en
Feedback
المُحَدّث

المُحَدّث

Open in Telegram

على ضِفافِ حديثهم الزاهر، نرتشفُ منه بوسعنا.. للتواصل: info@almuhaddeth.net

Show more
381
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+530 days
Posts Archive
قَالَ: «فَإِنَّكُمْ لَمَّا خَرَجْتُمْ أَخْبَرَنِي بِذٰلِكَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَبِالَّذِي أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فِيهَا، وَأَنْ يَشْهَدَ عَلَيْهَا الْعَامَّةُ، فَأَخْبَرَهُ جَبْرَائِيلُ أَنَّ اللهَ (عَزَّ وَجَلَّ) قَدْ عَلِمَ مِنَ الْأُمَّةِ الِاخْتِلَافَ وَالْفُرْقَةَ، ثُمَّ دَعَا بِصَحِيفَةٍ فَأَمْلَىٰ عَلَيَّ مَا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فِي الْكَتِفِ، وَأَشْهَدَ عَلَىٰ ذٰلِكَ ثَلَاثَةَ رَهْطٍ: سَلْمَانَ وَأَبَا ذَرٍّ وَالْمِقْدَادَ، وَسَمَّىٰ مَنْ يَكُونُ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَىٰ الَّذِينَ أَمَرَ اللهُ بِطَاعَتِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَسَمَّانِي أَوَّلَهُمْ، ثُمَّ ابْنِي هٰذَا ـ وَأَدْنَىٰ بِيَدِهِ إِلَىٰ الْحَسَنِ ـ، ثُمَّ الْحُسَيْنَ، ثُمَّ تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ ابْنِي هٰذَا ـ يَعْنِي الْحُسَيْنَ ـ، كَذٰلِكَ كَانَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَأَنْتَ يَا مِقْدَادُ؟». فَقَامُوا وَقَالُوا: نَشْهَدُ بِذٰلِكَ عَلَىٰ رَسُولِ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ). فَقَالَ طَلْحَةُ: وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يَقُولُ لِأَبِي ذَرٍّ: «مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَىٰ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا أَبَرَّ عِنْدَ اللهِ»، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُمَا لَمْ يَشْهَدَا إِلَّا عَلَىٰ حَقٍّ، وَلَأَنْتَ أَصْدَقُ وَآثَرُ عِنْدِي مِنْهُمَا. ثُمَّ أَقْبَلَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَلَىٰ طَلْحَةَ فَقَالَ: «اتَّقِ اللهَ يَا طَلْحَةُ، وَأَنْتَ يَا زُبَيْرُ، وَأَنْتَ يَا سَعْدُ، وَأَنْتَ يَا ابْنَ عَوْفٍ، اتَّقُوا اللهَ وَآثِرُوا رِضَاهُ وَاخْتَارُوا مَا عِنْدَهُ، وَلَا تَخَافُوا فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ». قَالَ طَلْحَةُ: مَا أَرَاكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَجَبْتَنِي عَمَّا سَأَلْتُكَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْقُرْآنِ أَلَّا تُظْهِرَهُ لِلنَّاسِ! قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا طَلْحَةُ، عَمْداً كَفَفْتُ عَنْ جَوَابِكَ». قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَمَّا كَتَبَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ، أَقُرْآنٌ كُلُّهُ أَمْ فِيهِ مَا لَيْسَ بِقُرْآنٍ؟ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «بَلْ هُوَ قُرْآنٌ كُلُّهُ، إِنْ أَخَذْتُمْ بِمَا فِيهِ نَجَوْتُمْ مِنَ النَّارِ وَدَخَلْتُمُ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ فِيهِ حُجَّتَنَا وَبَيَانَ أَمْرِنَا وَحَقِّنَا وَفَرْضَ طَاعَتِنَا». فَقَالَ طَلْحَةُ: حَسْبِي، أَمَّا إِذَا كَانَ قُرْآناً فَحَسْبِي. ثُمَّ قَالَ طَلْحَةُ: فَأَخْبِرْنِي عَمَّا فِي يَدَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَأْوِيلِهِ وَعِلْمِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، إِلَىٰ مَنْ تَدْفَعُهُ؟ وَمَنْ صَاحِبُهُ بَعْدَكَ؟ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «إِلَىٰ الَّذِي أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْهِ». قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: «وَصِيِّي وَأَوْلَىٰ النَّاسِ بِالنَّاسِ بَعْدِي ابْنِي هٰذَا الْحَسَنُ، ثُمَّ يَدْفَعُهُ ابْنِيَ الْحَسَنُ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَىٰ ابْنِي هَذَا الْحُسَيْنِ، ثُمَّ يَصِيرُ إِلَىٰ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ، حَتَّىٰ يَرِدَ آخِرُهُمْ عَلَىٰ رَسُولِ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حَوْضَهُ، وَهُمْ مَعَ الْقُرْآنِ وَالْقُرْآنُ مَعَهُمْ، لَا يُفَارِقُونَهُ وَلَا يُفَارِقُهُمْ ...». 🔅 [الأُصول الستّة عشر ـ كتاب حسين بن عثمان بن شريك]: حُسَيْنٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «مَا بَيْنَ الدَّفَّتَيْنِ قُرْآنٌ». 📎 أقول: 1 ـ قد دلّ هذان الخبران الشريفان صريحاً على ما ذكرناه. 2 ـ وهما لا يدلّان على عدم وقوع النقصان فيه، بل في خبر سُلَيم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) صريحاً قوله: «فَهٰذَا كِتَابُ اللهِ مَجْمُوعاً لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ حَرْفٌ»! فلازمه أنّ التحريف بهذا المعنى واقعٌ بلا ريب، وأنّ القرآن الكامل بجوامعه محفوظٌ عند أهله المطهرين (صلوات الله عليهم أجمعين). 3 ـ كما أنّهما لا ينفيان تغيير بعض الألفاظ وقراءاتها، فقد وردَت الأخبار متواترةً بذلك، وقد بيّنوا لنا (عليهم السلام) وجه قراءتها الصحيحة في كثيرٍ من المواطن. 4 ـ وأمّا التقديم والتأخير في الآيات الشريفة إنْ ثبت، فهو لا ينفي أيضاً كون ما بين الدفّتين قرآناً كما هو بيّن. والحمد لله ربّ العالمين.

