en
Feedback
المُحَدّث

المُحَدّث

Open in Telegram

على ضِفافِ حديثهم الزاهر، نرتشفُ منه بوسعنا.. للتواصل: info@almuhaddeth.net

Show more
381
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+530 days
Posts Archive
🔅 «اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، خَازِنِ الْعِلْمِ، الدَّاعِي إِلَيْكَ بِالْحَقِّ النُّورِ الْ
🔅 «اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ، خَازِنِ الْعِلْمِ، الدَّاعِي إِلَيْكَ بِالْحَقِّ النُّورِ الْمُبِينِ، اللّٰهُمَّ وَكَمَا جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلَامِكَ وَوَحْيِكَ، وَخَازِنَ عِلْمِكَ وَلِسَانَ تَوْحِيدِكَ، وَوَلِيَّ أَمْرِكَ وَمُسْتَحْفِظَ دِينِكَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيَائِكَ وَحُجَجِكَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». ▪️ نرفع أسمى آيات العزاء إلى آية الله العظمى وحُجّته الكبرى ووليّه الأقدس الأعظم الإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، بذكرى استشهاد جدّه الإمام جعفر بن محمّدٍ الصادق (صلوات الله عليه). @almuhaddeth

🔘 درجات الإيمان واختلاف درجات المؤمنين ▫️ هذه جملةٌ من الأخبار الشريفة والآثار المنيفة في بيان أنّ الإيمان على مراتب وليس هو مرتبةً واحدة، وكيف يجب على المؤمن أنْ ينظر إلى مَن دونه ويتعامل معه إنْ رآه أقلّ منه درجةً في الإيمان وأضعف منه بصيرة، وهي من الروايات المهمّة الّتي يلزم على كلّ صاحب دينٍ أن ينظر لها بنظر الاعتبار ويتمعّن فيها ليل نهار، ليتوقّى بها من شرور النفس الأمّارة بالسوء وحبائل الشيطان، ويتحرّز مِن رمي مَن في دائرة الإيمان بالزور والبهتان، وقانا الله تعالى وإيّاكم جميعاً من كلّ آفةٍ تمحق الدين وتضلّ عن سبيل سيّد المرسلين (صلّى الله عليه وعلى آله الميامين). @almuhaddeth

[ 2 ] #من_جواهر_الأخبار 🔅 عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «احْذَرُوا عَلَىٰ دِينِكُمْ ثَلَاثَةً: رَجُلاً قَرَأَ الْقُرْآنَ، حَتَّىٰ إِذَا رَأَيْتَ عَلَيْهِ بَهْجَتَهُ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ عَلَىٰ جَارِهِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ»، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَيُّهُمَا أَوْلَىٰ بِالشِّرْكِ؟ قَالَ: «الرَّامِي، وَرَجُلاً اسْتَخَفَّتْهُ الْأَحَادِيثُ، كُلَّمَا أُحْدِثَتْ أُحْدُوثَةُ كَذِبٍ مَدَّهَا بِأَطْوَلَ مِنْهَا، وَرَجُلاً آتَاهُ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) سُلْطَاناً، فَزَعَمَ أَنَّ طَاعَتَهُ طَاعَةُ اللهِ وَمَعْصِيَتَهُ مَعْصِيَةُ اللهِ، وَكَذَبَ؛ لِأَنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، لَا يَنْبَغِي لِلْمَخْلُوقِ أَنْ يَكُونَ حُبُّهُ لِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَلَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَتِهِ وَلَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَىٰ اللهَ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِوُلَاةِ الْأَمْرِ، وَإِنَّمَا أَمَرَ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) بِطَاعَةِ الرَّسُولِ لِأَنَّهُ مَعْصُومٌ مُطَهَّرٌ لَا يَأْمُرُ بِمَعْصِيَتِهِ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْصِيَتِهِ». 📗 الخصال للصدوق.

🔘 عيد الفطر يوم الجائزة 🔅 عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يُق
🔘 عيد الفطر يوم الجائزة 🔅 عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ إِلَىٰ النَّاسِ فَيَقُولُ: يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ غُلَّتْ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ... حَتَّىٰ إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَوَّالٍ نُودِيَ الْمُؤْمِنُونَ أَنِ اغْدُوا إِلَىٰ جَوَائِزِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ»، ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا هِيَ بِجَائِزَةِ الدَّنَانِيرِ وَلَا الدَّرَاهِمِ». 📗 الكافي للكلينيّ. 🌸 اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ أَجْمَعِينَ 🌸 🔸 أُبارك لكم جميعاً حلول عيد الفطر المبارك، سائلاً الله (تبارك وتعالى) أن يُنيلنا من فضله ويُسعِدنا بجوايزه، وأن يتقبّل منّا صيامنا، وأن يجعلنا من عتقائه من النار، وأن يجعل عيدنا هذا آخِرَ عيدٍ بغياب وليّنا وإمام زماننا (صلوات الله عليه)، حتّى نكون في شهر صيامنا القادم نصوم معه ونُفطِر معه، إنّه سميعٌ مجيب. كلّ عامٍ وأنتم بألف ألف خير 💐 @almuhaddeth

