en
Feedback
♯̶˼ممـشعـلل˹ "̯ ⚚

♯̶˼ممـشعـلل˹ "̯ ⚚

Open in Telegram

ناس ماتوصَل مِستِواڪ خلۿا . ↓ مرحباء #اننرتِ القڼاہ . ²⁰²³ - ²⁰²² . . ғʀᴏᴍ # ﮼مأرب📍 ↻. . ᴡᴇʟᴄᴏᴍᴇ ᴇᴠᴇʀʏᴏɴᴇ . ‏  📮. @aa_3ii

Show more
589
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1530 days
Posts Archive
هل أخبركَ سراً؟! (٤) لم تَسِر الأمورُ بينهما على مايرام… فقد عادا للخصامِ مرة ثانية… وفي لحظة غضبٍ مفرطة انتهى آخر حوار بينهما بطريقةٍ غير متوقعة… وأختار كل منهما الصمت بعد ذلك… ثم كعادته أولاً في الشوق باغتها برسالةٍ نصية وهي في طريقها إلى العمل: قال: هل أخبركِ سراً؟! قالت: لا (وكانت ما تزالُ غاضبةً منه لسببٍ لا يراه مقنعاً) قال: اشتقتُ لحواراتنا. قالت: أما أنا فلم أشتاق إلى شيءٍ معك، ولكن بداعي الفضول فقط أخبرني لماذا؟ قال: بداعي الفضول فقط! قالت: نعم، أريدُ أن أعرف لماذا تشتاقُ للحوارِ معي؟! قال: لأن كل حوارٍ لنا يساوي نصاً!! قالت: إذاً أنتَ تتحدثُ معي فقط لكي أعطيكَ شيئاً تكتبُ عنه؟! تستغلني أنت!! قال: قطعاً لا!! فليسَ لذلك أتحدثُ معكِ، رغم أنني لا أنكرُ تماماً أنني كلما تحدثتُ معكِ تحول كل ما نقوله إلى نصٍ رغماً عني!! قالت: وهل تفعلُ بكَ كل امرأة تتحدث معها ذلك؟! قال: لا، أنتِ فقط!! قالت: تعترف إذاً أنّك تتحدثُ مع نساءٍ غيري؟! قال: نعم، فأمي من النساء أيضاً؟! قالت: تلكَ المرأة أحبها، ولا أمانعُ لو تحدثتَ معها صباح مساء؟! كنت أقصد غيرها من النساء!! قال: وهل هناك على سطح كوكبي غيركِ نساء؟! قالت وقد ارتسمتْ على وجهها ابتسامةً لو رأها لأدركَ أكثر نقاطها ضعفاً تجاهه: مع ذلك أنتَ تستغلني لتكتب، وهم يستغلونكَ أيضاً!! قال: من؟! قالت: لصوصُ الحروفِ والكلمات!! قال: كيف؟! قالت وهي تكادُ تضحك: لأن كل حوار لنا يساوي لصاً!! قال: شتان بيننا!! قالت: كلاكما لصوص!! قال: وما سرقتُ أنا؟! قالت: النومَ من عيني، الراحةَ من جسدي، قلة التفكير من عقلي… وليتكَ اكتفيت!! قال: وماذا سرقتُ أيضاً؟! قالت دون أن تفكر: قلبي؟! قال: هذه سرقةٌ لا يعاقب عليها القانون!! قالت: معكَ حق، فقانونُ العشقِ لا يحمي المغفلين مثلي!! قال: دعكِ من الحديثِ عن المغفلين، فكلانا يعلمُ بأنكِ متواطئة في هذا الأمر بقدري تماماً، بل وربما أكثر؟! أعجبتها جداً كلمة متواطئة كأنها لم تكن تهمة، بل وفرحت بها، وأدركتْ بأن ما يقوله صحيحاً نوعاً ما، وتذكرتْ في الوقتِ ذاته المثل الإنجليزي القائل: " it takes two to tango” …. قالت: ربما كنت متواطئة، ولكنكَ أنت المحرض الوحيد في هذا الأمر؟! قال: وماذا فعلتُ أنا؟! قالت: وماذا لم تفعل؟! كلماتكَ وحدها تفقدني توازني واتزاني وعقلي؟! قال: بمناسبة الكلمات!! هل تعلمين بأن "هل أخبركَ سراً" هو أكثر نصٍ سرق من بين نصوصي كلها؟! قالت: ربما لأنه أكثر نصٍ حقيقي كتبته!! قال: كل نصوصي حقيقة!! قالت: تعترفُ إذاً بأن لكَ عاشقاتٌ كثر… وفي كلِ نصٍ حكاية!! قال: طبعاً لا أعترف… فهذا افتراءٌ كبير.. ولكن أعترفُ بأن كل مشاعري حقيقية في كل نصٍ أكتبه؟! قالت: أخبرني بربكِ كم أحببتَ امرأةً قبلي؟ قال: هذا أكثر سؤال تصرُّ على سؤاله النساء، وهو أكثر سؤال يجبُ ألا يُسأل، ليس من قبل النساءِ فحسب، بل من قبل أي شخصٍ لشخصٍ يحبه؟! قالت: وماذا يسأله إذا؟! قال: لا يجب أن يسأله شيئاً يتعلق في ماضيه إن كان يثق في شعوره نحوه… عليه أن يفكرَ في شيءٍ واحد فقط!! قالت: ما هو؟! قال: كيف يجعله لا يحبُّ من بعده أبداً؟! قالت: وكيف تجعل شخصاً لا يحبُّ بعدكَ أبداً؟! قال: بأن تحبه فقط، ولا تدع أي شيءٍ آخرَ يلهيكَ عن حبكَ له!! قال: مثل ماذا؟! قال: مثل الأسئلة الكثيرة غير ذات الأهمية، والانفعالات غير المبررة، والغضب السريع دون وجه حق، واتخاذ قرارتٍ مصيرية تحت ثأثير لحظةِ الغضب؟! قالت: من أين تعرفُ كل هذا عن الحب؟! قال: أرأيتِ كيف لم تلتفتين إلى كلامي قط؟! قالت: وما الذي فعلته الآن؟! قالت: عدتِ إلى الأسئلة؟! قالت: هل لي بسؤال واحدٍ فقط؟! قال: رغم يقيني بأنه لن يكون واحداً فقط، ولن يكون الأخير حتماً، ولكن تفضلي؟! قالت: هل تحبني؟! قال دون أن يراوغ وعلى نحوٍ مفاجئ: كما لم أعشقْ في حياتي امرأةً من قبل، وكما لن أفعل بعد!! صمتا كلاهما، فما عاد يُسمعُ منهما سوى النبض… كان تريدُ أن تسأل أكثر، ولكن شيئاً ما دعاها للتوقف عن الأسئلة والاستمتاع بالجوابِ الأخير أكثر… ربما يتبع….

Voice message00:13

زيّن نوايّاك تزيّن حظوّظك .
زيّن نوايّاك تزيّن حظوّظك .

Voice message00:21

وأحتّري صوتّك مثّل لهّفة مطّر .
وأحتّري صوتّك مثّل لهّفة مطّر .

Voice message00:25

ماني بـ زعول بس من طاب طاب ومن تردى تردى .
ماني بـ زعول بس من طاب طاب ومن تردى تردى .

Voice message00:18

عايّش عيشّه ما تنطاق ، مسّايرها بكوب شاهّي .
عايّش عيشّه ما تنطاق ، مسّايرها بكوب شاهّي .

هل أخبركِ سراً؟! (٣) مضت عدة أيام، ربما أسبوع أو أكثر، دون أن يبعثَ شيئاً… كان من الواضح أن هناك شيئاً أغضبه، فهو لا يبتعد إلا لسبب… لم تبعث هي لكي تسألَ ما به، وآثر هو الانتظار والصمت… حتى غلبه الشوق أولاً فأرسل لها… قال: هل أخبركِ سراً؟! قالت: أخبرني أي شيء، فأنا بحاجة ماسة لأن أسمعك!! قال: هل كنتِ في انتظاري؟! وهل توقعتِ أنني سأبعث؟! قالت: لم يكن لدي نصفُ شكٍ بأنكَ ستبعث… لم أكن أتوقع سراً في الحقيقة… كنتُ أنتظرُ صباح الخير تلك التي لا أعرفُ إلى الآن كيف الإجابة عنها!!! قال: إمممممم!! قالت: حتى هذان الحرفان بالذات لا تعلم حجم اشتياقي لهما، رغم أنني لا أعلمُ تحديداً معناهما إلى الآن. قال: قد يعنيان أيٌ شيء، وكل شيء. قالت: كنت أراهما من قبل ولا يعنيان لي شيئًا، بل وأتعجبُ منهما!! قال: والآن؟ قالت: الآن "صرت أحب الـ إممممم لأجلك"؟! قال: وأنا مازلت ُ أكتبُ لأجلكِ… وما زالتْ حروفكِ تستفزني. قالت: حروفي كلها لك… أما حروفكَ أنتَ فيزعجني جداً أنني لا أستطيعُ القول جازمة أنها كلها لي؟ قال: بعضها عنكِ ألا يكفي؟! قالت: أنا امرأةٌ طماعة ومستبدة… أريدُ حروفكَ كلها لي وحدي. قال: حتى النصوص التي ليستْ عنكِ، لكِ فيها نصيبُ الأسد، وبعض حروفها وكلماتها لا يفهمها أحدٌ سواكِ. قالت: وهذا ما يزعجني أكثر!! قال: لماذا يزعجكِ؟! قالت: كلما أعجبتُ بكلمةٍ من كلماتك، التي تكون في الأصل قد قلتها لي، وجدتُ أن آلافاً من النساء معجباتٌ بها، حتى لو كانت مكونة من حرفين!! قال: وهل تزعجكِ النساء، أم إعجابهن بشيءٍ يخصك! قالت: تزعجني النساء بشكلٍ عام، والمعجبات بحروفكِ بالتحديد. ضحكَ وقال: أفهم جيداً لماذا تزعجكِ المعجبات بحروفي، ولكن لما تزعجكِ النساء بشكلٍ عام؟! وما ذنب بقية النساء؟! قالت: لأن تاء التأنيث لا تدخل على شيء إلا وملكته وسلبته شيئاً من صفاته. قال: لا شيء يأخذني منكِ ولا الأبجدية كلها… لا تدعي شيئاً يزعجكِ، وبالأخص حرف التاء، وتذكري أن لا أحد في هذا العالم يعرفُ المعنى الحقيقي لحروفي غيركِ أنتِ. قالت: وأنتَ ألا يزعجنكَ أبداً؟! قال: كلا، هن معجبات بحروفي وأنا معجبٌ بكِ أنتِ ففط… قالت: هل أخبركَ شيئاً… ليس بسر!! قال: أَسمَعكِ! قالت: حين أقرأ كلماتكَ، حتى التي لا تكون لي، أقول في نفسي كيف لكلماتٍ مكتوبة أن تتحكمَ بمزاجية شخص، وتحركَ فؤاده، وتجعله مغموراً بسعادةٍ خفية، ولذةٍ غير مفسرة، لدرجة أنه من شدةِ النشوة يقوم ويصنعُ لنفسه فنجاناً من الشاي المعتق بالنعناع بدلاً من القهوة. قال: ولكنكِ لا تشربين الشاي مطلقاً!! قالت: ألم أقل لكَ هي لذةٌ غير مفسرة… كيف أشرحُ لكَ بطريقةٍ بسيطةٍ ومنمقة شيئاً أعجزُ عن فهمه أنا عن ذاتي، رغم أنّه يخصني، ويتعلق بي، ويمسُّ أعمق نقطة في شعوري تجاه شيئاً أحبه حباً جماً، ولا أستطيع الاستغناء عنه كالقهوة، ومع ذلك تركتها لأجلكَ؟! صمتا كلاهما، فما عاد يُسمعُ منهما سوى النبض… كان يريدُ أن يسأل أكثر، ولكن شيئاً ما دعاهُ للتوقف عن الأسئلة والاستمتاع بالجوابِ الأخير أكثر… ربما يتبع…

ليس فى ديننا علاقة بين الرجل والمرأة إلا الزواج وماعدا ذلك فهو باطل جُملةً وتفصيلاً
" علاقات حب ، صداقة إلكترونية ، صداقة عمل ، صداقة محترمة ، صداقة نِقاش وو.. إلخ " وكل هذه المُسميات ما هى إلا تمرير للمنكر لا أكثر ومحاولة تحسين صورته حتى يصبح الأمر عادى ولا يستنكرونه صديق المرأة هو زوجها أو أبوها أو أخوها أو ابنها فقط.
وصديقة الرجل زوجته أو أمه أو أخته أو ابنته ، لا غير!.

+18 لكل بنت مرهقه 👄💉 XXXXX@. https://t.me/+6fjAIcvYvAwyMmNk دقايق واحذف يلا سرعه 🏃🏾🏃🏾🏃🏾

+18 لكل بنت مرهقه 👄💉 XXXXX@. https://t.me/+6fjAIcvYvAwyMmNk دقايق واحذف يلا سرعه 🏃🏾🏃🏾🏃🏾

+18 لكل بنت مرهقه 👄💉 XXXXX@. https://t.me/+6fjAIcvYvAwyMmNk دقايق واحذف يلا سرعه 🏃🏾🏃🏾🏃🏾

+18 لكل بنت مرهقه 👄💉 XXXXX@. https://t.me/+6fjAIcvYvAwyMmNk دقايق واحذف يلا سرعه 🏃🏾🏃🏾🏃🏾

+18 لكل بنت مرهقه 👄💉 XXXXX@. https://t.me/+6fjAIcvYvAwyMmNk دقايق واحذف يلا سرعه 🏃🏾🏃🏾🏃🏾

+18 لكل بنت مرهقه 👄💉 XXXXX@. https://t.me/+6fjAIcvYvAwyMmNk دقايق واحذف يلا سرعه 🏃🏾🏃🏾🏃🏾