en
Feedback
مُحَمّد/Mohammad

مُحَمّد/Mohammad

Open in Telegram

‏قف دون رأيك في الحياة مجاهدًا‏ إنَّ الحياة عقيدةٌ وجهادُ‏ |🖤

Show more
205
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
August '25
August '25
+2
in 0 channels
July '250
in 0 channels
Get PRO
June '25
+2
in 0 channels
Get PRO
May '25
+1
in 0 channels
Get PRO
April '25
+1
in 0 channels
Get PRO
March '25
+2
in 0 channels
Get PRO
February '250
in 0 channels
Get PRO
January '25
+2
in 1 channels
Get PRO
December '24
+1
in 2 channels
Get PRO
November '24
+4
in 0 channels
Get PRO
October '24
+4
in 1 channels
Get PRO
September '24
+3
in 1 channels
Get PRO
August '24
+1
in 1 channels
Get PRO
July '24
+2
in 1 channels
Get PRO
June '24
+1
in 1 channels
Get PRO
May '24
+1
in 1 channels
Get PRO
April '24
+2
in 1 channels
Get PRO
March '24
+33
in 3 channels
Get PRO
February '24
+92
in 2 channels
Get PRO
January '240
in 1 channels
Get PRO
December '23
+58
in 2 channels
Get PRO
November '23
+229
in 1 channels
Get PRO
October '23
+67
in 1 channels
Get PRO
September '23
+5
in 0 channels
Get PRO
August '23
+180
in 0 channels
Get PRO
July '23
+67
in 0 channels
Get PRO
June '23
+72
in 0 channels
Get PRO
May '23
+1
in 0 channels
Get PRO
April '23
+246
in 0 channels
Get PRO
March '23
+697
in 0 channels
Get PRO
February '23
+1 787
in 0 channels
Get PRO
January '23
+4
in 0 channels
Get PRO
December '22
+3
in 0 channels
Get PRO
November '22
+26
in 0 channels
Get PRO
October '22
+31
in 0 channels
Get PRO
September '22
+8
in 0 channels
Get PRO
August '22
+18
in 0 channels
Get PRO
July '22
+161
in 0 channels
Get PRO
June '22
+938
in 0 channels
Get PRO
May '22
+2 265
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
05 August0
04 August0
03 August+1
02 August+1
Channel Posts
«فمَـن للأمّـة الغَـرقَى إذا كُـنا الغريقينا؟ ومَن للغاية الكُـبرى إذا ضمُرت أمانينَا؟»

2
لا تنسوا أهل غزة من دعائكم، فلهم عليكم حق النصرة وأقل واجب هو الدعاء لمن لم يستطع غيره، ولا تنسوني من دعائكم.. إنها أيام ثقال، نسأل الله أن تمر، نغفو لنصحو في الجنة، ربما لم نستحق الجنة في عملنا، فنسألك ياها يرب برحمتك.
17
3
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ🤍
17
4
الأيامُ ثقيلةٌ علينا، لكن لطف الله يغلب العسر دومًا، فسبحان من يخرج من رحم العسر يُسرا، نسأل الله أن لا نكون ممن ينسون غاية الوجود من ثقل أحزانهم فيتبعثرون في طرقاتٍ لا نجاة فيها، نسأل الله التقويم في الطريق وغفر الله لنا ولكم ما تقدم من ذنبنا وما تأخر وختم الله لنا ولكم بحسن الختام.
21
5
الأيامُ ثقيلةٌ علينا، لكن لطف الله يغلب العسر دومًا، فسبحان من يخرج من رحم العسر يُسرا، نسأل الله أن لا نكون ممن ينسون غاية الوجود من ثقل أحزانهم فيتبعثرون في طرقاتٍ لا نجاة فيها، نسأل الله التقويم في الطريق وغفر الله لنا ولكم ما تقدم من ذنبنا وما تأخر وختم الله لنا ولكم بحسن الختام.
