«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»🇵🇸
Open in Telegram
«يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ » ذنوب الخلوات أصل الانتكاسات ، وعبادات الخفاء من أسباب الثبات. - ابن القيم رحمه اللّٰه. https://t.me/Mashrue_Eifa
Show more925
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1830 days
Posts Archive
وكل ذلك لشؤم الذنوب وترك التوبة!
قال الغزالي رحمه الله: "لا يكاد يجد المُصرُّ على العصيان توفيقًا، ولا تخِفُّ أركانه لعبادة الله تعالى، وإن اتفق فبكدٍّ لا حلاوة معه ولا صفوة، وكل ذلك لشؤم الذنوب وترك التوبة".
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
احذري!
حين يتسلّل المتلاعب… ويغفل القلب.
المتلاعب لا يطرق الباب صراحةً… بل ينساب.
لا يقتحم حضوركِ بعنف، بل يتسلّل بلطف:
كلمة عابرة، نظرة طويلة، مساعدة غير مُنتظرة، اهتمام خافت… يُربك ولا يُزعج.
هو لا يُظهر نواياه، لأنه في داخله لا يبحث عن علاقة حقيقية، بل عن شعور بالتفوق والسيطرة.
لا يرى فيكِ إنسانة، بل مشروع انكسار ناعم… يُغذّيه ببطء، حتى تنسي أنكِ كنتِ أقوى منه يومًا ما.
وأنتِ؟
ربما لم تكوني ضعيفة، لكنكِ كنتِ بحاجة…
لرؤية، لدفء، لكلمة تصدق، لعينٍ ترى ما لا يُقال.
فجاء هذا الشخص في لحظة فراغ عاطفي أو نفسي، وبدا وكأنه الجواب.
فتبدأ المعادلة الصامتة:
هو يُكثف حضوره، وأنتِ تحاولين تجاهل الأثر،
ثم تجدين نفسكِ تتابعينه، تتعلقين بلحظات ظهوره، تتوترين من غيابه، تتحولين ببطء إلى شخصٍ ينتظر، لا يُبادر.
الاحتياج هنا ليس للحب… بل للتأكيد:
“أنا موجودة”
“أنا مرئية”
“أنا مُهمّة لدى أحد”
وحين يتأكد من تَعلُّقكِ، ينسحب…
لأنه لا يُجيد البناء، بل الهدم الهادئ.
لا يُجيد الإحساس، بل المتعة بلحظة السيطرة والغياب.
🔻 الحذر لا يعني الشك، لكنه يعني وعي النفس:
👈 هل أنا بحاجة لهذا الشخص… أم للشعور الذي يخلقه داخلي؟
👈 هل هو يستحق هذا الحضور في حياتي… أم أنه مجرد طيف استوطن فراغًا عاطفيًا؟
👈 هل أنا أُحبه… أم أحب إحساسي بالقرب منه؟
⛔️ التلاعب لا يبدأ بخطأ… بل بإهمال الإشارات الأولى.
فلا تتركي قلبكِ عاريًا للعبور…
ولا تسمحي لأحد أن يُشكّلكِ من الداخل… قبل أن تسألي: إلى أين يأخذني؟
لأن النهاية دائمًا ليست في لحظة الرحيل…
بل في اللحظة التي ظننتِ فيها أن أحدهم جاء ليُنقذكِ، بينما هو فقط… جاء ليختبر قدرته على تحييدكِ دون أن يُسأل: لماذا؟
محمد سعد الأزهري
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
معية الله!
«معية الله لعبده بقدر تمسكه بتقواه وقربه منه، ولا يُصاب عبدٌ إلا بسبب ذنب اقترفه، وأحوج ما يكون الإنسان في أزمنة الفتن والشدائد إلى التقوى والاستغفار من الذنوب حتى يزول الذنب فتزول آثاره».
-الطريفي.
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
اعلمي – رعاكِ الله – أنّك جوهرة مصونة، لا يليق بكِ إلا ما وافق شرع الله وطهر قلبك.
فلا تغرّكِ كلمات زائفة، ولا وعود واهنة، ولا حبّ لا يعرف للحلال طريقًا، إنّ العلاقة التي تُبنى على معصية، لا بركة فيها، ولا أمن، ولا كرامة، من أرادك بحق، أتاكِ من الباب، وسلك بكِ درب النور، لا دروب الخفاء والذلّ والانكسار.
فصوني نفسكِ، وارفعي قدركِ، وكوني عزيزةً بدينكِ، شامخةً بعفافكِ،ولا ترضي أن تكوني لحظة عابرة في حياة رجل لا يخاف الله فيكِ.
من ترك شيئًا لله، عوّضه الله خيرًا منه.
فلا تخسري رضا الله لأجل وهمٍ لا يدوم.
