en
Feedback
- تَائِبــُــــونْ.

- تَائِبــُــــونْ.

Open in Telegram

وإن انتڪست للمرَّة الألف تُب للمرة الألف وواحد، إنَّ الله لا يَملَّ حتىٰ تملُّوا. - نَفسٌ تُجاهِدُ هَواها وَتَسْعَىٰ. - اللَّهُم صلِّ وسلِّم علىٰ سيدنا مُحمد. - خُذوا مَا شِئتُم فجَمِيعها لله. هنا مواساة لكل تـائــــــب.🌱 تاريخ البداية 2022/9/10✨

Show more
505
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1830 days
Posts Archive
‏القُرآن يُعيد الإنسان إلى حالة الصّفاء الروحي، يُعيده إلى معنى السّكن والطمأنينة.. الوِرد القرآني ليس لنيل الأجور فحسب، بل هو غذاء حقيقي للروح والقلب.

طاقتَك خلصِت؟ بتدور على شيء يجَدِد فيك الأمَّل؟ هذِه القناة ستَجِد فِيها كُل شيء يبعَث الطاقة ويُجَدد الأمَل مِن؛ صور، فِيديوهات، نَصائِح، رسائِل طُمأنينة والكَثير مِن الفوائِد 🤯. - https://t.me/You_Can21 - https://t.me/You_Can21 لا تفوتكم.

صلوا عليه وسلموا تسليمًا🩵.
صلوا عليه وسلموا تسليمًا🩵.

Repost from N/a
قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى🤍.

لم أبنِ المؤسسة بتعبي وجهدي فقط.. بل بنيتها من تعب امرأة بسيطة كانت تخيط الثياب تحت ضوء مصباحٍ خافت، وتزرع الأمل في قلب طفلٍ لم يكن يملك من الدنيا سوى دعائها. على مدخل المؤسسة، علقت لوحة صغيرة. لم أكتب عليها اسمي. ولم أكتب اسم المؤسسة. كتبت جملة واحدة فقط: "وراء كل إنسانٍ رحيم.. أمٌّ علّمته أن الألم لا يُولد القسوة، بل يصنع قلبًا رحيمًا يعرف كيف يداوي الآخرين." ولأن بعض الأمهات لا يرحلن حقًا.. أكتب لكم قصتها لتعلموا.. إنهن يواصلن الحياة في أخلاق أبنائهن، وفي كل يد تمتد بالعون، وفي كل دمعة تُمسح عن وجه محتاج. وهكذا، قد يغيب أصحاب القلوب الطيبة عن أعيننا، لكن أثرهم يبقى حيا، يضيء طرقًا لم يسيروا فيها، ويمنح دفئًا لأناسٍ لم يلتقوا بهم قط. #سارة_العقاري #دعوة_إلى_مجلس_النساء Sarah Alaakary @top fans Sarah Alaakary