🔘 التكبير الواجب ليلة العيد ويومه ▪️ صيغة التكبير: (اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰـهِ الْحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ عَلَىٰ مَا هَدَانَا، وَالْحَمْدُ لِلّٰـهِ عَلَىٰ مَا أَبْلَانَا). ▪️ وقت التكبير: يبدأ من ليلة العيد بعد صلاة المغرب وبعد صلاة العشاء وبعد صلاة الفجر وبعد صلاة العيد، وفي خبرٍ إلى صلاة العصر من يوم العيد. 🔅 عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «تُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَصَبِيحَةَ الْفِطْرِ كَمَا تُكَبِّرُ فِي الْعَشْرِ». 📗 الكافي للكلينيّ. 🔅 عَنْ سَعِيدٍ النَّقَّاشِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِي: «أَمَا إِنَّ فِي الْفِطْرِ تَكْبِيراً، وَلٰكِنَّهُ مَسْتُورٌ». قَالَ: قُلْتُ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: «فِي لَيْلَةِ الْفِطْرِ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَفِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَفِي صَلَاةِ الْعِيدِ، ثُمَّ يُقْطَعُ». قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ؟ قَالَ: «تَقُولُ: (اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰـهِ الْحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ عَلَىٰ مَا هَدَانَا)، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ): ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ﴾، يَعْنِي الصِّيَامَ، ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾». 📗 الكافي للكلينيّ. 🔅 عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ ... وَقَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: «إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْفِطْرِ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ ثَلَاثاً ... وَكَبِّرْ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَصَلَاةِ الْغَدَاءِ وَصَلَاةِ الْعِيدِ كَمَا تُكَبِّرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، تَقُولُ: (اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰـهِ الْحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ عَلَىٰ مَا هَدَانَا، وَالْحَمْدُ لِلّٰـهِ عَلَىٰ مَا أَبْلَانَا)، وَلَا تَقُلْ فِيهِ: وَرَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ؛ فَإِنَّ ذٰلِكَ إِنَّمَا هُوَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ». 📗 الأمالي للصدوق. 🔅 عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «هٰذِهِ شَرَائِعُ الدِّينِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهَا وَأَرَادَ اللهُ هُدَاهُ: ... وَالتَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ وَاجِبٌ، أَمَّا فِي الْفِطْرِ فَفِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ، يُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ إِلَىٰ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَهُوَ أَنْ يُقَالَ: (اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلِلّٰـهِ الْحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ عَلَىٰ مَا هَدَانَا، وَالْحَمْدُ لِلّٰـهِ عَلَىٰ مَا أَبْلَانَا)، لِقَوْلِهِ (عَزَّ وَجَلَّ): ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ﴾». 📗 الخصال للصدوق.

🔘 فضلُ آخِر ليلةٍ من شهر رمضان وتحديدها 🔅 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «إِنَّ لِلّٰـهِ (عَزَّ وَجَلَّ) فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عُتَقَاءَ وَطُلَقَاءَ مِنَ النَّارِ، إِلَّا مَنْ أَفْطَرَ عَلَىٰ مُسْكِرٍ، فَإِذَا كَانَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ أَعْتَقَ فِيهَا مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِي جَمِيعِهِ». 📗 الكافي للكلينيّ. 🔅 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَمَّنْ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «إِنَّ لِلّٰـهِ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) مَلَائِكَةً مُوَكَّلِينَ بِالصَّائِمِينَ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَىٰ آخِرِهِ، وَيُنَادُونَ الصَّائِمِينَ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ إِفْطَارِهِمْ: أَبْشِرُوا عِبَادَ اللهِ، وَقَدْ جُعْتُمْ قَلِيلاً وَسَتَشْبَعُونَ كَثِيراً، بُورِكْتُمْ وَبُورِكَ فِيكُمْ. حَتَّىٰ إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَوْهُمْ: أَبْشِرُوا عِبَادَ اللهِ، فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَقَبِلَ تَوْبَتَكُمْ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ فِيمَا تَسْتَأْنِفُونَ». 📗 الأمالي للصدوق. 🔅 عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، أُعْتِقَ فِيهَا مِثْلُ مَا أُعْتِقَ فِي جَمِيعِهِ». 📗 فضائل الأشهُر الثلاثة للصدوق. 🔸 متى تكون آخِر ليلة؟ 🔅 مَسَائِلُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ... عَنْ وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ مَتَىٰ يَكُونُ؟ فَقَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُنَا، فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: يُقْرَأُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُوَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْهُ إِذَا رَأَىٰ هِلَالَ شَوَّالٍ. التَّوْقِيعُ: «الْعَمَلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيَالِيهِ، وَالْوَدَاعُ يَقَعُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ، فَإِنْ خَافَ أَنْ يَنْقُصَ جَعَلَهُ فِي لَيْلَتَيْنِ». 📗 الغَيبة للطوسيّ.