🔘 هل ما بين أيدينا هو قرآنٌ أم لا؟ ▫️ يظنّ بعض المهرّجين أنّ القول بتحريف القرآن الكريم يستلزم القول بأنّ هذا الكتاب الّذي بأيدينا هو ليس من كلام الله (عزّ وجلّ)، وحيث أنّ الله وعد بحفظ كتابه الكريم كما قال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (سورة الحِجْر: 9)، فإنّ تحريفه يعني أنّه أصبح ليس بقرآن، بل هو كلام البشر. وهذا زعمٌ باطلٌ ينقضه كلام المعصومين (عليهم السلام)، فإنّهم قد بيّنوا أنّ هذا الّذي بين الدفّتين هو قرآن، وإنْ نقص منه ما نقص، وقُدّم فيه وأُخّر، وغُيّرتْ فيه بعض الألفاظ وأُدخلتْ فيه بعض القراءات، وقد بيّنوا (عليهم السلام) كثيراً من هذه المواطن الّتي يُرجَع فيها إلى قراءتهم وضبطهم لألفاظه. وما دلّ على ذلك صريحاً من كلامهم الشريف: 🔅 [كتاب سُلَيم بن قيس]: قَالَ طَلْحَةُ: ... يَا أَبَا الْحَسَنِ، شَيْءٌ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ، رَأَيْتُكَ خَرَجْتَ بِثَوْبٍ مَخْتُومٍ عَلَيْهِ، فَقُلْتَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي لَمْ أَزَلْ مَشْغُولاً بِرَسُولِ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) بِغُسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ وَدَفْنِهِ، ثُمَّ شُغِلْتُ بِكِتَابِ اللهِ حَتَّىٰ جَمَعْتُهُ، فَهٰذَا كِتَابُ اللهِ مَجْمُوعاً لَمْ يَسْقُطْ مِنْهُ حَرْفٌ»، فَلَمْ أَرَ ذٰلِكَ الْكِتَابَ الَّذِي كَتَبْتَ وَأَلَّفْتَ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ بَعَثَ إِلَيْكَ حِينَ اسْتَخْلَفَ أَنِ ابْعَثْ بِهِ إِلَيَّ، فَأَبَيْتَ أَنْ تَفْعَلَ، فَدَعَا عُمَرُ النَّاسَ، فَإِذَا شَهِدَ اثْنَانِ عَلَىٰ آيَةٍ قُرْآنٍ كَتَبَهَا، وَمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهَا غَيْرُ رَجُلٍ وَاحِدٍ رَمَاهُ وَلَمْ يَكْتُبْهُ، وَقَدْ قَالَ عُمَرُ ـ وَأَنَا أَسْمَعُ ـ: إِنَّهُ قَدْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ رِجَالٌ كَانُوا يَقْرَؤُونَ قُرْآناً لَا يَقْرَؤُهُ غَيْرُهُمْ فَذَهَبَ، وَقَدْ جَاءَتْ شَاةٌ إِلَىٰ صَحِيفَةٍ وَكُتَّابُ عُمَرَ يَكْتُبُونَ فَأَكَلَتْهَا وَذَهَبَ مَا فِيهَا، وَالْكَاتِبُ يَوْمَئِذٍ عُثْمَانُ، فَمَا تَقُولُونَ؟ وَسَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ أَلَّفُوا مَا كَتَبُوا عَلَىٰ عَهْدِ عُثْمَانَ: إِنَّ الْأَحْزَابَ كَانَتْ تَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَالنُّورَ سِتُّونَ وَمِئَةُ آيَةٍ، وَالْحُجُرَاتِ تِسْعُونَ آيَةً، فَمَا هٰذَا؟ وَمَا يَمْنَعُكَ ـ يَرْحَمُكَ اللهُ ـ أَنْ تُخْرِجَ إِلَيْهِمْ مَا قَدْ أَلَّفْتَ لِلنَّاسِ؟ وَقَدْ شَهِدْتُ عُثْمَانَ حِينَ أَخَذَ مَا أَلَّفَ عُمَرُ، فَجَمَعَ لَهُ الْكُتَّابَ وَحَمَلَ النَّاسَ عَلَىٰ قِرَاءَةٍ وَاحِدَةٍ وَمَزَّقَ مُصْحَفَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأَحْرَقَهُمَا بِالنَّارِ، فَمَا هٰذَا؟ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَا طَلْحَةُ، إِنَّ كُلَّ آيَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) عِنْدِي بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَخَطِّي بِيَدِي، وَتَأْوِيلُ كُلِّ آيَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَكُلُّ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ أَوْ حَدٍّ أَوْ حُكْمٍ أَوْ أَيُّ شَيْ‏ءٍ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عِنْدِي مَكْتُوبٌ بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللهِ وَخَطِّ يَدِي، حَتَّىٰ أَرْشُ الْخَدْشِ». قَالَ طَلْحَةُ: كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ أَوْ خَاصٍّ أَوْ عَامٍّ كَانَ أَوْ يَكُونُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَسِوَىٰ ذٰلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَسَرَّ إِلَيَّ فِي مَرَضِهِ مِفْتَاحَ أَلْفِ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ، يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ، وَلَوْ أَنَّ الْأُمَّةَ مُنْذُ قَبَضَ اللهُ نَبِيَّهُ اتَّبَعُونِي وَأَطَاعُونِي لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ رَغَداً إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ. يَا طَلْحَةُ، أَلَسْتَ قَدْ شَهِدْتَ رَسُولَ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) حِينَ دَعَا بِالْكَتِفِ لِيَكْتُبَ فِيهَا مَا لَا تَضِلُّ الْأُمَّةُ وَلَا تَخْتَلِفُ، فَقَالَ صَاحِبُكَ مَا قَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ يَهْجُرُ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ثُمَّ تَرَكَهَا؟». قَالَ: بَلَىٰ، قَدْ شَهِدْتُ ذَاكَ.

