الوَقت متأخر جداََ .
Open in Telegram
207
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
تمنيتك وأنا كل الأماني جبتها بعناد
وتصاغرت الظروف اللي تهدّ وجيت لك كلي
قطعت دروب وأحلامي قراح وذكرياتي زاد
عطيتك صافي شعور المحبة وش تبي قل لي؟
لو إنه بيني وبينك عذال ومعجزة وبـلاد
أحسك نسمةٍ مرت عجولة تحتضن ظلي
اليوم وبعد كثيرٍ من الحُبّ، قد ودّعتك
تقول لي الرّياح أشياءً
أظُنها جيدة،
وأظنُّ أنّ هناك غدًا من أجلِي
درب
إن سلكتها لم تصلْ
إن خطّها سيرُكَ لم تصل
مجرّد وهمٍ بصري. وفكرة.
مجرّد فكرة هي الدّرب.
خائفٌ،
خائفٌ بشدةٍ .. أن أصبح عاقلاً من فرطِ الاحزان فأضجرُ رأسي المتصدع من المللِ، ماذا لو كنت أكثر عقلانيةً وخضتُ تحدياً مع العقلاءِ المضجرين
ماذا لو كَبرَ الجزء النبهُ من رأسي، وأخذَ يجادلُ النوابغُ الحمقى ..
أنا قلقٌ حيال ماسيحدثُ معي قريباً ..
لا .. لا أريد ألماً أكثر فقط، ليس خوفاً من مواجهتها لكن قلقٌ على رأسي لكي لايصبح اكثر منطقيةً
فأني خُلقتُ غير أعتيادياً -غير متوارداً -غير شائعاً
أنا فقط مجنون غريبٌ أغرمَ بجنونهِ.
اذهب إذا شئت
لكن المكان الذي تقصده ليس أمامك
ليس في أي اتجاه.
اذهب لكنك لن تصل.
أبعد الأمكنة
ما تحمله في الداخل.
حدِّقْ
فلن ترى ما يُشيرُ إلى الحزنْ
بل لن ترى شيئًا
لتفهمَ أيَّ شيء
أنا لوحةٌ
أنا دميةٌ
وجهٌ بلا معنى لتُدركَ كُنهَه
بابٌ لسجن!
أجّلتُ كلَّ مدامعي
وجعي
وثأر مظالمي
حسبي اندهاشُكَ
كلَّما أبصرتَنِي
وكأنَّ شيئًا لم يكُن.
أتعبني العمر
قلبي عتيقٌ.. عتيقٌ.. عتيق
ولكنهُ مثلُ
كل البيوتِ القديمة
بيتٌ كبير
أقول غداً
سأخرج من هذهِ الفوضى
أمحيك من رزنامة الايام
و أخرج من جديد
امرأة قوية
لا تحتاج لمعانقتك
اقول غداً
و يأتي غداً
لأجدني في الليل
أترك لك مساحة فارغة
لتجلس بجانبي ونشاهد مسلسلنا
أندهشُ- معك- من عاطفتي
كيف أحبّك بشكلٍ مُتجدد ومُستمر؟
حتى تحت كل الظروف المُضنية
التي تدفعني للتوقف عن تقديم الحبّ
كُنت أُقدمه لك بفمٍ مٌبتسم.
تُرى.. لماذا أحبّك بهذا الشكل
لماذا أعطيتني شيئًا لا يتلاشى؟
أنت دليت الحزن عنوان وَجِهي
وأنت دَليت البواچي دروب خَدي
الله شاهد تعبتني
الله شاهد ما نِمت ليلة بُطر
لَو ما لچمتك فَززتني .
أما الأن
فقد أنتهت المحاولات
وتوقفت عن المُحاربة
ففي مُنتصف صدري مِنك
خيبة
مثل خيبة أُمْ..
من أبنائِها السّتة .
مُبارك عليك الرِبح يا عَزيز قَلبي
رميت أسلحتي وتركتُ
أرضَ المعركة
لأنني أيقنت أخيرًا
أن لا المعركة معركتي
ولا الحرب حربي
ولا الأرض أرضي
ومِن هذه اللحظة
أنا مُجرد خسارة
وستتعوض
