en
Feedback
شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة

شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة

Open in Telegram

🪖 رامي أبو زبيدة باحث متخصص في الشأن العسكري والأمني 📲 قنوات التواصل للجهات الإعلامية: 🔹 Teams: live:bharame79_1 🔹 Telegram: https://t.me/MilSecurity 🔹 WhatsApp: 00970597070041 🎯 تحليلات دقيقة – قراءة ميدانية – خبرة عسكرية عميقة

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة

Channel شؤون عسكرية - رامي أبو زبيدة (@milsecurity) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 15 261 subscribers, ranking 13 877 in the News & Media category and 7 702 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 15 261 subscribers.

According to the latest data from 09 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -204 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 9.75%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 7.23% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 488 views. Within the first day, a publication typically gains 1 103 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 18.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
🪖 رامي أبو زبيدة باحث متخصص في الشأن العسكري والأمني 📲 قنوات التواصل للجهات الإعلامية: 🔹 Teams: live:bharame79_1 🔹 Telegram: https://t.me/MilSecurity 🔹 WhatsApp: 00970597070041 🎯 تحليلات دقيقة – قراءة ميدانية – خبرة عسكرية عميقة

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 10 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.

15 261
Subscribers
No data24 hours
-377 days
-20430 days
Posts Archive
القناة 12 عن وول ستريت جورنال: مدد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث فترة الانتشار العملياتي للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، ويتوقع أن تبقى في المنطقة حتى العام المقبل، في مؤشر إلى احتمال تجدد المواجهة أو سعي الولايات المتحدة إلى الاحتفاظ بأداة ضغط على إيران. ويشمل ذلك، حوالي 20 قطعة بحرية وأسراب مقاتلات وقوات مظليين ووحدات دفاع جوي.

