بيـخان ♠️
Open in Telegram
كاتب نصوص عراقي | من جنوب العراق حيثُ يولدُ الحزن، يكبرُ، فيصيرُ رجلًا .
Show more973
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
973
- يُخبرني رجال الدين أنَّ الحُبَّ هو لله فقط، تأملتُ بعدها صوركِ وانا أقول في سري: وملائكتهُ أيضًا.
973
إنَّ "الجمالَ" بحدِّ ذاته مفهوم مُبهم ونسبي،
حين أقوم بتفكيكه وتفسيره، أجدُ نفسي أرسمُ وجهكِ،
لقد تعدى جمالُكِ حدودَ المنطق بأنّ يُرى فقط،
إنّه اكبرُ من الرؤية لوحدها،
جمالُكِ يدفعني للشعور بهِ لدرجةِ أنّي إذا تمعنتُ ملامحَكِ شعرتُ بأنْ عيوني صارت أجمل.
- باقر خان.
973
ما من تفسيرٍ لهذا الكمِّ من الشروق في ملامحكِ سوى أنَّ الطينَ نَفدَ، فخلقَ الله وجهَكِ من بقايا الشمس.
- باقر خان.
973
هل تسألين إنْ كُنتُ ما زلتُ أكتبُ عنكِ،
نعم، لكنّي لا أستطيع إكمال الفكرة قبل أنْ تموت بين أصابعي،
لذا انا أحاول إستخدام جثث الحروف لأُهديكِ قصيدةً، ولو كانت قصيدةً ميتة، ستقرأينها، وانا لديَّ إيمانٌ عصبيٌ وغريب، بأنَّ صوتَكِ يمنحُ للأشياء حياتها،
بالضبط، كما تفعلين معي كلما قُمتِ بمناداتي.
- باقر خان.
973
أُحبُّكِ حين تصنعين المعجزات،
أنْ توقظي فِيَّ طفلًا نسيتُ أمره منذُ سنين،
أنْ أغفرَ لهذا العالم البشع لأجلِ عينيكِ،
أنْ تشتعلَ نارُ حُبِّكِ في قلبي لكن بطريقة لطيفة،
كأنها نارٌ مُبللة،
أُحبُّ تَيتُمي بكِ، أحبُّ أنْ أرى قلبي يشتعلُ لأجلكِ،
ليس لدي مُبررٌ واحد كي أُحبَّ نفسي سوى أنّي أُحبكِ،
راهنتِ عليَّ حين كنتُ جثةً،
والآن هذهِ الجثةُ تهربُ من القبر وتقطع الليل كلّه لتكتبَ لكِ هذا النص.
- باقر خان.
973
لو كان صُداعًا لأنتهى بحبةِ بندول،
لكنَّ الذي يؤلمني أفكاري،
سوادٌ على سواد،
افكاري تجعلني أتراكمُ فوق نفسي،
لو أنَّ طريقًا طولهُ عشرةُ أمتار أسيرُه وأنا أُفكّر فسيصبحُ عشرين مترًا، ولو كان العدمُ يُباع لأنفقتُ عليه كلَّ ما أمتلك من وجود،
لقد تعبتْ هذهِ الروح،
مثل خيط الشمعة، لا تعيشُ إلّا وهي تحترق،
وحين تنطفئ، تموتُ للأبد.
- باقر خان.
973
وراودتهُ الجبالُ الشُّمُّ من ذهبٍ
عن نفسهِ فأراها أيما شممِ
وأكَّدَتْ زُهْدَهُ فيها ضرورتهُ
إنَّ الضرورةَ لا تعدو على العصمِ
وَكَيفَ تَدْعُو إلَى الدُّنيا ضَرُورَةُ مَنْ
لولاهُ لم تخرجِ الدنيا من العدمِ
{محمدٌ} سيدُّ الكونينِ والثَّقَلَيْنِ
والفريقينِ من عُربٍ ومن عجمِ
- البُردة | الإمام البوصيري.