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
نُذَكِّر أنَّ العَلاقات المحرَّمة ليسَت بحبّ،
فالمحبُّ يخَاف على محبُوبه من النَّار؛
لا يكُون سببًا في إدخاله عليهَا.
نسأل الله السلامة والمغفرة.🩵
من الأمور التي يجب أن نُرسِّخها في أذهاننا أثناء قراءة ورد القرآن؛ أن نقرأ القرآن بنية الهداية، ونوقِن ونؤمن تمامًا أنَّ هذا الكتاب هو كتاب هداية!
قال تعالى: "إنَّ هذا القرآن يهدي". "يَهدي به اللهُ". "هُدىً للمتقين".
فالكثير من الآيات في القرآن جاءت لتأكيد هذا الأمر، بل هو أحد أهم مقاصد القرآن، بل لأجله نزل، فلا تغفل عن هذا الأمر أثناء قراءة وردك من القرآن، ولا تغفل عنه أيضًا إذا أرَّقك ذنبٌ، أو مرضٌ في قلبك.
فاقرأ القرآن بنية أن يهديك الله ويتوب عليك، افتح مصحفك وقُل في نفسك: يا رب هذا الذنب أتعبني، وأقضَّ مضجعي؛ فاهدني منه بقراءَتي لكتابك.
وعندما نقول أنه كتاب هداية، فلا ينصرف ذهنك إلى الهداية من الذنوب فقط، فالهداية أعم وأشمل، فأنت تحتاج إلى أنواع كثيرة من الهدايات: هداية توفيق وإرشاد، هداية إلى ما فيه مصلحة لك في دنياك وآخرتك، هداية إلى كُل عمل صالح يقربك من الجنة، ويُبعدك عن النار، هداية قلبك ونفسك من الاضطرابات والقلق، قال الفريد رحمه الله: "إنَّما نَزلَ هذا القُرآنُ لهداية قلقِ البشرِيّة".
محمود الرفاعي
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
من أثر الذنوب والمعاصي:
«أنّ العبد إذا وقع في شدّة أو كُربة أو بلية خانه قلبُه ولسانُه وجوارحُه عمَّا هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوكل على الله تعالى والإنابة إليه، والتضرع والتذلل والانكسار بين يديه، ولا يطاوعه لسانه لذِكره».
[الداء والدواء، لابن القيم ص٢١٥]
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
اتقوا الله، فإن الحرام لا يُبارَك فيه، وإن زُيِّن لكم.
العلاقات المحرّمة مهما بدت جميلة أو مريحة، فهي في حقيقتها سُمٌّ للروح، وحجاب بين العبد وربّه، وسراب يبعد القلب عن الطمأنينة.
قال تعالى:
“ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا، ويرزقه من حيث لا يحتسب.” [الطلاق: 2-3]
فمن ترك شيئًا لله، عوّضه الله خيرًا منه، وأقرب طريق للراحة الحقيقية هو طريق التوبة.
صدقًا، قد تتألم من فراق تلك العلاقة، لكن اصبر، فإن هذا الألم ثمن لمعصيتك، ولن يدوم. وادعُ الله دائمًا أن يُقرّب لك كل ما فيه الخير والصلاح.
وتذكّر:
من يتنازل من أجل الدخول معك في علاقة محرّمة، ويقصّر في حقّ الله، فماذا تتوقّع أن يفعل معك لاحقًا؟
أصحاب الأهواء لا يطلبون رضا الله، بل يطلبون ما يوافق شهواتهم، فإن لم يتب، سيتنازل في أمور أكبر، اتباعًا لهواه، لا طلبًا للحق.
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
أتى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- شيخٌ كبيرٌ هرمٌ، قد سقط حاجباه على عينيه، وهو مدَّعِمٌ على عصًا (متكئٌ عليها)؛ حتى قام بين يديه.
فقال: أرأيت رجلًا عمل الذنوب كلها؛ لم يترك داجة ولا حاجة إلا أتاها، لو قُسِمت خطيئته على أهل الأرض لأوبقتهم؛ أله توبةٌ؟
فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "هل أسلمت؟"
قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله.
قال: "تفعل الخيرات، وتترك السيئات؛ فيجعلهن الله لك كلهن خيراتٍ"
قال: وغدراتي وفجراتي يا رسول الله؟
قال: "نعم؛ وغدراتك وفجراتك"
فقال: الله أكبر، الله أكبر، ثم ادَّعم على عصاه، فلم يزل يردد: الله أكبر؛ حتى توارى عن الأنظار.
