en
Feedback
ملح الغابة

ملح الغابة

Open in Telegram

"I wanna glorify life because I have years of my life where it doesn't look like I exist" "كان ينبغي أن يتكوَّر القلب نفسه في شكل قارب أرياف يُبحر في ظلمات الدنيا دون التفات" بيتزا بالبلوط. Twitter: @huzeros

Show more
358
Subscribers
No data24 hours
+17 days
+330 days
Posts Archive
photo content

يا للبرد الساكن في مرافئ عقلٍ سوّاح يا للعروق وهي تتحرى السكون لتهتاج يا للخوف تضيق الأيام فيتأكد موضعه يا للضيقة وهي تنكر الترامي يا للشك وهو يأكل المزاعم يا للأحلام لم يسعها المكان فغادرت تسكن في البعيد فرّت قبل أن تختنق يا للظروف كانت ساحقة يا للبعيد ما زال فينا يا للبرود يسري فينا الموت ونعود أحياء بلا هوادة يا للحياة لا تنضب منها المشقّة ونعتادها بعناد يا للعناد تحوّلت معه أجوافنا لفتات ولم نكن بمثل هذه الصلابة من قبل يا للإرادة صلبة، ويمحوها كسل أهيف يا للكسل أهيف جميل يا لليل نشرد هائمين في ظلامه بانتظام بلا ساعة أو ضوء يا للضمأ اعتاده العقل فصار يتعذب قلقا في ارتواءاته يا للوحدة وهي تخرق مراكي الصحاب يا للشمس رأت كل شيء وتشرق يا لأحزاننا رأتها الشمس منذ القِدَم لكنها تحرقنا كأول لسعة في إصبع الطفل يا للسخرية المأساة تُروى كملهاة والملاهي في وسطها حادثة وفجيعة

photo content

تأتي دائما نصيحة التعامل مع الاكتئاب، أن ننتبه للمتعبين حولنا، وكل الذين نضعهم في حسبة الصداقة. ولا أدري، أشعر أن الصداقة شيء آخر غير ذلك. لا أحب فكرة أن الذين اختاروا الموت، لم يكن لهم أصدقاء، أو لم يكن لأصدقائهم قيمة.. قيمة نستشفّ فيها معدن الصداقة وقيمة الصديق. في لقاء بودكاست بين صديقين، كان يحكي كل واحد فيهم عن واقعه مع السمنة والصورة الجسدية المشوشة وعلاقتهم بالطعام، أحدهم قد يظهر لنا أنه مستمر في تدمير نفسه واستنزافها بإدمان الطعام واللذة. ويبدو للرائي كذلك أن صديقه على خطأ، لأن كل هذا يحدث على مرأى منه ومسمع! واستوقفني الأمر. تذكرت المقاطع التي تعرض شخصا في لحظة بهيجة، ليكشف لك بعدها أن هذا الشخص، هذا السعيد الذي تراه يتشقق فرحا، قد أنهى حياته بعدها بنصف يوم.. ثم تظهر رسالة مفادها أن ننتبه لأصدقائنا.. والأمر يزعجني على مستويات عديدة، منها سوء فهم المعاناة والألم والاضطراب، لكن الشيء الوحيد الذي أقدر على تأكيده، أن تلك الرسائل تُحوّل الأمر لفكرة مُؤرقة وحزينة بشكل لا تستوفيه قدراتنا الإنسانية. أخلق علاقة جيدة مع أشخاص أعلم جيدا أنهم قد يختارون الموت في أي لحظة، والمفاجأة التي لن تخبرك بها خالتك، أن ما باستطاعتك فعل شيء.. الأمر لا يتم على هذا النحو. النهاية البسيطة، الحقيقة العادية، واجبنا الأوحد، أن نكون أصدقاء جيدين.. بس كده. ليسوا أطفالنا ولسنا مربيين.. لستَ رب القدر! لست إلا مانِح لما باستطاعتك من الخير. لا تنقذ أحداً.. توقف. قول له تعال نموت سوا. مين فاضي لمحاضرات الحياة الجميلة والنصيب؟! كلنا عايزين نموت، لا تنكر، لا تنقذ أحدا.. موت معاه.

