en
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

Open in Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

Show more
1 134
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-1930 days
Posts Archive
صباح الخير! من الدوافع اليومية التي تعين المؤمن على الاستمرار في الحياة رغم التعثر والتخبط والفشل، أنه يمكن البدء من جديد في أي وقت، مهما توالت الإخفاقات والعثرات، فهو مطالب بالسعي لا النتيجة، وهذه فلسفة هذا الدين الذي لا ينظر إلى الكمالية والفرصة الواحدة. المؤمن مُحاول ومأجور على المُحاولة.

🤍🌱
🤍🌱

‏يتمنى الإنسان لو خدم كل حبيب وأعان كل محتاج وأفرح كل محزون؛ لكنه بشر محدود العمر والمعرفة والقدرات والإمكانات، فالعمل هو التسديد والمقاربة ونية الخير لكل أحد، قال عبد الله بن الإمام أحمد لأبيه يومًا أوصني يا أبت، فقال: "يا بني انوِ الخير فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير" _ عبد الله بن صلاح.

_

- ذاكرت كويس ومحلتش كويس! - حليت كويس بس مجبتش درجة حلوة! هنا بييجي دور جزء مهم جدا قايمة عليه مبادئنا.. وهو "الإيمان بالقدر خيره وشره". معلش متزعلش؛ الأمر متعب فعلا.. قول الحمد لله، وراجع نفسك وحاول تستمر زي ما انت وتشوف لو في حاجة تعملها زيادة؛ لكن متحبطش. أنت في دنيا مش جنة، ولازم ربنا يختبرك في حاجة بتحبها عشان يشوف إيمانك بيه. وبعد صبرك؛ أبشر بالخير الكثير.. _ عبد العزيز السعيد.

لا يثني عزمك أن ترى نفسك وحيدًا في الميدان، فأنت الجماعة وإن كنت واحدًا ما دمت على الحق!
لا يثني عزمك أن ترى نفسك وحيدًا في الميدان، فأنت الجماعة وإن كنت واحدًا ما دمت على الحق!

لا يثني عزمك أن ترى نفسك وحيدًا في الميدان، فأنت الجماعة وإن كنت واحدًا ما دمت على الحق!
لا يثني عزمك أن ترى نفسك وحيدًا في الميدان، فأنت الجماعة وإن كنت واحدًا ما دمت على الحق!

الأسلوب ليس حجّة لك ألّا تقبل النصيحة والتذكير! دائمًا تتوجه المنشورات والدّعوات إلى النّاصحين أن يليّنوا الأسلوب ويرقّقوا الحروف، وتتكثّف الجهود لأجل ذلك، وهذا حَسَن مُحَبّبٌ مطلوب، لكن، لا أحد ينبّه المنصوحين بقبول الحق والإذعان لله فيه بغض النّظر عن الأسلوب! الأسلوب الحسن الواضح مطلوب ومهمّ، وهو أهمّ أولويات الدّعوة، وأهم صفة في الداعية، لكن، هل يقع قبول النصيحة على عاتق الأسلوب وصاحبه فقط؟ أم على المسلم أن يبحث عن الحقّ لو سبح في الطّين ونام في الطّريق؟ اختبر قلبك، وسلامة إيمانك، ودقّة استسلامك لأمر الله، هل ترفض النّصيحة وإن كان فظّة؟ أم تترك الأسلوب جانبًا وتُمسِك بالحكم وتجاهد أن تطبقه؟ هل تترك الحقّ من أجل طريقة وصوله، أم تهرول نحوه رغم طريقة وصوله؟ وليس في هذا ضوء أخضر للناصحين أن يتمادوا في فظاظتهم، كلّا، بل عليهم أن يُحسنوا انتقاء الأسلوب، بحسب المعطيات الموجودة، فما قد يأتي باللين قد يأتي أضعافه بالشدة، وما قد يجنيه الحزم قد تأتي السلاسة بأضعافه، فتخيّر أنجع الأساليب وأفضلها، ولا تنسَ أنّ احترامك لدينك والشّخص المقابل، أمر بدهيّ في الظروف كلّها، وثباتك القويّ على الحق نواة تحقيق الثمرة، في الطرائق كلها؛ فلا تخلط، وامسك الشّعرة هونًا هونا، فلا تقطعها، ولا تفلتها، والله حسبك وكافيك.

:'))

لا بأس!
لا بأس!

ومِن الجميلِ في العلاقاتِ بشكلٍ عام، أن تكون مريحةً غير مرهقة، أن تشعر فيها بالخفةِ لا بالثقَل، بخفة الحملِ لا بثقل الهم، بالإقبال لا بالنفور، أن تنتظرها لا أن تنتظر مرورها، أن ترى فيها نفسك التي تحبها لا نفسك التي تكرهها، أن تشعر بعدم الاضطرار إلى الشرح، ولا الحاجة إلى التفسير، ولا عبء التبرير. .. إن قل حضورك أخبرتُك أن روحك معي، وإن زاد حضورك أخبرتُك أن روحك وحدها لا تكفي، وأخبرتُك أن الحب أن أوجِد لعدم وجودك كل أسباب الغياب. .. إننا نحتاجُ لِاَن تطول أعمارُنا بِهِم، لا أن تقصُر بهَمِّهم. _ يوسف الدموكي.