🔴🔴لماذا التركيز الإسرائيلي المتزايد على الضفة الغربية؟ هل يجري تمهيد الأرض لفرض واقع جديد؟ بقلم : رامي أبو زبيدة لم تعد الضفة الغربية مجرد جبهة أمنية إضافية في الحسابات الإسرائيلية، بل تبدو في قلب الصراع السياسي والأمني داخل الكيان، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات. فبينما تتحرك الولايات المتحدة بدرجات متفاوتة في تحديد قواعد اللعبة في إيران ولبنان وقطاع غزة، تبدو الآن الضفة الغربية الساحة التي تملك فيها الحكومة الإسرائيلية هامشاً أوسع للمناورة، الأمر الذي يثير سؤالاً يتجاوز مسألة ضبط الأمن: هل هناك تعمد لإبقاء الضفة في حالة توتر، تمهيداً لفرض واقع سياسي وأمني جديد؟ من خلال رصدي لمجموعة من المقالات والقراءات المنشورة في صحف إسرائيلية، فإنها تكشف عن مسار متراكم يجمع بين تصاعد عنف المستوطنين، وتوسيع الاستيطان، وإضعاف السلطة الفلسطينية، والدفع بمشاريع جغرافية، وفي مقدمتها منطقة E1، يمكن أن تعيد رسم شكل الضفة ومستقبل النظام الرسمي في الضفةالغربية. عاموس هرئيل في «هآرتس» يذهب إلى أبعد من التحذير الأمني، حين يشير إلى أن بعض أوساط الجيش تشتبه في أن نتنياهو قد يكون «يمهد الطريق لتدهور متعمد في الضفة الغربية، بهدف تحويل مسار الأجندة الانتخابية». الفكرة هنا ليست أن الحرب هدف بحد ذاتها، وإنما أن الفوضى الأمنية يمكن أن تتحول إلى أداة سياسية؛ فتصاعد العنف قد يخلق مبرراً للتحرك العسكري، ويعيد ترتيب أولويات الجمهور الإسرائيلي، ويصرف الأنظار عن إخفاقات السابع من أكتوبر. وهذا الاحتمال يكتسب وزناً أكبر إذا رُبط بما يجري على الأرض. فهرئيل يتحدث عن «تصعيد متعمد للهجمات ضد الفلسطينيين» وعن احتمال أن يزداد سوءاً مع اقتراب موعد الانتخابات، بينما يشير ميخائيل ميلشتاين، في «يديعوت أحرونوت»، إلى مفارقة أكثر وضوحاً، تتمثل في أن الحكومة تظهر أحياناً بمظهر من يحاول إخماد التوتر، في الوقت الذي تسهم فيه سياساتها في إنتاج أسبابه. ويصف ذلك بأنه حالة من «دور مُشعِل الحرائق ودور رجل الإطفاء المذهول». الأخطر أمنياً هو أن انهيار مستوى السيطرة يمكن أن يفتح الباب أمام سيناريو مختلف تماماً عن نمط العمليات المحدودة. فالمخاوف الإسرائيلية التي نقلها هرئيل تتحدث عن احتمال تطور المواجهة إلى درجة تنخرط فيها أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بصورة مباشرة في القتال، بما يعني انهيار الترتيبات الأمنية القائمة منذ سنوات. وفي هذا السياق، يصبح إضعاف السلطة الفلسطينية أكثر من مجرد قضية سياسية؛ إذ يمكن أن يتحول إلى عامل تفجير أمني واسع. وهنا تكشف القراءات الإسرائيلية عن معادلة شديدة الخطورة: كلما تراجعت قدرة السلطة على ضبط الميدان، وكلما تصاعد عنف المستوطنين والاحتكاك مع القرى الفلسطينية، ارتفع احتمال الانفجار. وإذا وقع الانفجار، يمكن تقديمه إسرائيلياً باعتباره دليلاً على «فشل السلطة» أو «التهديد الفلسطيني»، بما يوفر مبرراً لتوسيع التدخل العسكري. اللافت أن اللواء احتياط غيرشون هكوهن، في «إسرائيل اليوم»، لا يتعامل مع عنف المستوطنين باعتباره مشكلة أخلاقية وقانونية فقط، بل يحذر من تداعياته على الأمن القومي الإسرائيلي نفسه. فهو يرى أن مجموعات العنف تقوض مبدأ احتكار الدولة لاستخدام القوة، وتضر بسلم الأولويات الاستراتيجي. والأهم أنه يربط ذلك بالتوسع الاستيطاني، قائلاً إن هناك «مسيرة استيطان غير مسبوقة»، مع إقامة أكثر من مئة مزرعة بالتنسيق مع القيادة السياسية والعسكرية. بمعنى آخر، ثمة مساران يسيران بالتوازي: توسيع السيطرة الإسرائيلية على الأرض من جهة، وتصاعد الاحتكاك والعنف من جهة أخرى. وعندما يجتمع المساران، يصبح من الصعب الفصل بين الأمن والاستيطان والسياسة. وتأتي منطقة E1 لتكشف البعد الاستراتيجي الأعمق. فالقضية هنا ليست مجرد بناء وحدات استيطانية جديدة، وإنما التحكم