en
Feedback
ملح الغابة

ملح الغابة

Open in Telegram

"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros

Show more
358
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
تأتي دائما نصيحة التعامل مع الاكتئاب، أن ننتبه للمتعبين حولنا، وكل الذين نضعهم في حسبة الصداقة. ولا أدري، أشعر أن الصداقة شيء آخر غير ذلك. لا أحب فكرة أن الذين اختاروا الموت، لم يكن لهم أصدقاء، أو لم يكن لأصدقائهم قيمة.. قيمة نستشفّ فيها معدن الصداقة وقيمة الصديق. في لقاء بودكاست بين صديقين، كان يحكي كل واحد فيهم عن واقعه مع السمنة والصورة الجسدية المشوشة وعلاقتهم بالطعام، أحدهم قد يظهر لنا أنه مستمر في تدمير نفسه واستنزافها بإدمان الطعام واللذة. ويبدو للرائي كذلك أن صديقه على خطأ، لأن كل هذا يحدث على مرأى منه ومسمع! واستوقفني الأمر. تذكرت المقاطع التي تعرض شخصا في لحظة بهيجة، ليكشف لك بعدها أن هذا الشخص، هذا السعيد الذي تراه يتشقق فرحا، قد أنهى حياته بعدها بنصف يوم.. ثم تظهر رسالة مفادها أن ننتبه لأصدقائنا.. والأمر يزعجني على مستويات عديدة، منها سوء فهم المعاناة والألم والاضطراب، لكن الشيء الوحيد الذي أقدر على تأكيده، أن تلك الرسائل تُحوّل الأمر لفكرة مُؤرقة وحزينة بشكل لا تستوفيه قدراتنا الإنسانية. أخلق علاقة جيدة مع أشخاص أعلم جيدا أنهم قد يختارون الموت في أي لحظة، والمفاجأة التي لن تخبرك بها خالتك، أن ما باستطاعتك فعل شيء.. الأمر لا يتم على هذا النحو. النهاية البسيطة، الحقيقة العادية، واجبنا الأوحد، أن نكون أصدقاء جيدين.. بس كده. ليسوا أطفالنا ولسنا مربيين.. لستَ رب القدر! لست إلا مانِح لما باستطاعتك من الخير. لا تنقذ أحداً.. توقف. قول له تعال نموت سوا. مين فاضي لمحاضرات الحياة الجميلة والنصيب؟! كلنا عايزين نموت، لا تنكر، لا تنقذ أحدا.. موت معاه.

في الخاطر مسلسل جريمة منتهي وحلقاته كتيرة.. ترشيحكم
Anonymous voting

🌝

كتابة مراجعة طويلة لفيلم غير معروف ولم يشاهده إلا القليل من الأشخاص في العالم، أمر تستسيغه نفسي بشدة، والأدهى أنه يحدث دائما من غير ترتيب.. لا أدري إن كان داخلي يُضمِر رغبة بمخالفة السائد، فتتهيّج فيه الأحاديث والإسهابات والذكريات، وأفعوانية طويلة من الأفكار والسرديات، ليُعيد ترتيب حدّوتة ليست عظيمة لهذا الحَدّ.. بل عادية، لكن الحكواتي يخلق فيها أسطورة! نوازع الأنا تَهِيجُ لرغبة مُضمَرة، وتنكشفت معها نقائص غريبة، تشي بأفكار ربّاها فينا الزمن والعلم، لتندمج معها أقصوصة عادية ومشهد غير مميز، فينعَر الحكواتي والتنانين والحجل.. يخلق الرمزيات ليُعيد شرح الوضوح وفهم كوادره! إنها رغبة الحديث الدائمة عن النفس، وتفكيك الوجوديات المبهمة، وخلق ارتكازات وسط اغترابات مُربِكة.. وهواية ليست أكثر من مهارة تَربّت بها النفس ووجدت فيها دليل الاستراحة. آه كم أحب القصص وما تفعله بالنفس! لا سبيل لفهم الاغتراب إلا باستقصاء المعاني.. عندما ترى الجلاء غريبا، فتكشفه، وتفككه، لتخلق منه خريطة!

كانت واحدة من تلك الخيانات التي تتلصص فيها على أحاديث صديقك، فتسمعه يأتي على سيرتك مثلما تأتي سيرة القصص ذات العِبر.. مستخرجا منك دروسا وفوائد تعينه على المُضيّ.. "انظر إليه! انظر إلى أين أصبح! وأنا لا أرضى لنفسي بذلك." كلام لا يوحي بفهم شيء عنك.. ولا يوحي بما تقتضيه الصداقة.. يجعلك في شك من أمرك، تُرى هل سمعني يوم تحدثت؟ وكيف أزال لوني الآن وضمّني لأشياء لا تدفع إلا للندم؟ لكنها الحياة، مصيرها أن تمضي. والرحمة ليست في يد أحد. والصداقة فكرة ليست بتلك الفرادة المزعومة.. وأنت كبير، تلك خيانات الصغار.. ربما أنتَ بالفعل عِبرة!

