en
Feedback
لأَجِل المَهديّ³¹³.

لأَجِل المَهديّ³¹³.

Open in Telegram

( قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ) لَسْتُ صَالِحًا لَكِنَّنِي أُحِبُّ اَلْحُسَيْنْ .✨. القناة صدقة جارية لصاحب الزمان عج @mn22_2_bot

Show more
322
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-830 days
Posts Archive
الأغلبية بالمجيء يُقصد بها أبا الفضل لأنه لا يرد من يأتيه...

شعوض الحب _ الحاج باسم الكربلائي.m4a19.53 MB

شعوض الحب _ الحاج باسم الكربلائي.m4a19.53 MB

شعوض الحب _ الحاج باسم الكربلائي.m4a19.53 MB

﴿إِنَّنِى مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرَىٰ﴾.

ويُعد الكشف والشهود، من أرفع المنازل التي يبلغها العارف وينالها الأولياء؛ فهو غاية المقام المنشود بعد طول المجاهدات والكمالات، وهو رغبة المريدين، إذ يصلون فيه إلى معرفة الحق بالحقِّ، وهو بحر لا شاطئ له، وبئر لا قاع له، لا تحصره الكلمات، ولا تحيط به العبارات، ولا يفهمه من سمع عنه، ولا يدركه من لم يذقه؛ فهو نورٌ إلهي يتجلى على من يختاره الله تعالى، ولا يمنحه لعبيد نفوسهم وهواهم، ولا يعطه الملوثي الأرواح ومرضى النفوس، الذين يتسابقون على حطام الدنيا، ويديرون وجوههم عن الحقيقة. العرفان في الصحيفة السجادية ص54

الإنسان ورفيقه كالهواء والشجرة إن كان هواء الربيع تفتحت واثمرت وإن كان هواء الخريف انكمشت على نفسها اختر رفیقا تزهر به سر الحمامة ص 31

وأخشى أن تلهو بي الحياة ف أنسى حفرة سأكون بها يوماً ما، اللهم عفوك ورضاك.

لَدي انتَ لذَلك أنجو كُل مرٍة .

لا_تطفوها_ناري_ونار_الوداع_باسم_الكربلائي_HD.m4a19.93 MB

نداء العقدة أفضل نداء بحياتي بأكملها

إن المسيرَ إلى الحبيب ، وصولُ ...

يا رب، إني أُشهدك أني أحب رسولك فيك ... سلامٌ على من ملك القلب حباً وشوقاً، يا رسول الله، إني أحبك في الله محبةً تبلغ حبّ السماء، وتُنير بالصلاة عليك عتمة الروح 🤍🤍

5433059829.mp34.48 MB

رب الجلالة باسم الكربلائي.mp38.80 MB

قَوَامِيسُ العِشْقِ ​تَهَاوَتْ قَوَامِيسُ كُلِّ الغَرَامِ أَمَامَ جُنُونِي بِاسْمِ "مُحَمَّدُ" ​فَأَنْتَ "حَبِيبُ الإِلَهِ" العَظِيمِ وَأَنْتَ حَبِيبِي الَّذِي لاَ يُرَدُّ ​أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ العَالَمِينَ وَأَحْنَىٰ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ يَدُ ​حَنَانُكَ يَفُوقُ حَنَانَ الأُمُومَةِ دِفْؤُكَ لِي أَمَلٌ لاَ يُهَدُّ ​أَيَا عِلَّةَ الكَوْنِ.. يَا "مُحَمَّدُ" أَنَا فِي هَوَاكَ أَعِيشُ سَرْمَدُ ​تَرَكْتُ العُشَّاقَ وَلَغْوَ الهَوَىٰ وَجِئْتُكَ أَهْوَىٰ جَلَالَكَ وَحْدُ ​أَشُوقُ إِلَيْكَ بِلاَ مُنْتَهَىٰ وَنَبْضِي بِاسْمِكَ دَوْماً يُمَدُّ ​فَلاَ صَادَ نَفْسِيَ خَوْفُ العَذَابِ بَلْ عِشْقُ وِصَالِكَ هُوَ المَقْصَدُ ​عَلَيْكَ الصَّلاَةُ بِحَجْمِ هَوَايَ وَمَا نَبَضَ القَلْبُ حُبّاً أَبَدُ - مُنتهىٰ .