🔅 [الدعوات للراونديّ]: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنَّ لَيْلَةَ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هِيَ لَيْلَةُ الْجُهَنِيِّ، فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، وَفِيهَا تُثَبَّتُ الْبَلَايَا وَالْمَنَايَا وَالْآجَالُ وَالْأَرْزَاقُ وَالْقَضَايَا، وَجَمِيعُ مَا يُحْدِثُ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) فِيهَا إِلَىٰ مِثْلِهَا مِنَ الْحَوْلِ، فَطُوبَىٰ لِعَبْدٍ أَحْيَاهَا رَاكِعاً وَسَاجِداً، وَمَثَّلَ خَطَايَاهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَيَبْكِي عَلَيْهَا، فَإِذَا فَعَلَ ذٰلِكَ رَجَوْتُ أَنْ لَا يَخِيبَ إِنْ شَاءَ اللهُ»، قَالَ: «وَيَأْمُرُ اللهُ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْهَوَاءِ: أَبْشِرُوا عِبَادِي، فَقَدْ وَهَبْتُ لَكُمْ ذُنُوبَكُمُ السَّالِفَةَ، وَشَفَّعْتُ بَعْضَكُمْ فِي بَعْضٍ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، إِلَّا مَنْ أَفْطَرَ عَلَىٰ مُسْكِرٍ أَوْ حَقَدَ عَلَىٰ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ». 🔅 [إقبال الأعمال لابن طاووس]: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَىٰ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) يَقُولُ ـ في حديثٍ ـ: «وَلْيَحْرِصْ مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي شَهْرِ رَمَضَانَ أَنْ لَا يَفُوتَهُ لَيْلَةُ الْجُهَنِيِّ عِنْدَهُ، وَهِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فَإِنَّهَا اللَّيْلَةُ الْمَرْجُوَّةُ». 🔅 [إقبال الأعمال لابن طاووس]: عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ـ فِي حَدِيثٍ ـ قَالَ: «مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يُرْجَىٰ أَنْ تَكُونَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَفِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، صَافَحَهُ رُوحُ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ مَلَكٍ وَنَبِيٍّ، كُلُّهُمْ يَسْتَأْذِنُ اللهَ فِي زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ». 🔅 [علل الشرائع للصدوق]: عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «مَنْ لَمْ يُكْتَبْ لَهُ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ لَمْ يَحُجَّ تِلْكَ السَّنَةَ، وَهِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، لِأَنَّ فِيهَا يُكْتَبُ وَفْدُ الْحَاجِّ، وَفِيهَا يُكْتَبُ الْأَرْزَاقُ وَالْآجَالُ، وَمَا يَكُونُ مِنَ السَّنَةِ إِلَىٰ السَّنَةِ». قَالَ: قُلْتُ: فَمَنْ لَمْ يُكْتَبْ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ لَمْ يَسْتَطِعِ الْحَجَّ؟ فَقَالَ: «لَا». قُلْتُ: كَيْفَ يَكُونُ هٰذَا؟ قَالَ: «لَسْتُ فِي خُصُومَتِكُمْ مِنْ شَيْءٍ، هٰكَذَا الْأَمْرُ». 🔅 [مصباح المتهجّد للطوسيّ]: رَوَىٰ سَعِيدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَا يَنَامُ ثَلَاثَ لَيَالٍ: لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَلَيْلَةَ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَفِيهَا تُقَسَّمُ الْأَرْزَاقُ وَالْآجَالُ وَمَا يَكُونُ فِي السَّنَةِ». 🔅 [الأمالي للطوسيّ]: عَنْ يَحْيَىٰ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَرِيضاً دَنِفاً، فَأَمَرَ فَأُخْرِجَ إِلَىٰ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، فَكَانَ فِيهِ حَتَّىٰ أَصْبَحَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ. ⚠️ أقول: كما هو الظاهر من الأخبار الشريفة أنّ لكلٍّ من الليالي الثلاث خصوصيّة، فلا يُترَك فيها الدعاء والتهجّد والعبادة وإحياؤها. فقد روى الكلينيّ (رضوان الله عليه)، بسنده عن زُرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «التَّقْديرُ في لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرةَ، والإبْرامُ في لَيْلَةِ إحْدىٰ وعِشْرينَ، والإمْضاءُ في لَيْلَةِ ثَلاثٍ وعِشْرينَ». ولعلّ هذا هو السبب الّذي جعل الأيمّة (عليهم السلام) لا يحدّدون ليلة القدر لكثيرٍ من شيعتهم، لئلّا يرغبوا عن غيرها ويتركوا فيها العمل. @almuhaddeth

🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِيشِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ـ في حديثٍ طويلٍ ـ ... قَالَ السَّائِلُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، كَيْفَ أَعْرِفُ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ تَكُونُ فِي كُلِّ سَنَةٍ؟ قَالَ: «إِذَا أَتَىٰ شَهْرُ رَمَضَانَ فَاقْرَأْ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، فَإِذَا أَتَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَإِنَّكَ نَاظِرٌ إِلَىٰ تَصْدِيقِ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ». 🔅 [الأمالي للصدوق]: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَتَىٰ شَهْرُ رَمَضَانَ فَاقْرَأْ كُلَّ لَيْلَةٍ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ أَلْفَ مَرَّةٍ، فَإِذَا أَتَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَاشْدُدْ قَلْبَكَ وَافْتَحْ أُذُنَيْكَ بِسَمَاعِ الْعَجَائِبِ مِمَّا تَرَىٰ». 🔅 [مَن لا يحضره الفقيه للصدوق]: عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): اللَّيَالِي الَّتِي يُرْجَىٰ فِيهَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ فَقَالَ: «تِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ». قُلْتُ: فَإِنْ أَخَذَتْ إِنْسَاناً الْفَتْرَةُ أَوْ عِلَّةٌ، مَا الْمُعْتَمَدُ عَلَيْهِ مِنْ ذٰلِكَ؟ فَقَالَ: «ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ». 🔅 [فضائل الأشهُر الثلاثة للصدوق]: عَنْ أَبِي الْخَيْرِ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَىٰ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) أَسْأَلُهُ عَنِ الْغُسْلِ فِي لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَكَتَبَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَغْتَسِلَ لَيْلَةَ سَبْعَةَ عَشْرَةَ وَلَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَلَيْلَةَ إِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ وَلَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فَافْعَلْ، فَإِنَّ فِيهَا تُرْجَىٰ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَىٰ إِحْيَائِهَا فَلَا يفَوُتَنَّكَ إِحْيَاءُ لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، تُصَلِّي فِيهَا مِئَةَ رَكْعَةٍ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ﴿الْحَمْدُ﴾ مَرَّةً وَ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ عَشْرَ مَرَّاتٍ». 🔅 [الخصال للصدوق]: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «الْغُسْلُ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْطِناً: لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَهِيَ لَيْلَةُ الْتِقَاءِ الْجَمْعَيْنِ لَيْلَةِ بَدْرٍ، وَلَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَفِيهَا يُكْتَبُ الْوَفْدُ وَفْدُ السَّنَةِ، وَلَيْلَةِ إِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، وَفِيهَا رُفِعَ عِيسَىٰ ابْنُ مَرْيَمَ وَقُبِضَ مُوسَىٰ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، وَلَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، يُرْجَىٰ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ» ... 🔅 [تهذيب الأحكام للطوسيّ]: عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَحَدِهِمَا (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اللَّيَالِي الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا الْغُسْلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: «لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَلَيْلَةُ إِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ، وَلَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»، وَقَالَ: «فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ يُكْتَبُ فِيهَا وَفْدُ الْحَاجِّ، وَفِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، وَلَيْلَةُ إِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ رُفِعَ فِيهَا عِيسَىٰ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَفِيهَا قُبِضَ وَصِيُّ مُوسَىٰ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَفِيهَا قُبِضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَلَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، وَهِيَ لَيْلَةُ الْجُهَنِيِّ، وَحَدِيثُهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): إِنَّ مَنْزِلِي نَاءٍ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَمُرْنِي بِلَيْلَةٍ أَدْخُلُ فِيهَا، فَأَمَرَهُ بِلَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ». 🔅 [تهذيب الأحكام للطوسيّ]: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «إِنَّ الْجُهَنِيَّ أَتَىٰ النَّبِيَّ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي إِبِلاً وَغَنَماً وَغِلْمَةً وَعَمَلَةً، فَأُحِبُّ أَنْ تَأْمُرَنِي بِلَيْلَةٍ أَدْخُلُ فِيهَا فَأَشْهَدُ الصَّلَاةَ، وَذٰلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فَسَارَّهُ فِي أُذُنِهِ، فَكَانَ الْجُهَنِيُّ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ دَخَلَ بِإِبِلِهِ وَغَنَمِهِ وَأَهْلِهِ إِلَىٰ مَكَانِهِ».

🔘 ما دلّ على تعيين ليلة القدر بليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان وفيها نزل القرآن 🔸 لا يخفى أنّ أكثر الأخبار الشريفة الّتي رُويَتْ في الكلام عن ليلة القدر الشريفة وردَتْ على نحو التعمية، وأنّها تُلتمَس في ثلاث ليال: ليلة التاسع عشرة، وليلة الحادي والعشرين، وليلة الثالث والعشرين. إلّا أنّ جملةً منها وردَتْ واضحةً صريحةً أو أشبه بالصريحة في تحديدها بليلة الثالث والعشرين، وهي: 🔅 [إقبال الأعمال لابن طاووس]: عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَفْرِدْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، قَالَ: «لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ». 🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ): ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾، وَإِنَّمَا أُنْزِلَ فِي عِشْرِينَ سَنَةً بَيْنَ أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ! فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَىٰ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ، ثُمَّ نَزَلَ فِي طُولِ عِشْرِينَ سَنَةً»، ثُمَّ قَالَ: «قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): نَزَلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانِيَةَ عَشَرَ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ». 🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ فِي سِتٍّ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَنَزَلَ الْإِنْجِيلُ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَنَزَلَ الزَّبُورُ فِي لَيْلَةِ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ». 🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَنَاسٌ يَسْأَلُونَهُ يَقُولُونَ: الْأَرْزَاقُ تُقَسَّمُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: فَقَالَ: «لَا وَاللهِ، مَا ذَاكَ إِلَّا فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَإِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فَإِنَّ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ يَلْتَقِي الْجَمْعَانِ، وَفِي لَيْلَةِ إِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، وَفِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ يُمْضَىٰ مَا أَرَادَ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) مِنْ ذٰلِكَ، وَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي قَالَ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ): ﴿خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾». قَالَ: قُلْتُ: مَا مَعْنَىٰ قَوْلِهِ: يَلْتَقِي الْجَمْعَانِ؟ قَالَ: «يَجْمَعُ اللهُ فِيهَا مَا أَرَادَ مِنْ تَقْدِيمِهِ وَتَأْخِيرِهِ وَإِرَادَتِهِ وَقَضَائِهِ». قَالَ: قُلْتُ: فَمَا مَعْنَىٰ يُمْضِيهِ فِي ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ؟ قَالَ: «إِنَّهُ يَفْرُقُهُ فِي لَيْلَةِ إِحْدَىٰ وَعِشْرِينَ، وَيَكُونُ لَهُ فِيهِ الْبَدَاءُ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ أَمْضَاهُ، فَيَكُونُ مِنَ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا يَبْدُو لَهُ فِيهِ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ)». 🔅 [بصائر الدرجات للصفّار القُمّيّ]: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ تُكْتَبُ فِيهِ الْآجَالُ وَتُقْسَّمُ فِيهِ الْأَرْزَاقُ وَتُخْرَجُ صِكَاكُ الْحَاجِّ، فَقَالَ: «مَا عِنْدَنَا فِي هٰذَا شَيْءٌ، وَلٰكِنْ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يُكْتَبُ فِيهَا الْآجَالُ وَيُقَسَّمُ فِيهَا الْأَرْزَاقُ وَيُخْرَجُ صِكَاكُ الْحَاجِّ، وَيَطَّلِعُ اللهُ عَلَىٰ خَلْقِهِ فَلَا يَبْقَىٰ مُؤْمِنٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ، إِلَّا شَارِبَ مُسْكِرٍ، فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْضَاهُ ثُمَّ أَنْهَاهُ». قَالَ: قُلْتُ: إِلَىٰ مَنْ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ فَقَالَ: «إِلَىٰ صَاحِبِكُمْ، وَلَوْ لَا ذٰلِكَ لَمْ يُعْلَمْ مَا يَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ».

