en
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

Open in Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

Show more
1 132
Subscribers
-224 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
إلهي لا تُعذِّبني فإنّي مُقِرٌّ بالذي قد كان منّي وما لي حيلةٌ إلا رجائي وعفوُك إن عفوتَ وحُسنُ ظنّي فكم من زلّةٍ لي في الخطايا وأنتَ عليَّ ذو فَضلٍ ومَنِّ إذا فكّرتُ في ندمي عليها عضَضتُ أناملي وقرَعتُ سِنّي يَظُنّ الناس بي خيرًا وإنّي لشرُّ الناس إن لم تعفُ عنّي _ أبو العتاهية.

#آثار_السلف
#آثار_السلف

#آثار_السلف.
#آثار_السلف.

photo content

ساعة إجابة.. هي ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلم يسأل ربه إلا وأعطاه مسألته؛ فلا تبرحوا محاريب الدعوات، وإن المرء ليدرك بدعاء أخيه ما لا يدركه بدعائه لنفسه، ويدرك بدعائه لأخيه المبلغ؛ فتقول الملائكة ولك بالمثل. -- ادعوا لنا بالخير والسداد، ولِمشايخنا بفكِّ الأسر، ولإخواننا المستضعفين في شتّى بقاع الأرض بالنصر والتمكين.

))))"
))))"

يحذر من التنقل من كتاب إلى كتاب من غير موجب، فإنه علامة الضجر وعدم الفلاح. - بدر الدين ابن جماعة.

رَبنا هَب لنا مِن أزواجنَا وذريَاتنا قُرة أعينٍ..
رَبنا هَب لنا مِن أزواجنَا وذريَاتنا قُرة أعينٍ..

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ..
رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ..

[الإسرار في الصلاة] "الإسرار" في اللغة يعني: إخفاء الكلام وخفض الصوت بحيث لا يسمعه إلا من وُجِّه إليه، أو حتى يقتصر على نفس القائل. المقصود بالإسرار في الصلاة السرية أن يسمع المصلي نفسه اللفظ أو الحرف أو أكثر من ذلك، بحيث يميز الحروف ولو لم يسمعه من بجانبه. النووي – المجموع (3/361): "اتفقوا على أن الإسرار هو أن يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض له." ابن قدامة – المغني (1/326): "والإسرار أن يسمع نفسه، ولا يسمع غيره، فإن لم يسمع نفسه لم يكن قارئا." ابن عثيمين – الشرح الممتع (4/64): "الإسرار هو أن يسمع الإنسان نفسه، فإن لم يسمع نفسه شيئًا فلا يعد قارئًا." ابن باز – مجموع الفتاوى (11/87): "السر أن يسمع نفسه، والجهر أن يسمع من بجواره."

[الإسرار في الصلاة] ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ "الإسرار" في اللغة يعني: إخفاء الكلام وخفض الصوت بحيث لا يسمعه إلا من وُجِّه إليه، أو حتى يقتصر على نفس القائل. المقصود بالإسرار في الصلاة السرية أن يسمع المصلي نفسه اللفظ أو الحرف أو أكثر من ذلك، بحيث يميز الحروف ولو لم يسمعه من بجانبه. النووي – المجموع (3/361): "اتفقوا على أن الإسرار هو أن يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض له." ابن قدامة – المغني (1/326): "والإسرار أن يسمع نفسه، ولا يسمع غيره، فإن لم يسمع نفسه لم يكن قارئا." ابن عثيمين – الشرح الممتع (4/64): "الإسرار هو أن يسمع الإنسان نفسه، فإن لم يسمع نفسه شيئًا فلا يعد قارئًا." ابن باز – مجموع الفتاوى (11/87): "السر أن يسمع نفسه، والجهر أن يسمع من بجواره."

