طفله عبدالله.
Open in Telegram
311
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تخرج الكلمة الحنونة مِن فَم مَن ليس من عادته
أن يقول كلاماً رقيقاً ،
يلفت إنتباه القلب ،
قبل أن تلتفت عيني،
أقف بذهولٌ مبتسم ،
كيف بعد كل هذه السنوات
هذه المرة الأولى التي يتنازل عن التلميح
ليقول ما يجول في قلبه دون أن يتردد ..
أو يخجل؟
كنت أظن أن صورته واحدة في الذهن
تلك التي رسمها بيديه ليعلقها على جَدار الذاكرة ..
التي تتضمن ؛ فعلاً دون قول،
لكن الآن .. و اليوم ؛
قد تغيّرت هذه الصورة ،
غيّرها بيديه ،
متأملاً لينًا قادماً ؛
متغاضياً عن ماضٍ شحيح.
يتطوّر العالم ،
يتقدم في السنة مئة خطوة ،
يغزو الكوكب الذكاء الإصطناعي ،
إذ لا حاجة لتعبك الذي سَتبديه
فهو بطبيعة الحال سيقوم بذلك بدلاً عنك .. و هاه!
دون أن يتعب، و هذه خصلته الحميدة.
بينما روحي قديمة ،
لا زالت ترى محلات البقالة
التي تصادفها على الطريق
-تلك القديمة التي لم تتجدد-
بأنها مكاناً محفوفاً تجد فيه
ما يقضي الحاجة ولا يزود عنها ،
لأن هذه الحكمة السابقة و الباقية في آن،
ترى الكوب الأبيض،
الذي يتزيّن بالورود المرسومة على أطرافه ،
صغيرًا يروي الضمأ ولا يفيض ،
فاتناً .. أنيقاً ، متزيناً دون حُليّ .. أو إجتهاد!
تمرر الصور ..
تجد تلفزيوناً مغطى بقطعة قماش مطرَّزة ،
لا أعلم الى الآن ما الغرض منها ،
إلا أنها لا تضيف الا دفئاً و حناناً للمكان الذي وضعت فيه..
و على هذا ،
فأن من يملك ذات الروح..
لابُد أن يكون صَديقي :(
إستماع مُمتع💡
Soundcloud :
on.soundcloud.com/4amZy76wRxK9BR…
Apple podcast:
podcasts.apple.com/sa/podcast/hka…
ما أعرف كيف نكون رائعيين ،
بس اللي أعرفه أننا رائعيين دون أن نعلم أو نجتهد ،
كل شخص يمشي على سجيته ، راضٍ و مُرضي ،
هو شخص رائع بالضرورة ،
ولا أقصد بأن يكون ساعٍ لرضى الناس
ولكن ....... للأحبة حق الرضى ،
أضيع دائماً في مواجهة هذا الشعور الذي أقف في منتصفه ،
وهو : ما إذا كنت شخصاً جيداً و رائعاً؟
أم جيدًا و ماشي حالي ؟
و بالمناسبة!
لا أمانع بأن يكون (ماشي حالي)
لأن أهم شيء أنه ماشي -من وجهة نظري-
ثم أقف للحظة ، أقول : ما ضرورة الروعة؟
و لِمَ السعي الذي يؤدي إلى أن نكون خارقين للعادة!
و العادة .. مِمَا تشكي؟
ولا أعني طبعاً أن تكف عن تطوير ذاتك ، بل أعني أن تمتنع عن إتباع المعايير المتعارف عليها للجمال و للروعة و لل...الخ ، و التي قد تنزعك من حقيقتك ، و تجردك من ذاتك التي خُلِقت لِتُنميها!
القناعة مفهوم مبسط و سليييم ،
و يرفعك دون أن تشعر ،
الرضا هِبة و نعمة ،
من مُنح هذه الهبة فقد مُنِح خيراً عظيما!