في الجغرافيا التي تربط شمال الضفة الغربية بجنوبها. ولهذا وصف عوديد شالوم في «يديعوت أحرونوت» البناء في المنطقة بأنه «ضربة قاضية لحل الدولتين»، مؤكداً أن إقامة المشروع يمكن أن تقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني. وتكمن أهمية E1 في أنها ليست مجرد مساحة على الخريطة؛ إنها عقدة جغرافية تتحكم في الحركة بين القدس وأجزاء واسعة من الضفة. ولذلك فإن تثبيت الوجود الاستيطاني فيها يعني عملياً تعزيز التجزئة الجغرافية للضفة، وتقليص هامش الحركة الفلسطينية، وجعل أي كيان فلسطيني مستقبلي أكثر تفككاً واعتماداً على ترتيبات الطرق والمعابر التي تسيطر عليها إسرائيل. الأكثر دلالة أن أفيف تاتارسكي، الباحث في «عير عميم»، يضع المسألة في صيغة حاسمة: «لن تكون هناك دولة فلسطينية مع وجود مشاريع بناء في المنطقة E1». وهذه العبارة تكشف أن الصراع على الضفة ليس فقط صراعاً أمنياً، بل صراع على شكل المنطقة ومستقبلها السياسي. أما ميخائيل ميلشتاين فيرى أن التحول الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر تجاوز مجرد التشدد الأمني، نحو تطبيع أفكار كانت حتى وقت قريب تُعد هامشية، بما فيها الضم والسيادة الإسرائيلية الواسعة و «خطة الحسم». ويشير إلى أن ما كان يُطرح سابقاً باعتباره موقفاً متطرفاً أصبح جزءاً من التيار السياسي السائد، محذراً من أن "إسرائيل" قد تجد نفسها أمام خيار الدولة الواحدة، بكل تداعياته الديموغرافية والسياسية والأمنية. من هنا يمكن فهم سبب التركيز الإسرائيلي المتزايد على الضفة: الضفة هي الساحة التي يمكن أن تتقاطع فيها ثلاثة أهداف في وقت واحد: الأمن، والسياسة، والجغرافيا. فالتوتر الأمني يمكن أن يوفر ذريعة للتدخل، والاستيطان يخلق وقائع جديدة على الأرض، وإضعاف السلطة يفتح الباب أمام إعادة تعريف العلاقة الأمنية والسياسية مع الفلسطينيين. لكن السؤال الأهم يبقى: هل هناك قرار إسرائيلي واعٍ لإشعال الضفة؟ المتاح من القراءات الإسرائيلية لا يسمح بالجزم بوجود خطة مركزية مكتملة بهذا المعنى. إلا أن الخطورة تكمن في شيء آخر: قد لا تحتاج عملية إشعال الضفة إلى قرار واحد؛ يكفي تراكم سياسات متناقضة ظاهرياً لكنها تنتج النتيجة نفسها. عنف مستوطنين، توسع استيطاني، إضعاف للسلطة، استفزازات ميدانية، خطاب سياسي أكثر تشدداً، ثم تحذيرات أمنية من احتمال انهيار الأوضاع. عند نقطة معينة، يمكن أن تتحول النتيجة إلى ذريعة: «انظروا، الضفة تنفجر، والسلطة عاجزة، وإسرائيل مضطرة للتدخل». وهنا تحديداً تكمن المفارقة التي تحذر منها الكتابات الإسرائيلية نفسها: قد تبدأ الفوضى بفعل أطراف متعددة، لكنها تنتهي إلى إنتاج واقع سياسي يخدم مشروعاً محدداً. لذلك فإن الخطر الحقيقي في الضفة الغربية ليس فقط اندلاع انتفاضة أو موجة عنف جديدة، وإنما أن يتحول التصعيد إلى أداة لإعادة هندسة الضفة: عسكرياً عبر توسيع السيطرة، وجغرافياً عبر الاستيطان والطرق، وسياسياً عبر إضعاف السلطة، وديموغرافياً عبر الضغط والتهجير. وفي هذا السياق، تبدو الانتخابات الإسرائيلية عاملاً مسرّعاً، لا بالضرورة سبباً وحيداً. فحين تتراجع شعبية الحكومة، يصبح إبراز «الخطر الفلسطيني» أكثر فائدة سياسياً، خصوصاً إذا ترافق مع خطاب أمني يحذر من «انقلاب مفاجئ» أو انهيار السلطة. ولهذا ربما يكون السؤال الأدق ليس: هل تريد إسرائيل إشعال الضفة؟ بل: من الذي سيستفيد إذا اشتعلت الضفة، ومن سيملك القدرة على تحويل هذا الاشتعال إلى واقع جديد؟ الإجابة التي تلمح إليها المقالات والقراءات الإسرائيلية تبدو واضحة: إن الخطر الأكبر ليس أن «تشتعل الضفة» فحسب، وإنما أن يُستثمر اشتعالها لفرض واقع جديد يصعب التراجع عنه لاحقاً؛ واقع تكون فيه السلطة أضعف، والاستيطان أوسع، والتواصل الجغرافي الفلسطيني أكثر تفككاً، وحل الدولتين أقرب إلى الاستحالة. https://t.me/MilSecurity

