عِفة💎
Open in Telegram
« التَّرك لوَجه الله أَخذ ولَو بعدَ حِين »🌸📖 __________ ● قناة للأخوات →📩
Show more215
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
215
«مِن نقائصِ التَّواضعِ العِلميّ أن يُبتلى الإنسانُ بالمُسارعةِ إلى تخطِئةِ أهلِ العِـلم..»
- مِن مُحاضَرة: مِن مظاهِر ضعفِ التَّواضُعِ عندَ طالبِ العِـلم - للشّيخ صالِح بن عبدِالعزِيز بنِ عُثمان سِندي -حفظه اللّٰه-
215
لو فُتحت لك أستارُ الغيب لأحببتَ حزنك، ولو رأيت كيفَ يغرف للصَّابر غرفًا من الثَّواب لانتشى قلبك وتلذَّذت بكلِّ وخزَة ألم!
- ابن الجوزي.
215
فإنَّ الأَعْمَالَ لا َتَتَفَاضَلُ بِكَثْرَةِ صُوَرِهَا وَلَا عَدَدِهَا وَلَكِنْ تَتَفَاضَلُ بِتَفَاضُلِ مَا فِي القُلُوبِ.
ابن القيم _رحمه الله _
215
آية الكرسي عند النوم،
من أسباب السلامة من السحـر والشيطان.
🔸الشيخ عبدالعزيز بن باز🔸
نور على الدرب (٢٩٦/٣)
215
🍂 وصـيَّـة عظيـمة و بليـغة:« إنّي موصيك - يا طالب العلم - بإخلاص النية في طلبه، وإجهاد النفس على العمل بموجبه؛ فإنَّ العِلم شجرة، والعمل ثمرة، وليس يُعدُّ عالما مَنْ لم يَكُن بعلمه عاملا، فلا تَأْنس بالعمل ما دُمْتَ مستوحشا من العلم، ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصرًا في العمل، ولكن اجمع بينهما، وإن قل نصيبك منهما، وما شيء أضعف مِنْ عالم تَرَكَ النَّاسِ عِلْمَه لفساد طريقته، وجاهل أخذ النَّاسُ بجهله لنظرهم إلى عبادته، والقليل مِنْ هذا مع القليل من هذا أنجى في العاقبة، إذا تفضل الله بالرحمة، وتمم على عبده النعمة. فأما المدافعة والإهمال، وحب الهوينا والاسترسال، وإيثار الخفض والدعة، والميل مع الراحة والسعة؛ فإنَّ خواتيم هذه الخصال ذميمة، وعقباها كريهة وخيمة، والعلم يراد للعمل، كما العمل يُراد للنجاة، فإذا كان العمل قاصرًا عن العلم؛ كان العلم كلاًّ على العالم، ونعوذ بالله من علم عاد كلاًّ، وأورث ذلاًّ، وصار في رقبة صاحبه غلاًّ».
📚 [ اقتضاءُ العلم العمل للخطيب البغدادي صـ ١٨]
215
▫️▫️فلا تضيّع جواهر عمرك النفيسة بغير عمل ولا تُذهِبها بغير عِوض واجتهد أن لا يخلوَ نَفَسٌ من أنفاسك إلا في عمل طاعة أو قربة تتقرَّبُ بها فإنك لو كانت معكَ جوهرةٌ من جواهر الدنيا فضاعت منك لحزنتَ عليها حزناً شديداً بل لو ضاعَ منك دينارٌ لساءكَ فكيف تفرّط في ساعاتك وأوقاتك وكيف لا تحزَن على عمركَ الذاهب بغيرِ عوض؟! ▫️
ابن قدامة المقدسي رحمه الله
215
°°
أُعيذُكَ باللّٰهِ أن يكونَ إلتزامُكَ هَشًّا ،
تَعصِفُ بهِ كلُّ فِتنة ..!
سَلِ اللّٰهَ أن يجعلَ في دينِكَ صلابة ..
215
" إذا دعوت الله فلا تستعجل ، وبالغ في الدعاء ، فإذا كنت راضيًا بقدر الله منتظرًا لفرجه فسيأتيك نصر الله لا محالة ، أما إذا كنت قانطًا مستعجلاً فأنت لم تنجح في اختبارك وصبرك ، واعلم أنه يبتليك بالتأخير لتحارب وسوسة إبليس ."
-ابن القيم
