984
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"فشاربُ الخمرِ يصحو بعدَ سكرتهِ
وشاربُ العِشق طولَ العمرِ سكران".
والعشاق هم ناس ما يعبدون الله فجعلهم الله عبيد لغيره.
وتظل تسعى جاهدًا في همةٍ
والله يعطي من يشاءُ إذا شكر
والله يمنع إن أراد بحكمةٍ
لابد أن ترضى بما حكم القدر
من جميل ما قيل في الوفاء:
"إِنَّني ذَاكِرٌ وِدادَك ما عشتُ
وَإِن كَانت الحَوَادثُ تُنْسِي!".
حسناءُ باهرةُ المحاسنِ عيبُها
أن اكتمالَ جمالِها جبَّارُ
لمَّا بَدَتْ هَتَفَ الزمانُ مُكبرًا
ثم انحنتْ لجلالِها الأزهارُ
ورَمَى الهواءُ المستفزُّ لثامَها
فتلألأتْ مِن وجهها الأنوارُ
هَذِي الجميلةُ في مساءِ ظهورِها
جعلتْ عيونَ الناظرين تحارُ
الوقتُ ليلٌ غيرَ أنَّ ضياءَها
أوحى لهمْ أنَّ الزمانَ نهارُ
-فواز اللعبون (قدموس)
أنا لا تَغُشُّنِيَ الطَّيالِسُ والحُلى
كَم في الطَّيالِسِ مِن سَقيمٍ أجربِ
عيناكَ مِن أثوابِهِ في جنَّةٍ
ويداكَ مِن أخلاقِهِ في سَبْسَبِ
وإذا بَصَرتَ بِهِ بَصَرتَ بأشمُطٍ
وإذا تُحدِّثُهُ تَكَشَّفَ عن صَبي!
-إيليا أبو ماضي
قالَ اللَّيالي جَرَّعَتني عَلقَمًا
قُلتُ ابتَسِم ولَئِن جَرَعْتَ العَلقَما
فَلَعَلَّ غَيرَكَ إِن رآكَ مُرَنِّمًا
طَرَحَ الكآبةَ جانِبًا وَتَرَنَّما
أَتُراكَ تَغنَمُ بِالتَبَرُّمِ دِرهَمًا
أَم أَنتَ تَخسَرُ بالبَشاشَةِ مَغنَما
يا صاحِ لا خَطَرٌ عَلى شَفَتَيْكَ أَنْ
تَتَلَثَّما والوَجهِ أَن يَتَحَطَّما
فَاضحَك فَإِنَّ الشُهبَ تَضحَكُ والدُجى
مُتَلاطِمٌ ولِذا نُحِبُّ الأَنجُما
-إيليا أبو ماضي
سَلُوا التَّارِيخَ كَمْ مَجْدًا سَطَرْنَا
عَـلَـىٰ صَـفَـحَـاتِـهِ وَبِـهِ تَـغَـنَّـىٰ
تَــهَــابُ الْأُسْــدُ وَطْـأَتَـنَـا لِأَنَّــا
لِـغَـيْـرِ الـلَّٰـهِ كَــلَّا مَــا رَكَـعْــنَــا
أُبَـاةٌ وَالـشُّـمُـوخُ لَـنَـا حَـلِــيــفٌ
وَتَـرْهَـبُنَا الْــجَـحَـافِلُ لَوْ رَأَتْـنَـا
فَدُونَ مَـقَـامِـنَـا بُـرْجُ الـثُّــرَيَّــا
كَمَا نَطَأُ السَّحَـابَ إِذَا خَـطَـوْنَـا!
-لقائلها
وضِدُّ كُلِّ امرِءٍ ما كان يجهلُهُ
والجاهِلونَ لأهلِ العِلمِ أعداءُ!
-علي بن أبي طالب
النفسُ تَزْهَدُ فيما كانَ في يَدِها
وتشتهي ما نأَى عنها وأَشقاها
لا رَيْبَ.. أَشْقَى الأماني ما تُبَاغِتُنا
طَوْعاً، وأشهَى الأماني ما حُرِمْنَاها
وكم مُنىً نالَها مَنْ لَمْ يُمَنِّ بها
نَفْساً، وخابَتْ مساعي مَن تَمَنّاها!
-فواز اللعبون (قدموس)
عَنِيدٌ نَهَاهُ الوَعِيدُ العَظِيمْ
عَنِ الغَيِّ لَكِنَّهُ ما انْتَهَى
يُؤَمِّلُ عَفْوَ الغَفُورِ الرَّحِيمْ
ويَطْمَعُ في سِدْرةِ المُنْتَهَى
عَسَى يَهْتَدي لِلطَّرِيقِ القَوِيمْ
وتَجْري بِهِ الرِّيحُ أينَ اشْتَهَى
-فواز اللعبون (قدموس)
