الوَقت متأخر جداََ .
Open in Telegram
207
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+130 days
Posts Archive
لا أتذكّر أنني توقفت عن
المحاولة ولو ليوم واحد
حتى في تلك الأيام التي
أغلقت فيها النوافذ
وتمددتُ فوق الأريكة
بلا حراك
كُنت أصارع نفسي لكي
أنهض مجددًا
كنت أحاول.
يبدأ الإنسان حياته
بكم هائل مِن الاحلام والأمانـي ،
بعدها يَصبح طموحهُ الوحيد
أن يكون مطمئناً ، مطمئناً لا اكثر "
ماطايب بعدني يصلّن عظامي
وبعدني مِن الدمع مايابس لثامي
لا اكدر اعوفك ، لا اظل وياك
لُغم دايستك جدامي
گلت موش انتَ كتالي ، وگلت غلطان بأوهامي
وتوقيعك خذلني الـ بآخر المرسال
نفسه بورقة إعدامي ..
ضمني بليل ثاني وحِل حلال الخل
شحيحه افراحنة ودگانها معَزل
الضحكه نبوكها مِن الاه والـ ياويل
وصياد الهموم بـ دفتره يسجل ..
ﻻ ﺃكتبُ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ
ﺃكتبُ ﺇﻟﻰ ﺍلسّماء
ﺍلتي ﺿﺎﻋﺖ فيها يوماً
ﻃﺎﺋﺮﺗﻲ ﺍﻟﻮﺭقيّة
ﻭ ﻓﻬﻤﺖُ ﻣﻨﻬﺎ
ﻷوّﻝ مرّﺓ
ﺃﻥّ البُكاء ﻻ ﻳُﻌﻴﺪ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ
ﺍﻟﺘﻲ أُحبّها.
⠀⠀ ⠀ ⠀ ⠀
يارب سيّر خُطاي
لدرب
تألفه أقدامي
، اجعلني
دائمًا بالمكان الذي يسعني
، يشبهني
، مكان لا يُقلّلُ من خفّتي
ولا أضيق فيه*
أَرَاهَا تُغْرَق
أَرَى نَفْسِي تُغْرَق فِي بَحْرِ افكاري
وموج الارق يَضْرِبُهَا .
هَل يُمكننا أن نُعيد وداعنا ؟
لأراك مرةً ثانية وأتمعَّن بِملامحك
التي ألفتها يومًا
وهي حادة غير ضاحكة
لكنها أمِنة
لأراك وأنت تطلب مِني الفراق كأنك
تطلب كُوبًا مِن القهوة !
لألتقط صورًا قاسية لك في عقلي
كي لا أشتاق لك ابدًا
لأن الوداع الأول لم يكفِ
لم يكفِ لحجم محبتي لك .
بكيت،
لأنني كُنت دائماً في صفوف المحاولين
ولم اعبر هذا الخط ابداً لاكون مع
المنتصرين
بكيتُ لأنني،
استنزف طاقتي
وأهدرتها عبثاً في الـلاشيء '
أحجي وياك وحدي وانتَ ما موجود
وأسولفلك عليَ وانت مو يمي
وأصيح واشتكيلك واصرخ مِن الآه
ولاچن اشتكيلك واحرك بدمي
تلم بيـه حطب لاتكلي المن بيك
لان جاسك برد ما كاتلك لمي ..
رأيتكُ تَرحل
اكتفيت بالبكاء خَلف الباب
بحنجرة ممزقة لا تصدر صوتاً
غير الأنين
ويدٍ عاجزة بفعل المسافة "
محزن شكل الإنسان و هو يخبي جروح ثناياه
بين تاره يسترها و تاره يفلتها ..
ميت شوق و لهفه بس عازم النيّه على الفرقا
لم يعدْ هناكَ أيّ شيء حقيقي أو متماسك، كل شيء هلامي، زلق، غير نهائي، وأقرب إلى الحلم، لا أعرف أية مشاعر ملتبسة تسيطر في مثل هذه الأيام، إنها مشاعر مختلطة، معقدة، وربما طابعها العام هو الحزن.
حزني هادئ
بشكل مطمئن خارجياً
حزني هادئ
ولكنه ينتشر في جسدي مثل بقعة حبر
ينتشر رويداً رويداً