عاجل | استشهاد الشابين "عمر محمد النعسان" و"خليل راسم أبو عليا" برصاص الاحتلال خلال المواجهات والتصدي للمستوطنين في قرية المغير برام الله.

بكالوريوس العلوم السياسية والعلاقات الدولية فصل سبتمبر 2026 تقدمه أكاديمية العلاقات الدولية بالتعاون مع جامعة AITU في ولاية ف
بكالوريوس العلوم السياسية والعلاقات الدولية فصل سبتمبر 2026 تقدمه أكاديمية العلاقات الدولية بالتعاون مع جامعة AITU في ولاية فلوريدا الأميركية. شهادة تُوثَّق وتُصدَّق من الجهات الأميركية المعنية، بما يدعم الاعتراف والاعتماد الدولي. لماذا هذا البكالوريوس؟ لأنك لن تكتفي بدراسة السياسة من منظور نظري، بل ستكتسب معارف ومهارات تساعدك على: تحليل العلاقات الدولية وموازين القوى. فهم السياسات الخارجية للقوى الكبرى والإقليمية. دراسة السياسات العامة والإدارة والحكم. فهم تأثير الإعلام والرأي العام في المشهد السياسي. اكتساب أدوات البحث والتحليل في العلوم السياسية. بناء أساس أكاديمي يؤهلك لاستكمال دراساتك العليا. مقررات فصل سبتمبر 2026 1- نظريات العلاقات الدولية 2- مناهج البحث في العلوم السياسية 3- السياسات العامة والإدارة العامة 4- السياسات الخارجية للقوى الكبرى 5- الرأي العام والإعلام 6- اللغة الإنجليزية بأنت لا تدرس مقررات منفصلة فحسب… بل تبني أساسًا أكاديميًا يمكن أن يشكل خطوة مهمة في مسارك العلمي والمهني. افهم السياسة بعمق… حلّل القوة بوعي… اصنع أثرك. ابدأ خطوتك نحو مستقبل أقوى في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية. رابط التسجيل المباشر: https://forms.gle/i4hSkHXrTM551Vz98 للتفاصيل والتسجيل: 00905466654441 00905466654449 00905525852245

خلف ذلك الظهر المنهك والمنحني بشدة، يجلس جنود مدججون بالسلاح، يرتدون لباسهم العسكري، وفي أعينهم وملامحهم تطفو غطرسة القوة ووح
خلف ذلك الظهر المنهك والمنحني بشدة، يجلس جنود مدججون بالسلاح، يرتدون لباسهم العسكري، وفي أعينهم وملامحهم تطفو غطرسة القوة ووحشية المحتل الذي يتخذ من قهر الإنسان وسلب كرامته مشهداً للاستعراض. تتجسد وحشية هذا الاحتلال بأجلى صورها في ذلك التباين الفادح؛ إنسان أعزل من كل شيء، مُثقل بالجراح وغبار الذاكرة والوجع، وجنود يحيطون به مدججون بالعتاد، يحاولون طمس الآدمية في أبشع صور الإهانة المتبعة ضد الأسرى والمعتقلين من قطاع غزة. إنها حكاية تتكرر في تفاصيل وجع غزة اليومي، صرخة صامتة تروي قصة أسرى يواجهون بصدورهم العارية آلة بطش لا تعرف معنى الإنسانية ولا تحترم حرمة الروح البشرية.