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
قلبُكِ ليس ساحة عبور، ولا محطة انتظار لعابرٍ لا يحمل نيةً ولا يخشى ربًّا، قلبُكِ عهدٌ لا يُعقد إلا في ظلّ الحلال، ونبضٌ لا يُهدى إلا لمن جاءكِ مستأذنًا، طارقًا الباب طالبًا رضا الله قبل رضاكِ، فلا تخدعكِ كلماتٌ ناعمة، ولا وعودٌ زائفة يُخفي خلفها الشيطان وجهه،أنتِ لستِ رفيقة لهو، ولا فصلًا عابرًا في حكاية رجل لا يعرف الدين، أنتِ كريمةُ النفس، عاليةُ المقام، لا يليق بكِ إلا من خاف الله فيكِ، وحفظكِ في غيبكِ، وسعى إليكِ بما أحلّ الله، لا بما تهواه القلوب ويحرمه الشرع .
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
تكون الدنيا كلها أحيانًا مثل الليل في عين الضرير، حتى إذا أقبل الإنسان تائبًا مستغفرًا أطلت في قلبه وروحه ونفسه مثل تباشير الصباح يتنفس في أعصابه بالفرح المنير، والبشارة المضيئة، والأمل البهيج الذي لا ينقضي أبدا في الله سبحانه وبحمده!
التوبة صباحات حب لا يظلم، ومواسم أمل لا يبلى، ومن فقه هذا علم أحد أسرار قوله تعالى "ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون"..
وأي ظلم للنفس أعظم من استبقائها في محبس الظلام، وابتعادها عن ربها نور السموات والأرض؟!
اللهم إنا ظلمنا أنفسنا ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت! فاغفر لنا مغفرةً من عندك وارحمنا إنك أنت الغفور الرحيم!
.
الشيخ وجدان العلي.
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
﴿وَمَن یَعۡمَلۡ سُوۤءًا أَوۡ یَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ یَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ یَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا﴾ [النساء ١١٠]
ومن يعمل عملًا سيئًا، أو يظلم نفسه باقتراف المعاصي، ثم يطلب المغفرة من الله مقرًّا بذنبه نادمًا عليه مقلعًا عنه، يجد الله أبدًا غفورًا لذنوبه رحيمًا به.
- المختصر في التفسير.
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
ماذا تفعل الفتاة إنَّ أحبت؟
= تكتم حُبها، وتفِرّ إلى ربها تسألهُ أنَّ يعصِم قلبها فلا يميل..
ولِتعلم أنَّه لو كان خيرًا لها سيسوقه الله إلى عُقر دارِها، وإن لم يكن سيرزقها الله بمن هو أهل لها!
ثم ترابِط على ثَغر حياءها ولا تبرَح.
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
يا بُنَيَّ …
تأتي بعض الفرص مرة واحدة، فإن جاءتك فرصة إصلاح أو طلب عفو بعد ذنب اقترفته أو إساءة تجاوزت فيها فاغتنمها، ولا تترك الكِبر يأخذ بتلالبيبك ويلقيك في غَيابت الجُب فإنك لا تدري هل تلتقطك الأيام من هناك أم لا.
يا بُنَيَّ …
إذا وجدت باب المعصية مفتوحا فاعلم أنها فتنة تناديك فانتبه.. فإن بعض المعاصي كالحَيَّة سُمها ناقع يسري في الجسد حتى يميت القلب.
يا بُنَيَّ …
ارجع إلى ربك ولا تنس حقوق العباد، فإن الحق يبقى عند صاحبه حتى يوضع الميزان، ولو استحضرت تلك الساعة لارتحلت من بلد لبلد كي تعتذر وتطلب الصفح، فلا تُلقِ بظلم ارتكبته وراء ظهرك لأنك ستلاقيه.
يا بُنَيَّ …
الصلاح جهاد ..والجنة مُراد.. والموعد الله.
نقل
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
-
أيَا حبة القلب، إنّكِ لَغاليةٌ نفيسة، لا يليق بكِ أن تمنحي قلبكِ لمن هبّ ودبّ، فلا تكوني كمن يبعثر اللؤلؤ في الطرقات؛ إنّ المشاعر أمانة، فلا تُلقي بها لكل عابر سبيل، ولا تُسلمي زمام قلبكِ لكل من أتى، فإذا لامسَ لطفُ الكلماتِ مسامعكِ، وتمتمتِ المشاعرُ في خفقاتِ قلبكِ، فلا تستسلمي وتظني أنّه محبوبُ القلبِ المنشود...
احذري يا ذاتَ الحياءِ والعفافِ، فلا تُكثري من مزاحٍ قد يخدشُ الحياءَ، ولا تُليني جانبًا لمن لا يستحق؛ كوني كالحصنِ المنيعِ، شامخةً قويةً، فلا سبيلَ لأحدٍ أن يخترقَ حدودَ كرامتكِ وعزتكِ، فأنتِ كالزجاجِ الشفافِ، إن كُسرَ صَعُبَ جبرُه؛ فحافظي على نقائكِ وصفائكِ، واجعلي من نفسكِ كنزًا ثمينًا يبحثُ عنه الشرفاءُ، الذينَ يطلبونَ زوجةً صالحةً، تُربي الأجيالَ، وتكونُ أمينةً على بيوتهم، وحافظةً لأسرارهم؛ فلا تُضيعي قيمتكِ، ولا تُفرطي في كنوزِ روحكِ، فجمالُكِ الحقيقيُ في صونِ نفسكِ وحفظِ كرامتكِ
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
-
لا تلطخ عفاف الحب بالمراسلات والمغازلات والمكالمات ..