ياااه على مقدار الراحة اللي ممكن تحسها لما تبقى قاعد كده وتفتكر ان الأمر ليس بيد أحد من البشر، ومحدش له أمارة على المصير، على الأقل وأنت تملك قدرا معتبرا من الاختيار ومساحة من الحركة.. كلها أسباب وتوفيق وتوكُّل. ياه لما تكون قاعد حزنان من الوحدة وتفتكر الشرور اللي طالتك من البشر، فتستكين شوي.. وتفتكر ان الإنسان يمكن مايعرفش هو مسيّر ولا مخيّر في سياق العبودية والوجود، بس هو أكيد غير مُسيّر في سياق التعامل مع إنسان آخر سليط يظن أن غطرسته تمنحه سُلطة على قَدَرك.. لا وحياة أبوك، أنا نفسي ماقدرش أأكد خياراتي، هتأكدها لي انت يابو شخه! فكرة الحياة المستلهمة من السجون هي أحد أكثر الأشياء إثارة للاشمئزاز. عشان كده بتدخل فكرة الإله بنوع من الخلاص. مش مجرد فكرة عدالة تتحقق، بل وأمان ومنطق وسهولة وتأني وسُكنى وعبور واستيعاب وقيمة، وتصبيع لكل مَن يتألى على تلك القيمة ويُضعفها.. لا أنا ولا أنت ياحبيب قلب الماما. أنا أريد وأنت تريد، والإرادة فعلا إحدى جواهر الوجود، لكن الذي يريدنا حاجة تانية خالص يسطا.. روق وحياة أبوك ماتقرفناش بقى

أحاول كتابة قصة عن تصعيد شخصيّ عنيف، وانتحار يبدأ بالتوقف عن الكتابة، نِقمةً من كل شيء. صيام بالسكوت، لإتمام ولوغ الموت إلى جوف صخري أجرب.. لتنتهي في غمائمه هويةٌ أنيسة، ويستريحَ بعدها إلى شخص لا يقوى على احتمال نفسه ولا يقدر على احتماله أحد، فيموت، كما لو أن العالم كان ينقصه هذا الموت ليهدأ.. موت كان يجب أن يتحقق، كان حدوثه منوط بالاختيار، وكان يعرف ذلك منذ أن طرأت الفكرة في ذهنه للمرة الأولى، قبل عشر سنوات.. كان يشعر أن عليه الموت حينها، لكنه راوغ نفسه وأجّلع على أمل، فاختار الموت بعدها بقناعة أن الحياة لم تكن يوما له.. لم يشعر بالحنين تجاه أي مرحلة سابقة في حياته، لأن الذي عاشه كان شيء آخر غير حياته.. كانت تلك نقطة البداية التي نقرت رأس الوحش ودفعته للخلاص. فجاءت المِيتةُ بديعة، لا شيء غيرها يليق بذاك الخسوف.. كان على الكتابة أن تتوقف، ويكون التمامُ موتا يُكمِل النَص الناقص والحياة المبتورة.. الله

الرجل الغيري يعتبر ليزبيان
Anonymous voting

‏طوبـاكَ يـا ساكناَ في الغاب تؤنسهُ إِلاهــةُ الشــعر والأشــباح تحرسـهُ أغاني المرحلة، بلا أي توصيف بمشاعر طويلة يصعب سردها. تشبه شيئا حكاه إلياس أبو شبكة في قصيدته "كان ما كان". أو شيء مما رسمه آرثر هاكر في لوحته "على ضفاف بابل" بشيء من الميلانخوليا والشرود. "وللدهر فينا قِسمةٌ عَجرفيّة" كما قال ابن الرومي. https://on.soundcloud.com/bkvH7

عايزين أغاني المرحلة على ساوندكلاود؟
Anonymous voting

ويكند مبارك ابديت بسيط وقرار لا رجعة فيه إن شاء الله: لن أتحدث عن حياتي الشخصية بعد اليوم، وسأتوقف عن صناعة محتوى من هذا النوع، أو مشاركة التفاصيل التي لا يجب على الغرباء معرفتها.. سأحفظ حدودي في الإنترنت من الآن فصاعدا.. مع حذف القطة الفضولية، واحتمال عدم العودة لمنصة اكس أو لهذا النوع من التفاعل عموما. وهذه هي ملزمة المُضيّ التي عزمت على فعلها ليتعاقَب ليلي ونهاري.. والله على كل شيء قدير، أقم الصلاة..