التقارب الجزائري – الصيني في قضايا السياسة الدولية د. وسيلة بومدين أستاذة محاضرة (ب) كلية الحقوق والعلوم السياسية، جامعة تلمسان (الجزائر) تُعالج هذه الورقة الإشكالية التالية: إلى أي مدى نجحت الشراكة الجزائرية–الصينية في الانتقال من إطار التضامن السياسي والتوافق الدبلوماسي إلى شراكة استراتيجية شاملة قادرة على تحقيق تنمية حقيقية ومتوازنة، في ظل التحولات البنيوية التي يشهدها النظام الدولي وصعود الصين كفاعل عالمي؟ #المتوسط_للدراسات_الاستراتيجية #مؤتمر_السياسات_الصينية_2026 https://mediterraneancss.uk/2026/09/02/algerian-chinese-rapprochement/

أخبار غير سارة لآيزنكوت.. لكن #نتنياهو لم يحسم المعركة استطلاع القناة 13 الليلة يعيد رسم المشهد: «يشار» 22 مقعداً مقابل 21 لل
أخبار غير سارة لآيزنكوت.. لكن #نتنياهو لم يحسم المعركة استطلاع القناة 13 الليلة يعيد رسم المشهد: «يشار» 22 مقعداً مقابل 21 لليكود، وتعادل معسكر آيزنكوت ومعسكر نتنياهو عند 53 مقعداً، فيما تحصل الأحزاب العربية على 14 مقعداً. المهم هنا ليس التعادل فقط، بل أن نتنياهو بدأ يستعيد الورقة التي يجيد اللعب عليها: الأمن. فمع اقتراب الانتخابات، تبدو محاولاته لإعادة الأمن إلى صدارة المشهد واضحة عبر عمليات عسكرية مؤثرة محدودة ذات صدى إعلامي، وتصعيد تحرك المستوطنين في الضفة، والإبقاء على إيران حاضرة بقوة في الخطاب السياسي والأمني. ليس بالضرورة أن يكون الهدف الذهاب إلى حرب شاملة؛ فالأكثر ترجيحاً هو تصعيد محسوب ومتدرج، ينتج إنجازات أمنية قابلة للتسويق، ويعيد تشكيل سؤال الانتخابات من «من البديل؟» إلى «من يستطيع حماية إسرائيل؟». نتنياهو لا يحتاج إلى استعادة كل ما خسره؛ يكفيه منع آيزنكوت من تحويل تقدمه إلى اتجاه مستقر، واستعادة صورة "رجل الأمن" المعركة الانتخابية الإسرائيلية تدخل مرحلة أكثر حساسية؛ فنتنياهو لا يحتاج إلى انتصار عسكري كبير بقدر ما يحتاج إلى إعادة تثبيت الأمن كمعيار وحيد للقيادة. لذلك قد نشهد مزيداً من العمليات المحدودة، والرسائل المرتبطة بإيران، والتوتر في الضفة، في محاولة لإعادة الناخب إلى سؤال الأمن. لكن المفارقة أن السلاح الانتخابي نفسه قد يصبح سلاحاً ذا حدين؛ فإذا نجح نتنياهو في إدارة التصعيد ظهر مجدداً كرجل الأمن، وإذا خرج التصعيد عن السيطرة فقد يتحول إلى الدليل الأقوى على فشل القيادة التي يدافع عنها. رامي أبو زبيدة

مَن ترونه في يسار الصورة هو «أحمد».. ذلك الفتى الذي نشأ منذ طفولته على حبّ الجهاد وعشق المقـ،ـاومة، لم تستهوِه ملاهي الدنيا ب
مَن ترونه في يسار الصورة هو «أحمد».. ذلك الفتى الذي نشأ منذ طفولته على حبّ الجهاد وعشق المقـ،ـاومة، لم تستهوِه ملاهي الدنيا بل شبَّ وكبر في خنادق العزّة ليغدو واحداً من أشاوس رجالها وليوث ميادينها، سار في دربه بخطًى ثابتة لا تعرف التردّد، من طفلٍ يحمل اليقين إلى مقـ،ـاتلٍ يُرعب المحتل حتى لقي ربَّه شهـ،ـيداً مخضّباً بدماء الشرف.