▪️ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْيَسَعِ قَالَ: جَاءَنِي سَعْدٌ الْإِسْكَافُ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، تَحْمِلُ الْحَدِيثَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ،
▪️ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْيَسَعِ قَالَ: جَاءَنِي سَعْدٌ الْإِسْكَافُ فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، تَحْمِلُ الْحَدِيثَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: «لَمَّا أُصِيبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: غَسِّلاَنِي وَكَفِّنَانِي وَحَنِّطَانِي وَاحْمِلاَنِي عَلَىٰ سَرِيرِي، وَاحْمِلَا مُؤَخَّرَهُ تُكْفَيَانِ مُقَدَّمَهُ». 📗 فرحة الغريّ لابن طاووس. أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بمولى الموحّدين وأمير المؤمنين أبي الحسن عليّ (صلوات الله عليه).. 💔

📄 الرسالة العَدديّة.. في تماميّة شهر رمضان ونقصانه ✍🏼 محمّد المحدّث الكاظميّ ▫️ يتناول هذا البحث المتواضع طائفتين من الروايات الشريفة: الطائفة الأُولى: الروايات القائلة بأنّ شهر رمضان شهرٌ من الشهور، يصيبه ما يصيب الشهور من النقصان، وأنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) صامه ثلاثين وصامه تسعةً وعشرين، وأنّ العِبرة في رؤية الهلال. والطائفة الثانية: الروايات النافية لنقصان الشهر الكريم، وأنّه ما نقص منذ خلق الله (عزّ وجلّ) السماوات والأرض ولا ينقص عن ثلاثين يوماً وثلاثين ليلةً أبداً. ⚠️ يُسمَح بتداول هذا الملف بين الإخوة المؤمنين من أصحاب الحديث والمسلّمين للأيمّة الطيّبين الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين). @almuhaddeth

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ (سورة البقرة: 185). 🌙 الحمد لله الّذي أطال بأعمارنا حتّى أدركنا شهر رمضان من سنةٍ أُخرى، سائلين الله (عزّ وجلّ) أن يوفّقنا لإدراك ليلة القدر، وأن يجعلنا في هذا الشهر المبارك من الصائمين والقائمين والعاملين بالبرّ والإحسان، إنّه وليّ التوفيق. كما ونسأله ونتضرّع إليه (تبارك وتعالى) أن يجعل شهر رمضاننا هذا آخر عامٍ من أعوام غيبة وليّنا وإمامنا الحجّة ابن الحسن المهديّ (صلوات الله عليه)، وأن ننعم في عامنا القادم بحضوره والصيام معه، إنّه أرحم الراحمين. 🌸 شهر رمضان مباركٌ علينا وعليكم جميعاً إن شاء الله 🌸