1
6
الأيامُ ثقيلةٌ علينا، لكن لطف الله يغلب العسر دومًا، فسبحان من يخرج من رحم العسر يُسرا، نسأل الله أن لا نكون ممن ينسون غاية الوجود من ثقل أحزانهم فيتبعثرون في طرقاتٍ لا نجاة فيها، نسأل الله التقويم في الطريق دومًا وغفر الله لنا ولكم ما تقدم من ذنبنا وما تأخر وختم الله لنا ولكم بحسن الختام.
1
7
الأيامُ ثقيلةٌ علينا، لكن لطف الله يغلب العسر دومًا، فسبحان من يخرج من رحم العسر يُسرا، نسأل الله أن لا نكون ممن ينسون غاية الوجود من ثقل أحزانهم فيتبعثرون في طرقاتٍ لا نجاة فيها، نسأل الله التقويم في الطريق دومًا وغفر الله لنا ولكم ما تأخر من ذنبنا وما تأخر وختم الله لنا ولكم بحسن الختام.
1
8
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا🤍.
18
9
حينما أكون لوحدي يتردد على سمعي "ألمني وألم كل حُرٍ، سؤالَ الدهر أين المسلمونَ؟". لكن أتذكر حينها تعجب صحابة رسول الله حينما سمعوا حوار رسول الله، "يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت". فرجعت حينها أتفكر مع نفسي، كم من الأشياء قد أخذتنا دون أن نعي وأصبحت الدنيا غاية دون أن نقصد رغم ترددينا أنها دار ممر وكأننا قد اعتدنا أن نعيش في الممر وعز علينا أن نفارقه، هذا نحن، وأتحدث عن شريحة كبيرة، وهذا رغم كل ما يصيبنا من ألمٍ وتضييق وحصار وفقد للأمن والأمان والطمأنينة وفقد كل معاني الرفاهية، لكن رغم كل ذلك ما زلنا متعلقين!، أشبهُ الموقف كغريقٍ يتعلق بقشة، هو يدرك أنها لا تنجي لكنه يتعلق! يُعز علينا ذلك ولكن يعز علينا أكثر أن نكسر المجداف لمن أراد أن يبحر وأقصد هنا من أراد أن يزيل لعنة الوهن عن قلبه، فيُجلدُ حينها، أتدرون من يجلده؟ يُجلد من ذاك الغريق الذي تعلق بقشة! وهنا ألمنا أصبح مضاعفًا، لا لسؤال فقط بل أصبح عدم الأهتمام مُترافِقًا مع التضييق وكأن إبليسًا قد نثر سمه فأصبح السم وجهات نظر تحترم في واقعٍ معكوس الحقيقة، فأردد حينها ألمني وألم كل حرٍ خيانة بعض أقوامي وديني دين عز لست أدري من أين ذلةٍ قد جاءو، يا من اعتدتم حب الخلود، فهل هناك خلود في أيامٍ كلها فانياتُ، فيا عاقل أدرك طريقك فالأجل ولو طال أتْ.. ما يتوجب علينا يا سادة أن نعترف بالتقصير فكما قالو الدواء يكمن في معرفة الداء وإنكارُنا للداء هو استبعاد لفكرة النهضة والعلاج، نحن يا سادة علينا أن نزيل الوهن عن قلوبنا لنكون صالحين مصلحين ونغير الكثير من مفاهيم الحياة، لتصبح البوصلة هي الجنة وما دونها دون، حينها يتكرر القعقاع فينا فيصبح الواحد فينا ألف وحينها نقول قد انتصرنا لا لكثرة بل لأننا قلنا أننا مع الله، وكان عهدا على رب الارباب أن ينصرنا حيث قال: "وكانَ حَقًّا علَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمنينَ"، فالوقت ليس وقت قول متى النصر، بل وقت عمل وتضحية والساكت عن الحق شيطان أخرس، ومن يريد حقًا نهضة حقيقية يجب أن يتفكر مع نفسه ويقول هل بذلت لأمتي أو هل بذلت على نفسي في تقوميها عُشْرَ الذي بذلته في عملي أو في دراستي للثانوية أو العمل لتخرجي؟ فالكثير حينها سيقول يا اسفاه.. النصر يبدأ منك، إذا فكرنا هكذا سننتصر حينها أو سنكون أول لبنة لإسباب الإنتصار.. حينها ننصر غزة على قدر إستطاعتنا، حينها نبرأ ذمتنا أمام قضايا أمتنا، حينما ننتصر لها، أن نقول يا للعجز ونذهب للفجور، هذا عين الخيانات.. ليتذكر كل منا موضعه، ليتذكر أنه أتي يوم القيامة فردا، يحاسب على الصغيرة والكبيرة وحينها لا مفر ولا وأنساب ولا وساطات، كل يدافع عن نفسه في عملٍ أخلصه لله وحده.. ما أجمل أن يتموضع كل في ثغره وأن لا يأتي العدو من قبله فنكون كقلعةٍ حصينةٍ لا يخترقها لا إنسٌ ولا شيطان. #Mohammad_sh.