كل البنات مسرات وأفراح وكدا
كل البنات مسرات وأفراح وكدا

مُتعبّد بالمُحاولة ما حييت!
مُتعبّد بالمُحاولة ما حييت!

أحب أن تكون الجمعة يومًا خالصًا لله، يومًا طاهرًا لا رفثَ فيه ولا وصبَ ولا جدالَ مع الخلائق. يومًا مباركًا يصحو فيه المسلم مبكرًا ليغتسل ويتوضأ ويكثر من صلاته على النبي ﷺ، ثم يتدبر سورة الكهف ليجدد وعيه بجهله؛ بحكمة الله التي أخفاها في ثقب سفينةٍ وقتل غلامٍ وإقامة جدارٍ. أحبها أن تكون يومًا فاصلًا من أيام الإنسان المليئة بالأشغال والأعمال والرخاء والشقاء وطول الأمل، ليجد فيها فسحةً للمناجاة والتعبد والدعاء لنفسه وللمسلمين، ومساحةً للتضرع والتذلل والخشوع والخضوع، فسحةً يرمي عنه فيها أثقاله وأحزانه وخيباته كاملةً وهو ساجد رأسه على الأرض لملكٍ واحدٍ وإلهٍ واحدٍ وخالقٍ واحدٍ يناجيه: إنك رب المستضعفين، وأنت ربي؛ إلى من تكلنا! ليجيبه: لبيك عبدي، أنا كافيك وناصرك. _ عبد الرحمن القلاوي.

وكنت أظنُّ أن البُعدَ يُنْسي ‏مضوا.. ومضى الزمان وما نسيتُ! ‏أُوَدِّعُهُم إِذَا ارتَحَلُوا وَإِنِّي لَمُودِعُهُم بِقَلبِي مَا حَيِيتُ! _ محمد المقرن.

لم الضّيق والسّماء واسعة! -بعدستِنا-
لم الضّيق والسّماء واسعة! -بعدستِنا-

حين تنظر إلى بيوت المسلمين، لا ترى مجرد أسرة من رجل وامرأة اجتمعا تحت سقفٍ واحد فقط! بل ترى آية من آيات الله على الأرض! اثنان كان كلٌّ منهما غريبًا عن الآخر، كلٌّ منهما كان في بيتٍ مختلف، وبيئةٍ مختلفة، ثم جمع الله بين قلبيهما، فأصبح بينهما مودةٌ ورحمة، وأُنس وسكن! هذه من أعجب دلائل قدرة الله عز وجل، حين تُبدل الغربة ألفة، والتباين انسجامًا، وكلٌّ منهما يصبح لباسا للطرف الآخر! الزواج في حقيقته ليس مجرد علاقة فقط ولا مجرد ارتباطٍ إنما هو نعمة عظيمة، وسنة مباركة، وميدان من ميادين العبادة لمن أحسن القصد وأصلح النية! به تُحفظ القلوب، وتُصان النفوس، وتُبنى البيوت على السكينة، وتنشأ أجيالٌ تُربى على الصلاح والإصلاح! فما أكرمها من نعمة، وما أعظمها من آية. فالحمد لله الذي شرع الزواج ويسّره، ونسأله أن يؤلّف بين قلوب عباده، وأن يرزق بيوت المسلمين مودةً صادقة، ورحمةً دائمة، وسكينةً لا تزول، اللهم بارك في بيوت المسلمين، وأصلح أزواجهم وذرياتهم، واجعل بيوتنا قائمةً على طاعتك وذكرك..

‏يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة التي تدوم.

إن الإنسَان ليكفيهِ من كلّ هذه الدُّنيا وقلقها، وصَخبها، ونِزاعها قلبٌ دافِئ غَض يلين له إذا خشنت عليهِ الحياة. _ محمود سلومة.

عظيمٌ شأنُ الوِرد القرآني؛ فمجرّدُ التفريط فيه يومًا واحدًا يُورثُ النفسَ كسلًا، ويُدخِلُها في هزيمةٍ تتسلّلُ إليها شيئًا فشيئًا! فالقرآنُ لا يثبتُ في القلوبِ الرخوة، بل يحتاجُ روحًا صلبةً تأخذُه بقوّةٍ وعزمٍ حتى يستقرَّ في نفسٍ طيّبةٍ عاليةِ الهمّة؛ إذ هو عزيزٌ، له مكانتُه الخاصة، وتعاملٌ يليقُ بجلاله. يا طالبَ العُلا، أين نصيبُكَ من القرآن؟ تالله لقد اعتلى به الأبرارُ الدرجات، وساروا به إلى الله حين أيقنوا أنّ الحياةَ بلا قرآنٍ فاقدةٌ للنور. ويا مَن أطال التسويف، أما علمتَ أنّه يُورثُ طولَ الوقوف؟!