en
Feedback
محوريون - mhuriun

محوريون - mhuriun

Open in Telegram

القنــــــاة الرسميـــْــة على التليجرام Official channel on telegram ▶️ - من نحن : مجموعة من الشباب الثائر من (العراق) (الجمهورية الاسلامية) (لبنان) (فلسطين) (سوريا) (اليمن) #محوريون

Show more
593
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
📝بيان قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي بمناسبة التشييع المهيب لجثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية) في العراق وإيران بسم الله الرحمن الرحيم السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ. 🔸سلامٌ على الإمام الذي امتدّ نداءُ نهضته الذي يبث الحياة، صدىً عظيمًا مدوّيًا للبعثة النبوية، إلى أعماق التاريخ البعيدة، فانبثقت من أثره الثورة الإسلامية في إيران؛ تلك الثورة التي كانت حسينيةً من أساسها، وبُنيت وارتقت بشعار الحسين (ع) ونهجه. لقد نشأ شهيدُ إيران أيضًا على هذا النهج؛ فكان حسينيًا، وفكّر حسينيًا، وتحرّك حسينيًا، وجاهد وقاوم حسينيًا، وعاش حسينيًا، وبذلَ دمه حسينيًا في سبيل مدرسة الحسين، فنال الشهادة. ▪️من بين الحسينيين رجالٌ، حين تُسفَكُ دماؤهم مظلومين في سبيل الحسين، ومن أجل مدرسته ونهجه (عليه السلام)، تنهض الأمة الإسلامية، فيتصل ذلك الزمان بعاشوراء، وذلك المكان بكربلاء. واليوم، الملحمة الحسينية ذاتها قد بعثت شعبنا، وأضفت على مدرسة الإمام الخميني الكبير والإمام الخامنئي الشهيد تجلّيًا جديدًا. هذه هي تلك الملحمة التي تبث الحياة، وهي الصدى لنداء مظلومية الحسين (عليه السلام)، ونداء: «هل من ناصرٍ ينصرني؟» في إيران، ثم في العراق وسائر البلدان، فتُزلزل الباطل. ⏺️كما يجدر، في هذه المناسبة، أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى عشرات الملايين من الناس الذين سجّلوا حضورًا مذهلًا، كاسرًا للأعداء، وتاريخيًا، في مدن إيران والعراق وقراهما، ولا سيما في طهران وقم والنجف وكربلاء ومشهد. شعبنا يُنادي بالثأر لدماء الحسين (ع)؛ فلقد قدّم هذا الشعب العظيم، على مدى السّنين، أبناءه فداءً في سبيل الحسين (ع)، وفي الحرب ضد أعداء الحسين والغيرة الحسينية، وهو يطالب اليوم أيضًا بالثأر لدمائه ولدماء حسينيّي هذا الزمان. 🔻 والآن، أخاطب إمامنا الشهيد فأقول: أيها القتيل المظلوم، أيها المظلوم الشامخ، أيها العبد الصالح لله، فيما نحن نودّع جثمانك بعيون دامعة وقلوب مكسورة، نعاهدك أن نصون مدرستك، وأن نسلك بثبات ذلك الصراط المستقيم الذي رسمته، وألّا نهاب مشقّات هذا الطريق، وأن نعقد القلوب، كما فعلت، على البشارات والوعود الإلهية. ⏺️ونعاهدك أن نثأر لدمك الطاهر، ولدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا. إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمة كاملة بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواء أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمة الإلهية. ▪️يا أبا الأمّة الشهيد، هنيئًا لك ارتشاف شهد الشهادة الذي كنت تتمناه عمرًا طويلًا. ومبارك عليك ارتداء ثوب الشهادة ببدن يحمل علامات من أمّك الزهراء الطهرى وجدّك أبي عبد الله الحسين وأبي الفضل العباس (عليهم الصلاة والسلام). وأنتم يا رفاقه المظلومين الذين تعرضتم لهجوم مباغت من العدو ونلتم الشهادة، طوبى لكم، إذ تحلّون الآن ضيوفًا على ذلك المولى الذي ربما تلمّستم رأفته ولطفه مرارًا وتكرارًا. إن ذلك السيد الذي يمثل باب الرحمة الإلهية للجميع، ولا سيما لأهل هذه الديار، هو المستضيف لكم الآن، وقد غدا جواره الآمن منزلًا لكم. ⏺️أيها المولى العالي المقام، أيها الجليل، أيها الإمام الرؤوف، يا أبا الحسن الرضا المرتضى، عليك أفضل صلوات الله، يوارى الآن في هذا الثرى الطاهر الجثمانُ المقطع لخادم من خدّام حضرتك والعترة الطاهرة، بعد سنوات من الجد والجهد والجهاد الدؤوب، ومعه أبدان شهداء من عائلته، يُذكّر كل منهم بشهيد من شهداء صحراء كربلاء، ليرقدوا هنا إلى ذلك اليوم الذي يخرج فيه، بأمر الله، بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف) الشَّمس الساطعة من خلف غيوم الغيبة، ليفيض بنور الرحمة الإلهية على أهل المعمورة. وفي ذلك اليوم الذي نرجو أن يكون قريبًا جدًا، سترافقه - عجل الله فرجه - نجومٌ من الصدّيقين والشهداء والأولياء، ونأمل أن يكون سيدنا الشهيد أحد هؤلاء، ليعيد مجددًا رسم مشاهد واعدة وخالصة من الجهاد والوفاء بعهد «ألست»، ولعل هؤلاء المرافقين يصحبونه في ذلك اليوم أيضًا. ▪️يا مولاي الرؤوف، إننا نستودعك سيّدَنا الذي بذل ما يملكه كله في سبيلكم، ومعه رفاقه الشهداء، ليتشرفوا بلطفكم وعنايتكم، وكما كانوا ينعمون بفيض لطفكم في حياتهم الدنيا، فليحظوا به من الآن فصاعدًا على نحو أكمل وأسمى بكثير. وفي الختام، نتقدم مجددًا بالعزاء لسيدنا بقية الله (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ونبتهل إلى ذلك المولى الرحيم أن يشمل بدعائه الزاكي سيد شهداء إيران ورفاقه الشهداء والشهداء كلهم، وأن يسأل الحق (جل وعلا) علو الدرجات للشهداء جميعهم، والصبر والأجر لذويهم، والفتح والنصر الحاسم والقريب للشعب الإيراني المظلوم، إن شاء الله. ✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 🗓9 تموز/ يوليو 2026 🏴#قوموا_لله #تشييع_إمام_المستضعفين 📲 t.me/mkhamenei_ar

