستطِعِ السُّكوتَ فلماذا يَخرُجُ صَوتُكَ مُتقطِّعًا مُتهدِّجًا كأنَّكَ تُجاهِدُ لتَقهرَ تأثُّرًا ما؟
أنتَ لم تكُن تَعبأُ بوجودي، وأنا لم أكُن أعبأُ بوجودِك، ولكن لماذا كُنتُ أُخاشِنُكَ مُتَعَمِّلَةً الإعراضَ وعدم الانتباه؟
لماذا وأنتَ مثال الوَداعةِ والتّهذيب، كُنتَ تَكفَهِرُّ لحُضوري وتَنقبِضُ كمَن يَوَدُّ أن يَتَجَنَّى عليّ أو كمَن يَخشى أن يرمي بالبشاشةِ والمُجاملة، ثُمَّ يَعودُ نَظَرُكَ في المرَّةِ التاليةِ يَستصفِحُني عن زَلَّتِه؟ أنا التي كنتُ أغتفِرُ لكَ وأتناسى قبل أن تُحَدِّثَ نفسَكَ بالاستغفار!
- الرافعي
مَيَّاسَةُ القَدِّ لم تَصْرِمْ ولم تَصِلِ
تُوَارِبُ القَولَ عن يَأسِي وعن أَمَلِي
تَرمِي بِحَبْلٍ إلى مَن أغْرَقَتْ عَبَثاً
كَأنَّها مُنْقِذٌ في لَهْوِ مُحْتَبِلِ
حَبْلٌ مِنَ الوَصْلِ لم أَعرِفْ لَهُ ثِقَةً
ما بَينَ رَثٍّ ومَبْتُورٍ ومُتَّصِلِ
لا تَمْنَعُ الوَعدَ مِنِّي حِينَ اسْألُهُ
وَتُرْجِئُ النُّجْزَ إنْ وَافَىٰ إلى أَجَلِ
أَقُولُ قد أَضْنَتِ المُشتَاقَ لَهْفَتُهُ
تَقُولُ ما يَفتَأُ المَلْهُوفُ في عَجَلِ
تبدين في وسط السماءِ كنجمةٍ
وعلى ضِيائكِ يهتدون الرحّـلُ
فيصيروا في كُل البلادِ حضارةٌ
فيها الأغاني والمشاعر تُغزلُ
ويكون فيها الشعر اسمى رسالةً
فحديثنا قيسٌ وقال الأخطلُ
ســلامٌ عليكـم ليس لي عنكـم غِنـــى
وإني على الحالَين في القـربِ والبعـدِ
أحِـــنُّ إليكم كــلَّ وقــــتٍ وساعــــــةٍ
وذِكرُكُـــم عِنـــدي ألـــذُّ مِـنَ الشهْــــدِ
وعندكَـــم لُبِّـــي وعقلـــي وناظــــري
وأشتاقكم شوقَ العِـطاشِ إلى الوِردِ
يا طارق الباب لا ترجو رجوعهمُ
لا يُرجِعُ الوقتُ من قد ضمهُ الأجلُ
أُعلِّلُ القلبَ عنهم كي أودعهُم
والقلبُ من شدةِ الأشواقِ يشتعلُ
وأضحت الدورُ تبكيهم وتندبهم
وطُوَّحت للمغيبِ النورُ والشُعلُ
يَقولونَ تُب عَن ذِكرِ لَيلى وَحُبِّها
وَما خَلِدي عَن حُبِّ لَيلى بِتائِبِ
وأراكَ مَهْمَا غِبتَ طيفًا حاضرًا
وسواكَ لستُ أراهُ حتى لو حَضَرْ
باقٍ على عهدي أَصُونُ أحبتي
لا كانَ مَن نَسِيَ الأحبةَ أو هَجَرْ
- د. فواز اللعبون
من أحسن ما قيل في الخذلان، ما أنشده أبوبكر الأنباري:
وكنتَ أخي بإخاءِ الزمانِ
فلما انقضى صرتَ حَربًا عوانَا
وكنت أذم إليكَ الزمانَ
فأصبحتُ فيكَ أذم الزمانَا
وكنتُ أُعِدكَ للنائباتِ
فأصبحتُ أطلبُ منك الأمانَا
آه يا أبا بكر، لو حضرتَ زماننا لأفردت دواوين في الخذلان!
صمنا رمضان وعشنا كل لياليه، ووفقنا الله لصيامه وقيامه وصالح الأعمال فيه، وأتى العيد بعده وفرحنا، واجتمعنا بهِ، وكان الأُنس فيه، فلك الحمد على نعيمٍ عشناه ونعيم مقبل، اللهم إنّا نحمدك ونستشعر نعمك فاحفظ علينا النعم وبارك لنا فيها، وزدنا من خيرك وفضلك ياواسع الفضل.
قضينا من الحياة ما يكفي لنلهو، الآن نستحق محبةً كاملة، و ودادًا صادقًا غير محتمل، أُلفة نطمئن بجوارها، ونافذة شك مغلقة، وباب يقين مشرَّع، وأرض آمالٍ نحرث ثمارها، ونهايات سعيدة مُحكمة.
ويُؤلِمُني
أنَّني كنتُ صادقةً
كنتُ مؤمنةً
بينما لم تكُنْ!
ويُحزنُني
أنَّني قلتُ للقلبِ
يومَ التقيناكَ
ها قد وجدناه!
صدَّقَنِي
فاطمأنْ!
ويُوجِعُنِي
أنَّني خُنتُ حدسي
وخالفتُ نفسي
فلم يغْشنِي فيكَ شكٌ
ولم يغْشنِي فيكَ ظنْ
ويقهرُنِي
أنَّني الآنَ
موجوعةُ القلبِ جدًا
ولكنَّني
لستُ أدري
إلى أين أهربُ
من كلِّ هذا الحَزَنْ!
فما عدتُ نفسي
ولا أنتَ أنتَ
ولا وطني
عادَ ذاتَ الوطنْ!
- روضة الحاج
هي الأماني تروِّيني شواطئها
مادمت أُبصرها تنأى وتقتربُ
و القلبُ مادام بالرحمن ذا ثقةٍ
فكل شيءٍ بحسن الظن يُجتَلَبُ
أموتُ عليكِ يا حُسنًا تهادى
كشمسٍ في غروبٍ واحمرارِ
الا ياظبيةً بالحسن تروي
قوافي الشّعرِ تُدعى بانتصارِ
- رجاء سالم
عشق الشاعر المُؤَمِّلُ بن أُميل المحاربي،
امرأةً من أهل الحِيرَة
وقال فيها قصيدةً جاء فيها :
شفّ المُؤَمِّلُ يومَ الحيرةِ النَظرُ
ليتَ المؤمّلَ لم يُخلقْ له بصَرُ
- فأصبح أعمى
وقد قيل :
اِحْذَرْ لسانكَ أنْ تقولَ فَتُبْتَلَى
إِنَّ البلاءَ مُوكّـلٌ بالمَنْطِــقِ
أنتِ السُّرورُ بِهذَا العِيدِ والأنسُ
يا روضةً مِن نَداكِ الفُلُّ والوَرسُ
لمّا ذكرتُكِ صارَ القلبُ مُبتهِجًا
وأورقَ الزَّهرُ والرّيحَانُ والغرسُ
العيدُ أنتِ فما أحلاكِ مُبتسِمة
كأنمَا أنتِ فِيهِ البَدرُ والشَّمسُ
