عَبْدٌ
Open in Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
Show more1 131
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-2330 days
Posts Archive
1 131
“مش كل اللي قرأ كتاب بقى عالم…”
بقينا نعيش في زمن غريب، أي شخص قرأ له كتاب ولا حضر كورس أونلاين، تلاقيه طالع يتكلم كأنه من أهل الذكر، يوزع نصائح في العلاقات، أو يشرح التربية، أو يعطي فتوى في الدين، أو يتكلم عن النفس والوعي!
المصيبة مش في اللي بيتكلم، المصيبة في اللي بيصدّقه!
ناس تتابع، تعلق، تشارك، وكأنها أمام عقل فريد من نوعه، وهو لسه في أول سطر من أول صفحة في أول كتاب.
المعرفة الحقيقية مش بس في القراءة، لكنها في الفهم، والتجربة، والتواضع، وسؤال أهل التخصص.
مش لأنك قريت كتاب في الفقه تبقى شيخ، ولا لأنك فهمت مصطلح في علم النفس تبقى معالج، ولا لأنك نجوت من علاقة سامة تبقى مرشد علاقات.
نحتاج نرجع تاني لقيمة وثقافة “أعرف قدر نفسك”، نرجع نسمع من أهل الذكر، ونتعلم بصمت، ونفهم أن الكلام مش دايمًا فضيلة، أحيانًا يكون فتنة.
يا جماعة، العلم مش ترند، والعلماء مش بتوع شو ودوشة، والذكاء مش بعدد المتابعين.
ربنا يرزقنا التواضع، ويجنبنا العُجب، ويصلح لنا القلوب والعقول.
1 131
Repost from عَبْدٌ
“مش كل اللي قرأ كتاب بقى عالم…”
بقينا نعيش في زمن غريب، أي شخص قرأ له كتاب ولا حضر كورس أونلاين، تلاقيه طالع يتكلم كأنه من أهل الذكر، يوزع نصائح في العلاقات، أو يشرح التربية، أو يعطي فتوى في الدين، أو يتكلم عن النفس والوعي!
المصيبة مش في اللي بيتكلم، المصيبة في اللي بيصدّقه!
ناس تتابع، تعلق، تشارك، وكأنها أمام عقل فريد من نوعه، وهو لسه في أول سطر من أول صفحة في أول كتاب.
المعرفة الحقيقية مش بس في القراءة، لكنها في الفهم، والتجربة، والتواضع، وسؤال أهل التخصص.
مش لأنك قريت كتاب في الفقه تبقى شيخ، ولا لأنك فهمت مصطلح في علم النفس تبقى معالج، ولا لأنك نجوت من علاقة سامة تبقى مرشد علاقات.
نحتاج نرجع تاني لقيمة وثقافة “أعرف قدر نفسك”، نرجع نسمع من أهل الذكر، ونتعلم بصمت، ونفهم أن الكلام مش دايمًا فضيلة، أحيانًا يكون فتنة.
يا جماعة، العلم مش ترند، والعلماء مش بتوع شو ودوشة، والذكاء مش بعدد المتابعين.
ربنا يرزقنا التواضع، ويجنبنا العُجب، ويصلح لنا القلوب والعقول.
1 131
“مش كل اللي قرأ كتاب بقى عالم…”
بقينا نعيش في زمن غريب، أي شخص قرأ له كتاب ولا حضر كورس أونلاين، تلاقيه طالع يتكلم كأنه من أهل الذكر، يوزع نصائح في العلاقات، أو يشرح التربية، أو يعطي فتوى في الدين، أو يتكلم عن النفس والوعي!
المصيبة مش في اللي بيتكلم، المصيبة في اللي بيصدّقه!
ناس تتابع، تعلق، تشارك، وكأنها أمام عقل فريد من نوعه، وهو لسه في أول سطر من أول صفحة في أول كتاب.
المعرفة الحقيقية مش بس في القراءة، لكنها في الفهم، والتجربة، والتواضع، وسؤال أهل التخصص.
مش لأنك قريت كتاب في الفقه تبقى شيخ، ولا لأنك فهمت مصطلح في علم النفس تبقى معالج، ولا لأنك نجوت من علاقة سامة تبقى مرشد علاقات.
نحتاج نرجع تاني لقيمة وثقافة “أعرف قدر نفسك”، نرجع نسمع من أهل الذكر، ونتعلم بصمت، ونفهم أن الكلام مش دايمًا فضيلة، أحيانًا يكون فتنة.
يا جماعة، العلم مش ترند، والعلماء مش بتوع شو ودوشة، والذكاء مش بعدد المتابعين.
ربنا يرزقنا التواضع، ويجنبنا العُجب، ويصلح لنا القلوب والعقول.
1 131
الأهم من المقاطعة المادية المقاطعة الفكرية؛ أن يتحرر المسلم من متابعة ممثلي الغرب وفنانيه وأبطال هوليووده الخارقين، الذين فتنونا بأفلامهم ومسلسلاتهم ورواياتهم وفلسفاتهم الكاذبة عن الشجاعة والبطولة والسلم والحريات. إنما عليه أن يهدم صنم الرجل الأبيض بفأس إبراهيم، فينزع عنه قناعه الزائف وحضارته الهالكة التي نشأت فوق جثث ملايين الأفارقة والهنود الحمر والمسلمين.
• عبد الرحمن القلاوي.
1 131
ولعلّ مِن معاني قولِه ﷺ: «الدنيا سجن المؤمن»
أنّ لله به عنايةً خاصةً، فهو يحوشه عن فتنتها، والرتع في طينتها، فإن عصى ربه، لم يجد في قلبه سوى أَلَم يرده عن المعصية، وقلق يجعله متوترًا لا يكاد يسكن حتى يعود إلى ربه وحده!