🔅 عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَىٰ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) آخِرَ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ، وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْهُمْ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ وَصَفْوَانُ بْنُ يَحْيَىٰ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ وَخَادِمَاهُ يَاسِرٌ وَنَادِرٌ وَغَيْرُهُمَا، فَقَالَ: «مَعَاشِرَ شِيعَتِي! هٰذَا آخِرُ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ، مَنْ صَامَهُ احْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ». فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، فَمَا تَصْنَعُ بِالْخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ فِي النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ؟ فَقَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا ابْنَ إِسْمَاعِيلَ، إِنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)، فَلَا يُقَالُ لَهُ: جَاءَ وَذَهَبَ وَاسْتَقْبَلَ، وَالشَّهْرُ شَهْرُ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)، وَهُوَ مُضَافٌ إِلَيْهِ». فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: فَهَلْ يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ: اسْتَقْبَلْتُ شَهْرَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: «لِأَنَّ الِاسْتِقْبَالَ إِنَّمَا يَقَعُ لِشَيْ‏ءٍ مَوْجُودٍ يُدْرَكُ، فَأَمَّا مَا لَمْ يُخْلَقْ فَكَيْفَ يُسْتَقْبَلُ؟». فَقَالَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، شَهْرُ رَمَضَانَ وَإِنْ لَمْ يُخْلَقْ قَبْلَ دُخُولِهِ، فَقَدْ وَقَعَ الْيَقِينُ بِأَنَّهُ سَيَكُونُ. فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ، إِنْ وَقَعَ لَكَ الْيَقِينُ أَنَّهُ سَيَكُونُ فَكَيْفَ وَقَعَ لَكَ الْيَقِينُ بِأَنَّهُ سَيَكُونُ؟ وَرُبَّمَا طَالَتْ لَيْلَةُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّىٰ يَكُونَ صُبْحَهَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ، فَلَا يَكُونُ شَهْرُ رَمَضَانَ فِي الدُّنْيَا أَبَداً، فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَا يَرَوْنَ شَمْساً وَلَا نَهَاراً، وَلَا يَرَوْنَ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ عَلَىٰ وَجْهِ الْأَرْضِ شَيْئاً، وَيَرْفَعُ اللهُ الْكَعْبَةَ وَالْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِلَىٰ السَّمَاءِ، وَأُنْسِيَ فِي مِثْلِ ذٰلِكَ الزَّمَانِ الْقُرْآنُ، حَتَّىٰ لَا يُوجَدَ فِيهِمْ لِلْقُرْآنِ حَافِظٌ، وَلِشَيْ‏ءٍ مِنْ تَمْجِيدِ اللهِ ذَاكِرٌ، فَحِينَئِذٍ يَرْفَعُ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ) حُجَّتَهُ مِنَ الْأَرْضِ فَتَسِيخُ بِأَهْلِهَا، وَتَسِيرُ جِبَالُهَا، وَتُسَجَّرُ بِحَارُهَا، وَتُبَعْثَرُ قُبُورُهَا، وَيُكَوَّرُ عَنِ السَّمَاءِ شَمْسُهَا، وَيَنْكَدِرُ نُجُومُهَا، وَيَنْتَثِرُ كَوَاكِبُهَا، وَفَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ، وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ». ثُمَّ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَعَاشِرَ شِيعَتِي، إِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَا تُشِيرُوا إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ، وَلٰكِنِ اسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ، وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَىٰ السَّمَاءِ، وَخَاطِبُوا الْهِلَالَ وَقُولُوا: (رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْهُ عَلَيْنَا هِلَالاً مُبَارَكاً، وَوَفِّقْنَا لِصِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْنَا مِنْهُ فِي يُسْرٍ وَعَافِيَةٍ، وَاسْتَعْمِلْنَا فِيهِ بِطَاعَتِكَ، إِنَّكَ عَلَىٰ‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ)، فَمَا مِنْ عَبْدٍ فَعَلَ ذٰلِكَ إِلَّا كَتَبَهُ اللهُ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) فِي جُمْلَةِ الْمَرْحُومِينَ، وَأَثْبَتَهُ فِي دِيوَانِ الْمَغْفُورِينَ، وَلَقَدْ كَانَتْ فَاطِمَةُ سَيِّدِةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) تَقُولُ ذٰلِكَ سَنَةً، فَإِذَا طَلَعَ هِلَالُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَانَ نُورُهَا يَغْلِبُ الْهِلَالَ يَخْفَىٰ، فَإِذَا غَابَتْ عَنْهُ ظَهَرَ». 📗 فضائل الأشهر الثلاثة للصدوق.

🔘 ما رُوي في آخِر جمعةٍ من شهر شعبان 🔅 عَنْ أَبِي الْوَرْدِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «خَطَبَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) النَّاسَ فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَىٰ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ، فَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ، وَجَعَلَ قِيَامَ لَيْلَةٍ فِيهِ بِتَطَوُّعِ صَلَاةٍ كَتَطَوُّعِ صَلَاةِ سَبْعِينَ لَيْلَةً فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ، وَجَعَلَ لِمَنْ تَطَوَّعَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ وَالْبِرِّ كَأَجْرِ مَنْ أَدَّىٰ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)، وَمَنْ أَدَّىٰ فِيهِ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ كَانَ كَمَنْ أَدَّىٰ سَبْعِينَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الشُّهُورِ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ، وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ، وَهُوَ شَهْرٌ يَزِيدُ اللهُ فِي رِزْقِ الْمُؤْمِنِ فِيهِ، وَمَنْ فَطَّرَ فِيهِ مُؤْمِناً صَائِماً كَانَ لَهُ بِذٰلِكَ عِنْدَ اللهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَمَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ فِيمَا مَضَىٰ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَيْسَ كُلُّنَا يَقْدِرُ عَلَىٰ أَنْ يُفَطِّرَ صَائِماً. فَقَالَ: إِنَّ اللهَ كَرِيمٌ، يُعْطِي هٰذَا الثَّوَابَ لِمَنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَىٰ مَذْقَةٍ مِنْ لَبَنٍ يُفَطِّرُ بِهَا صَائِماً، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ عَذْبٍ، أَوْ تَمَرَاتٍ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ أَكْثَرَ مِنْ ذٰلِكَ، وَمَنْ خَفَّفَ فِيهِ عَنْ مَمْلُوكِهِ خَفَّفَ اللهُ عَنْهُ حِسَابَهُ، وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ الْإِجَابَةُ وَالْعِتْقُ مِنَ النَّارِ، وَلَا غِنَىٰ بِكُمْ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ، خَصْلَتَيْنِ تُرْضُونَ اللهَ بِهِمَا، وَخَصْلَتَيْنِ لَا غِنَىٰ بِكُمْ عَنْهُمَا، فَأَمَّا اللَّتَانِ تُرْضُونَ اللهَ (عَزَّ وَجَلَّ) بِهِمَا: فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَأَمَّا اللَّتَانِ لَا غِنَىٰ بِكُمْ عَنْهُمَا: فَتَسْأَلُونَ اللهَ فِيهِ حَوَائِجَكُمْ وَالْجَنَّةَ، وَتَسْأَلُونَ الْعَافِيَةَ وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ». 📗 الكافي للكلينيّ. 🔅 عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَىٰ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَىٰ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَعْبَانَ، فَقَالَ لِي: «يَا أَبَا الصَّلْتِ! إِنَّ شَعْبَانَ قَدْ مَضَىٰ أَكْثَرُهُ، وَهٰذَا آخِرُ جُمُعَةٍ مِنْهُ، فَتَدَارَكْ فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ تَقْصِيرَكَ فِيمَا مَضَىٰ مِنْهُ، وَعَلَيْكَ بِالْإِقْبَالِ عَلَىٰ مَا يَعْنِيكَ وَتَرْكِ مَا لَا يَعْنِيكَ، وَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَتُبْ إِلَىٰ اللهِ مِنْ ذُنُوبِكَ، لِيُقْبِلَ شَهْرُ اللهِ إِلَيْكَ وَأَنْتَ مُخْلِصٌ لِلّٰـهِ (عَزَّ وَجَلَّ)، وَلَا تَدَعَنَّ أَمَانَةً فِي عُنُقِكَ إِلَّا أَدَّيْتَهَا، وَلَا فِي قَلْبِكَ حِقْداً عَلَىٰ مُؤْمِنٍ إِلَّا نَزَعْتَهُ، وَلَا ذَنْباً أَنْتَ مُرْتَكِبُهُ إِلَّا قَلَعْتَ عَنْهُ، وَاتَّقِ اللهَ، وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلَانِيَتِكَ، ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَىٰ اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدْراً﴾، وَأَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ هٰذَا الشَّهْرِ: (اللّٰهُمَّ إِنْ لَمْ تَكُنْ قَدْ غَفَرْتَ لَنَا فِي مَا مَضَىٰ مِنْ شَعْبَانَ، فَاغْفِرْ لَنَا فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ)، فَإِنَّ اللهَ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) يُعْتِقُ فِي هٰذَا الشَّهْرِ رِقَاباً مِنَ النَّارِ لِحُرْمَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ». 📗 عيون أخبار الرضا (عليه السلام) للصدوق.

