مُختلف
Open in Telegram
لست غريب الأطوار أنا فقط أرغب بالمختلف؛ فكل العالم أصبح متشابه، لست أملك مزاجًا صعبًا ولكن حقًا لا يشد إنتباهي المعتاد.
Show more781
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1530 days
Posts Archive
781
الإنسان يحتاج إلى شخصٍ يتقي الله فيه حقَّ تُقاتهِ.
تقوى الله هي الضمان الوحيد للنجاة في الدنيا،
فَيسلم نفسيًا، فَيطمئن، فَيُحب.
781
رحم الله بيتا هنيّا؛ امرأته بشوشة راضية تستقطب جميع أحزان رجلها بابتسامة، وكان هو على قدر تلك الابتسامة فيطيب خاطره وتهنأ روحه.
لا يقوم على مقارنة أحدهما بغيره، ولا يعيّر أحدهما الآخر بغيره، بل يتناصحان فيما يتناصح المحب الراغب لإصلاح حبيبه، لأن الدنيا لا تقوم على الفرد الواحد مثل ما تقوم على المشاركة والاتكاء.
لا يقوم على الندّية الشنعاء، كل يقوم بدوره لا يخل به، امرأة تصون رجلها الذي هو فوقها والذي بدوره يقوم على واجبه من مجابهة اليوم بعد اليوم ليستكمل مع زوجه حياة هنية راضية.
لا يمر عليهما يوم إلا ومكنونهما أن يصلحا أنفسهما إصلاحا يمكنهما من إنجاب خَلَف صالحٍ لسلف صالح.
يفقهان الصمت الذي لا يميت ازدهار الجنة الخضراء في قلبيهما، بل هو الصمت عن كل ما هو دونهما، أما معا، فالأحاديث لا تنتهي والشوق حاضر.
هذا بيت مثالي، يشوبه النقصان ولا يريبه ذلك، يقوم على الضد من ذلك كله أحايين كثيرة، لكن قاطنيه يفقهان تماما كيفية الرجوع، لا يضلان طريقهما مهما استطال البعد عليها.
- إسلام منصور
781
﴿وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبينَ وَالطَّيِّبونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّءونَ مِمّا يَقولونَ لَهُم مَغفِرَةٌ وَرِزقٌ كَريمٌ﴾
[النور: ٢٦]
781
يكون جالسًا في ظلال الصمت والوقار، حتى إذا أبصر من ينتمي لروحه، تهادت في أعصابه روح طفلٍ لا شغل له إلا المرح والضحك.
- وجدان العلي
781
أولًا وآخرًا؛ كلنا لله، الجيش جيشه، والجند جنده، والقادة يده، والأرض أرضه، والبلد بلده، والرماح أمره، والسيوف قدره، والدروع ستره، والحرب بلاؤه، والدماء قضاؤه، وأولياؤها أولياؤه، وإنما نستبشر بالبيعة لأنها بيعته، ونضع أيدينا على أيدي رجاله فكأنما فوقها قبضته، ولا نعظّم فارسًا لنفسه ولا لحصانه، ولا نمجد راميًا لرميته ولا بنيانه، وإنما لأنهم حكم الله وسنتُه، وسنة الله بأرضه فَرضه.
781
تقليد الرجل المسلم الشرقي الرجل الغربي في الأشياء التي تعد ضمن الرومانسية لن يزيده إلا انبطاحا في عين نفسه وعين من يتودد إليها.
يعني إيه تنزل على ركبتك قدام الناس كلها وتطلب إيد البنت اللي بتحبها أو معجب بها؟
ما يظنه البعض ضربا من الرومانسية هو في الأصل؛ لا أصل له، ويعد من خوارم المروءة وانتقاص للرجل.
المرأة الحق تريد رجلا مُهابا في الظاهر أمام الملأ وفي الغرف المغلقة إذا جمعهما بيتا.
ومهابته تلك لا تمنعه من التودد إليها بجميل العبارات والغزل، لكن لكل موضعه.
الأصل في التقدم لخطبة امرأة هو إنك تروح البيت وتخبط على الباب وتجلس مع الرجال، هكذا يكون الأمر، فالرجال أعلم بالرجال.
فالرومانسية الحق لا تأتي إلا في تقوى الله، ما دون ذلك فهو ضرب من الخطل وقلة العلم.
- إسلام منصور