[الإسرار في الصلاة] ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ "الإسرار" في اللغة يعني: إخفاء الكلام وخفض الصوت بحيث لا يسمعه إلا من وُجِّه إليه، أو حتى يقتصر على نفس القائل. المقصود بالإسرار في الصلاة السرية أن يسمع المصلي نفسه اللفظ أو الحرف أو أكثر من ذلك، بحيث يميز الحروف ولو لم يسمعه من بجانبه. وهذا مأخوذ من الأحاديث وأقوال الفقهاء، وليس من الآية مباشرة. إنما قصد الاستئناس بالآية من باب اللغة، لكن الدليل المباشر على أن الإسرار في الصلاة هو إسماع النفس مأخوذ من السنة وأقوال الفقهاء. النووي – المجموع (3/361): "اتفقوا على أن الإسرار هو أن يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض له." ابن قدامة – المغني (1/326): "والإسرار أن يسمع نفسه، ولا يسمع غيره، فإن لم يسمع نفسه لم يكن قارئا." ابن عثيمين – الشرح الممتع (4/64): "الإسرار هو أن يسمع الإنسان نفسه، فإن لم يسمع نفسه شيئًا فلا يعد قارئًا." ابن باز – مجموع الفتاوى (11/87): "السر أن يسمع نفسه، والجهر أن يسمع من بجواره."

[الإسرار في الصلاة] ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ "الإسرار" في اللغة يعني: إخفاء الكلام وخفض الصوت بحيث لا يسمعه إلا من وُجِّه إليه، أو حتى يقتصر على نفس القائل. المقصود بالإسرار في الصلاة السرية أن يسمع المصلي نفسه اللفظ أو الحرف أو أكثر من ذلك، بحيث يميز الحروف ولو لم يسمعه من بجانبه. وهذا مأخوذ من الأحاديث وأقوال الفقهاء، وليس من الآية مباشرة. إنما قصد الاستئناس بالآية من باب اللغة، لكن الدليل المباشر على أن الإسرار في الصلاة هو إسماع النفس مأخوذ من السنة وأقوال الفقهاء. النووي – المجموع (3/361): "اتفقوا على أن الإسرار هو أن يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض له." ابن قدامة – المغني (1/326): "والإسرار أن يسمع نفسه، ولا يسمع غيره، فإن لم يسمع نفسه لم يكن قارئا." ابن عثيمين – الشرح الممتع (4/64): "الإسرار هو أن يسمع الإنسان نفسه، فإن لم يسمع نفسه شيئاً فلا يعد قارئاً." ابن باز – مجموع الفتاوى (11/87): "السر أن يسمع نفسه، والجهر أن يسمع من بجواره."

من المهم أن يستقرّ في وعيك أنك لن تكون الشخص المناسب لجميع الأشخاص وفي جميع الظروف، حقيقة نفسية ومعرفية لابد أن تتأقلم معها حتى ترتاح نفسيا أنك من العادي ومن الطبيعي جدا أن تكون جيدا ومثاليا في علاقة وفي ظروف محددة هي الأنسب والأفضل لك، وفي علاقة وظروف أخرى لن تكون الأنسب ولا الأفضل، الشخص السوبر هيرو الملائم لكل الظروف والمثالي في كل علاقة غير موجود فعلا في دنيا الناس، فلا تستنزِف نفسك فيما لم يُقدَّر لك، فما أصابك لم يكن لِيُخطئك، وما أخطأك لم يكن لِيُصِيبَك. _ سامي معوض.

من المهم أن يستقرّ في وعيك أنك لن تكون الشخص المناسب لجميع الأشخاص وفي جميع الظروف، حقيقة نفسية ومعرفية لابد أن تتأقلم معها حتى ترتاح نفسيا أنك من العادي ومن الطبيعي جدا أن تكون جيدا ومثاليا في علاقة وفي ظروف محددة هي الأنسب والأفضل لك، وفي علاقة وظروف أخرى لن تكون الأنسب ولا الأفضل، الشخص السوبر هيرو الملائم لكل الظروف والمثالي في كل علاقة غير موجود فعلا في دنيا الناس، فلا تستنزِف نفسك فيما لم يُقدَّر لك، فما أصابك لم يكن لِيُخطئك، وما أخطأك لم يكن لِيُصِيبَك.