🔘 جواز نقل الحديث بالمعنى 🔅 عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْكَ، فَأَزِيدُ وَأَنْقُصُ؟ قَالَ: «إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ مَعَانِيَهُ فَلَا بَأْسَ». 📗 الكافي للكلينيّ. 🔅 عَنْ دَاوُودَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): إِنِّي أَسْمَعُ الْكَلَامَ مِنْكَ، فَأُرِيدُ أَنْ أَرْوِيَهُ كَمَا سَمِعْتُهُ مِنْكَ فَلَا يَجِي‏ءُ. قَالَ: «فَتَعَمَّدُ ذٰلِكَ؟»، قُلْتُ: لَا. فَقَالَ: «تُرِيدُ الْمَعَانِيَ؟»، قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: «فَلَا بَأْسَ». 📗 الكافي للكلينيّ. 🔅 حُسَيْنٌ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: «إِذَا أَصَبْتَ الْحَدِيثَ فَأَعْرِبْ عَنْهُ بِمَا شِئْتَ». 📗 الأُصول الستّة عشر ـ كتاب حسين بن عثمان بن شريك. 🔅 عَنِ السَّيَّارِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا يَرْفَعُهُ إِلَىٰ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: «إِذَا أَصَبْتَ مَعْنَىٰ حَدِيثِنَا فَأَعْرِبْ عَنْهُ بِمَا شِئْتَ». وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا بَأْسَ إِنْ نَقَصْتَ أَوْ زِدْتَ أَوْ قَدَّمْتَ أَوْ أَخَّرْتَ إِذَا أَصَبْتَ الْمَعْنَىٰ، وَقَالَ هٰؤُلَاءِ: يَأْتُونَ بِالْحَدِيثِ مُسْتَوِياً كَمَا يَسْمَعُونَهُ، وَإِنَّا رُبَّمَا قَدَّمْنَا وَأَخَّرْنَا وَزِدْنَا وَنَقَصْنَا، فَقَالَ: «ذٰلِكَ زُخْرُفُ الْقَوْلِ غُرُوراً، إِذَا أَصَبْتَ الْمَعْنَىٰ فَلَا بَأْسَ». 📗 السرائر لابن إدريس. 🔅 عَنِ ابْنِ الْمُخْتَارِ أَوْ غَيْرِهِ رَفَعَهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْكَ، فَلَعَلِّي لَا أَرْوِيهِ كَمَا سَمِعْتُهُ. فَقَالَ: «إِذَا أَصَبْتَ الصُّلْبَ مِنْهُ فَلَا بَأْسَ، إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ: تَعَالَ وَهَلُمَّ وَاقْعُدْ وَاجْلِسْ». 📗 وسائل الشيعة للحرّ العامليّ. 🔸 أقول: لا يُغفَل أنّ هذه الرخصة مشروطةٌ بإصابة المعنى وإرادته، من غير زيادةٍ أو نقصانٍ مخلَّين، ومع ذلك فإنْ أمكن نقل الحديث بلفظه فهو أفضل وأفضل.. 🔅 عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): قَوْلُ اللهِ (جَلَّ ثَنَاؤُهُ): ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾، قَالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَيُحَدِّثُ بِهِ كَمَا سَمِعَهُ، لَا يَزِيدُ فِيهِ وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُ». 📗 الكافي للكلينيّ. @almuhaddeth

🔘 الجهر بالبراءة! ▫️ يزعم مَن تأبّى إلّا مخالفة تعاليم آل محمّدٍ (صلوات الله عليهم) واتّباع سبيل الغيّ والخرق والنزق أنّ الشيعة مأمورةٌ بالجهر بالبراءة من أعداء الله (تعالى) وإعلان ذلك على الملأ، وأنّ مَن لا يفعل ذلك فهو خانعٌ خاضعٌ جبانٌ قاصرٌ عن نصرة أهل البيت (عليهم السلام). ولو أغمضنا النظر عمّا تواتر من روايات التقيّة والأمر بالسكون ـ نظراً لما يزعمونه من أنّ فهمنا لها فهماً مغلوطاً ـ، فإنّ في جملةٍ من الأخبار نهيٌ صريحٌ عن الإجهار بالبراءة وسبّ أعداء الله، ومنها: 🔅 عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَخْلَدٍ السَّرَّاجِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: خَرَجَتْ هٰذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَىٰ أَصْحَابِهِ: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ... وَجَامِلُوا النَّاسَ، وَلَا تَحْمِلُوهُمْ عَلَىٰ رِقَابِكُمْ، تَجْمَعُوا مَعَ ذٰلِكَ طَاعَةَ رَبِّكُمْ، وَإِيَّاكُمْ وَسَبَّ أَعْدَاءِ اللهِ حَيْثُ يَسْمَعُونَكُمْ، ﴿فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، وَقَدْ يَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَعْلَمُوا حَدَّ سَبِّهِمْ لِلّٰـهِ كَيْفَ هُوَ، إِنَّهُ مَنْ سَبَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ فَقَدِ انْتَهَكَ سَبَّ اللهِ، وَمَنْ أَظْلَمُ عِنْدَ اللهِ مِمَّنِ اسْتَسَبَّ لِلّٰـهِ وَلِأَوْلِيَاءِ اللهِ، فَمَهْلاً مَهْلاً، فَاتَّبِعُوا أَمْرَ اللهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ». 📗 الكافي للكلينيّ. 🔅 وَقِيلَ لِلصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، إِنَّا نَرَىٰ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلاً يُعْلِنُ بِسَبِّ أَعْدَائِكُمْ وَيُسَمِّيهِمْ، فَقَالَ: «مَا لَهُ (لَعَنَهُ اللهُ) يَعْرِضُ بِنَا؟». وَقَالَ اللهُ (تَعَالَىٰ): ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾. قَالَ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي تَفْسِيرِ هٰذِهِ الْآيَةِ: «لَا تَسُبُّوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ يَسُبُّونَ عَلَيْكُمْ». 📗 إعتقادات الإماميّة للصدوق. وقانا الله (جلّ جلاله) شرور أنفسنا، ورزقنا التسليم لآل محمّدٍ (عليهم السلام). @almuhaddeth

