عِفة💎
Open in Telegram
« التَّرك لوَجه الله أَخذ ولَو بعدَ حِين »🌸📖 __________ ● قناة للأخوات →📩
Show more215
Subscribers
+224 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
215
Repost from عَسلُ السُنّة💧
قد يبلغ الضيق بالمرء مبلغًا يجعله يروم الفرار من كل موجود، ويهرب من كل شيء، ويطلب النجاة في العزلة، ويبحث عن الخلاص في الانفراد، ولا يتحمل احتمال كلمة، ولا استقبال نظرة.
وهنا يتجلى قول ابن حزم رحمه الله:
«وأود التغيُّب عن نفسي أحيانًا!».
215
وكلّما أكثر الإنسان من ذكر الله ارتفعت عنه الهموم والغموم لقول تعالى: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تطمئن القلوب) وينبغي للإنسان أن يكثر من الأوراد الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم في الصباح والمساء وأكثر ما يضُرّ الناس في هذه الأمور الغفلة عن ذكر الله وعن الأوراد الشرعية.
ابن عثيمين رحمه الله
215
وفيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مؤمن
يدعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجيب له!
- سيدنا النبي ﷺ عن آخرِ ساعة في يومِ الجمعة.
لا تنسوا إخوانكم المسلمين في كل مكان من دعاءكم!
215
المُتَّكئُ على أريكته لن يتعلَّم شيئًا، والذي يريد أن يتعلَّم هو الذي يَشْغَلُه العِلْمُ عن كلِّ شاغِل، وليس الذي يَشْغَلُه عن العلم شاغِل.
215
إِذا دعوتَ الله، فادعُ الله تعالىٰ وأَنت مغلَّبٌ للرَّجاءِ علىٰ اليأسِ حتَّىٰ يحقِّقَ الله لك ما تريد، ثمَّ إِن أَعطاك الله ما سألت، فهذا المطلوب، وإِن لم يعطك ما سأَلت، فإِنَّه يَدفعُ عنك من البلاءِ أَكثر وأَنت لا تدري، أَو يُدَّخر ذلك لك عنده يوم القيامة، فلا تيأس ولا تستحسَّر.
ابن العثيمين رحمه الله
215
Repost from أكاديمية التوحيد للعلوم الشرعية
الإنسانُ معرّضٌ للفتور أحياناً.. هذا أمرٌ لا بدّ منه، ينتكس تارةً ويستقيمُ تارةً أخرى، لكّن أن يجرّه فتوره لترك صلاته أو يُزعزع عقيدته فلا! أنتَ بهذا على خطرٍ عظِيم.. إلاّ التّوحيد والصّلاة! خطٌ أحمر لا يُتَجَاوز، فهما النّجَاة، ولا نجَاة دونهما،
قد تفتر عن الذّكر، عن الدّعاء، ربّما تهجر القرآن، تترك الطّاعَات، تتكَاسل عن العبَادَات.. لكّن ايّاكَ وأن تتهاون في توحيدك لربّك وفي صلاتك، كلّما حاول الفتور ضربك في عقيدتك وصلاتك، كُن أنتَ كجدارٍ يميلُ ولا يسقط، يتشقّق ولا ينهَار، لا تتخّذ من الفتور حُجةً لتغرق في الوحل!
استيقظ، جاهِد، قاوم، تُب وعُد إلى ربّك، إيّاك أن ترضَى بالسقوط، وتذكّر دائماً أنّ الخسارة ليسَت في السقوط، بل في التوقّف عن مُحاولة النّهوض مجدداً.
215
قال التركماني الحنفي - رحمه الله - :
" لَيْست الغُربة مُفارقة الأهل والأوطان، والسفر مِنْ
مكان إلى مكان ،الغريب هو العامِلُ بالسنّة والقرآن ،
ولم يَجد مَنْ يُساعده على ذلك ، فيَصيرُ بين الخلق
غريباً، ومِنَ اللّٰه ورسولِه قريبا "
📚. [اللُّمع في الحوادث والبدع ٥٨٤].
215
الإنسان الحسود يعيش طول حياته شقياً ..
يراقب أرزاق الناس ولا ينال رزقاً ولا راحة ثم يموت بالحسرة ..
اللهم اكفنا شرهم