أنتَ الذي أعَز الله بكَ الإسلام والمذهبَ ،علماً ومعرفة وشجاعة ، يمناك التي ضربتَ كُل طاغية وكانت تحمل بأساً صادقاً من عليِ.
أنتَ الذي أعَز الله بكَ الإسلام والمذهبَ ،علماً ومعرفة وشجاعة ، يمناك التي ضربتَ كُل طاغية وكانت تحمل بأساً صادقاً من عليِ.

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَن
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِ

🔹️حساب سيدنا و شهيدنا القائد علي الخامنئي ينشر الشعب الإيراني يشكركم من أعماق القلب ايها لإخوة العراقيين."إذا أنت أكرمت الكر
🔹️حساب سيدنا و شهيدنا القائد علي الخامنئي ينشر الشعب الإيراني يشكركم من أعماق القلب ايها لإخوة العراقيين."إذا أنت أكرمت الكريم ملكته" ...

تشرف السيد مصطفى الخامنئي بمعية جثامين العائلة بزيارة جدهم سيد الشهداء عليه السلام

🤔يساير بالنعش مرني على اهلنا اريد اگابلة واشبع منه الوداع كأنهم امواج بحر تتلاطم بطوفان بشري ..لقطات من التشييع المهيب للقائ
+5
🤔يساير بالنعش مرني على اهلنا اريد اگابلة واشبع منه الوداع كأنهم امواج بحر تتلاطم بطوفان بشري ..لقطات من التشييع المهيب للقائد الشهيد الامام الخامنئي (قدست روحه الطاهرة)

🤔الاعلام الامريكي : المعزين في ايران رفعوا خلال مراسم تشييع اية الله خامنئي علمًا أحمر، وهو رمز للشهادة والمقاومة والانتقام.