⚡️ بحمد الله ومَنّه.. 🤲🏼 🔻 خرج إلى النور كتاب: 📗 (مُنية الممارسين).. للمحدّث الشيخ عبد الله البحراني السماهيجي (رضوان الل
⚡️ بحمد الله ومَنّه.. 🤲🏼 🔻 خرج إلى النور كتاب: 📗 (مُنية الممارسين).. للمحدّث الشيخ عبد الله البحراني السماهيجي (رضوان الله عليه). 📥 يُطلَب من "مكتبة الأبرار": https://t.me/albrirlnhr

▪️ السَّلامُ علىٰ المَظْلومِ بِلا ناصِر ▪️ @almuhaddeth
▪️ السَّلامُ علىٰ المَظْلومِ بِلا ناصِر ▪️ @almuhaddeth

▪️ قال الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (صلوات الله عليه): «لَا يَوْمَ كَيَوْمِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)؛ ازْدَلَف
▪️ قال الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (صلوات الله عليه): «لَا يَوْمَ كَيَوْمِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)؛ ازْدَلَفَ عَلَيْهِ ثَلَاثُونَ أَلْفَ رَجُلٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مِنْ هٰذِهِ الْأُمَّةِ، كُلٌّ يَتَقَرَّبُ إِلَىٰ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ) بِدَمِهِ، وَهُوَ بِاللّٰـهِ يُذَكِّرُهُمْ فَلَا يَتَّعِظُونَ، حَتَّىٰ قَتَلُوهُ بَغْياً وَظُلْماً وَعُدْوَاناً». 📗 الأمالي للصدوق. #محرم_الحرام #شهر_المصاب

▪️ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) قَالَ: «نَظَرَ النَّبِيُّ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْه
▪️ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) قَالَ: «نَظَرَ النَّبِيُّ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) إِلَىٰ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَهُوَ مُقْبِلٌ، فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ وَقَالَ: إِنَّ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَبْرُدُ أَبَداً». ثُمَّ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «بِأَبِي قَتِيلُ كُلِّ عَبْرَةٍ». قِيلَ: وَمَا قَتِيلُ كُلِّ عَبْرَةٍ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ: «لَا يَذْكُرُهُ مُؤْمِنٌ إِلَّا بَكَىٰ». 📗 مستدرك الوسائل للنوريّ ـ عن: مجموعة الشهيد، نقلاً من كتاب الأنوار لأبي عليٍّ محمّد بن همّام. #محرم_الحرام #شهر_العبرة

▪️ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا الس
▪️ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ): أَنَا قَتِيلُ الْعَبْرَةِ، لَا يَذْكُرُنِي مُؤْمِنٌ إِلَّا اسْتَعْبَرَ». 📗 كامل الزيارات لابن قولويه. #محرم_الحرام #شهر_العبرة

▪️ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «رَحِمَ اللهُ الْعَبَّاسَ ـ
▪️ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «رَحِمَ اللهُ الْعَبَّاسَ ـ يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ ـ، فَلَقَدْ آثَرَ وَأَبْلَىٰ، وَفَدَىٰ أَخَاهُ بِنَفْسِهِ حَتَّىٰ قُطِعَتْ يَدَاهُ، فَأَبْدَلَهُ اللهُ بِهِمَا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ كَمَا جَعَلَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَإِنَّ لِلْعَبَّاسِ عِنْدَ اللهِ (تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ) لَمَنْزِلَةً يَغْبِطُهُ بِهَا جَمِيعُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». 📗 الخصال للصدوق.

▪️ عَنِ الْحَجَّالِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ ال
▪️ عَنِ الْحَجَّالِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ): ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، لَوْ قُتِلَ أَهْلُ الْأَرْضِ بِهِ مَا كَانَ سَرَفاً». 📗 الكافي للكلينيّ.

▪️ قال الإمام الرضا (عليه السلام): «كَانَ أَبِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَىٰ ضَاحِكاً، و
▪️ قال الإمام الرضا (عليه السلام): «كَانَ أَبِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَىٰ ضَاحِكاً، وَكَانَتِ الْكِآبَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ كَانَ ذٰلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ مُصِيبَتِهِ وَحُزْنِهِ وَبُكَائِهِ، وَيَقُولُ: هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)». 📗 الأمالي للصدوق. #محرم_الحرام #شهر_الحزن