حذّرت دراسة جديدة نشرها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) من أن ويكيبيديا الإنجليزية تحولت، وفق تقييم معدّة الدراسة،
حذّرت دراسة جديدة نشرها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) من أن ويكيبيديا الإنجليزية تحولت، وفق تقييم معدّة الدراسة، إلى إحدى البنى المؤثرة في إنتاج وتثبيت ونشر معلومات منحازة بشأن إسرائيل، معتبرة أن تأثير هذه المعلومات لم يعد مقتصرًا على مستخدمي الموسوعة، بل يمتد إلى محركات البحث وأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على محتواها كمصدر للمعلومات. الدراسة، التي أعدتها الباحثة د. شلوميت لير تحت عنوان «ويكيبيديا كبنية تحتية لتسميم المعرفة: آليات التحيز وخطوط التعامل معه»، نُشرت في الأول من سبتمبر 2026 ضمن سلسلة «منشور خاص» للمعهد، وتتناول ما تصفه بـ«تسميم المعرفة» المتعلقة بإسرائيل، وآليات إنتاج التحيز داخل ويكيبيديا، وانعكاساته على المجال الدولي، إضافة إلى مجموعة من التوصيات الموجهة للحكومة الإسرائيلية، ومؤسسات البحث، ومؤسسة ويكيميديا ومجتمع المحررين. وتعتبر الباحثة أن مواجهة الظاهرة تتطلب انتقال إسرائيل من الرد الإعلامي قصير المدى إلى بناء قدرة مؤسسية طويلة الأمد لحماية البنية المعرفية الرقمية. وفي جوهر توصياتها، تدعو الدراسة إلى الجمع بين مسارين متوازيين: إصلاح آليات ويكيبيديا من الداخل، وبناء منظومة إسرائيلية مستقلة للبحث والرصد والتوثيق والتأثير من الخارج. وبذلك، لا تنظر الدراسة إلى ويكيبيديا باعتبارها مجرد موقع إلكتروني، وإنما باعتبارها جزءًا من البنية التحتية العالمية لإنتاج المعرفة؛ وهو ما يجعل الصراع حول محتواها، من وجهة نظرها، جزءًا من صراع أوسع على التاريخ والشرعية والوعي في عصر الذكاء الاصطناعي.

قناة كان العبرية: نتنياهو وغالانت صادقا على العملية الأمنية المنفذة اليوم بغزة تحت إشراف الشاباك، بالتزامن مع لقاء رئيس الجهاز "زيني" بمدير الـ FBI "كاش باتيل" بواشنطن. ▫️ *هدفت العملية إلى جمع معلومات استخباراتية، وخلق حالة "ملاحقة مستمرة" لقيادات حماس رغم مظاهر التهدئة.

🚫وكالة تسنيم الإيرانية: عملية حاسمة للقوات المسلحة الإيرانية للرد على العدو الإرهابي الأمريكي بدأت القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون هدفًا للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