اتقِ الله فيمن أحببت .لا تلوّث نقاء الحب بالمراسلات الخفية، ولا تلطّخ عفّته بالمغازلات العابرة والمكالمات المريبة.
الحبّ أطهر من أن يُختزل في كلمات تُقال في الخفاء، وأسمى من أن يُسرق من خلف الأبواب.
إن كنت صادقًا في حبك، فاتقِ الله فيمن أحببت.
ولا تقترب إلا بنيّة، ولا تهمس إلا بشرع، ولا تتقرّب إلا بطريقٍ يُرضي الله أولًا.
فالعاطفة رزق، والمحبوب أمانة،
ومن لا يحفظ الأمانة، لا يستحقّ القلب .
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
جزء من مهامك، مراقبة التزامك..
أنت مُطالَب بالاهتمام بك! برؤية حاجتك، بتلك الإصلاحات الدّاخليّة في قلبك، بتلك التّحسينات التي ترفع شيئًا من جودة تفاصيلك، مُطالَب بمراقبة صلاتك، قيامك، خشوعك، برؤية لحظات يومك، وجدول مهامك، وقائمة متابعاتك، ودقائق هاتفك
كم مرّة أهمَلتَ روحك حتّىٰ جَفَّت! كُلّ ذبولٍ تَمُرُّ فيه؛ لأنّك قطعت عنه سَقاءَ ماءٍ عَذب، وأهمَلتَ حاجته، ثُمّ ابتَعدتَ عنك حتّىٰ فقدت شيئًا منك، راقِب كُلّ لحظةٍ تقضيها، كُلّ واجبٍ صارَ مُهملًا، كُلّ فرضٍ صارَ في قائمة النّسيان، كُلّ تنازلٍ رَضيتَ أوّله ثُمّ صِرتَ أسيرًا له، راقب كُلّ سجودٍ تَحِنّ إليه، كُلّ توبةٍ أجّلتها، وخطوةٍ تركتها، ومسارٍ لا بُدّ منه.
يا فَتىٰ، اجعلها لله، ألا تُحِبّ أن تراه؟!
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
قال بعضهم: والله للذة العفة أعظم من لذة الذنب!
-ابن القيم | روضة المحبين.
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
-
اعلمي 'أعزّك الله' أنّ العلاقات التي لا ترضي الله أنتِ بديل فيها حتى يجد هو حلاله.. فعلى بنت أبيها أن تكون عزيزة، فلا يغرينها الشيطان فتقع في مثل هذه العلاقات!
قد أكرمكِ الله وشرع شرائع من أجل الوصول إليك، فابقِ حيث أنزلَكِ الله ولا تهبطي بنفسك، واعلمي أنّ من يحبك ويريدك حلالًا له لن يهدأ له بال حتّى يأخذ خطوة تجاهك، ويصل إلى بيت أبيك يطلبك، في وضح النهار على مرأى ومسمع من العالم، ثمّ يأذن له ويشرع له التواصل معك، وممارسة طقوس الزواج فيما بعد ومتطلباته!
فإنَّ الرجل إذا أحبّ امرأة لا يصبر عن السعي في الوصول إليها بطرق ترضي الله، لعلمِه أنَّ النساء ضيفاتٌ معززات مكرمات في بيوت آبائهنّ!
ولندعَ حجج الظروف جانبًا فلا مكان لها في قاموس الرجل المحبِّ أبدًا، وما تخييلك لنفسك وتلبيسها أنَّ فلان يحبك وسيتزوجك، والتصرف بناءً على هذا الوهم معه، إلا رقَّة عقلٍ ونقص في هرمون العزّة!.
اخرجي من وهمكِ المُروِّع، ولا يحملنَّك استعذاب الحُب على تعذيب نفسكِ بالوقوع في المحرمات من أجل من لا يخاف الله فيكِ، فأنتِ المطلوبةُ التي يُسعى إليها، والمرغوبةُ التي يبذلُ لنيلها، لا السَّاعيةُ -ولو في أحلامها- لأن يحبها فلان أو فلان.. فتلجأ لمثل هذه العلاقات، واستعيني على فراغِ قلبكِ بما ينفعُه، ولا تتعجَّلي حتى لا تندمي فيما بعد..
«مَشْرُوعْ عِفَّة'ة»
