367
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-430 days
Posts Archive
367
قَد مثّلوا بكَ يا حبيبي
رُغمَ أنكَ أنت عالمُنا المِثالي 💔!
و الصدرُ فيه تَشابَكتْ
صَرَخاتُ زينبَ بالنبالِ
و الرأسُ مُذْ قطَعوهُ قَدْ
قطَعوا السماءِ مِنَ الحِبالِ
فكأنّما عزلوا الجَلالة
حِينَها عَنْ ذِي الجَلالِ
367
و تصيحُ وا جداه ،
و المُختارُ يبكي في المعالي
و الظَهرُ مُحمَرٌ و قد
حَرَقتهُ كُثبانُ الرمالِ
مُلقىَ و مشغولٌ بنفسِكَ
و الفؤادُ مع العيالِ
"إنْ كُنت حَيّاً" صَوتها
قَد جاءَ مِنْ فوقِ التلالِ
فأجبتَها بالإنبساطِ و الانقباضِ.
فمرةّ بيمينِكَ المقطوع خنصُرها و أخرى بالشمال
367
مُتمايلًا فوقَ الجوادِ
ضعفتَ في عُمقِ القِتالِ
وينوءُ رأسُكَ فوقَ جِسمِكَ
في انتظارِ الإنفصالِ
فَهويتَ مِن ظَهر المُطّهمِ
للوجودِ الإنتقالي
جِسمٌ نحيلٌ ذائبٌ
مُتثاقِلٌ، مثل الخَيالِ
عَطشـان، مِنْ فرطِ الظما
قَد صِرتَ شفّافاً تسيلُ كما الزلالِ
367
السَّلَامُ عَلَيْكَ، سَلَامَ الْعَارِفِ بِحُرْمَتِكَ،
الْمُخْلِصِ فِي وَلَايَتِكَ، الْمُتَقَرِّبِ إِلَى اللَّهِ
بِمَحَبَّتِكَ، الْبَرِيءِ مِنْ أَعْدَائِكَ،
سَلَامَ مَنْ قَلْبُهُ بِمُصَابِكَ مَقْرُوحٌ،
وَدَمْعُهُ عِنْدَ ذِكْرِكَ مَسْفُوحٌ،
سَلَامَ الْمَفْجُوعِ الْمَحْزُونِ الْوَالِهِ الْمُسْتَكِينِ.
سَلَامَ مَنْ لَوْ كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ
بِنَفْسِهِ
حَدٌ السيوف
وَبَذَلَ
حُشَاشَتَهُ دُونَك
لِلْحُتُوفِ وَجَاهَدَ بَيْنَ يَدَيْكَ،
وَنَصَرَكَ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْكَ، وَفَدَاكَ بِرُوحِهِ
وَجَسَدِهِ، وَمَالِهِ وَوُلْدِهِ، وَرُوحُهُ لِرُوحِكَ
فِدَاءٌ، وَأَهْلُهُ لِأَهْلِكَ وِقَاءٌ.
367
احضنك ودي هيج واشفي الغليل
واطفي النار البگلبي وجمرها
بس خوفي الجمك يبني وتسيل
جروحك يالولد ويفز كسرها
خاف تفززك ايدي
وتطلب ماي يوليدي
367
بكى عليهِ كما لوْ أنَّ مَنْ فُقِدوا
لمْ يبكِهِمْ ، وبعاليْ الصوتِ ناداهُ
آهٍ أخاهُ ! فقال الشامتونَ بهِ
حسينُ أَوِّهْ فماذا تنفعُ الآهُ!!