الفرق كبير جداً ولا يقارن ارجو قراءة المنشور وقارن بين من يتصدون للعمل السياسي وكيفية التعامل مع عوائلهم . 1-المعلمة المتخفية في أحياء طهران الفقيرة..! تحمل شهادة عليا تؤهلها لتدريس أرقى الجامعات، وهي ابنة رئيس البرلمان الإيراني، وزوجة السيد مجتبى خامنئي (ابن المرشد الأعلى). لكنها اختارت مساراً آخر؛ اختارت أن تعمل باسم مستعار "خانم حسيني" كمعلمة في الأحياء الشعبية بجنوب طهران، دون أن يعلم أحد من هي. عندما زارتها صديقتها المقربة في منزلها، صُدمت بالواقع: شقة بسيطة بمساحة لا تتجاوز 80 متراً، سجاد (موكيت) بسيط، وسائد صوفية، ومطبخ عند المدخل. نتحدث هنا عن ابنة رئيس سلطة تشريعية وزوجة ابن قائد الدولة، اختارت أن تعيش حياة البسطاء وتخدمهم بصمت. 2- كنت مشغولة بمراسيم عزاء أخي..! بعد استشهاد رئيس الجمهورية الإسلامية السيد إبراهيم رئيسي رحمه الله، ذهبت سيدة مسنة إلى مركز توزيع مساعدات الرعاية الاجتماعية بعد أن تأخرت عن استلام حصتها لشهرين. وعندما سألها المسؤول عن سبب التأخير، أجابت بكل هدوء: "كنت مشغولة بمراسيم عزاء وفاتحة الرئيس إبراهيم رئيسي". تعجب المسؤول وسألها: "وما علاقتكِ بالرئيس؟" فصدمته بالإجابة: "إنه أخي الأصغر مني بسنتين!". بكى الرجل بكاءً مريراً واعتذر منها قائلاً: "سامحيني، كان يجدر بي أن أحضر هذا المبلغ إلى بيتكِ بنفسي". رئيس جمهورية رحل عن الدنيا وأخته لم تطلب جاهاً ولا مالاً، بل ظلت ملتزمة بطابور الرعاية كأي مواطن بسيط. 3- قولي أبي ضابط متقاعد…! ابنة وزير الدفاع الراحل (الذي تنقل بين قيادة القوة الجوية، ونيابة رئيس الأركان، ووزارة الدفاع)، كانت تقدم سيرتها الذاتية للعديد من الجهات. وفي مرات كثيرة، كانت طلباتها تُرفض لأن نظام المفاضلة العادل رجّح متقدمين آخرين عليها. لم تفكر يوماً في استغلال اسم والدها الذي كان بإمكانه أن يأت بـ "أرقى الوظائف إلى باب بيتها". والسبب؟ وصية والدها الحرفية لها: "لا تقولي لأحد إن والدكِ وزير، بل قولي والدي ضابط متقاعد في الجيش". عاشت وقدمت وتنافست حالها كحال بقية أفراد الشعب، دون واسطة أو امتيازات. في عالمٍ اعتاد فيه الناس، أن يرى مظاهر الترف تحيط، بكل من يقترب من كراسي الحكم، جاءت هذه القصص الثلاث من قلب الواقع، لتثبت أن العظمة الحقيقية تكمن في التواضع، وأن الشرف يُكتسب بالعمل لا بالنسب. فاعتبروا يا أولي الألباب.. (ياريت لو أصحاب النفوذ والسلطة عندنا من اصغرهم لاكبرهم يتعلمون ولو قليلا، ولو احنه اصغر موظف شايل الدنيا [للبعض] ) #عاشوراء_الحسين #البصيرة #قوموا__لله #مقامات #شهدائنا #شهيدنا

مشاهد تاريخية واحتشاد جماهيري غير مسبوق في مصلى طهران خلال الصلاة على جثمان إمامنا الشهيد
+9
مشاهد تاريخية واحتشاد جماهيري غير مسبوق في مصلى طهران خلال الصلاة على جثمان إمامنا الشهيد

🔹️دموع الناس لم تتوقف منذ سماع صوت القائد الشهيد ...

