2 225
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
2 225
Oh me! Oh life!
of the questions of these recurring,
Of the endless trains of the faithless, of cities fill’d with the foolish,
Of myself forever reproaching myself, (for who more foolish than I, and who more faithless?).
2 225
الموت فكرة مزروعة تنمو في رأسي مثل حبة الفاصولياء، تقتلني الآن برصاصة مُتعمدة و احيانًا بوجهك.
2 225
آن، لا رغبة لي في مواصلة الحياة...
اسمعيني، الحياة جميلة، لكني عاجزة عن أن أحياها. عاجزة حتى عن تفسير السبب. أعرف كم يبدو هذا سخيفًا. لكن، آه لو تعرفين ذلك الشعور، أن تكوني حية، أجل حية، وعاجزة عن الحياة. هذه مأساتي، أحيا مثل حجر منعزل عن كل ما هو حقيقي.
آن، هل تدركين تلك الأمور، أتسمعينها؟
أتمنى، أو أعتقد أني أتمنى: لو أني أحتضر لسبب ما، ربما تحليت بالشجاعة، لكن ألا يهددك الموت، ومع ذلك، ومع ذلك تلبدُ خلف الجدران، ترى الجميع متناغمين تمامًا مع كل ما عجزت عنه. أن تمضي من خلف حائط رمادي أغبش، تعيش ولا تصل، أو أن تصل إلى المكان الخطأ، أن تفسد كل شيء. صدقيني (ممكن؟) ..
ما خطبي؟
أريد أن أنتمي. أنا مثل يهودي انتهى به الأمر في البلد الخطأ. لست جزءًا، لست عضوًا... مجرد جماد.
*من آن ساكستون إلى آن كلارك | 13 أكتوبر 1964.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
أتطلع إلى الأماكن كلها التي أعجز
عن بلوغها:
سطح الشمس
الجانب الآخر من القمر
سفينة في زجاجة
بيت.
*إيان إس. توماس.
ترجمة: ضي رحمي.
2 225
أنا أثقل كاهلك بما يسمونه الحب،
أنا هكذا فقط أستطيع أن أضمن ما هو أبدي بيننا
و أنت تتحملني،
تتحملني بشكل بديهي و دافئ و حميم
كما تتحمل روحك.
أليس هذا الذي يسمونه حبا؟
لقد نسيته قبل الآن ...نسيته تماما
نسيت حقا كيف يحب أحدهم الآخر بهذه الطاقة المذهلة.
قبل أن اعرفك كنت قد نسيت.
و الآن ثمة خفقان جامح حتى في الصمت،
حرارة تجتاح دم المرأة الآلية التي عاشت قبل ثلاث عقود.
*مروى بديدة.
2 225
أنا أكتب وهذا كلُّ ما في الأمر. أكتب. أهيّئ نصف
القصيدة.
فالشعر ليس علامة سوداء في صفحة بيضاء.
أُسمِّي شعراً مكانَ الالتقاء
مع تجربة الآخرين. فالقارئ، القارئة،
هو الذي سينظُم، أو لا، القصيدة التي وضعتُ صيغتَها الأوليّة.
نحن لا نقرأ الآخرين: وإنما نقرأ أنفسَنا فيهم
يبدو لي كمعجزة
أن شخصاً لا أعرفه يستطيع أن يرى نفسَه في مرآتي.
«وإن كان ثمة فضلٌ في هذا»، يقول بيسوا
«فهو يعود إلى الأبيات لا إلى كاتبها».
وإذا كان هو مصادفةً شاعراً كبيراً
لترك أربع أو خمس قصائد أثيرة
وسط مسوّدات وصيغ باءت بالفشل.
أما آراؤه الشخصية
فهي فعلاً قليلة الأهمية.
غريبٌ عالمنا: كلّ يوم
يزداد الاهتمامُ بالشعراء؛
وبالقصائد يتناقص.
كفَّ الشاعرُ عن أن يكون صوتَ قبيلته
هذا الذي يتكلّم نيابةً عن الذين لا يتكلّمون.
فقد باتَ تسليةً أخرى لا غير.
نشواته الخمرية، مضاجعاته، ملفّه الطبّي،
تحالفاته أو معاركه مع سائر مهرّجي السيرك،
أو مع لاعب العُقلة أو مروّض الفيل،
كل هذا ضَمَن له ازدياد معجبيه
الذين لا رغبة لهم في قراءة القصائد
ما زلت أعتقد
بأن الشعر شيء آخر:
شكل من أشكال الحبّ لا يوجد إلا في الصمت،
في مكان سرّي بين شخصَين،
نادراً ما يعرف احدُهما الآخر.