29
10
🩺تشخيص حالة الأمة 👇
🩺تشخيص حالة الأمة 👇
15
11
ردًا على سؤالٍ رأيته: لماذا لا تتحرّك الأمّة التحرك الحقيقي والفاعل لنُصرة gaـزة؟ أقول: الأمّة، بطبيعتها، لا تتحرك تلقائيًا. تحتاج إلى من يقودها ويحرِّكَ طاقاتها. وفي أمّتنا، يقع هذا الدور غالبًا على العلماء، والعشائر، والوجهاء، والمؤثرين الذين يستطيعون -إن شاءوا- أن يوجّهوا الشارع ويحرّكوه نحو العمل الفاعل، لا مجرد التخدير والتنفيس. لكنّ كثيرًا من هؤلاء – إلا من رحم الله – قد دُجِّنوا، فهم غير مستعدين للتضــ•حية، ووضع كل ما يملكون على المِحَكّ لأجل قضية شريفة مثل قضية gaـزة، لأنهم يقدّمون مكتسباتهم الدنيوية على الاخرة والتضــ•حية من أجل دينهم وأمّتهم! الأمّة ليست غائبة… لكنها تنتظر من يعلّق الجرس ويوحِّدَ جهودها المبعثرة! لكنّ مصابَنا في نُخَبِنا مصابٌ جلل! #محمد_أبو القاسم.
30
12
« الشيخ ابو عبيدة: رقاب قادة الأمة الإسلامية والعربية ونخبها وعلمائها مثقلة بدماء عشرات آلاف الأبرياء ممن خذلوا بصمتهم انتم خصومنا يوم القيامة »
13
13
الشيخ أبو عبيدة : يا قادة الأمة الإسلامية والعربية ويا أحزابها ونخبها وعلمائها أنتم خصومنا يوم القيامة
16
14
حمى الله أخواننا في سوريا ونصرهم على خونة بلادهم وعلى يهود لا تنسوهم من دعائكم هم ومجاهدينا الأبطال في غزة العزة المجروحة المكلومة المخذولة، لا سامح الله كل من خذل، لكن عزائنا أن ما بعد الشدة إلا الفرج وما بعد العسر إلا اليسر وما بعد الخذلان إلا النصر، فاللهم استعلمنا وأجعلنا من جندك لكي نرفع راية الإسلام عالية، خفاقة وندعس على كل اعلامهم وعلى كل جبروت عدونا، يا الله.
16
15
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِه 🤍.
18
16
رساله لك🤎 ‏No problem! Here's the information everyone is asking for in this day and age ‏The Toyota Corolla-the undisputed
رساله لك🤎 ‏No problem! Here's the information everyone is asking for in this day and age ‏The Toyota Corolla-the undisputed champion of reliability,...
26
17
هذهِ التِلاوة الطيَبة تأخُذ بِمجَامع قَلبي تِلاوة لَا أَمِل مِن سْماعِها أَبداً..
هذهِ التِلاوة الطيَبة تأخُذ بِمجَامع قَلبي تِلاوة لَا أَمِل مِن سْماعِها أَبداً..