▫️ تكمن عقدة بعض العقول الناقصة دائماً في تصوّرها ـ أو محاولة تصويرها ـ بأنّ الدين ناقص، وأنّ هناك منطقة فراغ يلزم أن يُتمَّم بالنظر العقليّ والأقيسة والاستحسانات، بالإضافة إلى الاستعانة بالعلوم المستحدثة والنظريّات العلميّة الجديدة، فهي تصرّح بأنّ "الخطاب الدينيّ غير كافٍ لحلّ المشاكل، بل نحن بحاجةٍ إلى معطيات هذه العلوم وتجاربها العلميّة، وأنّ نقطة الضعف فينا هو اقتصارنا على هذا الخطاب فقط". وهذا خلاف ما جاء به الأثر الشريف عنهم (صلوات الله عليهم أجمعين) وما أمرونا به.. 🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنْ مُرَازِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِنَّ اللهَ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) أَنْزَلَ فِي الْقُرْآنِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّىٰ وَاللهِ مَا تَرَكَ اللهُ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْعِبَادُ، حَتَّىٰ لَا يَسْتَطِيعَ عَبْدٌ يَقُولُ: لَوْ كَانَ هٰذَا أُنْزِلَ فِي الْقُرْآنِ، إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَهُ اللهُ فِيهِ». 🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) لَمْ يَدَعْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ وَبَيَّنَهُ لِرَسُولِهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَجَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً، وَجَعَلَ عَلَيْهِ دَلِيلاً يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَجَعَلَ عَلَىٰ مَنْ تَعَدَّىٰ ذٰلِكَ الْحَدَّ حَدّاً». 🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَفِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ». 🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنْ سَمَاعَةَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَىٰ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَكُلُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، أَوْ تَقُولُونَ فِيهِ؟ قَالَ: «بَلْ كُلُّ شَيْءٍ فِي كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)». 🔅 [الكافي للكلينيّ]: عَنِ الْمُعَلَّىٰ بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَا مِنْ أَمْرٍ يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ إِلَّا وَلَهُ أَصْلٌ فِي كِتَابِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ)، وَلٰكِنْ لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُ الرِّجَالِ». 🔻 وقد أُمِرنا فيما لا تبلغه عقولنا أو لم يردنا عنهم (عليهم السلام) ‌ فيه شيءٌ بالتثبّت والتوقّف والاحتياط، دون الاقتحام في الهلكات والقول بالآراء والأهواء.. 🔅 [بصائر الدرجات للصفّار القُمّيّ]: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلَىٰ مَحَبَّتِهِ، فَقَالَ: ﴿إِنَّكَ لَعَلَىٰ‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾»، قَالَ: «ثُمَّ فَوَّضَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ﴿مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾، وَقَالَ: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ﴾»، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: «وَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ فَوَّضَ إِلَىٰ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَائْتَمَنَهُ، فَسَلَّمْتُمْ وَجَحَدَ النَّاسُ، وَاللهِ لَحَسْبُكُمْ أَنْ تَقُولُوا إِذَا قُلْنَا وَتَصْمُتُوا إِذَا صَمَتْنَا، وَنَحْنُ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللهِ، فَمَا جَعَلَ اللهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَيْرٍ فِي خِلَافِ أَمْرِنَا». 🔅 [الغَيبة للنعمانيّ]: عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَىٰ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ هٰذَا الْأَمْرُ مَعْرِفَتَهُ وَوَلَايَتَهُ فَقَطْ حَتَّىٰ تَسْتُرَهُ عَمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ، وَبِحَسْبِكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا قُلْنَا وَتَصْمُتُوا عَمَّا صَمَتْنَا، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ مَا نَقُولُ وَسَلَّمْتُمْ لَنَا فِيمَا سَكَتْنَا عَنْهُ فَقَدْ آمَنْتُمْ بِمِثْلِ مَا آمَنَّا بِهِ، قَالَ اللهُ (تَعَالَىٰ): ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا﴾ ...».