في اللحظة التي تتوقف بها عن الإجتهاد
في سبيل أن يكون مافيه زيَّك .. بيكون مافيه زيّك ،
لأن هذا أنت ، و أنت نسخة واحدة ،
فلِما السعي لأن تكون مشابهاً للنسخ الأخرى؟
جدي -رحمة الله-
كان في كل نهاية سنة دراسية يأتي لبيتنا فنصطف نحن الأحفاد طابوراً طويلاً ،
كي نحظى بالخمسة ريالات ..
و نتحمّس للعشرة التي سنحصل عليها ما أن نكبر في العمر ،
لأنه يمدها لمن يكبروننا عمراً ،
فكان لها طعماً و مكانةً
و قيمة لا أراها في أي مبلغ آخر ،
و بما أنني أحب أن أخوض في التفاصيل
و التفكير بها ،
أُفكر ؛
كيف تطرأ عليه فكرة أن الأحفاد نجحوا لتوهم ،
و كيف يركب السيارة قاصداً البيت
و قادماً للأطفال بصورةٍ خاصة ،
كيف يصرف المال عند أقرب محل يراه ،
ثم يكمل طريقة ليطرق الباب
فنركض نحن (بِحُب) نفتح له ،
كأن الذي بيديه سيغنينا الدهر كله ،
ثم أدفأ لهذه الصورة الحنونة للجد الذي يهابه العامة ، و الذي يحظى بمكانةٍ إجتماعية تجعله منشغل عن مثل هذا الأمر .. ناهيك عن التفكير به ، ليتفرّغ عن كل ما يشغله في سبيل فرحةٍ طفلٍ ظَن أن لا أحد يآبه.
و لعل التفكير في مثل هذه التفاصيل الصغيرة و في الوقت الذي خُصِّصَ لك أياً كان الهدف منه ، تزيد من مكيال المحبة و تَشفع.
وصفت فرد ما بأنه قليل ،
لذا أن تواجد في مكان صار كثيراً
و ممتعاً و ثرياً الجلوس معه ،
محد فهمني كما ينبغي ،
و من هنا أدركت أن مهما تظن أنك أوصلت المعلومة كاملة .. هناك من وصلته متقطعة أو غريبة صياغة ،
أو "وش قاعدة تقول ذي؟"
ف أنتِ و حظك في المجتمع المستمع.
لذا هذا الفرد منعزل في غالب وقته،
قليل الذهاب..قليل المجيء،
قليل التواجد، ولكن إن رأيته،
رأيته سمحاً و لطيفاً
و إن مرة تكرّم وقال سالفة واحدة
ودك أن يكررها العمر كله
وأنت من أمامه تقول له (أسلم)
ومن خلفه تنهمر مديحاً
و كأنه يستمع إليك ،
روحه حلوة مما يجعله كثير
و إن بدت رؤيته قليلة.
وش رأيكِ نَقضي ماتبقى من الليل في سَرد ما يخَفّف عنّا وطأة الحياة ؟
https://curiouscat.me/Teea_12
Repost from طفله عبدالله.
أتى على الباب ،
في خجلٍ يطرقه
لا ذكرى تروِعُه..
يبتسم بلطف .. قبل أن يفتح أحدٌ ما
ليراه في صورته البهية
التي سعى جاهدًا أن تَثبت في الذهن،
يتأمل شكله و يداه .. وقفته ،
فيطمئن لأنه أتى يحمل رقّته معه ،
و لأن لا شيء أثمن منها -من وجهة نظره-
يُفتح الباب فيُرَحب به ،
يمشي على مهل ..
خشية أن تكون خطوته سريعة ،
فيكون مزعجًا أو فظًا!
هكذا أراه؛
صورته العالقة في ذِهني
خفيفًا .. طرَق باب الحياة بِرِفق
ففتحت له .. متباهية ،
أن هذا ؛ الهيّن الليّن
هو مَن يمشي عليها.