في الخاطر مسلسل جريمة منتهي وحلقاته كتيرة.. ترشيحكم
Anonymous voting

🌝

كتابة مراجعة طويلة لفيلم غير معروف ولم يشاهده إلا القليل من الأشخاص في العالم، أمر تستسيغه نفسي بشدة، والأدهى أنه يحدث دائما من غير ترتيب.. لا أدري إن كان داخلي يُضمِر رغبة بمخالفة السائد، فتتهيّج فيه الأحاديث والإسهابات والذكريات، وأفعوانية طويلة من الأفكار والسرديات، ليُعيد ترتيب حدّوتة ليست عظيمة لهذا الحَدّ.. بل عادية، لكن الحكواتي يخلق فيها أسطورة! نوازع الأنا تَهِيجُ لرغبة مُضمَرة، وتنكشفت معها نقائص غريبة، تشي بأفكار ربّاها فينا الزمن والعلم، لتندمج معها أقصوصة عادية ومشهد غير مميز، فينعَر الحكواتي والتنانين والحجل.. يخلق الرمزيات ليُعيد شرح الوضوح وفهم كوادره! إنها رغبة الحديث الدائمة عن النفس، وتفكيك الوجوديات المبهمة، وخلق ارتكازات وسط اغترابات مُربِكة.. وهواية ليست أكثر من مهارة تَربّت بها النفس ووجدت فيها دليل الاستراحة. آه كم أحب القصص وما تفعله بالنفس! لا سبيل لفهم الاغتراب إلا باستقصاء المعاني.. عندما ترى الجلاء غريبا، فتكشفه، وتفككه، لتخلق منه خريطة!

كانت واحدة من تلك الخيانات التي تتلصص فيها على أحاديث صديقك، فتسمعه يأتي على سيرتك مثلما تأتي سيرة القصص ذات العِبر.. مستخرجا منك دروسا وفوائد تعينه على المُضيّ.. "انظر إليه! انظر إلى أين أصبح! وأنا لا أرضى لنفسي بذلك." كلام لا يوحي بفهم شيء عنك.. ولا يوحي بما تقتضيه الصداقة.. يجعلك في شك من أمرك، تُرى هل سمعني يوم تحدثت؟ وكيف أزال لوني الآن وضمّني لأشياء لا تدفع إلا للندم؟ لكنها الحياة، مصيرها أن تمضي. والرحمة ليست في يد أحد. والصداقة فكرة ليست بتلك الفرادة المزعومة.. وأنت كبير، تلك خيانات الصغار.. ربما أنتَ بالفعل عِبرة!

ياااه على مقدار الراحة اللي ممكن تحسها لما تبقى قاعد كده وتفتكر ان الأمر ليس بيد أحد من البشر، ومحدش له أمارة على المصير، على الأقل وأنت تملك قدرا معتبرا من الاختيار ومساحة من الحركة.. كلها أسباب وتوفيق وتوكُّل. ياه لما تكون قاعد حزنان من الوحدة وتفتكر الشرور اللي طالتك من البشر، فتستكين شوي.. وتفتكر ان الإنسان يمكن مايعرفش هو مسيّر ولا مخيّر في سياق العبودية والوجود، بس هو أكيد غير مُسيّر في سياق التعامل مع إنسان آخر سليط يظن أن غطرسته تمنحه سُلطة على قَدَرك.. لا وحياة أبوك، أنا نفسي ماقدرش أأكد خياراتي، هتأكدها لي انت يابو شخه! فكرة الحياة المستلهمة من السجون هي أحد أكثر الأشياء إثارة للاشمئزاز. عشان كده بتدخل فكرة الإله بنوع من الخلاص. مش مجرد فكرة عدالة تتحقق، بل وأمان ومنطق وسهولة وتأني وسُكنى وعبور واستيعاب وقيمة، وتصبيع لكل مَن يتألى على تلك القيمة ويُضعفها.. لا أنا ولا أنت ياحبيب قلب الماما. أنا أريد وأنت تريد، والإرادة فعلا إحدى جواهر الوجود، لكن الذي يريدنا حاجة تانية خالص يسطا.. روق وحياة أبوك ماتقرفناش بقى