فهو مقيد بأنوار الجلال، محفوظ بمعية الوصال.
وغيره في سعة الذل، وفسحة النسيان، يحسبها جنته، ومستقره الخالد، فيدخلها وهو ظالم لنفسه، متكبرًا، لا يحس للمعصية ألمًا، ولا للذنب توترًا!
قد اعتاد هذا وأخلد إليه، فرحًا به، يظن جنته تلك لا تبيد أبدا، ولا يعلم أن هذا من هوانه على ربه، وسقوطه من عينه.
أما المحبوب الصادق، فهو مُراد؛ فلا يهنأ بمعصية، ولا يستلذ بذنب، بل سرعان ما ينخلع عنه مسافرًا إلى عشه في شجرة طوبىٰ، فيسكن هنالك بالنور ويطمئن بالحياة!
- ش: وجدان العلي.
1 131
للخائفين من البلاء المفاجئ!
قال رسول ﷲ صلى ﷲ عليه وسلم: مَنْ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ= لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِح. ومن قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ= لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ".
قال القرطبي عن هذا الحديث: هذا خبَرٌ صحيحٌ، وقولٌ صادق علمناه دليلَه دليلًا وتجربة، فإنِّي منذ سمعته عملت به= فلم يضرَّني شيءٌ إلى أن تركته، فلدغتني عقربٌ بالمدينة ليلًا، فتفكرتُ، فإذا أنا قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات!
• د. خالد أبو شادي.
1 131
ولعلّ مِن معاني قولِه ﷺ: «الدنيا سجن المؤمن»
أنّ لله به عنايةً خاصةً، فهو يحوشه عن فتنتها، والرتع في طينتها، فإن عصى ربه، لم يجد في قلبه سوى أَلَم يرده عن المعصية، وقلق يجعله متوترًا لا يكاد يسكن حتى يعود إلى ربه وحده!
فهو مقيد بأنوار الجلال، محفوظ بمعية الوصال.
وغيره في سعة الذل، وفسحة النسيان، يحسبها جنته، ومستقره الخالد، فيدخلها وهو ظالم لنفسه، متكبرًا، لا يحس للمعصية ألمًا، ولا للذنب توترًا!
قد اعتاد هذا وأخلد إليه، فرحًا به، يظن جنته تلك لا تبيد أبدا، ولا يعلم أن هذا من هوانه على ربه، وسقوطه من عينه.
أما المحبوب الصادق، فهو مُراد؛ فلا يهنأ بمعصية، ولا يستلذ بذنب، بل سرعان ما ينخلع عنه مسافرًا إلى عشه في شجرة طوبىٰ، فيسكن هنالك بالنور ويطمئن بالحياة!
• ش: وجدان العلي.
1 131
في بعض الآثار أنّ الله - عزوجل - يُنادي كلَّ يوم: «ابن آدم ما أنصفتني، أذكرك وتنساني، وأدعوك إليَّ فتذهب إلى غيري، وأُذْهِبُ عنك البلايا وأنت تعكف عَلى الخطايا. ابن آدم: ما اعتذارك غدًا إذا جئتني؟».
كم دعاك إلى بابه فما أجبت ولا لبَّيت، كم استدعاك إلى جنابه فقعدت وأبيت، كم عُرضت عليك واجباتُه فتكاسلت وتوانيت، وزُجرت عن منهياته فما انزجرت وتماديت، كم سمعت داعي الحق فتصاممت، وكم رأيت آياته في الخلق فتعاميت؟!.
[مجموع رسائل ابن رجب (1/101)]
1 131
في بعض الآثار أنّ الله - عزوجل - يُنادي كلَّ يوم: «ابن آدم ما أنصفتني، أذكرك وتنساني، وأدعوك إليَّ فتذهب إلى غيري، وأُذْهِبُ عنك البلايا وأنت تعكف عَلى الخطايا. ابن آدم: ما اعتذارك غدًا إذا جئتني؟».
كم دعاك إلى بابه فما أجبت ولا لبَّيت، كم استدعاك إلى جنابه فقعدت وأبيت، كم عُرضت عليك واجباتُه فتكاسلت وتوانيت، وزُجرت عن منهياته فما انزجرت وتماديت، كم سمعت داعي الحق فتصاممت، وكم رأيت آياته في الخلق فتعاميت؟!.
[مجموع رسائل ابن رجب (1/101)]
1 131
أحكامُ الشريعة وُضِعت على مخالفة الهوى؛ لأنه لا يُصلحك إلا مخالفةُ الهوى.
- ش. أمجد سمير.
1 131
عن محمد بن أسلم الطوسي قال:
كنتُ في صُلب أبي وحدِي، ثمّ صِرت في بطن أمّي وحدي؛
ثمّ دخلت الدُّنيا وحدي، ثمَّ تُقبض روحِي وحدي؛
وأدخل في قبري وحدي، ويأتيني مُنكَرّ وَنَكِيرٌ فيسألانِي في قبري وحدي؛
فإن صِرتُ إلى خيرٍ صِرت وحدي، وإن صرتُ إلى شَرٍّ كنتُ وحدي؛
ثمّ أُوقَف بين يَدي اللَّهِ وحدي، ثمَّ يوضع عملِي وذنوبي في الميزان وحدي؛
وإن بُعِثتُ إلى الجنَّة بعِثت وحدي، وإن بُعثت إلى النَّار بعثتُ وحدي؛
فمــا لــي وللنَّــاس؟!.
[حلية الأولياء ( ٢٤٢/٩)]