في ذلك الصباح، قالت أمي باكية وهي تطوي آخر ثوب في الحقيبة: -لن نعود إلى هذا البيت مرة أخرى. لم أفهم يومها معنى أن يغادر الإنسان بيتًا عاش فيه عمره كله، لكنني كنت أرى يديها ترتجفان وهي تغلق النوافذ، وأعينها تفيض من الدمع وكأنها تودع عزيز غال! كان أبي قد رحل عن الدنيا قبل أشهر قليلة، تاركًا خلفه ديونًا أثقلت ظهورنا أكثر مما أثقلها الحزن. بعنا الأثاث قطعةً قطعة. بعنا المكتبة التي كان أبي يجلس أمامها كل مساء، وتخلصنا من المقعد الخشبي الذي كان يقرأ عليه القرآن بعد الفجر، وحتى ساعة الحائط التي اعتادت أن توقظنا كل صباح، صمت صوتها إلى الأبد بعدما اشتراها رجل لا يعرف كم شهدت من صباح دافىء في بيتنا. خرجنا نحمل حقيبتين صغيرتين فقط. أما بقية حياتنا فقد بقيت معلقة على الجدران وفي أركان وزوايا هذا البيت. انتقلنا إلى شقة ضيقة في آخر المدينة. نافذة واحدة. وغرفتان. وسقف منخفض حتى إنني كنت أشعر أن السماء أصبحت أقرب إلينا، لكنها أقل اتساعًا. بدأت أمي تعمل في خياطة الملابس. كانت تجلس حتى منتصف الليل، وإبرة الخياطة لا تكاد تفارق أصابعها. كلما وخزتها الإبرة، ابتسمت. كنت أتعجب. كيف يستطيع الإنسان أن يبتسم وهو ينزف؟ وذات ليلة سألتها. فقالت وهي تنظر إلى كفيها المتعبتين: -كلما وخز تني الأبرة أتذكر أن الله فتح لنا باب الرزق، فيهون في نظري الألم وأتجاوزه راضية وأنا أسأل الله ألا يغلق عنا هذا الباب. كنت أذهب إلى المدرسة بثياب قديمة. وكان بعض الطلاب يسخرون مني. مرةً أخفى أحدهم حقيبتي، ومرةً كتب آخر على دفتري كلمات جارحة. عدت يومها إلى البيت أبكي. قلت لأمي: -لماذا نحن فقراء؟ لم تُجب مباشرة. اقتربت مني، ومسحت دموعي بطرف حجابها، ثم قالت ونحن نتناول الغداء: -الفقر الحقيقي ليس أن تنقصك النقود والمال بل أن تنقصك الأخلاق والإنسانية والرحمة. كبرت تلك الجملة معي. وكلما رأيت إنسانًا يؤذي غيره، أدركت كم كان فقيرًا دون أن يعلم. مرت السنوات. أنهَيْتُ دراستي بتفوق. لكن الحصول على عمل لم يكن سهلًا كنت أطرق الأبواب كلها وفي كل مرة أسمع الجملة نفسها: "سنُخبرك لاحقًا." ولم يكن أحد يخبرني بشيء. بدأ اليأس يتسلل إلى صدري. وفي ليلة باردة، وجدت أمي تضع أمامي كوبًا من الشاي. قالت بهدوء: -أتذكر حين كنت صغيرًا، وكنتَ تحاول تعلم المشي؟ قلت: -نعم. قالت: -كم مرة سقطت؟ قلت: -لا أعلم. ابتسمت. ثم قالت: -وقعت كثيييييرًا لكننا لم ننتبه لعدد مرات السقوط فقط كنا ننتظر الخطوة التي ستنجح. حينها فقط فهمت أن الحياة لا تحسب بعدد مرات الفشل بل بعدد المرات التي نهضنا فيها. بعد أشهر، حصلت على أول وظيفة كان راتبها بسيطًا جدًا، لكنني عدت إلى البيت وفي يدي كيس صغير. اشتريت لأمي حذاءً جديدًا كان أول شيء أشتريه من مالي. ناولتها إياه. فبكت. قلت متعجبًا: -إنه مجرد حذاء. قالت وهي تضمه إلى صدرها: -ليس حذاءً.. إنه أول ثمرة لكل ليلة سهرت فيها، ولكل دمعة أخفيتها عنك. بدأت حياتنا تتحسن ببطء. لكن القدر كان له رأيًا آخر.. تعبت أمي فجأة، أصبحنا زوار دائمين في المستشفى. كانت تخفي التقارير الطبية عني. وتقول دائمًا: -مجرد إرهاق. حتى جاء اليوم الذي أخبرني فيه الطبيب بالحقيقة. كان المرض قد تقدم كثيرًا. خرجت من المستشفى وأنا أشعر أن الأرض تميد بي. دخلت غرفتها، وجدتها تصلي.. انتظرت حتى انتهت ثم جلست بجوارها. قالت دون أن أنظر إليها: -أخبرك الطبيب، أليس كذلك؟ لم أستطع الكلام. فاكتفت بابتسامة هادئة. وقالت: -كلنا مسافرون يا بني لكن بعضنا يعرف موعد الرحلة قبل غيره. في الأيام الأخيرة، أصبحتُ أنا من يطعمها. وأنا من يمشط لها شعرها. وأنا من يقرأ لها القرآن قبل النوم. وذات مساء أمسكت بيدي. وقالت بصوت ضعيف جدًا: -إن متُّ.. لا تبكِ كثيرًا. قلت وأنا أبكي: -وكيف لا أبكي؟ قالت: لأنني لم أتركك وحدك. نظرت إليها متعجبًا. قالت: -تركت لك الدعاء.. وتركت لك التربية.. وتركت لك قلبًا يعرف كيف يكون رحيمًا. ثم أغمضت عينيها قليلًا، وأضافت: -إذا أردت أن تراني.. فانظر إلى كل إنسان ساعدته. سأكون هناك ألوح لك مبتسمة. رحلت أمي مع أذان الفجر. خرج المشيعون بعد الدفن. وبقيت وحدي عند قبرها. كانت السماء تمطر مطرًا غزيرًا.. مددت يدي فوق التراب. وقلت: "كنت أخاف أن تتركيني وحدي.. لطالما تمنيت أن أموت قبل أن أشهد تلك اللحظة لكنني رغم كل هذا الألم لم أمت ! مرت أعوام طويلة. وأصبحت مديرًا لإحدى المؤسسات الخيرية. كنت كلما دخل يتيمًا جديدًا، أو رأيت أرملة تبحث عن عمل، أو أمًا تخفي دموعها أمام أطفالها.. أتذكر أمي، أتذكر يوم بعنا البيت.. يوم شرائها لماكينة الخياطة.. يوم بكائها ليلة أن عجزنا عن دفع أقساط الكهرباء.