استخبارياً، يمكن قراءة العملية ضمن ثلاثة مستويات مترابطة، لا باعتبارها عملية اعتقال لشخصية أمنية فحسب، وإنما باعتبارها محاولة لاستثمار الهدف البشري للوصول إلى بنية معلوماتية وأمنية أوسع. أولاً: دلالة الاختراق الاستخباري. إن الوصول إلى مسؤول أمني رفيع واعتقاله حياً داخل مدينة غزة يشير، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى قدرة استخبارية على اختراق البيئة الأمنية المحيطة بالقيادات، وتحديد موقع شخصية يُفترض أنها تتخذ إجراءات احترازية عالية في الحركة والاتصال والظهور. وتكتسب هذه النقطة أهميتها من أن نجاح العملية لا يقاس فقط بالوصول إلى الهدف، وإنما بما تكشفه عن مستوى المعرفة الإسرائيلية بالبيئة التي يتحرك فيها الهدف وشبكة الحماية المحيطة به. ثانياً: استهداف الوظيفة الأمنية وليس الشخص فقط. تنبع أهمية اعتقال معين محمد العرابيد، وفق ما أوردته المصادر الإسرائيلية، من موقعه داخل البنية الأمنية الخاصة بحم..اس في مدينة غزة. وبالتالي فإن استهداف مسؤول يشغل وظيفة أمنية من هذا النوع قد يتجاوز أثره الفردي إلى محاولة إرباك إحدى الآليات التي تعتمد عليها الحركة في حماية كوادرها، وضبط بيئتها الداخلية، ومواجهة محاولات الاختراق والتجسس. ومن هذا المنظور، تصبح العملية استهدافاً لوظيفة أمنية داخل التنظيم بقدر ما هي استهداف لشخص يشغل هذه الوظيفة. ثالثاً: القيمة الاستخبارية للاعتقال. وهذه هي النقطة الأكثر أهمية في تقدير القيمة الاستخبارية للعملية. فالهدف الذي يُقتل تنتهي معه إمكانية استثماره كمصدر بشري مباشر للمعلومات، بينما يتيح الاعتقال، من حيث المبدأ، إمكانية الحصول على معلومات قد تتجاوز الشخص ذاته إلى الشبكات التي يعمل ضمنها. وقد تشمل القيمة المحتملة معرفة متعلقة بالبنية الأمنية، وطرق الاتصال، وشبكات الحماية، وآليات الحركة والاختفاء، والعلاقات بين المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية. وهذه بطبيعة الحال فرضيات تقديرية حول القيمة الاستخبارية المحتملة للاعتقال، وليست معلومات مؤكدة عن نتائج التحقيق معه. ومن هنا يمكن تفسير الفارق بين الاستهداف والاعتقال في مثل هذه العمليات؛ فإذا كانت الظروف العملياتية تسمح بالوصول إلى الهدف حياً، فإن القيمة لا تكمن فقط في تحييد فرد، وإنما في إمكانية تحويله إلى مدخل للحصول على معلومات تساعد في تفكيك شبكة أوسع. وبالتالي، قد تكون القيمة الاستخبارية للعملية أكبر من قيمتها العسكرية المباشرة. فالإنجاز الإسرائيلي الحقيقي لا يتحدد بمجرد الإعلان عن اعتقال مسؤول أمني رفيع، وإنما بمدى قدرة أجهزة الاستخبارات على تحويل هذا الاعتقال إلى معرفة قابلة للاستثمار العملياتي ضد البنية الأمنية والتنظيمية لحماس. وفي المستوى الأوسع، تحمل العملية رسالة استخبارية وأمنية مزدوجة: أن إسرائيل تقول إنها ما زالت قادرة على الوصول إلى مستويات متقدمة داخل البنية الأمنية لحماس، وأنها لا تكتفي بتحديد الأهداف، بل تستطيع الوصول إليها والسيطرة عليها حياً. وإذا أثبتت التحقيقات اللاحقة أن الاعتقال أفضى إلى معلومات نوعية، فإن قيمة العملية ستتجاوز بكثير حدود الهدف الذي أُعلن عنه، لتصبح مؤشراً على توسع التجنيد البشري والاختراق الإسرائيلي على الارض داخل قطاع غزة. رامي أبو زبيدة باحث في الشأن العسكري والأمني

عاجل | هيئة الأركان الإيرانية: سنوجه ضربات قوية للعدو الأمريكي ردا على عدوانه على مناطق في سيستان وبلوشستان وهرمزغان

هيئة البث الرسمية: قائد الميليشيا الدهيني شارك في عملية خطف العرابيد

يسرائيل هيوم: السفارة الأميركية في إسرائيل تحذر مواطنيها: "خطر التصعيد كبير".

