..
Open in Telegram
777
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+1630 days
Posts Archive
777
Repost from شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ
أحب أن أثني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحظات الفرح العظمى، التي يعلو فيها الحق في أمته، ويدحض فيها الباطل، فما من خير نلناه ولا فرح تعاضدنا به، ولا نشأت لنا أخوة في الإسلام نمت بها إلى إخواننا في مشارق الأرض ومغاربها، إلا وهو صلى الله عليه وسلم سببها وهادينا ومرشدنا إليها.
فاللهم صلواتك وتسليماتك وبركاتك على سيدنا النبي المجاهد الفاتح باسمك قلوب الخلق وعقولها، الهاديهم إليك بأفئدتهم، الآخذ بنواصيهم إليك يعبدونك ويوحدونك ويمجدونك في عليائك، مخرجنا من الظلمات إلى النور، المؤلف بين قلوبنا بإذنك وهديك وشريعتك، النور الساري فينا ما دام لنا قلب ينبض بمحبته، وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العدا، المبلغين لشريعتك، والفاتحين لأرضك باسم نبيك صلى الله عليه وسلم، والأمنة على ملتك ودينك، هداة الحق ومصابيح الدجى، صلاة وتسليمًا إلى يوم يبعث الناس غدًا.
777
قَد كَفاني عِلمُ رَبّي
مِن سُؤالي وَاِختِياري
فَدُعائي وَاِبتِهالي
شاهِدٌ لي بِاِفتِقاري
فَلِهَذا السِرُّ أَدعو
في يَساري وَعِساري
أَنا عَبدٌ صارَ فَخري
ضِمنَ فَقري وَاِضطِراري
قَد كَفاني عِلمُ رَبّي
مِن سُؤالي وَاِختِياري
يا إِلَهي وَمَليكي
أَنتَ تَعلَمُ كَيفَ حالي
وَبِما قَد حَلَّ قَلبي
مِن هُمومٍ وَاِشتِغالي
فَتَدارَكَني بِلُطفٍ
مِنكَ يا مَولى المَوالي
777
ظمأ الروح لا يُعرف له ألم، وهذا عين الغبن؛ أن لا ترى لنفسك حاجة لعلاجها أو إدراك حال سقمها..
يارب بصّرنا وأرنا الأمور كما هي
777
عندي اجتماع عن بعد وظهر فجأة سؤال:
Are you human ?
المضحك ليس في أني فشلت فيه، بل في توتري لحظة الإجابة، للاسف يبدو أن جانب من عقلي الباطن يعتقد أني خوارزميات ضائعة في التلجرام
777
حتى في فقدان المطلوب وفواته، ترى نعمة الله عليك بأن أراحك من طلبه، وقطع عليك علائق التمني والأمل
وأعز الناس من لا يملك ما يخسره
777
«مَنْ تَنَاسَى عَهْدَ الدِّيَارِ فَإِنِّي
لِعُهُودِ الدِّيَارِ غَيْرُ نَسِيِّ
أَوْ خَلَا مِنْ جَوَى الْحَنِينِ إِلَيْهَا
فَفُؤَادِي الْكَئِيبُ غَيْرُ خَلِيِّ
آنَ أَنْ أُفْصِحَ الْكِنَايَةَ عَمَّا
بَفُؤَادِي مِنَ الْغَرَامِ الْخَفِيِّ
لَيْسَ قَلْبِي مُعَلَّقَ الْهَمِّ إِلَّا
بِالْجَنَابِ الْمُقَدَّسِ النَّبَوِيِّ»
777
” ألَا ما لقلبي كلما ذُكِرَ الحِمَى
وأهلُ الحِمى مِن خيرِ عُربٍ وجِيرةِ
يهيجُ به وَجدٌ وشوقٌ ولوعةٌ
شُجونٌ لها تَجري على الخد دمعتي
وما لفؤادي قد تَوطنه الأسى
أُحِسُ به مِن حرِّه لفح جمرةِ
تعوَّد تذكارَ الخيامِ وأهلِها
إلى أن غدا مِن شوقِه كالمُفتَّتِ"