الملتزمون بضوابط الخِطبة، جزاهم الله خيرَ ما يُجازَى به العبدُ الصالح والله! الضوابط شاقّة، والتعامل مع شخصٍ غريبٍ يحتاج أن تُحدِّد _من خلال تعاملك المحدود معه_ أيمكن إتمام المسير معه أم لا؟ أمرٌ عسير. الضوابط اختبارٌ حقيقيّ، والالتزام بها يقتضي أن يتواطأ الطرفان على إرادةٍ واحدة، وهي إرادة رضا الله عزّ وجل، فيشدّ بعضُهما أزرَ بعضٍ على ذلك. لكن رغم شدّة الأمر، إلّا أنّ المرء يؤجر عليه؛ فلعلّ الله أن يرزقكم البركة والسَّعة والرحابة، وصلاح البيوت وأهلها، بسبب تمسّككم بما يُرضيه، على شدّته ومشقّته على نفوسكم. فاستعينوا بالله، واحتسبوا، واسألوه أن يُكلّل مجاهدتكم بالقبول والفلاح والسعادة، وأن يُقيم لكم بيتًا طيّبًا هادئًا مباركًا يرضاه. وإذا عَظُم عليكم الأمر، فتذكّروا قولَ الشيخ سمير مصطفى: «مَن أطاع اللهَ في الخِطبة، مكَّن اللهُ بيتَه.» _ نقل بتصرف.

فَإِنْ كُنْتَ في نِعْمَةٍ فَارْعَهَا فَإِنَّ المَعَاصِي تُزِيلُ النِّعَمْ!

علامَ يحسدُ أحدُكم أخاه! علامَ يسحرُ أحدُكم أخاه! علامَ يؤذي أحدُكم أخاه! واللهِ الرزقُ مكتوب، والألمُ مفروض، والدنيا مملوءة بالكدِّ والتعب. واللهِ لا يدري أحدٌ متى كمُ البلايا والآهات التي يمرّ بها الآخر! فعلامَ يريدُ قتله! أنتَ ترى المشهد الأخير ولا ترى ابتلاءاته، تحسدُ واجهته ولا تعلم ما يُعاني. عن أبي ذرٍّ -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن العينَ لتُولِعُ بالرجل بإذن الله، حتى يصعد حالقًا فيتردّى منه». أي: إن العين تُصيبُ الرجل، فتؤثِّر فيه، حتى إنه ليصعد مكانًا مرتفعًا، ثم يُرمي بنفسه، من تأثير العين فيه. فالسؤال هو: علامَ يقتلُ أحدُكم أخاه!

علامَ يحسدُ أحدُكم أخاه! علامَ يسحرُ أحدُكم أخاه! علامَ يؤذي أحدُكم أخاه! واللهِ الرزقُ مكتوب، والألمُ مفروض، والدنيا مملوءة بالكدِّ والتعب. واللهِ لا يدري أحدٌ متى كمُ البلايا والآهات التي يمرّ بها الآخر! فعلامَ يريدُ قتله! أنتَ ترى المشهد الأخير ولا ترى ابتلاءاته، تحسدُ واجهته ولا تعلم ما يُعاني. عن أبي ذرٍّ-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن العينَ لتُولِعُ بالرجل بإذن الله، حتى يصعد حالقًا فيتردّى منه». أي: إن العين تُصيبُ الرجل، فتؤثِّر فيه، حتى إنه ليصعد مكانًا مرتفعًا، ثم يُرمي بنفسه، من تأثير العين فيه. فالسؤال هو: علامَ يقتلُ أحدُكم أخاه!

علامَ يحسدُ أحدُكم أخاه! علامَ يسحرُ أحدُكم أخاه! علامَ يؤذي أحدُكم أخاه! واللهِ الرزقُ مكتوب، والألمُ مفروض، والدنيا مملوءة بالكدِّ والتعب. واللهِ لا يدري أحدٌ متى كمُ البلايا والآهات التي يمرّ بها الآخر! فعلامَ يريدُ قتله! أنتَ ترى المشهد الأخير ولا ترى ابتلاءاته، تحسدُ واجهته ولا تعلم ما يُعاني. عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إن العينَ لتُولِعُ بالرجل بإذن الله، حتى يصعد حالقًا فيتردّى منه». أي: إن العين تُصيبُ الرجل، فتؤثِّر فيه، حتى إنه ليصعد مكانًا مرتفعًا، ثم يُرمي بنفسه، من تأثير العين فيه. فالسؤال هو: علامَ يقتلُ أحدُكم أخاه!