en
Feedback
الوَقت متأخر جداََ .

الوَقت متأخر جداََ .

Open in Telegram

{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ}

Show more
207
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
أعلمك ع رمي وانطيك مني سلاح وأول ماتجرب بيه ترميني؟ اجيتك شارد من الوجع مرني هواي ! مارايد تهد بس ردت تحميني تسلمني بأيديك لغرفة التعذيب ؟ وتوصيهم عليي وين اليأذيني .

﴿وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

اليوم جَرى دمع عيني فرحةًُ ورأيت السحاب بالامانـي امطرت وقلت سُبحان الذي رَفع البلاء مِن بعد أن فقد الرجاءُ تَيسرت 🦋.

‏{قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا}

تِكلي احميك ! وانت ملثم مِن الخوف وتسولف عَ الندى وتِحرك بَساتيني ؟ تگتل ناس چي ماكدروا يحبوك ودَرس عَن الحُسين تريد تنطيني ؟ تدليني الدرب ماتدري دربـه منين اندل الدرب بَعدين دليني ..

هذا كُل ما لدي الآن صداع ثقيل من أثر الانتظار.. وأثر دموعٍ جاريه لم تجد مكانٍ تستقر فيه.

انـه يَمك حيل اضعف وحتى اتيـه بـ الكلام والله مِن دونك أحس اللحظة عـام "

لَن يُفنى طموحي ولَن أضيعَ الطريقُ لن يَنال اليأس مِني ولَن ترعبني رَهبة الفشل مـا خلقتُ لأهزم وما خُلق الوِصال إلا لـي .

وَداعاً بَعد كل هذهِ المَحبة أدركتُ بأن مَحبوبي لديـه مَحبوبًُ أخر والديــار ليَست دياري "

أذا حُبك ذَنب يا طِيب الذنوب “

كنتُ اظنهُ حزنٍ عادياً حَتى وَجدتُ نفسي في الثالثة فَجراً ، افتش جَميع صوري .. بَحثاً عَن ملامحي القديمة وربما كُنتُ أبحث عني أنا .. لايمكنني إيجاد نَفسي

أن كانَ في صِدف الأزمانِ رائعةًُ فإنك خيرُ ماجادت بـهِ الصدفُ “

كانت تُغادرني كُل الاشياء ألتي احبها لَم المس ألابديـة لشيءٍ لذالك ، ابـدو مُعتاداً على الوَداع .

مـاعدتُ ادري بأي السبل احث الخطى ،