202
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
202
• أَيَّتُهَا الآتِيَة مِن بِلادِ الشَّمس
وَالضَحِكُ المُتَّصِل
وَالسَّهَرُ المَدِيد، مُدِّي يَدَيكِ،
أُبَايُعُكِ قَمَرًا أَبَدَيًّا فِي سَمَاءِ رُوحِي .
202
مِرارًا وتكرارًا أنا لستُ ذلك الشخص البائس الباحث عَن الحزن، بل أنا أُبحر ليلاً نهارًا في البحث عن الفرح والأمل، لدي روح تُحب البهجة لكن ما يحدث في العديد مِن الأحيان يُجبرها عن الانطفاء، لا أُكشر ملامحي لأني أريد ذلك بل هذا يحدث رغمًا عني كلما مرت مِن أمامي ذكرى سيئة، لا أدعي اضطرابات نومي أو نوبات قلقي وهلعي، فَالقلق بِالنسبة لي كثقب أسود فوهته تكفي لِسحبي أنا فقط داخله بينما أحاول أنا التمسك بِما هو ثقيل كي لا يتم ابتلاعي، يتلبسني الخرف أينما ذهبت، لا بأس إن كُتبت خرف بدل خوف ففي كل الحالات أنا أثق أن عقلي سيُصاب بِالخرف المُبكر قريبًا بسبب إكتئابي والصدمات الي تتعرض لها خلايا رأسي.