▪️ في (الموائد): إذا ظهر القائم (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) قام بين الركن والمقام، وينادي بنداءاتٍ خمسة: الأول: «ألا يا أهْ
▪️ في (الموائد): إذا ظهر القائم (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) قام بين الركن والمقام، وينادي بنداءاتٍ خمسة: الأول: «ألا يا أهْلَ العالَمِ! أنا الإمامُ القائمُ». الثاني: «ألا يا أهْلَ العالَمِ! أنا الصِّمْصامُ المُنتَقِمُ». الثالث: «ألا يا أهْلَ العالَمِ! إنّ جَدّيَ الحُسَينَ قَتلُوهُ عَطْشاناً». الرابع: «ألا يا أهْلَ العالَمِ! إنّ جَدّيَ الحُسَينَ (عَلَيه السَّلامُ) طَرحُوهُ عَرْياناً». الخامس: «ألا يا أهْلَ العالَمِ! إنّ جَدّيَ الحُسَينَ (عَلَيه السَّلامُ) سَحَقُوهُ عُدْواناً». 📗 إلزام الناصب لليزديّ الحائريّ. #محرم_الحرام #شهر_العزاء

▪️ قال الإمام الرضا (عليه السلام): «... فَعَلَىٰ مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ؛ فَإِنَّ الْبُكَاءَ يَحُطُّ الذُّن
▪️ قال الإمام الرضا (عليه السلام): «... فَعَلَىٰ مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْبَاكُونَ؛ فَإِنَّ الْبُكَاءَ يَحُطُّ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ». 📗 الأمالي للصدوق. #محرم_الحرام #شهر_البكاء

▪️ قال الإمام الرضا (عليه السلام): «إِنَّ الْمُحَرَّمَ شَهْرٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ، فَا
▪️ قال الإمام الرضا (عليه السلام): «إِنَّ الْمُحَرَّمَ شَهْرٌ كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَرِّمُونَ فِيهِ الْقِتَالَ، فَاسْتُحِلَّتْ فِيهِ دِمَاؤُنَا، وَهُتِكَ فِيهِ حُرْمَتُنَا، وَسُبِيَ فِيهِ ذَرَارِيُّنَا وَنِسَاؤُنَا، وَأُضْرِمَتِ النِّيرَانُ فِي مَضَارِبِنَا، وَانْتُهِبَ مَا فِيهَا مِنْ ثَقَلِنَا، وَلَمْ تُرْعَ لِرَسُولِ اللهِ حُرْمَةٌ فِي أَمْرِنَا». 📗 الأمالي للصدوق. #محرم_الحرام #شهر_العزاء

🔅 قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إِنَّ مَنْ جَحَدَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَا يَرَىٰ الْجَنَّةَ بِعَيْنِهِ أَبَداً، إِلَّا
🔅 قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إِنَّ مَنْ جَحَدَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَا يَرَىٰ الْجَنَّةَ بِعَيْنِهِ أَبَداً، إِلَّا مَا يَرَاهُ بِمَا يَعْرِفُ بِهِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ يُوَالِيهِ لَكَانَ ذٰلِكَ مَحَلَّهُ وَمَأْوَاهُ وَمَنْزِلَهُ، فَيَزْدَادُ حَسَرَاتٍ وَنَدَامَاتٍ، وَإِنَّ مَنْ تَوَالَىٰ عَلِيّاً وَبَرِئَ مِنْ أَعْدَائِهِ وَسَلَّمَ لِأَوْلِيَائِهِ لَا يَرَىٰ النَّارَ بِعَيْنِهِ أَبَداً، إِلَّا مَا يَرَاهُ فَيُقَالُ لَهُ: لَوْ كُنْتَ عَلَىٰ غَيْرِ هٰذَا لَكَانَ ذٰلِكَ مَأْوَاكَ، إِلَّا مَا يُبَاشِرُهُ مِنْهَا إِنْ كَانَ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِهِ بِمَا دُونَ الْكُفْرِ، إِلَىٰ أَنْ يُنَظَّفَ بِجَهَنَّمَ كَمَا يُنَظَّفُ الْقَذَرُ مِنْ بَدَنِهِ بِالْحَمَّامِ الْحَامِي، ثُمَّ يَنْتَقِلُ مِنْهَا بِشَفَاعَةِ مَوَالِيهِ». 📗 تفسير الإمام العسكريّ (عليه السلام). 🌸 الْحَمْدُ لِلّٰـهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) 🌸 #عيد_الغدير

