en
Feedback
𝗠𝗢𝗨𝗦𝗔

𝗠𝗢𝗨𝗦𝗔

Open in Telegram

- مررت من هُنا أذكَر الله. للتواصل @MOUSA_7BOT

Show more
494
Subscribers
-124 hours
-57 days
-1630 days
Posts Archive
ومن رامَ مثلي في المقامِ فإنّهُ يُطيلُ المسيرَ ولا ينالُ الزيارةُ .

photo content

photo content

photo content

كَالشَمسِ صورَتُها غَرّاءُ واضِحَةٌ تُغشي إِذا بَرَزَت مِن حُسنِها السُّرُجا

photo content

ما أضيَعَ الصَّبرَ في جُرحٍ أُدارِيهِ ‏أريدُ أنسى الذي لا شيءَ يُنسيهِ!

خاصي @MOUSA_AB

oAHe6ClcSQgLCEYqSXFfBBg40WMj3MQuJDDvUb.mp31.78 MB

أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا كنت أستدنيه لكن هبته لما أهابا وأهلت فرحة القرب به حين استجابا هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا مهجة حرة وقلباً مسه الشوق فذابا أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني أغداً تشرق أضواؤك في ليل عيوني آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء آه رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء أنا أحيا لغد آن بأحلام اللقاء فأت أو لا تأتي أو فافعل بقلبي ما تشاء هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر فارحم القلب الذي يصبو إليك فغداً تملكه بين يديك وغداً تأتلف الجنة أنهاراً وظلاّ وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى وغداً نسهو فلا نعرف للغيب محلا وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا قد يكون الغيب حلواً.. إنما الحاضر أحلى الهادي آدم شاعر سوداني (1927 ـ 2006)

أَنْتِ وَحْدُكِ مَنْ بِالْحُبِّ يَسْكُنُنِي، وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا ضَمَّتْهُ أَقْدَارِي. وَأَنْتِ أَرْوَعُ خَلْقِ اللهِ فِي ن
أَنْتِ وَحْدُكِ مَنْ بِالْحُبِّ يَسْكُنُنِي، وَأَنْتِ أَجْمَلُ مَا ضَمَّتْهُ أَقْدَارِي. وَأَنْتِ أَرْوَعُ خَلْقِ اللهِ فِي نَظَرِي، وَأَنْتِ عِشْقِي بِإِعْلَانِي وَإِسْرَارِي. أَرَاكِ شَمْسًا، وَآفَاقِي تَطُوفُ بِهَا، طَافَتْ بِحُبِّكِ يَا دُنْيَايَ أَقْمَارِي.

وَلَعَلَّنَا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نَلْتَقِي وَيَطِيبُ قَلْبِي عِنْدَمَا أَلْقَاكِ وَيَرَاكِ بَعْضُ النَّاسِ شَخْصًا عَابِرًا وَ
وَلَعَلَّنَا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نَلْتَقِي وَيَطِيبُ قَلْبِي عِنْدَمَا أَلْقَاكِ وَيَرَاكِ بَعْضُ النَّاسِ شَخْصًا عَابِرًا وَأَنَا أَرَاكِ حَبِيبَةً وَمَلَاكَ

مَتى الوصولُ فقد ضلّت مراكُبنا ؟ وَقَد صَدَئنا وما بانت مَراسينا !

photo content

إن لم تكن نفسي عليّ عزيزةٌ فما بعدُ نفسي أيُّ شئٍ مُكرَّما

دموعاً في أعالي النخلِ كنّا وحين بكى سقطْنا منه تمْرا لنا الليل المُتبّلُ بالأغاني وكَرّامونَ يحتشدون خمرا سلاماً يا كؤوسَ الأمسِ، كُوني إلى غيبوبةِ الأشياءِ جسرا

‏لوْ كنتُ أعلمُ أنَّ الحُبَّ يَقتُلنِي أعدَدتُ لِي قبلَ أنْ ألقَاكِ أكفَانا

هِيَ حالانِ شِدَّةٌ وَرَخاءُ وَسِجالانِ نِعمَةٌ وَبلاءُ وَالفَتى الحاذِقُ الأَديبُ إِذا ما خانَهُ الدَهرُ لَم يَخُنهُ عَزاءُ إِن أَلَمَّت مُلِمَّةٌ بي فَإِنّي في المُلِمّاتِ صَخرَةٌ صَمّاءُ عالِمٌ بِالبَلاءِ عِلماً بَأَن لَيسَ يَدومُ النَعيمُ وَالرَخاءُ

إِذا ما أَرادَ المَرءُ إِكرامَ نَفسِهِ رَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا أَلَيسَ إِذا هانَت عَلى المَرءِ نَفسُهُ وَلَم يَرعَها كانَت عَلى الناسِ أَهوَنا