973
لا أُحبُّ الشعر الذي يكتبه قباني، بل ولا أعترف به شعرًا،
لكنكِ حين أمسكتِ بديوانهِ توهّج كأنّه للتو صار فيهِ شِعرٌ وقصائد، تبادلنا نظرتين سريعتين، فكانت هذه أعظم مقايضةٍ في حياتي، وغلبتُكِ فيها، وجهُكِ يشبّهُ الفضةَ في بريقهِ، بياضهُ يماهي اللُجين، شعرُكِ الذي يتدلى ويتدلى فيبلغُ حزامكِ تبحثُ عنه الريح لتحمل عطره وتطوف به في الارجاء، فالهواء سئم من حمل الاخبار السيئة، تمشين وكأنّكِ لا تدوسين الأرض، هي التي ترتفع حين تقتربُ منها قدماكِ، خصرُك الذي يَميلُ فيُميلُ الدنيا معه، حين رأيتُ ميله عرفتُ أنَّ العدالة لا يجب أنْ تأخذ مجراها دائمًا،
قوسا خصركِ يجب أنْ يوضعا بين قوسين.. عنوانًا لكثافةِ الانوثة،
وخطاكِ ذاتُ اللحن الغريب كأنّكِ تمشين على وزنٍ وقافية،
أيتها الغريبة، بريقُ خديّكِ تركَ ضوءًا محشورًا في رأسي،
شاماتُكِ تطريزُ رُبِّكِ قبل أنْ يُنهي تحفتهُ هذهِ،
قنينةُ خمرٍ لا تفعلُ ما فعلَهُ وجهكِ بي،
فمن يثمل يصحو بعدها، وانا مُذ رأيتُكِ الى الآن مازلتُ أثمل،
هذا النَصُّ إعتذارٌ لكِ لأنّي لم أُحدّثكِ ولن تعرفي أنّهُ كُتِبَ عنكِ،
واعتذارٌ لي لأنّي لن أراكِ مرةً أُخرى.
- باقر خان.
973
كان بإمكانكِ أنْ تكوني بأيِّ منزلة تريدين،
أنْ تكوني قصيدتي، حبيبتي الأبدية، زوجتي،
كان بإمكانكِ أنْ تكوني أيَّ شيءٍ عدا أنْ تكوني جرحًا.
- باقر خان.
973
لديَّ بوصلةٌ في رأسي،
تُشيرُ نحوكِ دائمًا،
لذا، أيُّ طريقٍ ليس وجهُكِ نهايته طريقٌ تائه،
أطوي الدروب بالكلمات فأجدكِ أبعد،
أيُّ الكلمات تأتي بكِ ؟
مستعدٌ لتعلمِ لغةٍ جديدة إنْ لم تكفيكِ العربية،
أيُّ الدروب تنتهي إليكِ ؟
سأسيرُها مرتين وثلاثة، سأزرع أقدامي فيها،
مشيًا وركضًا، جيئةً وايابًا،
أُعانقُ أرصفة الرسائل بحثًا عنكِ، أتسولُ صوتكِ،
أستجدي كلماتكِ، أتدرب على قولِ إسمي بصوتكِ،
أينَ أنتِ ؟ أبحثُ عنكِ وأنا أعلم أنّكِ مغروسةٌ في رأسي مثل مسمارٍ في صدر جدار، يحملهُ ولا يراه،
لا أعرف شيئًا غيركِ،
لو نسيتُكِ اليوم صدّقيني لن يكون في رأسي شيءٌ أُفكّر به،
أصبحتِ ذاكرتي، هويتي، كَوْني أنا، أملي وألمي،
أيتها الواحدة،
عندما يكون سببُ الألمِ واحدًا -مثلُكِ- سيكون الألمُ أشدَّ إيلامًا، وأنكى وجعًا، كم أودُّ لو كان لديّ أسبابٌ أخرى للوجع،
يجمعُ الحنينُ حطبَ الشوق ويُضرمهُ في صدري، يحترقُ قلبي ولا يتحرك، لأنَّ قلبي حين يُحبكِ يُصابُ بالشلل،
أحتفظُ بوجهكِ في عينيَّ لذا حين أبكي تنزلُ ملامحُكِ في دموعي، أيُّ حصارٍ هذا يا ظالمة الحُسْن ؟
- باقر خان.
973
غادريني كُلَّكِ،
لا تتركي بقاياكِ في روحي،
بداخلي خرابٌ هائل، وآلهة مجنونة،
وبكاء يتكدس قصائدًا،
وانتِ تجلسين هناك، تنفخين جمرَ غيابكِ فتُضرمين في قلبي نارًا تستحي منها نارُ جهنم.
- باقر خان.