نعزي سيد مجتبى وخوانه والعراق تفتحت بيبانه

من الرضا خطّار إجانه، وبقدومه تشرّفينه وبالعراق الخامنائي، نشيل نعشه تراكضينه

أحياناً لا يكون تشييع أحد مجرد وداع لجثمان انتهت رحلته فوق التراب بل يكون الفصل الأخير من حكاية تبدأ بعد أن يوارى الجسد لا قب
أحياناً لا يكون تشييع أحد مجرد وداع لجثمان انتهت رحلته فوق التراب بل يكون الفصل الأخير من حكاية تبدأ بعد أن يوارى الجسد لا قبل ذلك. فثمة جنازات لا تكون خاتمة أصحابها بل بداية الذين يمشون خلفها. في عام ٢٠٢٠ وقفت عند بوابة الخضراء من جهة الجسر المعلق في بغداد. كنت أنتظر أن يدخل الناس أو أن يخرج إليهم ما كانوا ينتظرونه وأعني بذلك جنازة الشهيدين سليماني والمهندس. أذكر أن أحد الضباط أخبر الجموع المتزاحمة أن الموكب سيسلك شارعاً آخر فتراجع كثيرون أما أنا فبقيت في مكاني. وفجأة انفتح الباب وفي اللحظة التي خرجت فيها التوابيت شعرت كأن عيني انفتحتا معها. لم أستدعي دموعي ولم أُعد لها موعداً سالت من تلقاء نفسها كما يسيل الماء إذا وجد منفذاً. كان الناس يتدافعون نحو التوابيت لا بدافع الفضول بل كما يهرع الابن الى أبيه في وداعه الأخير يريد أن يلمس شيئاً قبل أن يغيب الى الأبد. قبل ذلك اليوم كان الإحباط يجثم على صدور كثيرين ممن تجمعوا هناك. كان الانتماء الذي يحملونه قد صار عبئاً وربما خطراً حتى بدا لبعضهم أنه يسير في الطريق الخطأ. لكن الله شاء أن تكون تلك الجثامين وهي صامتة أبلغ من كثير من الخطب أطفأت رماد اليأس وأشعلت نار الغضب وردت الى أصحابها شعوراً بالفخر بما ينتمون إليه. ومنذ ذلك اليوم ترسخ في يقيني أن بعض الجنائز لا تقل أثراً عن المعارك. وأن موكباً يلتف حول نعش إذا لامس وجدان الناس قد يعادل في أثره ألف صاروخ يطلق على قاعدة أمريكية وألف جندي إسرائيلي يسقط وربما أقسى من مئات الصفعات التي تهوي على وجوه أولئك الجهلة لأن السلاح يغير موازين القوة أما المشهد الذي يسكن الذاكرة الجمعية فإنه يعيد تشكيل موازين البقاء.. واليوم وبعد ست سنوات يعود المشهد بروحه نفسها لكن بخصوم صاروا يعرفون ما الذي يمكن أن تصنعه جنازة كهذه. لذلك يسبقونها بالسخرية ويلجؤون الى الانتقاص ويكثرون من التهوين لا لأنهم واثقون من ضعفها بل لأنهم يخشون قوتها. يخافون أن يأتي تشييع الأربعاء بالصورة التي تلجم ألسنتهم وتوقظهم من أوهام نسجوا خيوطها ثم صدقوها. وأنا على يقين أن ما بعد هذا التشييع لن يكون كما قبله تماماً كما لم يعد ما بعد تشييع عام ٢٠٢٠ يشبه ما سبقه...

🔹️سكاي نيوز" حول مراسم الوداع للشهيد الإمام الخامنئي: كانت استعراضًا لقوة إيران ووحدتها ...

🔹️رايات الحشد الشعبي والأعلام الإيرانية والعاشورائية و مظاهر الحزن تملئ مصلى مطهران ...

سيدنا المظلوم، وداعاً… #قوموا_لله

كلُّ مَن حمل قضيةً عادَ ليشهدَ اللحظةَ

﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
+6
﴿وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

- حياة أو موت رجالٍ مثله إنما هي ملحمةٌ توقظ الشعوب، وتجعل منه قدوةً للشباب، وترسم شهادتُه الأفقَ المشرقَ للجميع. - فليعلم ال
- حياة أو موت رجالٍ مثله إنما هي ملحمةٌ توقظ الشعوب، وتجعل منه قدوةً للشباب، وترسم شهادتُه الأفقَ المشرقَ للجميع. -  فليعلم الصهاينة الجناة أن دم الشهداء الأطهار، كالشهيد عماد مغنية، يصنع مئات آخرين كعماد مغنية، ويضاعفُ المقاومةَ في مواجهة الظلم والفساد والطغيان. - إن رجالاً كالشهيد الكبير عماد مغنية، الذي بذل حياته في سبيل الله، وتخلى عن الماديات الدنيوية كافة في سبيل الدفاع عن المظلومين ومقارعة الظلم والاستكبار، مثلَ هؤلاء الرجال هم ذوو قيمة عالية وتنحني لهم ضمائر البشرية. - الامام الخامنئي قدس سره الشريف