أحاول كتابة قصة عن تصعيد شخصيّ عنيف، وانتحار يبدأ بالتوقف عن الكتابة، نِقمةً من كل شيء. صيام بالسكوت، لإتمام ولوغ الموت إلى جوف صخري أجرب.. لتنتهي في غمائمه هويةٌ أنيسة، ويستريحَ بعدها إلى شخص لا يقوى على احتمال نفسه ولا يقدر على احتماله أحد، فيموت، كما لو أن العالم كان ينقصه هذا الموت ليهدأ.. موت كان يجب أن يتحقق، كان حدوثه منوط بالاختيار، وكان يعرف ذلك منذ أن طرأت الفكرة في ذهنه للمرة الأولى، قبل عشر سنوات.. كان يشعر أن عليه الموت حينها، لكنه راوغ نفسه وأجّلع على أمل، فاختار الموت بعدها بقناعة أن الحياة لم تكن يوما له.. لم يشعر بالحنين تجاه أي مرحلة سابقة في حياته، لأن الذي عاشه كان شيء آخر غير حياته.. كانت تلك نقطة البداية التي نقرت رأس الوحش ودفعته للخلاص. فجاءت المِيتةُ بديعة، لا شيء غيرها يليق بذاك الخسوف.. كان على الكتابة أن تتوقف، ويكون التمامُ موتا يُكمِل النَص الناقص والحياة المبتورة.. الله

الرجل الغيري يعتبر ليزبيان
Anonymous voting

‏طوبـاكَ يـا ساكناَ في الغاب تؤنسهُ إِلاهــةُ الشــعر والأشــباح تحرسـهُ أغاني المرحلة، بلا أي توصيف بمشاعر طويلة يصعب سردها. تشبه شيئا حكاه إلياس أبو شبكة في قصيدته "كان ما كان". أو شيء مما رسمه آرثر هاكر في لوحته "على ضفاف بابل" بشيء من الميلانخوليا والشرود. "وللدهر فينا قِسمةٌ عَجرفيّة" كما قال ابن الرومي. https://on.soundcloud.com/bkvH7

عايزين أغاني المرحلة على ساوندكلاود؟
Anonymous voting

ويكند مبارك ابديت بسيط وقرار لا رجعة فيه إن شاء الله: لن أتحدث عن حياتي الشخصية بعد اليوم، وسأتوقف عن صناعة محتوى من هذا النوع، أو مشاركة التفاصيل التي لا يجب على الغرباء معرفتها.. سأحفظ حدودي في الإنترنت من الآن فصاعدا.. مع حذف القطة الفضولية، واحتمال عدم العودة لمنصة اكس أو لهذا النوع من التفاعل عموما. وهذه هي ملزمة المُضيّ التي عزمت على فعلها ليتعاقَب ليلي ونهاري.. والله على كل شيء قدير، أقم الصلاة..