من أقسى ما كُتب في الأدب الجزائري كنتُ أنا وأختي ننام جائِعَين أغلبَ أيام طفولتنا، كانتْ أمي تكذب علينا. فتقول قوموا بعدِّ النجوم وسيكون لدينا الكثير من الخبز ! كنّا في كل مرةِِ نتعب من العدّ و ننام. هكذا بقيت رؤوسنا مرفوعةً حتى ونحن نتضّور جوعاً ! ماتت أختي الصغيرة وعيونها ثابتهٌ في السماء، لقد أخبرتني أمي أنها أكملت العدّ ! أعطونا الكثير من الخبز يومَ جنازتها، أكلنا حتى شبعنا ونمنا، لكن أختي لم تعد أبداً إلى البيت كنتُ أفتقدها كل يوم لنلعب سويةََ.. -أمي أخبريهم أن يرجعوا أختي وليأخذوا خبزهم. سأقوم أنا بالعدّ مكانها وليأخذوني أنا. لكنهم رفضوا ولم تعد أختي ! لم تعد وأنا لا زلتُ أخطأُ العد لليوم.. واحدٌ إثنانِ أختي أربعة أبكي وأنام.." _عبد المنعم عامر شاعر وكاتب جزائري

طاقتَك خلصِت؟ بتدور على شيء يجَدِد فيك الأمَّل؟ هذِه القناة ستَجِد فِيها كُل شيء يبعَث الطاقة ويُجَدد الأمَل مِن؛ صور، فِيديوهات، نَصائِح، رسائِل طُمأنينة والكَثير مِن الفوائِد 🤯. - https://t.me/You_Can21 - https://t.me/You_Can21 لا تفوتكم.

لَولا القُرآن لاندَكَّت القُلوب تحتَ مطارق الشَّدائِد وَالمِحَن. - د. خالد أبو شادي

مالنا الا الله.
مالنا الا الله.

#فقرة أسأل Chat GPT لو كان عقلي غرفة كيف عيكون شكلها #اتحفوني @ofoq9bot
#فقرة أسأل Chat GPT لو كان عقلي غرفة كيف عيكون شكلها #اتحفوني @ofoq9bot

Repost from N/a
لعلها هُيِّئَتْ لتأتيكَ في عرفة ولعلك على أعتابِ : ﴿ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ ﴾
لعلها هُيِّئَتْ لتأتيكَ في عرفة ولعلك على أعتابِ :
﴿ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ ﴾

في وسط ظلمات الطريق هل تحتاج إلى نور؟ سمَّى الله القُرآن بصائر، وسمَّاه في آيات عدّة بأنَّه نورا، فالبصيرة نور يفرِّق به صاحبه بين الحقِّ والضلال، بقدر عكوف القلب على القُرآن وتعرّضه له؛ يُوهب له نورًا مبينا!

‏٦ خطوات للتغلب على الفتور والنسيان في الحفظ.

مُنذ أذَّن إبراهيم والقلوب تهفو إلى البيت العتيق يا رب بلّغنا بغير حولٍ منّا ولا قوّة.

‏لا يزالُ المؤمن يُقبل على القُرآنِ، حتى يجد فيه سلواه وأُنْسَه وثباتَ أوتادِ الإيمانِ في قلبه.

- وَمِنْ عَظِيم مَا أنتَ قَارِئ عن صَاحِب القرآن أنهُ: يقالُ لصاحِبِ القرآنِ: اقرَأ وارقَ ورتِّل كما كُنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا ، فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها. ❖ يقوم البوت بإرسال؛ ختمات ، صوتيات قرآنية مُتنوعة لعديد مِن القُراء .

كيفية الغسل من الجنابة؟