🔅 رَوَىٰ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا
🔅 رَوَىٰ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ: «إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها، وَاسْتَغْنَىٰ الْعِبَادُ عَنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ وَذَهَبَتِ الظُّلْمَةُ، وَيُعَمَّرُ الرَّجُلُ فِي مُلْكِهِ حَتَّىٰ يُولَدَ لَهُ أَلْفُ ذَكَرٍ لَا يُولَدُ فِيهِمْ أُنْثَىٰ، وَتُظْهِرُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا حَتَّىٰ يَرَاهَا النَّاسُ عَلَىٰ وَجْهِهَا، وَيَطْلُبُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مَنْ يَصِلُهُ بِمَالِهِ وَيَأْخُذُ مِنْهُ زَكَاتَهُ فَلَا يَجِدُ أَحَداً يَقْبَلُ مِنْهُ ذٰلِكَ، اسْتَغْنَىٰ النَّاسُ بِمَا رَزَقَهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ». 📗 الإرشاد للمفيد. 🌸 أسعد الله أيّامنا وأيّامكم، ورزقنا اليُمن والخير والبركة بتعجيل الفرج وظهور وليّ الأمر (صلوات الله عليه)، وأن يجعلنا من أعوانه وأنصاره ومقوّية سلطانه والمستشهدين بين يديه.. @almuhaddeth

🔅 عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَلَيْلَةَ الْفِطْرِ وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ حِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَأَلْفَ عُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ، وَقُضِيَتْ لَهُ أَلْفُ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه.

🔘 فضل زيارة الحسين (صلوات الله عليه) في النصف من شعبان 🔅 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا (عَلَيْهِ السَّلَامُ): فِي أَيِّ شَهْرٍ نَزُورُ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)؟ قَالَ: «فِي النِّصْفِ مِنْ رَجَبٍ، وَالنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه. 🔅 عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ الْعَبْدِ الصَّالِحِ الْمُعَظَّمِ فِي زُهْدِهِ وَفَضْلِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ، نَادَىٰ مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ: يَا وَفْدَ الْحُسَيْنِ! لَا تُخْلُو لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهَا لَطَالَتْ عَلَيْكُمُ السَّنَةُ حَتَّىٰ يَجِي‏ءَ النِّصْفُ». 📗 إقبال الأعمال لابن طاووس. 🔅 عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ، نَادَىٰ مُنَادٍ مِنَ الْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ: أَلَا زَائِرِي قَبْرِ الْحُسَيْنِ! ارْجِعُوا مَغْفُوراً لَكُمْ، وَثَوَابُكُمْ عَلَىٰ رَبِّكُمْ وَمُحَمَّدٍ نَبِيِّكُمْ». 📗 الكافي للكلينيّ. 🔅 عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ...». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه. 🔅 عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا يُونُسُ، لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللهُ لِكُلِّ مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَمَا تَأَخَّرَ، وَقِيلَ لَهُمُ: اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ». قَالَ: قُلْتُ: هٰذَا كُلُّهُ لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ؟! فَقَالَ: «يَا يُونُسُ، لَوْ أَخْبَرْتُ النَّاسَ بِمَا فِيهَا لِمَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)،‏ لَقَامَتْ ذُكُورُ الرِّجَالِ عَلَى الْخُشُبِ». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه. 🔅 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَالْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ)، قَالا: قَالا: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُصَافِحَهُ مِئَةُ أَلْفِ نَبِيٍّ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ نَبِيٍّ، فَلْيَزُرْ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّ أَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) يَسْتَأْذِنُونَ اللهَ فِي زِيَارَتِهِ فَيُؤْذَنُ لَهُمْ، مِنْهُمْ خَمْسَةٌ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ». قُلْنَا: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «نُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمُحَمَّدٌ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)». قُلْنَا لَهُ: مَا مَعْنَىٰ أُولِي الْعَزْمِ؟ قَالَ: «بُعِثُوا إِلَىٰ شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا، جِنِّهَا وَإِنْسِهَا». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه. 🔅 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْحَجَّاجِ أَوْ غَيْرِهِ ـ اسْمُهُ الْحُسَيْنُ ـ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) لَيْلَةً مِنْ ثَلَاثِ لَيَالٍ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ». قَالَ: قُلْتُ: أَيَّ اللَّيَالِي جُعِلْتُ فِدَاكَ؟ قَالَ: «لَيْلَةَ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةَ الْأَضْحَىٰ، وَلَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه. 🔅 عَنْ دَاوُودَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: قَالَ الْبَاقِرُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «زَائِرُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَلَنْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ فِي سَنَةٍ حَتَّىٰ يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ، فَإِنْ زَارَ فِي السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه. 🔅 الْبَرْقِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «مَنْ زَارَ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) ثَلَاثَ سِنِينَ مُتَوَالِيَاتٍ لَا فَصْلَ فِيهَا فِي النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه.