ملح الغابة
Open in Telegram
"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros
Show more358
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
358
النهاردة اكتشفت شيء حزّ في نفسي، وهو أني تلطفت لدرجة اني مستبيع الجميع.. حاسس اني رغم كل اللطف، مش عارف استكين بين رفقة وأنود عليهم
358
صباح الخير
استيقظ المحارب الذي كان سيأخذ استراحته، لكنه ساب المعركة ومشي، ينعل أبو المعارك على الانتصارات على اللي يقاتل اشكال عرة زي دي... هاتولي شااااي بالنعنااااع
358
اتزحلقت في الحمام قبل يومين، وتسببت الوقعة ببعض الألم في ظهري، والذي بدوره سبب لي بعض العرج والمشي كأحفاد البط المتمردين، بيد أن طيوزاتهم تتمايل رغما عن أنوفهم، فظهرت مشية بطة بتداري.. وبتساءل إن كان هناك جني سوّلت له نفسه أن يتلبسني، بجد ربنا يكون في عونه، دا أنا عايز اسيبني وأروّح، أنا حاسس جوايا في معمل تحضير أرواح أصلاً.. أنا ساعات كتير بحس فرانكشتاين بيبعبص قلبي..
358
وحدة من صدماتي الإنسانية تتمثل في أن أي إنسان ممكن يكتب كتاب وينشره. كنت في صغري أمتلك تصوّر قدسي إلى حدٍ ما بخصوص المكتبات والكتابة والكتب، كوني دخلت عالم اللغة والمعرفة وتعرفت عليهم من خلال أسماء جهابذة وفصحاء.. بعدما كبرتُ، وتخلصت من فكرة القداسة، لم أستطع أبدا تجاوز رؤية الجميع وهم يجرؤون على الكتابة والنشر لهذه الدرجة.. ولا أدري إن كان هذا مجرد إحباط من نفسي كوني لا أجرؤ معهم، لكن والله زعلان ان الواقع ليس جهبذا كما كنت أراه في صغري، ولأن "الكاتب" فكرة سهلة جدا جدا.
بحاول بجد اكتب عن الموضوع بصورة لا تجعل القارئ يظن أني من جيل قديم خاضع لسيطرة فكرة أن الكتابة نُبل وبطولة، وحكر على جماعة متفيقهة يحضرون مزارات نوادي المثقفين النخبوية نهاية كل أسبوع.. بس والله كل ما افتكر الجسارة والفصاحة التي نفشت عقلي للمرة الأولى، أعجز عن تصديق أن أحدا يفعلها بسهولة ولأسباب عادية.
الكتابة أنواع طبعاً، والغايات تتفاوت بين الكتّاب، وللجميع حق الممارسة، والتسمية.. لست مخولاً بإملاء التوجيهات.. ولو أسماني أحد كاتبا ذات يوم، فأنا لست أكثر من شخص هاوي.. لا يقدر على الفصاحة، لكن يجيد التجديف في أيامه بالثرثرة، وتعويض شعث الواقع بهندمة التعابير.. أنا فقط لا أستطيع غلبة فكرة الكاتب التي عرفتُها للمرة الأولى في عنفوان الصبا، شيء أصيل نما فيّا واغتنى. فكرة أستقوي بها على الأرزاء، ولا أرى بعدها في نفسي إلا كسر يحاول أن يقوى كتلك التعابير، ويأمل أن يكون مثلها، ليغلب في القارئ مفهومه، أو يصنع شيئا جديدا لا يُستبدَل بسهولة.. حتى وإن كان بلا منطق، لكن تكفي حقيقته.
حاسس ان الجنس البشري، وأنا على رأسهم، أتفه بكتيير من التصوّر الطفولي ده. تحياتي للطفولة وهي مكبرة المواضيع كده
358
سهران بسمع Bĵork و Poets of the Fall، هندم بكرا طبعا.. لكن تسلم الأيادي يا ربنا على حلويات مخلوقاتك.
وبجد بجد
"الإنسان الذي يقول: "لا تعني لي الموسيقى شيئًا"، إنسان مائع، لن أطيل معه، إنها مسألة خطيرة للغاية، لأن الموسيقى تخاطب ما هو صميم وحميم في الإنسان. لا يجمعني جامع بالشخص الذي لا يتذوّق الموسيقى، إن شخصًا كهذا خطير للغاية، وهو مصاب بلعنة لا يدرك مداها"
358
الغربة واجعاني. مش عارف الكلمة دي منطقية ولا لأ، بس حقيقي واجعاني. كأني عايش كريشندو هايل لحياة مالهاش تلاتين لازمة.
358
في فترة ما، أصابني هاجس من حديث الناس الغير مُراعي على شبكات التواصل، عن المغتربين وتطفلاتهم.. كانت ولا زالت تلك الأحاديث توقظ شعوراً مابين الفشل وعدم الاستحقاق والتوحد، شعور يجعلك فصيل من الدرجة الرابعة.. لا أولوية له. وكأن الغربة هجست في قلبي عن أن الإنسانية حقيقية، ماعدا في هذا البلد اللعين الذي يهيّج فيك القلق ولا يجعلك تأمن حتى نفسك.. تشعر أن الأرزاق بيد الله، لكن البلدة بلدة فراعنة! الشعور ده بشع جدا جدا، بخاف أوي أستفيض فيه عشان هلاقي أثر واضح على كينونة إنسان عاجز، وعن قد إيه البلد دمرتني ومش عارف أستند على مفهوم الرزق والتوكل والحاجة. زعلان هههه. حاسس فعلا اني متطفل ولازم أمشي، حاسس اني ضيف ثقيل أنا الذي نُهِرت حتى أكون أديبا.. حاسس مفهوم الجنسية غلب حاجات كتيييير كنت متمسك بها، زي "كلنا أحباب الله" مثلا، رغم استهتاري بالجنسية، حاسس الواقع فرض عليا حاجات هو عايزها، حاسس الموضوع تراكم غصب عني..
358
عدم التصريح بمساوئ وظروف حياتك للي رايح واللي جاي يضعك في مآزق، وتجعلك بطل مشهد تتجمّع عليه كل الأعين كالذباب.. لكني أستعيد أنفاسي وانظر للأمر بشكل عقلاني بعض الشيء: معقولة شيء شديد كـ "المأزق" يكون نتيجة بداهة كـ "ألمْ يعد فيكم رجل رشيد ويبطّل يحكم علينا بسبب السكوت؟ في أشكال حياة غير اللي عشتوها على فكرة!" ؟ وه! أنا غلطان اني بسميه مأزق أساساً. انتوا بجد جايين تطلبوا مني مبرر للحياة اللي بختار أعيشها، ومش مقتنعين، وعايزين حجج حادة كالسيف ولا تقبل المساومة؟
على رأي الكاتب:
"والسبب؟ لا يوجد سبب. إنه لم يعد يريد.
ولماذا لم يعد يريد؟ كده.. هو ببساطة لم يعد يريد. إن مجرد إرادته سبب.. في غير حاجة إلى سبب."
358
زميلي بيقولي حديث نبوي عن أهمية الزواج
أنا بقوله ان الموضوع مش مناسبني
هو بيستغفر
أنا بحوقل
هو بيسألني ايه هدفك في الحياة؟
أنا نافخ صدري زي كابتن ماجد وبقوله: حاجات خاصة بقى
هو بيأكد لي اني هندم
أنا بقوله: تراهن؟؟
هو بيحكي لي قصة كفاحه ومغامراته ومعاركه في الحياة
أنا: همممم بالتوفيق للجميع
358
أنا بجرب: لو سمحت عايز شاي اسكندنافي
الباريستا: ليمون ولا نعناع ولا زنجبيل؟
أنا: عايزه سادة
الباريستا: ؟!؟؟
أنا: ؟؟؟؟!
الباريستا: زنجبيل؟
أنا: لا
الباريستا: نعناع؟
أنا: لا
الباريستا: يعني بس ليمون؟
أنا: لا
الباريستا: أوك
بعد دقيقتين بيقدملي مشروب فيه زنجبيل وليمون ونعناع
وأنا أحاول تكذيب أنفي، وأضع في حسباني إساءة الفهم لاختلاف لغات بلداننا الأم.. ثم أعدت استنشاقه، لأ دي بجد ريحة نعناع وزنجبيل وليمون! وه!
أنفي مسدود، وكنت أرشح من البرد، لكني شممت اختلاط هذه الروائح النفاثة، كان ليشمها الميت في قبره أصلا.. شعرت بالاستغراب قليلا، إن لم يكن شايا فلماذا يسمونه شاي؟ بحثت وبحثت ولم أجد دليلا على شراب اسكندنافي يُدعى بالشاي، أو مشروب يخلط هاته المكونات... لا أعلم قصة الانسان الذي اخترعه ولا ما كان يحاول فعله، لكن أظن بأن "شاي الأمهات" سيكون اسما ملفتا ومربحا أكثر، وصادق أيضا، بلا نيلة.
358
أنا بحب بيورك. عايز لما أموت يقولوا وه! كان بيحب بيورك لدرجة مش مفهومة.. بحب أغانيها أوي أوي، بس جمال فنّها لا يتساوى مع شدة حبّي، حاسس اني بحبها لأكتر من صوتها وحلوياتها.. وقمر، بحس اني منتبه بشدة مع تعابيرها وحركاتها. ماعرفش حاجة عن قصص حياتها، لكن غرابة أطوارها تأتي على بحلاوة كما لو أن الأشياء دخلت في أماكن تناسبها.. رغم اني بفتش دايما عن أسبابي ودوافعي، بس ماعرفش سبب كل هذه المشاعر.. حاسس مشاعري دي ممكن في يوم تخليني أسهب في تعريف الفن والجمال والحب.. بدون ما أقولكم اني أحكي عن الحب وأنا تحت تأثير بيورك، عشان هتفسروا الموضوع على انه هوس وهبل، وأنا مهووس بأمانة بس هوس أحب الاعتراف به ولا أحب إشارة الآخرين إليه.
358
لحظة إدراك: الحياة طبيعتها الجريان والتواتر والإنقضاء. اليأس هو أن تكون في حالة من التمعّن في شيء غير هذه الطبيعة؛ تتخيل اللحظة هي وتيرة حياتك الأبدية، سواءا كان معنى اللحظة يوم أو سنة أو أجل غير مسمى. يتلبّسك تصوّر، وأنت لا تملك فرصة النزوح، تبقى رهين حالة من العشم المتجدد، رغم أنك تصرّح بمقتك للعشم، لكن سلوكك يقول انك تعود لتتلهف شيئا ما. تندفع في الكراهية بعد الاندفاع في الحب، وكلاهما نفس الشيء. كسرك الحب؟ إذن أنت تعتزم ألا تثق في الناس، وتقول أن الحب أسى، وتبتعد عن كل تآمراته.. رغم أنك تبتعد، لكن سلوكك هو ذات السلوك القديم، لأنك لا تستطيع أن تتلهف بذات اللهفة لشيء لم يعد، فأنت ترفضه بكل اندفاع.. تتطلع لفكرة الحب القديمة، لكن فكرة الحب القديمة تتضارب مع الموقف الذي وصلت إليه، فتلجأ لموقف العائد باندفاع ونقمة.. لا زلت تتعشم بفكرة ماضية، حالة من اليأس، من عدم القدرة على صناعة مفردة لا تمانع الحب ولا تمقت الشرخ الذي شق طريقه فيك.
بعد السماح لكل الأشياء أن تستريح، ستجد أن الطبيعة انقضاء. انقضاء كل ما انقضى. أن يصير الموت مستباح، فتجيء الحياة ولك منها نسنسة وضحى و رباح، وخديعة وسناء و رواح. أن يعوي الذئب وتهدل اليمامة، ويقتات الدود على مِيتة، وتموت تلك الملساء في المناقير، ونحشي أصحاب المناقير، ونأكلهم مع ملوخية، أوراقها فيها قضمة عصفور ودود، وترابها فيه روث، والروث فيه ورق.. عادي جداً، كأنها معادلة لتكرار أتقنَّا فعله بدلاً من الجمود، فننمو بشيء من إباء الطبيعة في المعاودة على تكرار المشهد بوشاية جديدة ومساومة.
"الكون دا جوايا
وحقيقتي في إيديا
يا إيديا يا عفيّة
اتفقي مع قدري"
