قرآن كريم كامل.
Open in Telegram
لماذا القرآن ؟ لأن صاحب القرآن لا يملّ ولا يشقى، لأن صاحبه يتقوّى به، ويستند إليه، فلا تفجعه الأقدار، ولا تؤلمه الشدائد، لأنه يستعين به على الصبر على قضاء الله،وبالصبر على طاعته، والصبر عن عصيانه سبحانه بمُلهيات الدنيا.
Show more431
Subscribers
+124 hours
-17 days
-330 days
Posts Archive
اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغِنى، اللهم اغفر لي ولوالدي، وللمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات🤍🎧.
ورد أنه ﷺ كان يقوله في سجوده: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّه : ومعناه: يا الله، اغفر لي جميع ذنوبي صغيرها وكبيرها، أولها وآخرها، ما ظهر منها وما خفي، وقال ﷺ:" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء" فاحرص على قوله في سجودك، مع استحضار معناه وصدق الافتقار إلى مغفرة الله🤍.
﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾المؤمنين قد فازوا ونجحوا وحققوا الخير الحقيقي في الدنيا والآخرة، بسبب إيمانهم بالله وقيامهم بما يحبه ويرضاه، ثم ذكر الله صفاتهم، ومنها الخشوع في الصلاة، والإعراض عن اللغو، وأداء الزكاة، وحفظ الأمانة، والمحافظة على الصلاة، وهؤلاء هم الوارثون الذين يرثون الفردوس ويخلدون فيها.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
يَجُوز الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِين لَكِنْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِمَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ قُبْضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .
اللّهُم أطْلِق لساني بكتابك ولا
تحرمني تلاوة آيَاتِه ولا تشقي
قلبي بالبُعد عنه".
يقول ابن القيم رحمه الله: من أراد إنشراح الصدر، وغُفران الذنب، وتفريج الكرب، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ
﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا﴾
معناها أن الله جعل النبي محمد ﷺ قدوة حسنة للمؤمنين في كل أمور حياتهم من عبادة وأخلاق وتعامل، لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ويكثر من ذكر الله.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ».
قيام الليل شرف المؤمن.
لا تأخذك الانشغالات عن حظّك من قيام اللّيل ولو بركعاتٍ يسيرة، فإن الخلوة بالله تُزيل حجب الغفلة عن القلبِ وتُقوّي فيه ركائز الثّبات.
تنبيه مهم: لا يعني ذلك أن الإنسان لا يراجع قراراته أو لا يتعلم من أخطائه فقد يندم ندمًا محمودًا على معصية فيتوب منها، أو يندم على تقصير فيتعلم، المقصود هو ألا تجعل دافعك الأساسي رضا الناس أو الدنيا؛ لأنهما يتغيران، أما الله فلا يضيع أجر من أحسن عملًا.
ولهذا قال الله تعالى:
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ﴾.
لقد حلَّ علينا شهرٌ مبارك قال فيه الرسول ﷺ: أفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ، وأفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ الفَريضةِ صَلاةُ اللَّيلِ. • صحيح مسلم
🎙الشيخ: صالح الفوزان -حفظه الله-.َ
