محوريون - mhuriun
Open in Telegram
القنــــــاة الرسميـــْــة على التليجرام Official channel on telegram ▶️ - من نحن : مجموعة من الشباب الثائر من (العراق) (الجمهورية الاسلامية) (لبنان) (فلسطين) (سوريا) (اليمن) #محوريون
Show more593
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
"الرأي قبل شجاعة الشُّجعان"
مستوى الرُّشد عند كلّ قوى المقاومة و بيئة المقاومة أنَّنا أكبر من ردَّات الفعل الارتجاليَّة والمتسرِّعة.
-الحاج عبد القادر (رضوان الله عليه)
🔹️الحرس هاجم لأول مرة قاعدة الأمير حسن في الأردن بعد أن هربت لها القوات الأميركية سرا مما شكل صدمة لدى القيادة الأميركية بتتبع الإيرانيين للقوات الأميركية بهذه الدقة ..
🔹️المراسل: طهران تهدد بشن حملات جديدة على القواعد العسكرية للولايات المتحدة.
▪️ بسنت: إنهم لا يهددون، بل يقومون بذلك بالفعل ...
يـا أبـا عـبـد الـلّٰـه، لقد هدّموا بيوتنا وقتلوا شبابنا وكُنّا معك وسنبقى معَك .
🔴 #ريل | كيف يمكن لأناس طبيعيين ان ينظروا بعين الود إلى السعودية؟
🔰 الشهيد السيد حسن نصر الله
📎 اكس | دقة_عالية
🔺 @Abumahdi_com
- كان الحاج عماد يوميًا يطلب رزنامة مواقيت الصّلاة
ليحدّد مواعيده وجلساته وفق أوقات الصّلاة
- كان يواظب على صلاة اللّيل
حتّى حين أصيب بقدمه،
لم يكن يرضى بأن يصليها من جلوس
بل آثر على الوجع دائمًا..
- عُرِفَ عن الحاج عماد
أنّه في بعض المهام الصّعبة، إضافةً إلى توفير الأسباب الماديّة والإمكانات المطلوبة، كان يتوسل بأهل البيت عليهم السلام
- يُروى عنه أنّه في بعض المواقف الإستراتيجيّة لجأ إلى زيارة عاشوراء لتيسير الأمر ودفع البلاء وتَمّ تلمّس نتيجتها، ففي العديد من المواقف أدت دورًا حاسمًا
في تحقيق الإنتصار..
- الصورة للحاج بعمر الـ ٤٤ عامًا، عند قيامه في الصلاة، في تنظيمه جولة عسكرية للصحافي الراحل جوزيف سماحة في منطقة وادي الدلافة
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَوْمَ وُلِدْتَ وَيَوْمَ اسْتُشْهِدْتَ وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيًّا.
تسكنُ الهيبةُ في محيّاه سكونَ السيفِ في غِمده؛
لا يُلوِّحُ بها، ولكنّ عيونَ محبّيه تعرفُها.
🔹️ينشر لأول مرة الحاج قاسم سليماني: إذا شنت أمريكا حرباً ضدنا، فليس مضيق هرمز هو إرثنا التاريخي، بل إننا فكرنا وخططنا أيضاً إلى البحر الأحمر والمتوسط والأطلسي وما إلى ذلك، في سبيل الدفاع عن أمتنا ووطننا ...
البلاء الحقيقي هو أن تموت أنت وهالسلابات تعيش!
يا أبي، أقسم لك أنّني لا أذكر شيئاً من المراسم التي كانت تسبق دخولك إلى الحسينية. كانت حواسي كلّها معلّقة بذلك الباب، أو بتلك الستارة خلف المنبر، مترقّبةً لحظة ظهورك، غافلةً عمّا يدور في أرجاء الحسينية كلّها.
وهل تأذن لي أن أبوح لك بسرٍّ أكبر؟ حتى بعد دخولك، لم يكن يتغيّر شيء، فما كانت عيناي تريان في المكان سواك.
أمّا اليوم... فقد غدونا ننظر الى صورتك على ذلك الكرسي، ونشاهد خيامك محروقة.
