غَيرَ ذي عِوَجٍ.
Open in Telegram
-صوت القرآن يُسكِّن النفوس ويُطمئنها ويُوقره، وهو غذاء قلوبهم الذي لا يشبع منه، كما قال عثمان بن عفان رضي الله. - المستمع للقرآن شريك للقارئ في كل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها!]. الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز. • قناة فيها عدة مشرفين
Show more535
Subscribers
+524 hours
+227 days
+3030 days
Posts Archive
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
﴿غُفرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيكَ المَصيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]
«لمَّا علموا أنهم لم يوَفوا مقام الإيمان حقه مع الطاعة والانقياد الذي يقتضيه منهم، وأنهم لا بد أن تميل بهم غلبات الطباع ودواعي البشرية إلى بعض التقصير في واجبات الإيمان، وأنه لا يلم شعث ذلك إلا مغفرة الله تعالى لهم؛ سألوه غفرانه الذي هو غاية سعادتهم ونهاية كمالهم، فإن غاية كل مؤمن المغفرة من الله تعالى.»
سعود الشريم مجموع فتاوى ابن تيمية (١٣٦/١٤)
﴿ مَن جاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِنها
وَمَن جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجزَى الَّذينَ
عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلّا ما كانوا يَعمَلونَ ﴾
[ القصص: ٨٤ ]
ثواب الله خيرٌ من حسنة العبد،
فكيفَ والله يضاعفه أضعافًا كثيرة؟
• ابن كثير - رحمه الله -
القارئ عبدالعزيز التركي
﴿وَإِن يَمسَسكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
وَإِن يُرِدكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لِفَضلِهِ يُصيبُ بِهِ مَن
يَشاءُ مِن عِبادِهِ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾
﴿رَبِّ هَب لي حُكمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ﴾
بِرواية رويس عن يعقوب | أحمد حمادي
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَیِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفࣰا مِّنَ ٱلَّیۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَـٰتِ یُذۡهِبۡنَ ٱلسَّیِّـَٔاتِۚ ذَ ٰلِكَ ذِكۡرَىٰ لِلذَّ ٰكِرِینَ﴿ ١١٤ ﴾
عبدالعزيز المقبل | سورة هود
جامع ناشي الدوسري - الرياض
(قل إِن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)، فالآية تُبيّن أن الصدق في محبة الله يظهر في اتباع رسوله.
وفي هذا المعنى يقول ابن كثير:
"هذه الآية الكريمة حاكمة على كلّ مَن ادعى محبة الله، وليس هو على الطريقة المحمدية؛ فإنه كاذب في نفس الأمر، حتى يتّبع الشرع المحمدي، والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله".
﴿قُل إِنَّ المَوتَ الَّذي تَفِرّونَ مِنهُ فَإِنَّهُ مُلاقيكُم ثُمَّ تُرَدّونَ إِلى عالِمِ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾
[الجمعة: ٨]
قل - أيها الرسول - لهؤلاء اليهود: إن الموت الذي تهربون منه ملاقيكم لا محالة إن عاجلًا أو آجلًا، ثم ترجعون يوم القيامة إلى الله عالم ما غاب وما حضر، لا يخفى عليه شيء منهما، فيخبركم بما كنتم تعملونه في الدنيا، ويجازيكم عليه.
تلاوة سورة الفاتحة وسورة السجدة. القارئ: فهد المطيري.
﴿وَالَّذينَ صَبَرُوا ابتِغاءَ وَجهِ رَبِّهِم وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدرَءونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولئِكَ لَهُم عُقبَى الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٢]
﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
| مقتطف ليلة 3 رمضان 1447
﴿فَاستَقِم كَما أُمِرتَ﴾
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-:
«ما نزلت على رسول الله ﷺ آيةٌ
أشدُّ ولا أشقُّ عليه من هذه الآية».
وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-:
«الاستقامة أن تستقيم على طاعة الله،
ولا تروغ روغان الثعلب».
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا يَسْتَقيمُ إِيمانُ عبدٍ حتَّى يَستَقيمَ قلبُه،
ولا يَسْتَقيمُ قلبُه حتَّى يَستَقيمَ لسانُه».