يا أهلاً ،
لو فيه نصيحة بقدمها من عدة نصائح -قد تعرفها او لا تعرفها- ستكون:
إذا أردت أن تعذَب ألفاظك ، أيّ: تصبح عَذبة ، مهذبه ،
لا تستمع للكلام البذيء حتى و إن كان بشكلٍ لحظي و لدقائق معدودة ،
لأن ما تعتاد عليه الأذن ، سيعتاد عليه اللسان بعد فترة ، فيصبح الإستماع اليها عادياً و النُطق بها هو أسهل ماتفعل،
و تأثير كل الكلمات التي نستمع إليها سواءً كانت جيدة أم سيئة ، سيظل قائماً حتى بعد عمر طوييل ،
و لأن العقل يحتفظ بكل ما تكثر سماعه ، سينطق بها لسانك في اللحظة التي لا تدرك بها ذلك!
و ما جاء أخذ الحيطة من السمَاع لمثل هذه الألفاظ التي و للأسف أصبحت متداولة بكثرة ،
إلا للمحافظة على صلاح النَفس ، التي يجتهد الإنسان في سبيل إصلاحها و تقويمها!
.. جئتُ إليكَ مُرتبِكًا
أعِدُ الخوفَ بالخطوات
فؤادي أشعلوهُ فَصِرت
أبوء بِأدمُعِ الخلوات
ذَبِلتُ و قلتُ لا أدري
أينسى العقلُ ماقد فات؟
أينسى المرءُ من قد مات؟
فتحتُ الباب منكَمِشًا
رأيتُ الحُب في النظَرات
رَميتُ بِكل ما أثقَل
بِكتفي ..زادَني حَسَرات
و ألفيتُ إليكَ .. مُحِب
لا يَكفيهِ ما قد فات
يُريدُكَ .. في حيَاتيِهِ
بِمُجملِ أوجُهِ الحالات.
وقَفت منذ مدة طويلة عن إثبات أهميتي و الحديث عنها ، تقريباً من إدراكي بأن ليس عليك أن تثبت أنك عزيز و مقامك أعلى من أن تتنازل عنه و أشياء اخرى في هذا الجانب ،
لأن ممكن تقول لي الآن أنك ثميين جداً و كل من يخرج من حياتك فهو خاسر ، بالمقابل أنا أقف لك و أقول : قد يكون الجزء الثمين منك لم يراه الشخص الخارج من حياتك ، فلا داعي لأن تخبر الناس أجمع أنك أثمن من أن يبقى معك ، و أن مكانك لن يملأه أحد غيرك ،
فالحقيقة التي قد تكون مُرَّة بالنسبة لك ،
أن مكانك يملأه غيرك
وفي الليلة الظلماء لن يفتقدوا البدر ،
لأن عندهم لمبة!
إستماع ممتع 🛋
الساوند كلاود :
podcasts.apple.com/sa/podcast/hka…
أبل بودكاست :
podcasts.apple.com/sa/podcast/hka…
أرى أن ؛
لا رأي مع الجماعة ،
إن خالفت كَثُر المؤيدون ،
و إن أيدت فالمخالفون أكثر ،
ولا يؤخذ رأي إلا من كان
في عليَّة الجماعة المزعومة ،
الذي فَرَض نفسه بقوة بالغة ،
لم يحترم فيها صغيرهم و لم يُجِّل كبيرهم ،
بل رأى أن رأيه هو الساري رغم هؤلاء كلهم ،
فشاء من شاء .. و أبى من أبى..
ولا عَجب إن سادَهم من كان أقلّهم أدباً
و أكثرهم جهلاً ،
إن لم يكن للجماعة رأياً
لا يمنعهم من قوله
وقاحة بجيحٍ جاء في غير محله ،
أخذته العزّة بالأثم
و تجاهل ظرف هذا و قدرة ذاك ،
بل تآمر على الضعيف منهم
و أظهر قوته عليه ؛
ليروا -بصمتٍ مُخجل-
كيف أن الهزيل مُهَان.