إدارة العلاقات المدنية – العسكرية في جمهورية جنوب السودان د. ميول كور أكوي كير باحث وأكاديمي من جنوب السودان، يتمتع بخبرة واسعة في القيادة الحكومية وقطاع النفط والغاز والإدارة الاستراتيجية، شغل منصب أول حاكم لولاية روينق، كما شغل منصب نائب رئيس شركة النيل للعمليات البترولية. #القرن_الأفريقي_للأبحاث #دراسات_أمنية https://hornafrica.uk/2026/09/01/civil-military-relations-in-south-sudan/

📌 تصريح لمنصة "الحارس" بشأن إحباط عمل عدائي كبير 👈 أحبطنا صباح اليوم عملًا عدائيًا كبيرًا كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، فيما نجح الاحتلال في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدًا في مسرح العملية. 👈 نجحنا في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها، واغتنام معدات وأسلحة منها، كما ضبطنا ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات. 👈 ندعو أبناء شعبنا إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال الإبلاغ عن أي معلومة تخص العمل العدائي، كما نحذر النشطاء والإعلاميين من تناقل رواية الاحتلال، والاكتفاء برواية المقاومة. 🏷️ الحارس.. توعية وتحصين تابع الحارس: t.me/alhares_1

عاجل | مصدر أمني في غزة للجزيرة: قوة إسرائيلية خاصة اختطفت أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي بعد قصف مسكنه واستشهاد زوجته

عاجل | مصدر أمني في غزة للجزيرة: ننفي اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي في القطاع

لماذا الآن؟ الاحتلال ينفذ عمليات واغتيالات بصورة شبه يومية، وبالتالي فإن السؤال ليس عن القدرة على التنفيذ، بل عن سبب اختيار هذا التوقيت والطريقة تحديداً لإظهار عملية نوعية بهذا الحجم والرسالة. العملية تمنح #نتنياهو وشركائه إنجازاً أمنياً قابلاً للتسويق داخلياً: اختراق استخباري، وصول إلى عمق القطاع، اعتقال شخصية بارزة، وتأكيد أن الجيش ما زال قادراً على تحقيق نتائج عملياتية رغم طول الحرب. وهذا يتقاطع مباشرة مع تصريحات #كاتس الأخيرة، التي شدد فيها على أن إسرائيل لا تنتظر التهديدات، بل تلاحق قيادات حما...س، ولن تنسحب من غزة قبل نزع سلاحها وتدمير أنفاقها. سياسياً، يحتاج نتنياهو إلى إبقاء الإنجاز الأمني والعسكري في مقدمة المشهد، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات. ولذلك فإن العمليات بهذه الطبيعة والنوعية تمنحه فرصة لإعادة صياغة النقاش من سؤال «ماذا حققت الحرب؟» إلى سؤال «ماذا لا يزال الجيش قادراً على تحقيقه؟». وعليه، قد لا يكون هدف العملية عسكرياً فقط؛ بل تحمل أيضاً قيمة سياسية وأمنية في إدارة المرحلة الانتخابية: إظهار السيطرة، تجديد صورة الردع، وإقناع الجمهور بأن الحرب ما زالت تنتج إنجازات وأن استمرار القيادة يعني استمرار القدرة على ملاحقة خصوم إسرائيل. نعتقد كلما اقترب الاستحقاق الانتخابي، تصبح العمليات ذات القيمة الاستخبارية والرمزية العالية أكثر أهمية لنتنياهو؛ ليس بالضرورة لأنها تغير ميزان الحرب، وإنما لأنها تساعده على إبقاء الأمن والإنجاز العسكري في صدارة أجندة الناخب الإسرائيلي. رامي أبو زبيدة باحث في الشأن العسكري