ربّما قد قرأتَ بأن خوان رامون خيمينيث
كان لديه قبل خمسين عاماً مشروع إصدار مجلّة
اسمها «مَجهولُ المُؤلّف».
ينشر فيها نصوصاً، لا أسماءَ
وتكون مصنوعةً من القصائد لا من الشعراء.
شأن هذا المعلّم الإسباني،
أودّ أن يكون الشعر مُغفَل الاسم كأنه جماعي
(وهكذا هي أشعاري وترجماتي).
ربّما ستقول أنا على حقّ.
قد قرأتَني وأنت لا تعرف اسمي.
سوف لن يرى احدنا الآخر، لكننا أصدقاء.
وإذا أحببتَ قصائدي فيا تُرى
مَن يهمّه إذا ما كنتُ أنا كاتبها، أو شخصٌ آخر، أو لا أحد
في الحقيقة القصائدَ التي قرأتَها هي قصائدُكَ
إنك أنت، مؤلِّفها، الذي يبتدعها عند قراءتها.
*خوسيه إميليو باتشيكو.
ترجمة: عبدالقادر الجنابي.
2 225
وقتما أفكر فيكِ،
تنزل غزالة لترتوي بالماء،
وأرى المروج وهي تتسع.
أنا معكِ كل مساء.
زيتونة خضراء،
وقطعة من البحر الأزرق،
يأخذاني.
كلما أفكر فيكِ،
أغرس وردة في المكان الذي لمسته يدي،
وأسقي الخيول،
وأغرم أكثر بالجبال.
*إلهان برك | لم أر مثل هذا الحب، ولا ذلك الفراق.
ترجمة: مي عاشور.
2 225
سيخبروك في كلّ الأزمنة
زمن الحروب،
زمن الأوبئة ،
زمن السلم،
زمن الخوف،
عدم الاقتراب/ عدم الملامسة/الابتعاد / والجفاف
لكنّك وحدكَ ستعرف أنّكَ نجوتَ من الوباء
ومن كلّ الأزمنة الخطرة
بسبب الحب
الملامسة
العناق
والقُبل.
*وداد نبي.
2 225
لم تعد امي
تسقي الجهنميات في قلبي
ولا الزهرات الصغيرة الأخرى
تقول: اذهب،
وحدك
وتعلّم الموت
تعلّم أن تسن النصلَ في الجبالِ البعيدة
أن تجرح القمر في وجههِ
ويده،
بضربةٍ واحدة
تعلّم الحزن
وتقليم أظافر الأنهار والموميات
تعلّم
أن ترتطم بالليل
ولا تبكي
تعلم النسيان.
*مغيرة حسين.
2 225
اسمي الذي ليس لي ،
اسمي المشرّد ، في البلاد البعيدة
بقدمين حافيتين ونصف قلب .
يمشي وحيداً ،
في الشوارع الغارقة بالعتمة ،
والتي تفوح منها رائحة الكآبة والبارود .
الفائض بالضوء
والمندلق من أسرّة الغيم .
يشرّع يديه لقبلة هاربة
لدمعة بحرٍ على خدِّ حبيبة
لضحكة طفلٍ لاأهل له
لصرخة وطن من ذبحة الحرب تئنّ
لزغاريد الأمهات الثكلى بالفقد
اسمي ،
المواطن الصالح
ورغيف خبز واحدٍ لمليون فقير.
*احلام عثمان.
2 225
أحيانًا لا تُدرك أنكَ متماسك
إلا بعد التداعي
فجأة، أنتَ لست الشخص نفسه
الذي كنت تعتقد
قبل لحظات فحسب
كلا
لستَ بخير
لستَ على ما يرام
لكنك ستكون
وعندما أقول ستكون بخير
لا أقصد أنكَ سوف تستيقظ يومًا
فتجد نفسكَ كما كنتَ قبل الألم
الألم يغير الإنسان
لكنك سوف تكتشف نسخة جديدة منكَ
النسخة التي اختبرت الحزن العميق
الذي يعقب - فقط - الخسارات الفادحة
التي تقدّر البكاء
التي تعرف أنه حتى بعد
الشتاء الأقسى
لابد أن يأتي الربيع.
*اليشيا كوك.
ترجمة: ضي رحمي.
