{ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ }
Open in Telegram
اللهم اجعل هذه القناة شافعةً لنا عندما نُسأل عن أعمارنا فيما أفنيناها ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾
Show more3 072
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-3930 days
Posts Archive
Repost from N/a
أصبحنا وأصبح المُلك لله ربّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم، فتحه ونصره ونوره وبركته وهُداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه وشرِّ ما بعده.
خير ما تبدأ به يومك أذكار الصباح حصن نفسك
في جوف الليل هباتٌ لا ينالها إلا عبدًا قام بين يدي الله
داعيًا مُصليًا تذوقوا جنة الدنيا وأضيئوا ليلتكم بـ ِقيام الليل
« قد يسبقك الآخرون بخطواتٍ في مضمار الحياة،
بـ بيت، أو وظيفة، أو زواج، أو ذرية.. وقد يطرقُ الحزنُ قلبك حين ترى تأخر أمانيك، لكن تذكّر أن من أسماء الله
(المُقَدِّم والمُؤَخِّر)؛ فهو سبحانه لا يُقدِّم شيئًا إلا لحِكمة،
ولا يُؤخر شيئًا إلا لرحمة.
فاستكن لتدبيره؛ فما تظنُّه تأخُّرًا ليس إلّا لطفًا خفيًّا،
وعناية ربانية تُهيِّئُ لك الأفضل.
تأمّل قوله تعالى
: ﴿فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ »
من طابَ لفظُه، علا قدرُه.
«المؤمنُ هيِّنٌ ليِّن، ينتقي أطيبَ الكلامِ وألطفَ العبارات؛
فلا يجرحُ، ولا يلمزُ، ولا يهمز،
وهو بفعله هذا موعودٌ بالأجرِ الوفير، والفضلِ الكثير».
قال ﷺ: "إنَّ المؤمنَ لَيُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه
درجةَ الصائمِ القائم"
اللهمَّ حسِّن أخلاقَنا.
ذاك الصوت الذي بداخلك
يهمس لك " هذا حرام ، هذا حلال "
إيّاك ان تفقده !
آخر ساعة ألحّوا بالدعاء وادعوا لمرضى وموتى المسلمين وأحبابكم واذكرونا معكم بالدعاء 🤍
ساعة استجابة
دثروني والمُسلمين بين ثَنايا دُعائِكُم
ما أبلغ ختام الصورة
بعد كل ما فيها من فتن وعِبر
تُعيدك الآية إلى الحقيقة التي لا مهرب منها
- لقاء الله -
إن كنت ترجو ذلك اللقاء، فلا يكفي أن يملأ الرجاء قلبك .. اجعل له أثرًا في عملك،
وأخلصه لمن سترجع إليه
فكل يوم يمضي بك، هو يومٌ يقرّبك من اللقاء … فماذا سيجد الله في صحيفتك حين تلقاه؟
اسقوا غِراس جمعتكم بـِ سورة الكهف
فإنها نُورٌ بين الجمعتين
اغتنموا يوم الجمعة بجلائل الأعمال الصَّالحة التي تقرِّبكم إلى الله عزَّ وجل وتدنيكم من رحمته ورضوانه :
- صلاة الضحى
- أكثروا من الصلاة على النبيﷺ
- الصدقة
- بكِّروا لصلاة الجمعة
- تطهَّروا والبسوا أحسن الثِّياب
- اقرؤوا سورة الكهف
- ألِحُّوا على الله بالدُّعاء
https://t.me/wtexhkkk
قناة للتذكير على الصلاة على النبي ﷺ
«يحاسب الإنسان على الكلمة؛ لأنها تقيم عدلا أو تهدمه وتحفظ حبًا أو تضيّعه وتدحض باطلًا أو تقيمه
وتنقذ إنسانا أو تهلكه...
ومن الكلمة ما يحيي ويميت، وبها تنقذ غريقًا من
وحل أفكاره أو تغرقه فيما هو فيه أكثر.
ورحم الله امرأ يَعي كلامه قبل أن يلفظ به».
"كل مصيبةٍ للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرةٍ أو تمحيصٍ ورفعة، وما عندَ اللهِ خيرٌ وأبقى"
ربَّ ركعةٍ في ظلام الليل أحيت قلبًا،
وغفرت ذنبًا، وسترت عيبًا، ورفعت
مقام صاحبها في علِّيين.
الوتر
إذا لَم تَكُن دُنياكَ دارَ إِقامَةٍ
فَما لَكَ تَبنيها بِناءَ مُقيمِ؟
ساعة استجابة
دثروني والمُسلمين بين ثَنايا دُعائِكُم
https://ehsan.sa/campaign/BD7F91A1C7
تصدّقوا بما تجود به أنفسكم
فالقليل عند الله كثير، والله لا يضيّع أجر المحسنين
اسقوا غِراس جمعتكم بـِ سورة الكهف
فإنها نُورٌ بين الجمعتين