علاقتي بالطعام مش عارف أوصفها. بحب أقرا عن الطعام وارتباطه بالثقافة والإنسان والهوية ومعانيه الحياتية، بحب أطبخ وبتأمل كتير في الصنعة وجدواها، بحب حاجات كتير مرتبطة بالطعام ولذة الأكل، وعندي قدرة الاستطعام والتذوق والنقد والابتكار.. بس أنا شخصيا عندي عقدة و وسواس، وبتعامل مع تناول الطعام بشيء من الريبة والقلق، وبفشل دايما في التعامل مع الشبع بأريحية، ولي رؤاي وتأملاتي في الجوع، وكان التجويع وسيلة مرتبطة بفترة مُرّة في حياتي. الطعام في مرحلة مبكرة، تحوّل عندي لإحساس بالذنب، وبعدها تعقدت العلاقة أكثر من قبل، وتداخلت، وتداعت.. وصرت أشعر انه قدر ومكبوب عليا، وانفلاتي من الأمر يعني الموت. بحس ساعات اني متقبل البقاء بهذا الشكل، إلى أن أحصد الثمار بالتلاشي. عدائي الاكبر هو مع أطباء الأعشاب. مقارناتهم وطريقة طرحهم للفكرة حفزت حاجة جوايا. لا اذكر تعليقات سيئة ممن حولي بخصوص جسدي، ولا نظرة سلبية من عائلتي في أيام السمنة.. لكن اذكر جيدا الوصفات وطريقة المقارنة اللي خلتني أهلع، وأحاول اقاطع السكريات والزيوت، واشوف المخبوزات كدهون في أكياس، وافكر في مقدار السعرات.. بلا فائدة حقيقية تخص ترتيب الكميات، وأخذ الحاجة منها وتعديل النظام الغذائي، لكن بشكل متوجس.. مجرد حالة نفور تتغذى على التنفير والهوايل الموجودة في الأصناف.. وبدأت وقتها أنتبه لإشارة الناس إلى النحالة. رغم ان جسمي ابتعد عن تعرضيته للنقد، بس تيقظت حواسي لكل الإشارات، وانتبهت إلى تفاصيل صغيرة تجعلني أرى البشاعة في نفسي. بطريقة غير آدمية يفتعلها ذهني بتوجس، بطريقة فعلا أفقدتني القدرة على مواكبة الطبيعة، والتعامل مع الطعام كغذاء واحتياج.. لولا اني بدأت بمتابعة رحلات الآخرين في التعافي، ورؤيتهم يكتشفون مفهوما ضائعا كالذي ضاع مني.. وكنت أجد صعوبة في فعلها بنفسي ولمس أثرها على نفسي.. فأختار رؤيتها في الآخرين، ربما لأني لا أجرؤ، وأخاف.. مش عشان تعيد لي أمل ضائع، بس عشان المعنى ضايع من.. وطريقتي في تدارك الأمر هو بفهم الاضطرابات ونشوءها، عشان كنت بشوف فيها تمثلات مفزعة وكابوسية. وكنت بشوف في التجويع انعكاس بيشرح المعضلة بشكل مثالي.. كان التجويع أكتر حاجة منطقية بتؤكد لي اني أعي وأفهم ولم أُجَن. والآن بعد رؤية الكثير من التجارب، انتبهت إلى الأثر الذي قد يُحدِثه هذا الخطاب المتجدد، عن قدرة الفرد، عن الشكل قبل التغيير وبعده.. أخشى أن هذا الزخم يؤثر بذات الطريقة على الآخرين، ويوقظ فيهم هذا الوسواس، هاجس الصواب. أما أنا فقد تعلمت المناورة والتلاعب بكل تلك الأمور.. وأتدرب على فعل الخطأ، رغم اني لا أقدر على احتمال تناول وجبة من المقالي، دون أن أفقد صوابي بعدها.. أو قيامي بحرمان نفسي بعد تناول وجبة مليئة بالسكر.. لكني أحاول، وفهمت الكثير من مسارات هذا التعب.. أنجح قليلا وأفشل كثيرا.. لكن لا بأس.. ما زال عندي أمل وبذل و رغبة وسعي، ما دام في العمر بقية.

بفكّر ان مواقف اللين والصبر وطولة البال مع الغير عارفين، بتبيّن أهمية أخلاق معيّنة كده.. تحس ان دعوة الرسل هي أصعب حاجة في العالم، ومش غريبة خالص انها بتخلق شخص بقدر عظيم ومبهر من التسامح والفهم والمرونة والتحمّل والذكاء والبلاغة والإيمان والإحساس والثقة والجسارة.. بفتكرها لما شخص يتضايق بعد عدة نقاشات ويبيع القضية ويختار ألا يعبأ، مثلا يعني، أو يتأفف عشان مطلوب منه يعيد تكرار فكرة معينة.. تخيل بقى تدخل عليك جماعة، تخيل دي وظيفتك، انك مؤمن بحاجة وتبذل في سبيلها بمعيّة الله طوال عمرك.. يادين أمي، دي بحد ذاتها معجزة بتفصفص المفاهيم فصفصة. انت لو هتؤمن بدين هذا الرسول، واللي أصلا معناها انك مؤمن بهذا الرسول ومسيرته وما جاء به، دي بحد ذاتها فكرة مدهشة. يالهوي على حلاوة الإيمان. مفهوم معجزة، كده بس لوحده حاف بيفجّر نجوم في دماغي.

الحياة من دون السبيكر: اعطيها ٣/١٠ الحياة مع السبيكر: اعطيها ٣/١٠ ونجمة. أنصح فيها.

اااااه يا دين أمي. آني تعباااان.

ملح الغابة - Statistics & analytics of Telegram channel @daysofwineandmines