24
18
لو سألتني: "ما أعظم معنىً تعيش به؟" أو "ما أكثر ما يجعلك تحب شخصاً؟" أو "ما القيمة التي أنت مستعد لأن تدفع في سبيلها روحك وأنت تشعر تماماً بربح الصفقة؟" وكذلك: "ما أعظم قيمة تحب أن تبثها في الناس؟" لكان جواباً واحداً عن هذه الأسئلة جميعاً: "تعظيم الله عز وجل" معنىً جليلٌ يتغشى القلب فيخضع ويسكن ويرتجف ويشتاق.. انقذف حب أشخاص في قلبي ولم أرَهم، لِـمَا سمعته من مواقف تشهد لهم بأنهم: يعظمون الله.. - حدثني أحدهم عن شخص "من جماعة الدعوة والتبليغ" سمع شخصاً يسب الله فأسرع إليه -كأنه يريد أن يسد فمه- وهو يبكي قائلاً: "لا!...لا!..لا تسب الله بالله عليك! لا تسب الله!" هنا..أجدني أتجاوز الملاحظات والتحفظات وأحب هذا الأخ لأن هذا المعنى العظيم تملَّكَه.. - حدثني أخٌ عن رجل كبير السن صاحب علمٍ شرعيٍّ كان يرى الجرائد الملقاة في الزبالة فيستخرجها وينظر إليها حزيناً أن يفعل الناس هذا بورق عليه اسم الله..ولم يملك الأخ الذي حدثني دمعته وهو يروي ذلك فأحببته وأحببت صاحب القصة.. (وليس هذا مقام تفصيل حكم استخراج هذه الاوراق وإنما يهمنا دلالة عمل هذا الشيخ الجليل) - نرى صورة لإخوةٍ لنا في الهند أو ما جاورها تأخذهم الشرطة الظالمة الآثمة وقد وقعَ المصحف من يد أحدهم فيجهَد أن يرفع المصحف عن الأرض مع أنه في طريقه لمصير مجهول، فأحب هذا الأخ وأرى حذاءه أفضل من كل من لا يرجو لله وقاراً.. - أصلي خلف إمام وأعلم أنه قد يخالفني في شيءٍ من توجهي ودعوتي، لكني أسمع نبرته في القراءة فيها هيبة وإجلال لكتاب الله، ويتهدج صوته أحياناً مع آيات مؤثرات..فأحبه وإن خالفني لأن بيننا قاسماً مشتركاً عظيماً: تعظيم الله وتعظيم كلامه سبحانه. وفي المقابل..يسقط من عيني أناس يظهر من أفعالهم خللٌ عميق في تعظيم الله تعالى..حتى وإن تزيَّوا بزيِّ المشيخة والعلم...كأولئك الذين يُضفُون الشرعية على أسيادٍ لهم لا يرجون لله وقاراً..يُسب الله في بلادهم، ويُستهزأ بدينه وشريعته تحت نظرهم، ويوالى أعداؤه ويعادى أولياؤه...ومع ذلك ترى هؤلاء المنتسبين للعلم يطوعون الناس لهؤلاء الأسياد! ويسقط من عيني أناسٌ -وإن صلوا وصاموا بل ونُسبوا إلى طلب العلم- يَذْكُرون الآيات في معرض هزلٍ أو لغوِ قولٍ ليُضحكوا من حولهم، ولو عظموا كلام الله لعلموا أن حقه أن يُبكى لسماعه وتخضع له قلوبهم ويُرفع عن هذه السياقات التافهة. وإن سألتني بماذا ترجو أن يُختم لك إلى جانب الشهادة؟ فأقول: موقفٌ يُنتصر فيه لحرمات الله ويلقي في قلوب الناس تعظيم الله. فهذا من الشهادة، وهو أولى ما تُبذل له النفوس ويطمع صاحبه بالجنة..فهو حقٌّ مستحَقٌّ لربِّ العزة العظيم.. وإنْ كان من وصية لكل مسلم: عِش بهذا المعنى ولأجله، ولا تسمح لأحد أن يمسه، ولا تتخلَّ عنه حتى تلقى الله، فهو أكثر ما تطمع به في رحمته (يوم لا ينفع مال ولا بنون (88) إلا من أتى الله بقلب سليم)
33
19
رضي الله عن أهل غزة ومجاهديها .. لا تنسوهم من دعائكم، يرعاكم الله..
22
20
وأعلم أنني يومًا سأرحل..
34