🔅 قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ حَسَنَةٌ لَا يَضُرُّ مَعَهَا شَيْءٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَإِن
🔅 قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ حَسَنَةٌ لَا يَضُرُّ مَعَهَا شَيْءٌ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَإِنْ جَلَّتْ، إِلَّا مَا يُصِيبُ أَهْلَهَا مِنَ التَّطْهِيرِ مِنْهَا بِمِحَنِ الدُّنْيَا وَبِبَعْضِ الْعَذَابِ فِي الْآخِرَةِ، إِلَىٰ أَنْ يَنْجُوَ مِنْهَا بِشَفَاعَةِ مَوَالِيهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَإِنَّ وَلَايَةَ أَضْدَادِ عَلِيٍّ وَمُخَالَفَةَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) سَيِّئَةٌ لَا يَنْفَعُ مَعَهَا شَيْءٌ، إِلَّا مَا يَنْفَعُهُمْ بِطَاعَاتِهِمْ فِي الدُّنْيَا بِالنِّعَمِ وَالصِّحَّةِ وَالسَّعَةِ، فَيَرِدُونَ الْآخِرَةَ وَلَا يَكُونُ لَهُمْ إِلَّا دَائِمُ الْعَذَابِ». 📗 تفسير الإمام العسكريّ (عليه السلام). 🌸 الْحَمْدُ لِلّٰـهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) 🌸 #عيد_الغدير

🔅 عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ قَوْلِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ): ﴿فَلَمَّا نَسُ
🔅 عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) عَنْ قَوْلِ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ): ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾، قَالَ: «أَمَّا قَوْلُهُ: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ﴾، يَعْنِي فَلَمَّا تَرَكُوا وَلَايَةَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَقَدْ أُمِرُوا بِهِ، ﴿فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾، يَعْنِي دَوْلَتَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَمَا بُسِطَ لَهُمْ فِيهَا، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾، يَعْنِي بِذٰلِكَ قِيَامَ الْقَائِمِ حَتَّىٰ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ سُلْطَانٌ قَطُّ، فَذٰلِكَ قَوْلُهُ: ﴿بَغْتَةً﴾، فَنَزَلَتْ بِخَبَرِهِ هٰذِهِ الْآيَةُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)».‏ 📗 تفسير القُمّيّ. 🌸 الْحَمْدُ لِلّٰـهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) 🌸 #عيد_الغدير

🔅 قال الإمام الرضا (عليه السلام): «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ زُفَّتْ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ إِلَىٰ اللهِ كَمَا تُزَفُّ ال
🔅 قال الإمام الرضا (عليه السلام): «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ زُفَّتْ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ إِلَىٰ اللهِ كَمَا تُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَىٰ خِدْرِهَا». قِيلَ: مَا هٰذِهِ الْأَيَّامُ؟ قَالَ: «يَوْمُ الْأَضْحَىٰ، وَيَوْمُ الْفِطْرِ، وَيَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمُ الْغَدِيرِ، وَإِنَّ يَوْمَ الْغَدِيرِ بَيْنَ الْأَضْحَىٰ وَالْفِطْرِ وَالْجُمُعَةِ كَالْقَمَرِ بَيْنَ الْكَوَاكِبِ ...». 📗 إقبال الأعمال لابن طاووس. 🌸 الْحَمْدُ لِلّٰـهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) 🌸 #عيد_الغدير

🔅 عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): التَّارِكُونَ وَلَايَةَ ع
🔅 عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): التَّارِكُونَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ خَارِجُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ عَلَىٰ ذٰلِكَ». 📗 الأُصول الستّة عشر: أخبار حُمَيد بن شُعَيب. 🌸 الْحَمْدُ لِلّٰـهِ الَّذِي جَعَلَنَا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) 🌸 #عيد_الغدير